هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


يــسعـــد قــلــبـ♥ ــككِ يَ [ زائر ] نــورتِ منــتـديــآت ونـاســة بـنــآت
 
الرئيسيةبوآإبتنـآإأحدث الصورالتسجيلالتسجيلدخول

 

 رواية سحر عيونها كاملة

اذهب الى الأسفل 
+18
Ĕzзὰg
~emoo~
قمر على هيئة بشر
نور البراري
الحنوونهـ
سيقان نملة
كبريآئي !~
L e e n a
الشوق ذبحني
وسآدتي توآسيني دموعي
حبيبي فين
kamilia
عسل
مآيؤحشكَ غـآلي ] ..
قلب المحيــط
هبلة تهبل
Aliaks
Taamm
22 مشترك
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 02:04

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصـتي الأولى أتمنى أنها تنال إعجابكم لــلأخت (سحر عيونها)
شوي في بدايتها غرابـه ، لأنها ما راح تحتوي على تعريف بالشخصيـات ، ولكـن التعريـف راح تعرفونه من خلال متابعتكم لـ مجريات القصـه


سحـر عيـونها ، من هنـا تبـدأ







[ الجزء الأول ]




سحر : قــــول والله ؟
راشد : يـه .. قلت لج والله ! ..
سحر : بعد أهلــي أنــت .. أنا من زمان أقول ماكو أحد مثل أخوي ..
راشد : أيه .. سوي نفسج طيبه وحبوبه ..
سحر بدلع : أفــا .. أنا مو طيبه ..
راشد : لا تتدلعين علي لا ..........
قطعهم صوت جوال راشد ..
راشد : حيـا الله بـو عزوز .. وينك يالقاطع
مشعل : وعليكم السلام ..
راشد : ههههه يازعم تحرج مع وجهك ؟ ..
مشعل : أنت حد يطلعك ؟ أنت لازم تقعد بالبيت تعفن وما أحد يسوي فيك عمل خير ..
راشد : أفــا .. أفــا .. أمس كنا الحبايب واليوم ابد مو قرايب ، كني قلت شعر ؟
مشعل : بلا كلام فاضي وأجهز 10 دقايق وانا عند باب بيتكم ..
راشد : وين بتاخذنا اليوم ؟
سحر تأشر له أنه ما يروح
مشعل : ما ادري باخذك وبنروح لحمود الاماراتي
راشد : خلاص .. عشر دقايق وانا جاهز
مشعل : اوكي حبيب القلب لا تبطي ..
راشد : ابشـر .. فمان الله
سكر راشد الجوال و وقفت له سحر متخصره : وين اللي بيأكلني اليوم من مطعم لا صار ولا بيصير ؟
راشد : ههه أقول سحوور
سحر بحاجب مرفوع : خير ؟
راشد : خليها يوم ثاني .. والله مشعل صار لي شهر ما أدري عنه ..
سحر : وأنا شكو بمشعل أو أمه ؟ .. لا تسوي لي فيها اذا وعد أخلف .. ترى والله ما أحللك ! ..
راشد : هــي أنتي .. لا تهدديني مع ويهج .. اليوم ما عشيتج بكره اعشيج .. والمطاعم بتطير يعني ؟ ..
سحر : أنت احد يصدقك بشي ؟ .. أقول روح لمشعل لا تجرح مشاعره
راشد : هه سخيفه
سحر : انت اسخف
دخلت أم راشد المجلس : شفيكم ؟
راشد : ما فينا شي .. أقول يمه أنا بطلع تبين شي ؟
أم راشد : لا يمه سلامتك .. حط بالك على روحك ..
سحر : والله كل يوم نروح المدرسه ونرجع لا حطي بالج على روحج ولا هم يحزنون ..
راشد طلع لسانه مثل اليهال : حررررررررره
سحر : تعال قول لي سولفي عن صديقاتج
راشد : من حلاتهم عاد ؟ .. كلهم مثلج
سحر : ارجـــوك .. ربعك اللي كل واحد توم كروز ..
راشد : ما اضيع وقتي مع الـ .........
سحر بصوت عالي تكلم أمها : شفتـــــــــــــي ؟ بعيونج شفتي .. يسبني .. وانتي ساكته ..
أم راشد : وجعتوا راسي من الصبح بصوتكم
راشد باس راس امه : مع السلامه يمه
ام راشد : في حفظ الله
طلع راشد من البيت وبقت ام راشد و سحر
ام راشد : غرفتج أبوي راح يرتبها ؟ ..
سحر واهي تقرض اظافرها : وي يا حلاته جدي بيطلع من القبر ؟
ام راشد : تستخفين بدمج ؟
سحر : بعد عمري انتي يمه .. والله هلكانه .. يكفي اليوم الغدى علي
ام راشد : لااا اللي يسمع يقول طابخه هامور .. مو كأن صحن عدس
سحر : حلفي مو حلو ؟
ام راشد : ما قلت مو حلو .. بس صحن عدس يعني ما يتعب !
سحر : لأنج ما تعرفين تسوين فـ تقولين ما يتعب
ام راشد : ما أدري منو اللي علمج تسوينه يعني ؟
سحر : خخخ .. انزين يمه بصعد داري ..
دخلت عليهم رفا بإيدها كاس الكوفي : هااي
سحر : وكل يوم ابوي يشتري كوفي على حسابج ؟
رفا : تدفعين من جيبج ؟
سحر : لا بس .. ذبحتينا بريحته ما أحبه ..
ام راشد : الا اليوم طالعه من الغرفه ؟
رفا : ما تبوني برجع ترى ما عندي مانع
سحر : لا عيوني بتقعدين هنا .. الا قولي لي اليوم ما عندج أحد بالمستشفى مات ؟
رفا : قص بلسانج .. عبالج مثلج بنت الثانويه ؟ .. أنا جامعيه عيوني
سحر : شوي شوي لا يسيح نصج .. من حلاتهم الجامعيات يعني ؟
رفا : مو أحسن من البنات اللي يلبسون مريول وكل يوم عندهم واجبات ..
سحر : طيــري زيـن
رفا : ما عندي اجنحه ..
سحر : هه بااايخه
رفا : أحترمي اللي أكبر منج
سحر : يا كــرهج لما تقولينها
رفا قعدت عند امها : طيب واقفه وين رايحه ؟
سحر : السوبر ماركت .. جايه معاي ؟
رفا : خفيفه .. وين بتروحين ؟
سحر : يعني وين .. باروح غرفتي
رفا : شو بتسوين ؟
سحر : بسج أسئله عاد .. بتكلم بالتلفون
رفا : وليش ما تتكلمين هنا ؟
سحر: لأن شوفي ( تأشر على أمها ) بدأت سهرتها مع قناة الجزيره .. الصوت لآخر الدنيا وين أتكلم
رفا : طيب خلاص بروح معاج
سحر : شكو ؟
رفا : كيفي

----------


----------

محمد : مشعل .. يا اخي شغل شي قاعدين جي
مشعل : ما عندي شي اشغله
محمد : أنا عندي شريط يديد
مشعل : ما ابي اسمع اغاني
محمد : ليش ؟
مشعل : مالي نفس ارقص زين ؟
محمد : لا صدق صدق ..
مشعل : الهدوء حلو .. وبعدين كل واحد واهو يغني تحس انه بيموت .. يبه خلنا منهم
راشد : أوقف مشعل وقف هنا .. بانزل آخذ لأختي عشا .. واعدتها اليوم اني باخذها للمطعم وما قدرت
مشعل : أووكي .. وقفنا .. أنزل
طلع راشد من السياره وبقى مشعل ومحمد يتكلمون
محمد : الا شحال حمود ؟ ..
مشعل : حمود أمس مثل حمود اليوم وبكره
محمد : خيبه .. للحين مثل قبل بس سفر ؟
مشعل : ايه
محمد : ما نشوفه يسير الامارات ؟
مشعل : والله كل يومين هو بالامارات ..
محمد : واذا هناك ليش ما يقول لي ..
مشعل : يقول انك بخيل وما تضيفه
محمد : أونه بخيل !
مشعل : ههههه اتغشمر .. بس ماله خلق
محمد : لا قول له اكرام الضيف واجب ..
مشعل : رقمه عندك كلمه ..

-------

سحر : أوكي سارة أنا اخليج الحين لأن رفا ذبحتني حاطه اذنها عند السماعه
سارة : ههههه سلمي عليها حييييل
رفا تصارخ : الله يسلمني
سارة : ههه والله خبلة اختج هاذي
سحر : خخ ما عليج منها .. يلا نتلاقى بالمدرسه ..
سارة: أوكي مع السلامه
سحر : الله يسلمج ..

سكرت التلفون ومسكت رفا من اذنها : ليش قاطه اذنج عندنا ؟
رفا : تركي اذني واحترمي اللي اكبر منج
سحر : أووف ذبحتيني أكبر منج وأكبر منج يه ؟
رفا : عيوني فرق بينا 7 سنيييين .. أحترميني
سحر : شنو هالنظريه السخيفه ؟ .. واكبر مني بـ 7 سنين .. مو يمكن انتي يالكبيره يالمتعلمه ما تفهمين اشياء وايد انا افهمها .. وبالله عليج باين ان انتي الكبيره ؟ .. العمر مو متى انولدتي وكم صار لج من انولدتي .. ولا تحسبين كل صغير سن صغير عقل وتفكير وفهم .. الانسان يعرف عمره بقدر ما شاف من الدنيا ..
تشوفين صغير عمره 10 سنين يفهم أكثر من اللي عمره 20 .. ليش ؟ .. لأن شاف من الدنيا اشياء اكبر من اللي شافها بو 20 سنه ..
رفا : خلصتي الفلسفه ؟
سحر : رجاءً لا تستخفين بكلامي .. هذا ومسويه نفسج جامعية ؟
رفا : سمعيني عيوني ماني فاضيه لكلامج السخيف
سحر : أقول برى غرفتي يلا برى ، أنا الغبيه اللي قاعده أكلم اشكالج
رفا : قطـــع ، على آخر عمرها رفــا الدكتورة تكلم هالمستوى من الناس
سحر : أقول قلب ، عرض اكتافج لو سمحتي
طلعت رفا من الغرفه وراحت سحر للتلفون تتصل على راشد

محمد : مشعلوو النقال يرن شوف منو
مشعل : لا ما أبي
محمد : قلت لك رد
مشعل : لحظة ، كاتب سحر ، الأخ ساحر ؟
أصبر أصبر

سحر : ألوو
مشعل : هلا
سحر : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام
سحر : راشد؟!
مشعل : لا مو راشد
سحر : أوكي السموحه ، يلا مع السلامه
مشعل : لا لا .. لحظة ، أنا صديقه ، هو ناسي النقال بالسياره ، رايح يشتري عشا لكم ، تبين أقول له شي
سحر : والله ؟ .. رايح يشتري فديته أخوي الطيب
مشعل قعد يضحك على هبال سحر
أنحرجت : سوري ..
مشعل : لا عادي ، تبين أقول له شي
سحر : لا بس قول له إذا يبيني أسوي له عشا خله يدق علي ، وإذا ما يبي بالطقاق ، عساه ما أكل إن شاء الله أصلا راح يوفر عليـنــ .. [ وعت لنفسها ] ، أأأأ .. أقصد خله يدق وبس
مشعل : تامرين الشيخه
سحر : مشكـور ، يلا مع السلامه
مشعل : الله يحفظج
سكرت التلفون سحر و وجها يتقلب ألـوانه ، أنحـرجت حيـل

محمد يمثل : آخ قلبي ، ذبحتني ، أسرتني ، من أول ألو سكنت قلبي
مشعل : جب يلا جب
محمد : ههههههه يحليلك ، إلا شفيك تتكلم وكأنك بتموت؟
مشعل : من هذا اللي اسمه راشد ، كل هذا عشا
دخل راشد السيارة ..
راشد : تأخرت عليكم ؟
مشعل : لا ما تأخرت ، بس لو كنت نايم داخل أحسن ترى
راشد : حبيب قلبي أنت
محمد : رشود في وحده دقت عليك
مشعل : شفت أسم سحر ، قلت يمكن تتعامل مع سحره وأحنا ما ندري طلعوا البيت ، وتقول لك أختك دق عليها إذا تبي عشا
محمد : وتقول لك إذا ما تبي .....
يقطعه مشعل : ههه ما عليك منه بيقعد يألف ، أقول دق عليها ، وإذا بتسوي لك عشا أعزمنا معاك
راشد : خخخ أوكي

راشد : ألوو
سحر : هلا
راشد : ها سحوور يقولون تبين تسوين لنا عشا
سحر : أيه ما تبي ؟ .. أوكي مع السلامه
راشد : هيي أنتي هيي ، ما قلت ما أبي
سحر : خلصني شتبي ؟
راشد : أووف نفس خايسه
سحر : بعـد ؟! ، تسبني ؟ .. بشوف منو يسوي لك
راشد : أممم العشا اللي جبته آكله بروحي ؟
سحر : أففففف ، أنزين شتبي ..
راشد : أمي تعرف اللي اكله ، بس شوفي زيدي الأكل معاي اثنين
سحر : نعم ؟ نعم ؟ لا يبه ماني مسويه زياده
راشد برجا : سحــــــــــــــر
سحر : أنــزين ، متى بتوصل ؟
راشد : مدري بعد ساعتين يمكن
سحر : أوكي ، مع السلامه
راشد : الله يسلمج

مشعل : هااا لنا مكان ؟
راشد : أفــا عليك بس

سحر بتأفأف : أوووووه أنا شكو باصدقائه يعني ؟ .. والدتهم وناسيتهم ؟
رفا : هههههاي ما أحد قال لج سوي نفسج طيبه
سحر : وأنتي من وين طلعتي ، اليوم شفيج قاعده مغثه على كبدي ؟
رفا : خخخ وشسوي ؟ .. اليوم إجازه
سحر : أف إجازة وسحـر تتعذب
رفا : يحصل لج أني أقعد معاج يالخبله ؟
سحر : رفا ساعديني بالعشا بلييز
رفا : أناا شكو ، طبخي أنتي وبعدين شوفي أنتي قدمي العشا يمكن واحد منهم ما عنده نظر ويخطبج
سحر : جـــــــــــــــــــــــــــــب ، والله ما تستحين
رفا : قومي زين صرتي 17 يلا خلصينا
سحر : وأنتي 24 ، ليش مو أنتي اللي تخلصينا ؟
رفا : تبيني أنـــا آخذ أي أحد ؟
سحر : قطــع غرور مدري على شو ، من حلاتج عاد ؟
رفا : أحلى منج يا أم عيون
سحر : حلااتها عيني كبيــره تهبـل ، مو مثلج تقولين يابانيه ، أقوول ماما ، أنتي فاتحه عينج ولا مسكرتها
رفا : ثقيله ما تضحكين
سحر : أقول وخري بروح المطبخ

------------


------------

هيـام : كلمتي ثقيله الدم ؟
ساره : لا عاد ، مدري ليش ما تحبينها ، والله إنها طيبه
هيام : جد والله ؟ .. أي طيبه الله يهديج بس أهي لاعبه بعقلج ، أقول سكريها سيرتها مالي نفس أرجع ، قومي بنغير جو
ساره : وين نغير ؟
هيام : يعني وين ، نبي نطلع
سارة : الله ، الحيــــن !
هيام : ايه الحين شفيها ؟
ساره : لا بس الوقت متأخر
هيام : أووه لا تسوين فيها متأخر ، يلا ترى حدي متضايقه
سارة : أوكي بس أخبـر أمي
هيام : يا الله على دجاجه أمها

--------------

لولوة : ماااي ماذر ، مااي ماذر
أم فيصل : تكلمي عدل أنتي
لولوة : واي يمه ؟
أم فيصل : أقول مستانسه على عمرج بكلمتين الأنجليزي اللي تعرفينهم
لولوة : تحبطون الواحد أنتو ، أنزين بروح حق سحر
فيصل : سحر يطيحج بفراشج قولي آمين
أم فيصل : يـــه شكو تدعي على بنتي ؟
فيصل : رشود قايل لي قول لها ما تجي
لولوة : بس سحر كل تقول لي تعالي
فيصل : مو يالخبله تجاملج
لولوة : يـــه أنت شكو هاا شكو ؟ .. كيفي كيفي
فيصل : بقص لسان بنتج
لولوة: يمه يمه خوفتني ، أقول اقلب وجهك
أم فيصل : حبيبتي إذا رحتي عطي سحر فستانج أهي تعرف تخيط
فيصل : منو قال بوديها أصلا عشان تعطيها الفستان
لولوة : لا أبوس أيدك أبي أروح معاك
أم فيصل : أبوك بيوصلها ، أنت أقعد
لولوة تطلع لسانها : وييييييييييييو
فيصل : باكفخها
أم فيصل : أعووذ بالله منكم !
-----------------
راشد : درب .. درب
سحر : رفووي تعالي المطبخ وصلوا ..
راشد : حيااكم شباب
محمد : اللــه ، عندكم بلاي ستيشن أبا ألعب
مشعل يدوس على رجله : هههه [ بهمس ] أثقل لا تفشلنا
راشد : خخخ يعني في شي جديد ، خلص عشا وأقعد على كيفك ألعب
محمد : وأحنا شايفين عشا
راشد : ههههههه حبيبي انت ، أصبر الحين بجيبه ، مع إني قايل لهالخبله تحطه ، بس أصبر شوي
طلع راشد من الصاله وبقى مشعل ومحمد .. والباب كان مفتوح شوي
محمد : مشعلووو ، شووف في صوت بنت الظاهر هاي اللي رمستها
مشعل : نزل عينك بط فيها
محمد : يــه ليش ؟
مشعل : أنت ما تستحي ؟
محمد : ليش ؟
مشعل : ترضاها على أختك يالحيوان؟
محمد : وأنت ليش معصب جي؟
مشعل : بعد أنت تقهرني

-----------
راشد : وين العصير ؟
سحر : وين عشاي ؟
راشد : العشا بالصاله ، بس قولي لي وين العصير
سحر بإبتسامه : ما ســويت
راشد : ومستانسه على عمرج ؟
سحر : أنت ما قلت لي !
راشد : أفففففف الله يعين اللي بياخذج
سحر : تقصد يا هناه
راشد : لا تطولينها يلا روحي سوي لنا عصير برتقال
سحر : أففففف أنزين

------------

راشد : حيا الله الربع
مشعل : الله يحييك
محمد : اللـــــــــــــه ، شكله روعه ، أقول مو حاطين لنا فيه شي ؟
راشد : لا بس بالصحن اللي على طرف حاطين شويه هيروين عن خاطركم ، تستخف بدمك حضرتك
مشعل : ما عليك منه ، حيـاك معانا ، تراك من أهل البيت
راشد : والله ؟ مشكورين ما تقصرون
محمد : أقول سكر الباب ما اباهم يشوفوني وأنا اكل
مشعل : هههههه صدقني بتلوع جبدك وما بتاكل شي إذا شفته

-------------
سحر : أفففف
رفا : شفيج ؟
سحر : شفيني يعني ، حابسينا بالمطبخ تبيني أرقص ؟
رفا : ومنو قال لج قعدي بالمطبخ ، صعدي دارج
سحر : والصحون تغسلينهم أنتي ؟
رفا : لا عيوني ، أنا بروح أنا بكره عندي دوام
سحر : روحي
رفا : سلمي لي على الشباب وإذا في واحد حلو قولي لي
سحر : والله قليله أدب
رفا : من حلاتهم عاد ، بالله باخذ ناس جذي
سحر : وهو أنتي تدرين منو اللي داخل ؟
رفا : منو
سحــر بهمس : ولد العبد الله
رفا : حلللللللللللللللللللفي
سحر : والله
رفا : ولد العبد الله في بيتنــا !! ، ياااااااي ، أقول سحور ، لما يطلع يمكن تطيح صورته أخذيها وعطيني ، يقولون عنــه يدووخ ، يطيير ، يذبح ، يعذب
سحر : رجاء لا تتغزلين فيه
رفا : ريلج وأنا ما أدري
سحر : جبي زين

---------------


مشعل : آآآآخ تسلم الأيادي أما الأكل شي غير طبيعي
راشد : بالهنــا
مشعل : حموود أنا باطلع باخذ شي من السياره وراجع
راشد + حمود : أوكي
طلع مشعل من الصاله وفتح الباب إلا يشوف أيد لولوة على الباب
لولوة : يمــــــه منو أنــت !!
مشعل : أنا مشعل
لولوة : ما قلت شنو أسمك ، قلت منو أنت
مشعل : صديق رشوود
لولوة : أهــا ، طيب من شكلك كأنك ماخذ راحتك في بيتهم ، عشان جذي ناد لي سحر
مشعل : شتبين فيها ؟
لولوة : أبيهـا تخيط فستاني
مشعل : وأهي تشتغل عندج مثلا ؟
سحر وأهي ورى مشعل : لولوة حبيبتي عطيني الفستان
مشعل أنحرج منها ألتفت عشان يبي يروح الصاله ، إلا إيده لمست صحن العدس اللي كان بإيـد سحر وطاح على رجلها
سحر بصوت خفيف : آآآآآآآآآآآآآي
لولوة : سحـــــر
مشعل ما عرف شنو يسوي : أختي ؟ .. تعورتي
سحر بعيون مسكره : لا ما فيني ،، آآآخ
مشعل : لا جد قولي لي ، أخذج المستشفى ؟ .. شكلج متعوره حيل
سحر : ما يحتاج ،، ما فيني شي
لولوة : الولد خايف عليج ، روحي معاه
سحر شافت لولوة بعيون حاقده : قلت ما صار لـ ،، [ تصاارخ ] أآآآآآآآآآآآآآآ
مشعل : سحـــــــــر
سحر ولولوة سكتوا
حاول يغير الموقف فراح ينادي راشد : رشووووووود
راشد سمع صوته يصارخ ركض له : خير شفيك ؟ .. سحر شفيج طايحه على الأرض
مشعل : كنت أنا أبي ......
سحر تقطعه : كنت ابي اعطي لولوة صحن العدس وطاح من أيدي
راشد : أشوف ريلج وين تعورتي
سحر بعيونها تأشر
حس فيها مشعل : أقول راشد ، أنا بروح الوقت تأخر
راشد : لا وين تروح مشعل خلك هنا
مشعل : لا بروح ، نزورك مره ثانيه إن شاء الله
سحر بصوت ناعم : بتـروح وأنا تعبت وأنا أسوي لكم حلويات ؟
راشد : ايه يبه ماكو طلعه إلا لما تذوق حلويات أختي
مشعل : بس ...
راشد : لا بس ولا شي ، أدخل داخل ، انا بحمل سحر إلى غرفتها وراجع لكم ، بس قول لمحمد ترى الصحون ما ينأكلون


---------------


---------------
مشعل : وأنت للحين تاكل ؟
محمد : أكلهم حلو
مشعل : الحمد لله والشكر ، أقول حمود ما نبي نطول عندهم
محمد : ليش ؟
مشعل : شوف الساعه ، وبعدين بكره مدارس
محمد : وإذا مدارس شو نسوي ؟ راشد مو بالمدرسه
مشعل : أفهــم يا غبي ، خواته بالمدرسه
محمد : ونحن يالسين بحظن خواته يعني ؟
مشعل : أفففف ، خلصنا يلا
------------------
[ يوم جديد ]
في المدرسه
سحر : أفففففف تعباانه أبي أنام
روح : ليش سهرانه يا حظي ؟
سحر : مو لأن كان عندنا ضيوف
روح : إلا تعالي شفيها رجلج ؟
سحر : ما فيها شي بس صحن العدس طاح علي
روح : أهاا ، أنزين جم واحد أهم ؟
سحر : أمم ولد العبد الله و الثانــ ،،،،
روح مسكت إيد سحر : هااااااااااااااااا ، ولد العبد الله في بيتكم
سحر بغرور : ايه ، شفيها يعني
روح سحبت سحر من ملابسها : سحوور شفتيه ؟ فيس تو فيس ؟ ..
سحر : لأ
روح : مينوونه أنتي ؟
سحر : يمه ليش شسويت ؟
روح : في وحده ولد العبد الله يكون في بيتهم وما تشوفه ولا تتأمل جماله
سحر : عبالج انا مثلكم ما أستحي على وجهي ؟
روح : سحوور هذا عذااب ، حتى لو تموتين حيـا ، جدامه ما تقدرين تشيلين عينج من عليه
سحر : الحمد لله والشكر ، أقول قومي راح تبدي الحصه ، إلا على طاري الحصه وين سارو ، العاده أشوفها عند الباب واقفه لي ؟
روح : شفتها مع هذيج المعفنه هيام
سحر : شنو معفنه أنتي ما تعرفين تتكلمين ؟
روح : تقهرررررني والله تقهررررني حركاتها مأساه
سحر : بسج حش في العالم ، تشوفين أبله تسنيم الحين تتوعد فينا ..
روح : يمه خوفتني عاد !!

-------------------



مشعل : حموود
محمد : ....
مشعل : حمووود
محمد : ....
مشعل : حمود و وجع إن شاء الله
محمد : أففف شتبا ؟
مشعل : أف فشله
محمد : شو فشله ؟
مشعل : طيحت الصحن على رجل سحر
محمد : سحر ؟
مشعل : أخت راشد
محمد : صارت سحر حرف ؟ ، وبعدين أنت اللي طيحته والله ما تستحي
مشعل : مو قلت لك ، والله فشله
محمد : عادي ابويه إلا ما تعرفها
مشعل : شكلها وأهي تتألم عذاب
محمد : مشعلووو ، البنت متغطيه أنت شدراك ؟
مشعل : ها ؟ لا بس لما طاحت ، اللي ......... ، وبعدين أنت شكو ؟
محمد : هااا ليكون حبيتها من أول صحن عدس
مشعل : هههههههههه ، لو أحد سمعك بيقول لك تقول نكته ، بالله مشعــل على آخر عمره يحب ؟ .. يا أخي خليناه لكم ..
محمد : و زوجتك ما راح تحبها ؟
مشعل : أمممم مدري بفكر ، والله إذا طلعت سنعه وتسمع الكلام .. نغصب نفسنا ونحبها
محمد : ما أقول إلا الله يعين اللي بتاخذك
مشعل : تقصد هنيالها
محمد : أنزين خلصني ، أنا وراي شغل
مشعل : له له له ، لا ينط لك عرج بس ، أي شغل يرحم والديك بروحك بطالي ؟
محمد : بطالي ؟ .. والله أبوك عنده شركه كبيره وأنت بعد بطالي
مشعل : والله لأني أدرس ، وهو ما يبيني أدرس وأشتغل ، عشان ما يأثر علي
محمد : يرحم أمك بس ، إلا ما قلت لي وين راشد ؟
مشعل : مدري فيه ، أصبر بس أنا اوريك فيه ، هذا وأنا قايل له تعال لي

--------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 02:14

الاستاذه تسنيم : أنتي يا بنت
سحر : يا عيون البنت
البنات : هههههههه
الاستاذه : أصطلبي
سحر : إن شاء الله .. خير أستاذه أكو شي ؟
الاستاذه : بتتكلمي في أيه أنتي مع دي ؟ ..
سحر : إستاذه ما تكلمنا
الاستاذه : بتكزبيني يا بنت ولا أيه ؟ .. بازني سامعاكو .. بتأولو حلو .. ومش عارفه ايه
سحر : لا استاذه شنو حلو .. ما نتكلم عن شباب أحنا .. أستغفر الله عيب ، هذا وأنتي مدرسة دين
الاستاذه : تفهميني بشغلي ؟
سحر : لا حشــى علي والله .. بس أنتي تتهميني
الاستاذه : ورى يا بنت .. اوأفي ورى ..
سحر : نعم ؟
الاستاذه : تستعبطي علي ؟
سحر : مع أحترامي لج ، ماني رايحه
الاستاذه : أيــــــــــــــــــــــــه ؟!
سحر : تبين أطلع برى بطلع ، بس إني أوقف ورى لا أسمحي لي .. إذا أنتو توقفون فهذا لأنكم تحصلون رواتب كل شهر ، بس أنا لو وقفت ورى شبستفيد ؟ .. بتعطوني راتب ؟
الاستاذه : أنتي محدش كسر لك دماغك ؟ ..
سحر : هـــه ما عـــــاش
طلعت سحر من الصف ، والبنات كلهم مندهشين
الاستاذه : درس اليوم مشــروح
روح : أفااااااا ابله ليش ؟
الاستاذه : ما يدخلكيش أنتي
روح : أستاذه باجر أمتحان ، ما يصير ما تشرحين !!
الاستاذه : هو أنتي عايزه تلحئيها ولا أيه ؟
روح : كيفج
الاستاذه : برى أنتي كمااان .. بـــرى
روح : أوكي
طلعت روح من الصف أهي بعد .. وركضت لسحر اللي كانت واقفه تشوف حديقه المدرسه

روح : يتهنـــى به اللي ماخذ عقلج
سحر : ....
روح : سحــر .. سحـر
سحر : هلا
روح : وين يبه وين ؟ .. ها وين وصلتي للكوشه ولا طياره العسل ؟
سحر : هاا ؟
روح : تفكرين بمنو ؟
سحر : ما أفكر بأحد
روح : عليييييييييييييينا ، ما قط عليج كلمتين غزل ؟
سحر : أنتي هييي هييي هييي .. وين قاعدين ؟ .. شنو كلمتين غزل ؟ .. قلة أدب والله .. وبعدين تعالي منو قال لج إني أفكر باحد .. ويييع مالت عليج .. عبالج فااضيه ؟ .. ولا مخي بنعالي حاطته مثلكم
روح : وي أسم الله علي
سحر : أجل لا تقولين لي فاهمه ؟
روح : خخخ لا بس شكلج قدام الحديقه والشمس بعينج ، وشعرج يطير ، كأنج جوليت تنطر روميو
سحر : أم الملاقه من صباح الله خير
روح : بل فشلتيني .. أنزين ما قلتي لي عن اللي صار أمس
سحر : شنو صار ؟
روح : يوم ما كان مشعل في بيتكم
سحر : أففف لا تلوعين جبدي لو سمحتي
روح تمسك رقبتها : مااااااااااااااااااااالت علييييييييييييييج يا حماااره .. مشعل صار يلوع الجبد .. صج ما عندج نظر .. صج غبيه .. صج ناس ما تفهم ولا تحس .. مالت بس مالت .. والله بس لو عندي اخو أخليه يرافجه .. مو أنتي يالخبله .. ولا كان يبي يوديها المستشفى وما رضت .. لأنج ثــوره وما تتعلمين .. كان قلتي له أوكي .. وكل دقيقه قلتي آآي .. وبالمستشفى تقولين ما أقدر اوقف .. فـ يروح ياخذ لج كرسي متحرك .. بعدها يمسك أيدج عشان تقعدين .. وأنتي بنعومه تمسكين أيده ، طبعا بعدها ما راح يترك أيدج فـ ....
تقطعها سحر : سخيييييييفه وربي سخييييييفه .. وايد متأثره بالأفلام حضرتج ..
روح : أنزين سحوور شفتيه ، شفتي شكله
سحر : لا
روح : حلفي !
سحر : والله ..
روح : مينووووووونه .. أنزين ما امممم .. شنو كان لابس ؟
سحر : أممممم على ما أظن كان لابس جينز وفانيلا
روح : وااااااااااااااااااااااااااي عمري الجينزز .. وااااااااااي ، أمانه كان فاتح الزر ؟
سحر مو فاهمه : أي فاتح زرين من فوق بالفانيلا
روح تنام على سحر : هــــــــوا .. هـــــــــوا .. واي قلبيييي .. أكيد صار شكله اينن وأهو فاتح الزر .. وااااااي عذااااااااب .. عذاااااااب .. سحر .. أنتي أكيد طاح صحن العدس من جماله .. ما قدرتي تقاومين صح .. سحووور شفتي شعره .. طويل مو ؟ مو ؟ مو ؟ .. آآآآآآآآآخ قلبي .. قولي له صديقتي للحين ما تزوجت ما تاخذها ؟ .. أي أي كان لابس النظاره السوده اللي يلبسها ؟ .. لا تقولين أي الله يخليج .. لأني بمووت ترى .. ما أتحمـــــــل ..
سحر عصبت : أقول قلبي ويهج عني لا أعطيج بكف يسنعج يالسخيفه .. ما عندج سالفه .. ذابحه عمرج على هذا ؟ ..
روح : أنتي روحي فحصي النظر الله يخليج

-------------

راشد : وأجتمعـــــــــت شله الفسـاد
مشعل : أحم .. أسمح لي أنا مو فاسد
راشد : خخخخ عندنا أحنا مو فاسد ، ولكن عند أختي أكبر فاسد
مشعل : هاا ؟
راشد : لأن شوف الاشرطه اللي موزعه في كل مكان ، هذا الفساد بعين أختي
مشعل : أدري إنه فساد .. بس هذا حموود اللي مخربني
محمد : هاا أبويه ؟
راشد : ما تشوف نغمتي نوكيا ، أقول لك مره سمعت نقالي يرن بأغنيه الجسمي ، ما بغيت غير راسي ، حذفت الجوال على الطوف
مشعل : أووووف .. اجل لا تشوف نقالي
راشد : إذا ما تبيه بس قول لي بعطيها ..
مشعل : خخخخ ما شاء الله عليها ..
محمد يحرك راسه مع الموسيقى : أحبك .. أحبك .. أحبك ..
.. تــــرن تـــرن ..
راشد : ويت شباب
..
راشد : ألووو
سحر : السلام عليكم ..
راشد : وعليكم السلام ..
سحر : راشد
راشد : نعم ؟
سحر : أول شي شهالصوت اللي بالسياره ؟
راشد : هاا [ يأشر لمشعل عشان يسكر المسجل ] ..
سحر : قلت لك شهالصوت ..
راشد : ههه ما في شي شفتي ، المهم أنتي مو بالمدرسه ؟ ..
سحر : بلا
راشد : أجل ليش متصله ؟
سحر : أبيك ترجعني البيت
راشد : ليــــش إن شاء الله ؟
سحر : بطني يألمني
راشد : بس أنا ما عندي سياره
سحر : تصرف ياخي
راشد : أوكي .. أوكي .. يلا فمان الله
سحر : الله معاك

-----
محمد : شو صاير ؟
راشد : أقول مشعل نزل هذول بيوتهم و أخذني لمدرسه أختي ، تعبانه أبي آخذها
مشعل : أووكي تااامر

- عند مدرسه سحر -

سحر : وين بتركبني ؟
راشد يأشر على سيارة مشعل : هنا
سحر : لأ !
راشد : شنو لأ
سحر : يا أخ ماخذ لي صديقك ليش ؟
راشد : مو هي سيارته يا عبقريه ، يلا خلصينا الريال قاعد ينطر
سحر : أففففف أنزين
ركبت سحر السياره وقعدت ورى وأهي منزله راسها : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام
راشد : إلا أقول مشعل ما بتروح مكان اليوم ؟
مشعل : أقعد مكانك عاد ، كل يوم والثاني مطلعكم
راشد : أفا ما نستاهل ..
مشعل : لأ
راشد : أنزين تعال شفيك تمشي على 40 يا أخي ؟ .. سّرع ، سحوور باخليه يفحط فيج ويخلي السرعه على 180
سحر بنبرة تعب : راشـــد !! .. أنا تعبانه
أحم ، أما مشعل لا تسألون عن حاله ، الولد ذاب وصار ما يشوف قدامه من صوتها ، أما راشد كان يحتاج لمطافي لأنها حرقت وجهه ..
مشعل : راشــــد !
راشد : يه كليتوني ، أتغشمر معاها بس أهي هاليومين صايره ثقيله
مشعل بهمس : رشود ، رحت فيها
بقت سحر تطالع راشد بعيـون أنتقــام ..
لحد ما وصلوا إلى البيت ..
سحر : مشكور أخوي
مشعل : العفو .. [ بإحراج ] .. إلا شخبار رجلج ؟
سحر : الحمد لله الحين أحسن ..

طلعت من السيــاره سحر .. ونزل وراها راشد ..
وقبل ما ينزل ..
مشعل : رشود كلم الأهل بالموضوع ..
راشد : تامر حبيبي



[ الجزء الثاني ]




دخل راشد البيت

سحر بدلع : يمــــــه بطني يألمني !
أم راشد : وي يمه تعالي وياي بعطيج دوا و روحي نامي ..
راشد : دلع بنات
سحر : أسكت أنت
راشد : أحترمي نفسج
سحر : أستغفر الله ..!!
راشد تفشل : يمه بقول لج شي بعدين ..
أم راشد : شنو ؟
راشد : لا عطي بنتج أول دواها بعدين
سحر : لا لا بس صرت بخير .. شصاير ؟
راشد : يلعن أمها اللقـــافه !!
أم راشد : يلا أخلص غداي على النار ..
راشد : أوكي خلكم وياي على الخط .. أول شي .. بما إني طالب جامعي ومحتاج مصروف .. وما أحب أعتمد على غيري .. قررت اشتغل .. و طبعا مثل الشي كان في بال مشعل .. ولحسن الحظ .. إن أبوه كان مقرر إنه يفتح محل ملابس نسائيه .. طبعا المحل راح يكون فخم مثل ما تعرفين وتقريبا ما بقى غير وقت قصير على الأفتتاح ، لأن باديين فيه من وقت طويل .. وأهو قال لي إن يبيني اشتغل معاه في الحسابات وما أدري إيش ، المهم قال لي اخبركم إذا تعرفين بنت ذويقه نخليها بالمحل
سحر : وااااااااااااو .. أنا .. أنا .. أنا
أم راشد : نعم إنتي ؟ .. والمدرسه ؟ ..
سحر : لا يمه ، على بال ما يفتحون المحل أكون خلصت مدرسه .. وأهو يقول إن نسائي يعني ما راح يدخلون رجال .. إلا إذا كانوا مع زوجاتهم .. مامي بلييييييز .. ورشود هناك بعد .. يعني لا تخافين علي .. وأنتي تعالي بعد أي وقت تبين .. وكل دقيقه والثانيه بدق عليج .. ما فيها شي مامي ..
راشد : إي يمه عادي ، لأن هناك بعد في بنت تشتغل .. بس لأن نبي نزيد العدد .. خصوصا إن المحل طابقين مو واحد ..
أم راشد : أخاف عليها ..
راشد : يا يمه الله يهداج ياهل أهي تخافين عليها ؟ .. بعدين أنا أغلب الوقت بكون هناك وياها ..
أم راشد : أمممم مو مشكله بالأول أقول لأبوك ويصير خير
سحر بوناسه : واللـــه ؟؟ .. يااااااااي .. يا بعد أهلي أنتي والله يا يمه ..
أم راشد بحاجب مرفوع : وين اللي بطنها يعورها ..
سحر : هااا .. إي .. آآخ .. يعورني
راشد : هههههههه أما أنتي ..
سحر : ياااه .. يلا رايحه أخبر رفااا ..

----


من الوناسه طاحت على الدرج .. لكن ما منعها هذا من إنها تواصل ..
ركضت وقعدت تضرب على باب رفا ..
رفا فتحت الباب بعصبيه : هاااااااااا ؟
لمـــت رفا بقــوة وأهي تصاارخ : بشتغل .. بشتغل
رفا : قمي عني .. شتقولين ؟
سحر : باشتغل في محل بيت العبد الله
رفا : أووووف .. يا بنت اللذين آمنوا وعملوا الصالحات .. بيت العبد الله مره وحده
سحر : إي بشتغل في محلهم .. حتى رشود لأن صديقه مشعل بعد راح يشتغل هناك
رفا : سحور .. يلعن أمه هالحـظ .. حسافه الظاهر ما لي حظ بولدهم
سحر ما تدري بالدنيا : ها .. شصاير منو ؟
رفا : ما لي نصيب بمشعل .. دام راح يطيح معاج كل يوم .. ضعنــا
سحر : أبيييييييه تعالي .. أنا توني متذكره .. إن شاء الله هذا كل دقيقتين بيدخل لي هناك ؟
رفا : لا ما راح يدخل لج .. بيدخل للزباين
سحر أنحرجت : سخيفه
رفا : لا لا شوفي سحوور .. هذا يمشي ويكب الفلوس على الارض .. يعني نبي عرس تضبطينا فيه .. و دام ما لنا أمل منه ، شوفي لي أخوه ، بس أبيه مثله حلو .. أنتي الله يهنيج فيه
سحـر فاتحه عينها : هييي أنتي هييي .. مالت عليج أنتي وياه .. اخذيه يبه ما أحد ماسكه عنج .. قطع ما اسخفكم ..
رفا : أبيييه سحور شفيج ما قلت شي اللي مديتي لي بوزج ..
سحر : لا بس إنتي سخيفه الحين أنا متعبه حالي وأقول لج وبالأخير تستخفين بدمج
رفا : أوووووف .. خلاص يبه خلاص .. يه ما يسوى علينا .. إنزين سارو دقت عليج
سحر : أووه ذكرتيني .. بدق عليها ..
رفا : خذي نقالي
سحر : يه شهالكرم ؟
رفا : خلصيني ..
سحر : أفف زيــن

..
ساره : ساره هنا .. مين معي ؟
سحر : أصطلبي لا أزنطج
ساره : هههههههههه هلا والله
سحر : هلا فيج .. باركي لي باركي لي
ساره : أنخطبتي ؟
سحر : أسم الله علي ..
ساره : ههههههههه أجل شنو ؟
سحر : بشتغل بشتغل
ساره : حللللللفي
سحر : والله
ساره : جذاابه
سحر : يا جعلني أمووت
ساره : لأ يا ما تستحين خنتيني
سحر : لا والله بس المكان ما يتفوت .. بشتغل بمحل العبد الله
ساره : أبيييييييييييه مع ولدهم ؟
سحر : إي وأخوي بعد
ساره : اللـــه .. أمانه ضبطيني عنده
رفا تصارخ : تخسيييييين ساروو
ساره : رفوووي .. حقي حقي
رفا : جبي زين
ساره : يا عفنه حقي
سحر : أففففففف .. بسكم عاد .. يلا سارو مع السلامه
ساره : الله يسلمج ..


وصلت سحر لعند الباب
رفا : سحر
سحر بدون ما تلتفت لها : خير ؟
رفا : سكري الباب وراج
سحر : يصير خير ..

طلعت سحر من غرفة رفا .. و وصلت لغرفتها وقفلت على نفسها الباب .. بتنهيده قويه أسترخت على السرير .. وأهي مسكره عينها .. وتفكر .. الحين راح أشتغل .. أخيــراً .. راح أقدر أشتري اللي أبيه .. راح أرتاح من جو المدرسه الممل .. راح أشوف ........ لكن مشعل راح يكون هناك .. شلون راح أتحمل إني أبقى معاه .. لا شنو أبقى معاه .. أصلاً أنا راح اكون مع البنت الموجوده هناك .. أوووف و ليش متعبه نفسي بالتفكير ؟ .. أروح اكل لي توت أحسن ..

نزلت بسرعه على الدرج تصرخ : ماااااااااامي .. مااااااااااااامي ..
أم راشد : هلا ؟
سحر : يمه أبي توت ..
أم راشد : خلص من أمس ..
سحر تجمدت : لا يمه لا .. لا تقولين !!
أم راشد : لا بقول
سحر : يمـــــه .. شنو أسوي الحين ؟
أم راشد : لا تسوين شي
سحر : يمــه .. شلون أعيش .. أبييي توت .. يبـــــه .. رشوووود
أم راشد : هي انتي هي .. أبوج وأخوج نايمين ..
سحر : يمه حرام والله حرام ..
أم راشد : والله عاد كيفج تصرفي ..


- بعد 3 أســابيع -

أم راشد : سحــرو عجلي .. ما بقى غير ساعه على الافتتاح وأحنا لازم نوصل من بدري ..
سحر : يمه عبايتي مدري وينها
أم راشد : ياختي على هالبنت .. خلصيـنا ..
سحر : جايه جايه .. ركبوا السياره وأنا لاحقتكم ..
رفا : بوسي أقصد سلمي لي على مشعل
سحر : حيـــــــــوانه .. أستغفر الله
رفا : ههههههههه يحليلج
أم راشد بصراخ : سحور إذا ما جيتي بعد قعدي بروحج بالبيت ..
سحر : لا يمه كاني الحين عندكم ..
راشد : سحر ما جهزتي ؟
سحر : بلا خلصت ..
راشد : ركبي السياره وأنا لاحقج ..
سحر : أوكي

-------
- تحديداً بالمحل -

أم راشد : مبـروك الأفتتاح
مشعل : الله يبارك فيج خالتي
سحر بإرتباك وبصوت هادي : مبروك عليكم المحل الجديد
مشعل : يبارك بحيـاتج
أم راشد : إلا وين أمك ؟
مشعل : أمي تعبانه شوي .. تقول اليوم بالليل لازم تكونون بـ بيتنا .. أهي دقت عليج عشان تقول لج بس البيت كان مشغول .. والنقال مسكر ..
أم راشد : .. إن شاء الله .. وحشتني والله . بإذن الله اليوم عندكم ..
مشعل : حياج الله .. تفضلي خالتي أوريج باقي المحل ..
سحر : يمه أنا بروح لـ راشد أوكي ؟
مشعل بمكر : راشد فوق مع العمال .. بتروحين له ؟
بإحراج : لأ
أم راشد : أمممم إلا وين بنتي بتحطونها ؟
مشعل : بنتج يالغاليه فوق الراس
أم راشد : تسلم والله ..
سحر بإبتسامه : شكراً .. إلا بغيت أسأل .. شروق [ أخت مشعل ] .. اللي راح تكون معاي ؟
مشعل ألتفت لها : لأ .. تعالي معاي أوريج اللي بتكون معاج ..
سحر سحبت أمها : أوكي ..

وصلوا عند الكيشر ..
مشعل : لو سمحتي أختي
روح : نعم ؟
سحر بعيـــون مفتوحه : رووووووح !!
روح : هلا والله ؟
سحر : أنتي اللي تشتغلين هنا ؟
روح : أي شفتي شلون
سحر : يااااي يعني معاي ؟
روح : اوووه جد .. أنتي اللي معاي ؟
سحر : يس يس ..
روح : اللـــه !! ، يا حلاتها من قرقه لما أكون معاج ..
سحر : إي والله .. إلا خبري البنات إن يوم الخميس تجوني البيت
روح : ليش ؟! ..
سحر : لا بس قلت نتذكر أيام المدرسه ..
روح : أقول لمنو ؟
سحر : أممم قولي لـ لمياء .. ومريوم السعوديه .. و ساره أنا بقول لها .. وقولي لهيام
روح : قووومي زين .. إذا هيامو كانت هناك ما بتشوفين وجهي
سحر : لا حرام ..
روح : حرام عينج
سحر بهمس : كاهو مشعل اللي ميته عليه .. ما أشوف صار فيج شي
روح تقرب من سحر : وانا قادره ؟ .. شوفي بنات ابليس حوله .. إلا صح شفت واحد يهبل
سحر : هييي أنتي ذبحتينا عاد
روح : لا والله جد .. واي سحور شحلاته لابس دشداشه ومغتر .. أبييييه نزل شوفيه
سحر : وينه ؟
روح تأشر لها : هذا
سحر : هههههههههههههههههههههه
روح : شفيج ؟
سحر : يا خبله هذا رشود أخوي
روح : حلفـــــــي ؟!
سحر : هههههه والله
روح : ويع مالت عليج أنتي وياه .. بس تصدقين يشبه مشعل حيل .. الوقفه مثل الشي واليوم لابسين مثل الشي .. بس لأن هذا رشود فـ فرق السما والارض
سحر : أحترمي نفسج لا اخليهم يطردونج
روح : إيه إيه واسطات أحنا لنا الله ..
سحر بغرور: يعني أحترميني ولا ترى اقعدج بالبيت
روح : بدينا ؟
سحر : هههههه لا والله بعد عمري أنتي
روح : عبالي بعد ..

ام راشد : سحــــــــر .. تعالي يمه بنروح ..
مشعل : على وين خالتي ؟ بدري !
أم راشد : لا يمه .. بس ابي أروح عشان نقدر نجهز .. مو اليوم بنروح بيتكم .. وما بقى على العشا غير ثلاث ساعات ..
مشعل : أهــا .. حياكم الله ..
أم راشد : الله يحييك .. سحر .. يمه يلا أنا بالسياره ناطرتج ..
سحر : أوكي يمه اخذ شنطتي ولاحقتج ..
روح : أقول سحر .. شكلها أمج ما شافتني أنا باروح لها السياره أسلم عليها ..
سحر : أوكي ..
طلعت روح .. و وقفت سحر تنتظر مشعل يتحرك لأن شنطتها وراه ..
سحر بهدوء : ممكن شوي ؟
بابتسامه بعد مشعل عن طريقها وبهمس : نورتي الغلا
سحر بحيا : النور نورك ..
اخذت شنطتها وبسرعه طلعت ..
روح : سحر
سحر : .....
روح : سحر
سحر : .....
روح : سحووووور يا شقول ..
سحر : هلا ؟
روح : شفيج ؟
سحر بضيق : لا مافيني شي .. يلا مع السلامه ..
روح : الله وياج !

------

شروق : فهد .. فهد ..
فهد : روح فهد ..
شروق : أبي أروح بيت أمي اليوم ؟
فهد : تامــــرين امر ..
شروق : تسلم والله ..
فهد : الله يسلم اللي بـ بطنج
شروق تسوي نفسها زعلانه : هذا وقبل ما يطلعون صرت تقول الله يسلمهم ونسيتي .. بعدين شبتقول ؟
فهد : بدينا نتدلع ؟ .. أنتي حبيبتي .. هذول ما يسوون تراب رجلج والله .. أنتي الخير كله ..
شروق بحيا : والله ؟
فهد : تشكين بكلامي ؟
شروق : لا
فهد : أجل خلاص ..
شروق : أوكي حبيبي وين راح تتعشى ؟
فهد : مع اخوج وابوج هم عازمينا مسويين عشا بمناسبه الافتتاح
شروق : أها .. أوكي ..
فهد : يلا روحي جهزي
شروق : دقايق وأنا جاهزه ..

-------
أم مشعل : حياكم الله .. منورين البيت
أم راشد : الله يحييج النور نورج يا فاطمه والله إن لج وحشه ..
أم مشعل : وأنتي أكثر .. يا حلاتها أيام اول اللي كنا ما نتفارق
أم راشد : إي والله وأنتي الصادقه ..
سحر : خالتي شلونج ؟

أم مشعل : هلا والله حبيبتي .. ما شاء الله أنتي رفا ؟
أم راشد : لا هاذي سحر
أم مشعل : لا إله إلا الله .. كبرتي وحلويتي يا سحر ..
سحر بـطفوله : من ذوقج خالتي .. إلا وينها شروق ؟
أم مشعل : يمه شروق فوق وصلت وراحت دارها ..
سحر : خالتي أيهي غرفتها ؟
أم مشعل : الغرفه الثالثه على اليمين
سحر : مشكوره خالتي ..


أم مشعل بهمس : أقول إلا كم عمرها سحر ؟
أم راشد : 17 سنه ..
أم مشعل : أهاا .. العمر كله إن شاء الله ..



ركبت الدرج سحر .. و ضاعت بالطابق الثالث .. الطابق كله غرف .. وسحر من كانت صغيره وأهي ما تفرق بين اليمين واليسار .. وصلت إلى الغرفه الثالثه .. ودقت الباب .. محد رد عليها .. بهدوء فتحت الباب ودخلت .. الغرفه كانت واسعه والسرير ملكي .. ريحه العطر فيه فايحه .. ريحة العطر مو غريب عليها .. الغرفه مرتبه ونظيفه .. ما شافت فيها شروق .. فعرفت إنها ضعيت وهذا اتجاه اليسار مو اليمين .. بهدوء توها تبي تسكر الباب إلا تحس بشي وراها
مشعل بهمس : كنتي تبيني ؟..


مشعل بهمس : كنتي تبيني ؟
تجمدت سحر مكانها .. و شكها كان بمكانه .. ريحه العطر هذا عطر مشعل .. وهذا صوته .. ما عرفت وش تسوي .. بإحراج بالغ ألتفتت له ..
سحر وخدودها متوردين : هـ .. هـ .. هذي غرفتك ؟
مشعل مات من جمال سحر .. كانت آيـه من الجمال .. ما كانت لابسه العبايه ، والشيله متدليه على شعرها الناعم الطويل .. والخصلات على ويها متناثره .. اللي زاد إحراجها إن فستانها الوردي كان قصير وضيق .. وأهي كانت ما تبي تلبسه إلا أن أمها قالت لها إن مافي أحد غير شروق ..
مشعل وأهو يقرب منها لدرجه إنها من الخوف لصقت ظهرها بالباب : إيه غرفتي ، تامرين بشي ؟
أنهى كلامه وأهو يسند إيده اليمين على الباب ويسد لها جهة اليمين .. ومال كل جذعه على جهة إيده .. واليد الثانيه كان حاطها بمخباه
سحر : لا بس كنت أبي شروق
مشعل يقرب و بإبتسامه ساحره : أكيد شروق ؟
سحر عصبت : شقصدك ؟
نقع مشعل من الضحك على شكلها وأهي معصبه قرب من إذنها وبهمس : لا تلبسين وردي ، تراج تعذبين قلبي
و رفع بقايا الشيله يغطي وجهها .. لأنها من الدهشه نست نفسها ..
سحر ساحت من الحيا والتعجب لجرأة مشعل ، بسرعه طلعت من جهة اليسار لأن اليمين كان سادها بإيده ..
دخلت على شروق وأهي ترجف : عيدج مبارك
شروق : بدري يا أختي تونا بشعبان
سحر : مسامحه .. قصدي مبروك
شروق : هههههه الله يبارك بحياتج ، الأخت راكضه ؟
سحر : لا ليش ؟
شروق : تتنفسين بقوة .. صاير شي ؟
سحر : لا مو صاير شي ..
شروق : طيب تعالي ننزل تحت ..
سحر تذكرت إن مشعل للحين برى : لا لا.. خلينا هنا أحسن
شروق : لا خالتي تحت ابي اسلم عليها
سحر برجا : لا بعدين ..
شروق سحبت سحر : يوووه تعالي زين
فتحت شروق الباب إلا تشوف مشعل بوجها .. سحر على طول نزلت بدون حتى ما تشوفه ..
شروق : شتسوي هنا ؟
مشعل : جاي أبدل وأروح المطعم مع الشباب
شروق : أها .. إلا توك واصل ولا شفت سحر ؟
مشعل باستهبال : منو سحر
شروق تعوي أذنه : تعال قولي ولا تستعبط .. البنت جايه والدم كله صاب بويها .. متغزل فيها حضرتك ؟
مشعل : لا عاد تعرفين أخوج ما عندي هالسوالف
شروق : أجل شفيها ؟
مشعل : لا بس تجمدت لأنها ما شافتني وكانت واقفه بدون غطا وعبايه
شروق : وأنا أشوفها ميته مسكينه .. إلا حفظت شكلها ؟
مشعل : هههههه لا عاد والله إني طايح من عينج .. نزلت راسي يبه ..
شروق بنظره على جنب : إيه عبالي بعد ..
مشعل : إلا شخبار ريلج ؟
شروق : بخير ..
مشعل : بيكون ويانا اليوم ؟
شروق : يس أوف كورس .. يلا بروح أشوف البنت عاد هذي يا كثر ما تستحي تشوفها ماتت الحين
مشعل : ههههههههههه

---------------
شروق : هلا والله بالغاليه تو ما نور البيت
أم راشد : فديتج يمه شخبارج ؟ .. شلونج ؟ .. أشتقنا لج ؟؟ .. شخبار الحمال وياج ؟
شروق : أنا الحمد لله بخير .. أنتو شخباركم .. وين هالغيبه ؟
أم راشد : أحنا موجودين بس أنتو ما تنشافون .. إلا شخبار ولدنا اللي بـ بطنج ؟! ..
شروق تأشر بإصبعها : تقصدين ولدينا ..
سحر منصدمه : تــــــــــــــــــــــــــــــوأم !!
شروق : يس
أم راشد : ما شاء الله ما شاء الله ، الله يحفظهم
أم مشعل : يمه شروق صار لكم ساعه مع بعض ما قلتي لها ؟
سحر أرتبكت وما عرفت ترد ..
شروق : لا يمه بس تعرفينها أهي تستهبل تسوي روحها ما تدري ..
أم مشعل : يا حلاتها والله .. يلا حبايبي حياكم على العشــــا ..

-------------

راشـد : يه .. يه .. يه .. شهالكشخه .. لا عاد ما نقدر .. أقول لا يرقمونك البنات بس ..
مشعل : أحم .. عجبتك ؟
راشد : معرس والله معرس ..
مشعل : من ذوقك حبيب قلبي .. إلا وين الربع ؟
راشد : والله حمود شكله يفتر .. وفيصل قاط وجهه مع أبوك ..
مشعل : هههه يحليله .. أهم وينهم ؟
راشد : يشوفون العشا .. مع إنهم حاجزين من أمس .. إلا أن تأخروا إلى ما دخلوهم .. تعرف الزحمه .. والله زين إنك تأخرت ولا كنت ناقع تنطر ..
مشعل : إي الحمد لله ..
راشد : أقول يلا نلحق عليهم .. تشوف حمود الحين حتى الشراشف أكلهم ..
مشعل : ههههههههههه .. يلا نروح .. لحظة .. اففف بوكي بالبيت
راشد : بعطيك أنا .. يلا عاد أمش .. آخر زمن أحنا نعطي عيال العبد الله
مشعل : ههههههه مالت عليك ما أبي منك شي .. أصلا ما أبي أشتري شي ..
راشد : أجل يلا خلصنا ..

-----

ساره : هيامو ..تأخرنا .. الساعه صارت 11 وأنا للحين ما رديت البيت ...
هيام : شفيها يعني عادي .. لحظة لحظة ساره ..
راحت هيام عند واحد شكله مو مريح خافت منه ساره ..
هيام : Hi
أحمد : هلا
هيام : How are you ?
أحمد : أنا بخير ، What about you ؟
هيام : أنا قوود
هيام : ساره أعرفج .. My friend Ahmed
ساره فاتحه عينها : هاا ؟
ما تخيلت أن هيام بايعتها لهذه الدرجه .. كانت متوتره طول ما كان أحمد واقف معاهم .. نظراته وتشبهه الزايد بالاجانب ما عجبها
أحمد : إلا الحلوة اللي قربج شخبارها
ساره بعصبيه : أحترم نفسك عاد ..
هيام : ساره .. what ever
ساره : هيام بليز أبي أرجع البيت
هيام : Ok one minutes
احمد .. أكلمك بالمسن اليوم أوكي ؟
أحمد : OK

بعدوا عن أحمد .. وساره متنرفزه من هيام وحركتها .. طول الوقت ما كلمتها .. كانت تحاول هيام أنها تعرف منها سبب زعلها بس ما كانت تتكلم .. وصلت البيت وأهي متضايقه .. حتى إنها دخلت بدون ما تسلم ..

-------
صباح يوم جديد حلو بالنسبه لـ سحر .. اليـوم أول يوم تداوم فيه بالمحل .. واللي كان مونسها أكثر إن صديقتها روح بتكون معاها .. صحت الصبح وأهي مفرفشه .. تعدلت ونزلت فطرت .. والمزاج عال العال .. ركبت السياره مع راشد .. وعلى المحل ..
في المحل ** ..
روح : لأ .. لأ تكفيـــــــــــن !! .. حرام قلبي ما يتحمل هالـ جمال .. هههههههه سحور .. صايره قموره ..
سحر بغرور : قلتي شي جديد ؟! ..
روح : قمي زين .. أقول سحور وين أخوج ما أشوفه معاج ؟
سحر : قاعد يتكلم مع مشعل برى ..
روح : أهـــا .. أقول هذا أول يوم يعني لازم نطلع فيه المؤدبات البريئات ..
سحر : أحم .. أحم .. طبعا طبعا ..
روح : أنزين سحور ما قلتي لي .. هو المكان فيه 3 طوابق .. الطابق الاول اللي أهو هذا .. والثاني .. والثالث اللي يكون للشغل يعني لأصحاب المحل .. الحين الطابق الأول والثاني .. لازم كل وحده منا تستلم طابق .. أنتي أي طابق تبين ؟ ..
سحر : أمممممم تعرفيني أنا أستحي .. لهذا راح أخذ الطابق الثاني ..
روح : أجل يلا عطيني عرض أكتافج .. و روحي فوق ضبطي المكان وشوفي كل شي ..
سحر : لحظة لحظة .. أنا ما أعرف الاسعار ولا شي ..!
روح : أوووه صح .. أنا مشعل من شوي علمني .. بس البضاعه اللي فوق غير.. صبري لحد ما يرجع مشعل ويعلمج ..
سحر : ان شاء الله ..
دخل مشعل المحل .. و ألتقت نظراته بنظرات سحر .. كان بينهم لغه عيون .. سحر تحاول تحرق أعصابه وتوتره بنظراتها بأي طريقه كانت .. و أهو كان يحاول يخدرها بنظراته ..
يرفع النظاره الشمسيه عن عينه : هاا شلون وزعتوا نفسكم ؟! ..
روح : أنا أخترت الطابق الاول .. وسحر أختارت الطابق الثاني ..
مشعل يكلم سحر بعين مثبته بالأرض وبنبرة هادئه : سحر .. تفضلي معاي فوق
أرتبكت سحر فأشرت بعينها لروح عشان تصعد معاهم .. روح فهمتها ..
روح بخبث : أوكي مشعل عن أذنكم أنا بروح أشتري من محل قريب وراجعه لكم ..
سحر فتحت عينها بوسعها .. شهالحركات اللي تسويها روح .. قهرتها وكانت شوي وتذبحها .. سخيفه الحين أقول لها تقعد وياي تقول بروح .. لكن هين يا روح أنا أوريج يا ثقيله الدم ..
سحر : روح يعني ما تقدرين تأجلينه شوي ؟
روح بنظره نذاله : لا ما أقدر أعذريني ..
سحر بهمس : يصيــــــر خير
بدون أهتمام عطت روح ظهرها لسحر وطلعت من المحل وأهي ميته من الضحك على شكل سحر وأهي تتوعد فيها .. يحليلها تستحي ..
مشعل : ها نصعد ؟!
سحر وقفت مكانها ما تدري بـ شنو ترد .. هذا شسوي معاه .. معقوله أروح بروحي معاه .. إحراج و ولا راح أفهم ولا شي من اللي راح يقول له .. يا ربي وش أسوي ..
سحر : تفضل ..
مشعل بإحترام : ولو النسـاء أولاً ..
أبتسمـــت سحر ورفعت عبايتها وركبت الدرج بهدوء .. مشـى مشعل وراها .. بـ بطئ أكثر منها .. حتى ركوبها على الدرج ركوب حوريه مو إنسانه .. رقتهــا ما لها مثيـل .. أخلاقها و إحترامها شيء كبير فيها أفتقدوه بنات هذا الزمن ..
وصلت سحر للطابق الثاني .. الطابق أصغر من الأول .. لكن الديكور أحلى .. والمكان هادئ .. البضاعه اللي فوق أعجبتها أكثر من اللي تحت .. شافت المكان اللي راح تقعد عليه .. والله إنه كشخه .. يا حلاتها ساره وأهي تشوفني أنا جالسه عليه .. المكان بارد .. وينوّم .. لأن الاضاءه مسوينها على شكل مكان خافت .. لكن اللي ما عجبها إن المكان فيه لحن موسيقى ..
مشعل : عجبج المكان ؟
سحر : وايد .. بس ...
مشعل : بس شنو ؟
سحر بدون ما تلفت له وبإحراج : بصراحه .. في شي مو عاجبني ..
مشعل : اللي أهو ؟! ..
سحر : الموسيقى اللي حاطينها .. أممم .. أنا تقريبا راح أقضي أغلب يومي هنا .. وما فيني على ذنوب أكثر من اللي عندي .. وانت بعد .. قصدي أنتو .. ما أرضى عليكم .. معقوله تستحمل ذنب كل زبون يدخل ويسمع ؟! ..
مشعل أنحرج حيل .. كلامها أهو يعرفه ويدري فيه بس ... وتذكر ان راشد مره قال له عنها .. حاول يبعد الإحراج عنه .. أبتسـم لها : تامرين أنتي يالشيخه .. أطفي الموسيقى وأبوها ..
سحر منزله راسها : تســلم
مشعل : نكمل ؟
سحر : نكمل ..
كمل مشعل مع سحر وأهو يعلمها .. سحر أرتاحت لأنها كانت متوترة وخايفه ولكن طلع الموضوع اسهل مما كانت تتوقعه .. وأهم شي إنها كانت مرتاحه من حشره الزباين .. لأن الطابق الثاني كان قليلين الزباين اللي فيه ..

----------


عبد الرحمن : أنــــــــــــــــــــــا رجعت !! ..

.. [ لحظة ] .. عبد الرحمن أخو رفا وسحر و راشد الصغير .. آخر العنقود .. عمره 4 سنين .. طول هذي الفتره كان في بيت خالته .. ملقوف .. ومثل الوقت يحب يسوي نفسه كبير ..

أم راشد : هلا والله .. يمه متى رجعت ؟
عبد الرحمن : الحين
أم راشد : ها أستانست في بيت خالتك ؟
عبد الرحمن : إيه يمه وايد .. بيتنا ملل .. هناك عجيب ..
رفا : أحد قال لك أرجع ؟
عبد الرحمن : أنتي سكتي
رفا : شف قليل الأدب .. أحترم نفسك لا أعوي اذنك ..
عبد الرحمن : أففففف أنزين .. يمه شنو الغدا اليوم ؟
أم راشد : برياني لحم ..
عبد الرحمن : واااااااااااااو
أم راشد : ما تغديت يمه ؟ .. الساعه 3 وللحين ما غدتكم خالتك ؟
عبد الرحمن : لا يمه غدتنا بس ما شبعت ..
رفا : وجــع .. كل هذا وما شبعـــــــت !!
أم راشد : قولي ما شاء الله لا إله الا الله ، الله أكبر ..
رفا : الحين ايهي اللي اقولها ؟
عبد الرحمن : كلهم
رفا : أنت أسكت .. والله كان البيت هدوء بلياك ..
عبد الرحمن : أصلاً ماما قالت لي إنج كنتي تبجين تبيني
رفا : الله واكبــــــــــــــــــــــــــر !! .. أصلاً غير كلمة راحه منك ما كنت أقول ..
عبد الرحمن : رفا ؟ .. ليش تقلدين أبوي ؟
رفا : ها ؟ ..
عبد الرحمن : مركبه لج شوارب ؟
رفا تفشلت : يمه شفتي .. صار لي سنه أقول لج شيليه !! ..
أم راشد : والله فاضيه أنتي .. خلصتي الـ 24 وأنتي ما تعرفين .. قولي لسحر تشيل لج ..
رفا : لا يبه لا .. سحر تشيل برطمي معاه ..


--------

سحــر بابتسامه : آآآه .. سهـــل !!
مشعل : أكيـد ؟
سحـر : إي ..
مشعل : ما يتعب ؟
سحر : لأ ما يتعب ..
مشعل : إذا حسيتي إن الشغل فيه تعب كلميني وراح أجيب موظفه تساعدج .. ما أقدر .. على تعبج .. [ يبتسم بخبث ] أقصد ما نقدر ..
سحر تسوي نفسها زعلانه : لهذه الدرجه مو ماليه عينكم ؟
مشعل مات من دلعها : ليتج بس ماليه العين .. أنتي مليتي الـقـلـ ...
روح تصارخ من الطابق الأول : سحــــــــر .. سحــــــــر .. كل هذا تعليـــم .. لو حامل ولدت .. وأنتي للحين تتعلمين .. ما يسوى والله
مشعل تفشل .. حس إنه طوّل زياده معاها .. وسحر أنحرجت .. وحست روحها راح تذبح روح .. ليش تسوي معاها جذي .. حركاتها تنرفز .. أهي تدري إن سحر تستحي حيل .. قلبت وناستها بالمحل إلى زعل وضيق .. وعرفت دام مشعل معاهم بالمحل ما راح تبطل حركاتها ..
مشعل : في شيء تبين تعرفينه بعد ؟
سحر بهدوء : لأ شكراً ..
مشعل بدون ما يلتفت لها : العفو .. صعد الطابق الثالث بنفس متضايقه من حركه روح .. حرام عليها أحرجت البنت معاي ..
سحر بنفسها وبضيق : أعذرني مشعل .. الظاهر ما راح تشوف وجهي معاك مره ثانيه ..
روح صعدت لـ سحر : هااا ما خلصتوا ؟
سحر بنظره قاتله : خير ؟
روح مستغربه من حركه سحر : شصاير سحور ؟ ..
سحر : تسألين بعد ؟ .. شهالحركات هاذي ؟
روح : أبيـــه سحور والله مو قصدي .. أصلا مدري إن مشعل كان هناك .. على بالي صعد الطابق الثالث .. بس كنت اتغشمر وياج مو قصدي شي ..
سحر : بس هاذي مو أول مره .. روح أنتي صديقتي على عيني وراسي .. بس مو قدامه تسوين كذا .. يمكن لو كنت أنا وياج أمشيها مع إني راح أتضايق .. بس قدامه لأ ما أرضى .. أحرجتيني وأحرجتي الريال معاي ..
روح : صدقيني يا سحر ما كنت أقصد ..
سحر اللي متضايقه مره : خلي مبرراتج لنفسج .. أصلاً ما راح تشوفين وجهي مره ثانيه بالمحل .. لأنـي ........
صوت مشعل من الدرج : لأنــج ؟!
تجمدت سحر بمكانها !
مشعل : ما راح تتحركين من مكانج ..
سحر : راح تجبرني يعني ؟
مشعل : لأ ما راح أجبرج .. لكن ما راح تطلعين من هنا ..
سحر تهز رجلها : بس انا ما أبي أبقى ..
مشعل بصرخه هزت سحر و روح : سحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر !!


--------

رفا : منو ؟
أم راشد : ناس من طرف خالتج أم فيصل ..
رفا : ماعرفتي منو ؟
أم راشد : لأ والله ما عرفت ..
رفا : طيب متى راح يجون ؟!
أم راشد : أهي كلمتني أمس بس أنا ما شفتج .. وحددوا على بكره ..
رفا : الله .. وشو بكره ؟ .. كذا بهالسهوله ؟!
أم راشد : مو أقول لج أهي كلمتني أمس .. وبعدين قالت لي على يوم الخميس .. بس أنا قلت لها ما نقدر .. لأن ما راح نكون بالبيت ..
رفا : أهــا .. الله يستر بس ..
راشد دخل البيت : سلام الله عليكم
ام راشد : وعليكم السلام ..
رفا : أحم سمعت بالخبر ..
راشد : أي خبر ؟
أم راشد : أختك بكره بيجونا ناس يخطبونها
راشد : ههههههههههههه عادي وين الجديد ؟؟ .. كل مره يجونها ناس .. وترفضهم
رفا بنظره انقراف : قد كلامك يا راشد ؟
راشد بغرور : وقدود ..
رفا : يصير خير ..
أم راشد : أنزين روح جيب أختك من المحل .. ولا بتخليها تنام هناك ؟
راشد : طيب يمه .. بالأول أبي أتعشى بعدها باروح أخذها ..


------------

سحر : تفضل أخوي الحساب كامل صار ..........
الزبون : ممكن سؤال ؟!
سحر باستغراب : تفضل ؟
الزبون : أنتي انسانه ؟
سحر : عفواً ؟
الزبون يقرب منها : أحسج غيـــر
سحر جبانه وبمثل هذي المواقف ما تعرف تتصرف .. شكله يخوّف ..
سحر : أحترم نفسك لو سمحت ..
الزبون : أنتي قدامج الواحد ينسى نفسه مو بس الاحترام ..
زاد أقترابه منها لدرجه إنها حطت إيدها عشان تبعده عنها ..


- الطابق الأول -
مشعل : روح شخبار سحر ؟
روح : الحين أحسن ..
مشعل : الحمد لله ، أوكي بصعد الطابق الثالث وبمر أشوفها ..
روح : أوكي ..


سحـر بصـوت عالي : ألــزم حدودك .. وأبعد عني ..
مشعل سمع صوت سحر يعتلي ، وكأنها تكلم أحد ، ركض بسـرعه يشوف اللي صاير ، وصل وشاف الزبون متقرب من سحر بزياده وأهي تصد عنه

مشعــل : انـــت يا واطي ..
الزبون : تكلمني ؟؟؟
مشعل : لا أكلم جدتي !
الزبون : خير ؟
مشعل : بعد عنها لا أنسيك اليوم اللي أنولدت فيه
الزبون بأستهزاء : أقول روح لا يطق لك عرج بس ..
مشعل : لا إله إلا الله هذا اللي يبيني أنسيه أمه ..
مسك مشعل الزبون من قميصه .. ولصقه بالطوف ..
الزبون : أنت ما يخصك ..
مشعل أنقهر من كلامه ما قدر يمسك نفسه ضـربه ، ضربه قويه على خشمه لدرجه إنه بدأ ينزف : اكل تبـن .. فالح تلاحق الحريم ياللي ما تستحي .. أسمعني زين .. بنات الشوارع اللي تعرفهم غير وهاذي غير .. إن قربت منها لا أخلي أمك تقرى عليك الفاتحه اليوم ..
الزبون : تخسي
عوى إيده مشعل .. ومسكه من وجهه ، لكن الزبون غافله و رفسه على جهة قلبه بقــوه .. الضربه كانت قويه لدرجه إن مشعل طاح على الارض منها
سحــر : لااااااااااااااااااا
صوت سحر وصل لـ روح .. بسرعه ركبت .. شافت الوضع ما يسر واحد ينزف منه دم .. والثاني طايح على الأرض .. وفي جهة ثانيه سحر ميته من الصياح مو قادره تمسك نفسها ومغطيه وجهها بإيدينها
روح : سحر شفيج ؟؟ .. سحووور .. ردي علي .. شفيج ..
سحر تشاهق : روووح .. شوفيهم .. مشعل طايح على الأرض .. هذا طقه بقوه على جهة قلبه ومو قادر يقوم .. روح .. روح ..

مشعل رفع نفسه مع إنه ما كان قادر يقوم .. أستجمع قواه .. ومسك الزبون من ملابسه طلع حرته فيه .. رجع ضربه على خشمه اللي كان ينزف .. و رفسه بـ بطنه .. وبقوه دزه على الدرج وقام يتقلب عليــه ..

سحـر + روح : لاااااااااااااا مشعــــــــــــــل ..
روح : أبيييييييه .. سحوور لا يذبحه .. الولد طاح على الدرج .. أخاف إلا شي يصيب مخه !!
سحر تبجي : واااي رووح .. شنو نسوووي ..

أخذ الزبون وبدأ يزحفه على الأرض لحد ما وصل فيه إلى الباب رفعه ومسك وجهه وتفل عليه .. رفع راسه وأهو يمسك شعره : إذا رجعت مره ثانيه .. راح أسيح لك دمك ..
الزبون ما عرف وين راسه .. أخذ نعاله وما شفنا غير غبااره ..
ظل مشعل واقف مكانه .. وصل لعند أو عتبة درج توه يبي يصعد للطابق الثاني اللي كانوا فيه سحر و روح .. لكنه فقد توازنه وطاح مكانه ..
سحر : رووووووووووح .. طلبي الاسعاف ..
روح : كم رقمهم ؟
سحر : مو وقتج أنتي ..
روح : أوكي طالعه أتصل ..
ركضت سحر عند مشعل .. شافته مسكر عينه بقوه .. وحاط إيده على صدره و مقوي قبضته .. و وجهه أحمر حيل .. نزلت لعنده و جلست تطل بوجهه ..
سحر بخوف ودموع : مشعل .. مشعل ؟؟ .. مشعل رد علي .. شفيك ؟ .. وين يألمك ؟ ..
ما كان يرد عليها وكل شوي تحس فيه يزيد من قوة قبضته مما زاد خوفها ..
سحر : الله يخليك .. يرحم والديك بس رد علي .. بشنو تحس ؟ .. أرفع راسك لي .. قولي شفيك ؟؟ .. مشعل [ زادت بجي ] بس قولي كلمه .. قلبك يعورك ؟
مشعل صار يهتــز بقـوه .. سحر ماتت من الخوف ..
سحر : لأ مشعــــــــــــــــــــــــل .. وين تعورت ؟ .. الله يخليك رد علي .. أشوف .. شفيك ؟ .. مو قادر تتنفس ؟ .. بس شوي شوفني .. كلمني .. تحس بألم ؟ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 02:26

--------------------------------------------------------------------------------



[ الجزء الثالث ]



سحر : لأ مشعــــــــــــــــــــــــل .. وين تعورت ؟ .. الله يخليك رد علي .. أشوف .. شفيك ؟ .. مو قادر تتنفس ؟ .. بس شوي شوفني .. كلمني .. تحس بألم ؟ ..

رفع مشعل وجهه وأهو أحمر : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه هه
أنصــدمت .. شفيه هذا يضحك !! ..
مشعل يقلد صوتها : مشعل مشعل رد علي.. مشعل شفيك الله يخليك ههههههههههههههههههههههههه
سحر : أأ .. أنت .........!
مشعل : هههههههههههههههههههه .. [ يغمز لها ] خفتي علي ؟
سحر بعصبيه وبنظرات شر : أنــا طالعه ..
روح : سحوور .. الاسعاف بالطـريـ ..... [ تلتفت لمشعل ] .. مشعل !! ..
مشعل : هلا ؟
روح منصدمه : سحر ؟
سحر بحاجب مرفوع : ها ؟
روح : أنت !! .. ما كنت على الأرض ؟
سحر بقهر : فن التمثيل ما تعرفينه ؟
روح : ما كان فيك شي ؟! ..
مشعل بإبتسامه : نو ..
نظرات سحر كانت تقتل مشعل .. حس بندم على اللي سواه ..
سحر : أنا طالعه .. [ ألتفت لـ مشعل .. وبنظـره تحرق ] : مشكــــور ..!
أنا نازله

مرت من قدامه بسرعه .. توها تبـي تنـزل ..
.. إلا مسـك مشعل إيــــــدها : سـَحر !

.. كل شي وقف ..!
.. روح وقفت ..
.. سحر وقفت ..
.. ومشعل وقف ..

.. ما عرف كيف يتصرف .. وقف مصدوم .. أنـــــــــا شســويت .. أنـــــــا شســــــــويت .. ما عرف وش يسوي ترك إيدها و نزل عينه بالأرض .. سحر لمسة إيده رفعتها عن الأرض .. وجرأته خلتها مو قادره تركز .. هذا كيف تجرأ ومسك إيدي .. مشعل كان خايف يناظر عينها .. نظراتها تقلبه ..
سحر بإبتسـامه أسف و حزن : حسـافه .. الظاهر اليوم راح اشكرك وايد .. مشكـور مره ثانيه !! ..

ما كانت كلمات سحر إلا مثل سكيـن طعنت مشعل .. هو ما كان يقصد انه يتعدى حدوده .. لمس إيدها بعفويه ..
.. الدنيا كلها دارت بعينه .. على الرغم إنه ما كان يطالع سحر إلا أنه يدري لو رفع عينه راح تذبحه أكثر ..
نزلت راسها .. ونزلت من على الدرج بضيق .. كان كبير بعينها .. لكن ...
شافت راشد بوجهها أبتسمت له ابتسامه خفيفه وراحت معاه السياره .. طول الوقت كانت ساكته تناظر الشوارع ..
وصلت البيت ..
عبد الرحمـــن : سحــــــر .. يبون ياخذون رفا
سحر بدون نفس : ياخذونها وين ؟
عبد الرحمـــن : مدري .. أففف شفتي يبون ياخذونها للألعاب وأنا لا .!
أم راشد : هلا يمه سحر
سحر تتصنع الفرح : هلا والله .. إلا يمه وش صاير ؟ .. ما فهمت عليه عبد الرحمن .. وين بياخذون رفا ؟! ..
أم راشد : لأ .. بس بكره ناس بيجون يخطبونها ..
سحر : والله ؟! .. طيب منو ؟!
أم راشد : مدري ناس ما نعرفهم ..
سحر : أهي وينها الحين ؟
أم راشد : فوق بدارها ..
سحر : أوكي .. عن أذنكم ..

صعدت لغرفه رفا وأهي مستانسه على الاقل في شي يقدر ينسيها مشعل وحركته اليوم .. كل ما تتذكر أسمه يزيد ضيقها .. حاولت تغير من ملامح وجهها البائسه .. وتدخل لها بملامح وناسه .. دقت الباب ..
رفا : ادخل ..
فتحت الباب وبابتسامه : أممممم نقول مبروك ؟!
رفا : ههههههههه بدري يا اختي .. مو يمكن أرفضه هذي المره بعد ! ..
سحر : يمكن .. بس ما أظن ..
رفا : ليش إن شاء الله ؟! ..
سحر : أمممممم إحساس ..
رفا : هههههه أما أنتي وإحساسج ..
سحر : ههههه يلا رفا .. بروح أنام .. تعبانه حيل .. [ مشـت عنها ]
رفا توقفها : إلا سحر شخبار المحل وياج ..
سحر بدون ما تلتفت لها وبإرتباك : .. هاا المحل .. إي .. زين بخير .. الحمد لله

.. طلعت سحر من غرفة رفا و راحت غرفتها .. غيرت ملابسها ولبست ملابس مريحه .. فتحت شعرها .. واسترخت على السرير بالظلام .. فتحت الضوء الخفيف قربها .. ومسكت الكتاب عشان تقراه ..
فتحت على آخر صفحه كانت تقراها
( مضى بي الوقتُ ، وأنا أسيرُ الغفلة والعصيان ، لم آبه لما ينتظرني ، بل كنتُ أزيدُ في ذنبي ، إلى أن جاء "مشعل" حياتي الإيمان ...........)
حذفت سحر الكتاب على الطاوله :.. أوووووف شهالـ حياة ؟! .. مشعل مشعل مشعل ..
.. طلعت بحياتي يا مشعل وخربتها ! ..

----


فيصل : مشيعل .. شخبار المحل وياك ؟
مشعل بدون نفس : زفت
فيصل : بل بل بل .. ليـــــش !! ..
مشعل : ولا شي ..
فيصل : مشعل شفيك ؟!
مشعل : أففف ما فيني شي خلني بروحي ..

فيصل سكت عنه لأن باين من وجهه إنه متضايق حيل على غير العاده ، راح عند محمد و راشد اللي كانوا بعاد عن مشعل .. لمثل السبب ..
فيصل : شفيه مشعل ؟!
راشد : مدري عنه .. من أول ما دخلنا عليه وأهو أعصابه فالته ..
فيصل : أحد مزعله ؟
محمد : لا .. ما أدري شو فيه ..
راشد : صبروا شوي

راح راشد لعند مشعل اللي كان شكله محزن .. صحيح كان نادم على جرأته العفويه .. لكن حزنه أكبر على نظرات سحر ..

راشد : مشعل .. حبيبي أنت .. قولي شفيك ؟ ..
مشعل بحزن : لأ ولا شي بس شوي تعبان .. أبرجع البيت .. راجع لكم العصر إن شاء الله ..
راشد متألم على حالته : .. طيب يالغالي .. تحمل بروحك .. و لا تسوق بسرعه
مشعل : إن شاء الله ..

.. طلع مشعل من المحل متكدر و مو طايق نفسه .. ويالله وصل البيت .. قط نفسه على السرير .. ونــــام بعمق وكلمات سحر تتردد بأذنه ! ..

------------

عبد الرحمن : يمـه .. يمــه .. أم فيصل عند الباب ..
أم راشد : أوووف .. ما بقى غير شوي على ما يوصلون الناس .. أخاف تطول .. يلا أروح أشوفها ..

أم فيصل : السلام عليكم ..
أم راشد تشوف إنها وراها ناس وباستغراب : وعليكم السلام .. هلا والله حياكم ..
أم فيصل : الله يحييج ..
أم راشد : نورتوا البيت بوجودكم ..


بعد فتره من السلام والترحيب .. والمجاملات ..
دخلت سحر عليهم بصينيه العصير ..
سحر : تفضلوا ..
أم فيصل : يزيد فضلج حبيبتي ..
ظل الكل ساكت .. وأم راشد في أستغراب .. شفيهم ؟! ..
أم فيصل : أكيـد ياختي انتي الحين مستغربه من زيارتنا .. و تنتظرين ناس يجونج اليوم بعد صلاة المغرب مثل ما أتفقتوا ..
يا أم راشد .. هذول أحنا .. طالبين قربكم في بنتكم رفـــــــا !
أنصــدمت أم راشد و سحر !! ..
من جدها هذي تبي تخطب رفا .. ولـ منو ؟ .. لـ فيصل ؟! ..
رفا ما وافقت على أولاد العز راح توافق على فيصل الحافي ؟! ..
أم راشد ما كانت عارفه ترد .. أهي ما تبي فيصل لبنتها .. وما تبي تزعل صديقه عمرها ..
أم راشد : والله مدري شقول لج يا اختي .. فيصل ريال .. بس ما ندري عن راي البنت .. أنتي تعرفين رفا ..
أم فيصل مسكت إيد أم راشد وبابتسامه : يا اختي نظراتج فهمتها .. أنا أدري باللي يدور براسج .. لكن ممكن تنادين لي البنت دقايق ؟
أم راشد : تامرين .. [ تصد لسحر ] سحر يمه روحي نادي أختج ..
سحر : إن شاء الله ..

.. راحت سحر عند غرفه رفا وأهي تسمي .. لو عرفت رفا بتروح تقلب الدنيا على راسهم ..
رفا : دخلوو
سحر : رفا ؟
رفا : هلا ؟
سحر بخوف : تدرين منو اللي خاطبج ؟!
رفا : منو ؟
سحر : فـ .. فــ .. فيصل أخو لولوة ..
رفا فاتحه عينها وبصـــراخ : فيصلووو الصايع ما غيره ؟؟ .. [ تعلي صوته ] تبينــــــي أنا الدكتورة رفـــا بنت سيف آخذ لي فيصلوووو .. أبي أعرف أنا .............
سحر تحط إيدها على بوزها : أوووووش .. بس بس .. أمه تحت ..
رفا : اصلاً لها عين ؟؟
سحر : أففف سكتي ونزلي تبيج ..
رفا : شتبي ؟
سحر : أنتي نزلي بالأول ..
رفا : أوكي يلا ..

سحر : لحظة بتنزلين بهذي الملابس ؟
رفا : مدري منو اللي زايرنا يعني ؟ .. مو كأنها كل يوم في بيتنا .. اقول وخري اهوو ..
سحر بتأفأف : الله يهديج ! ..


--------------
المحل : ..
مشعل : السلام عليكم ..
روح : وعليكم السلام ..
مشعل : روح أبيج دقيقه
روح : دقايق بس أخلص مع الزبون وأجي لك ..
مشعل : أوكي ..
صعد مشعل الطابق الثالث .. وجلس على الكرسي .. شاف دفتره ، أووف صار له زمان ما كتب فيه .. كان يحب يكتب فيه كل يوم .. سكر عينه بقوة .. و صورة سحر بإبتسامتها ما فارقت باله ..
روح دخلت : .. مشعل ؟ .. صاير شي ؟! ..
مشعل : اليوم ما داومت سحر ؟
روح : لأ ..
مشعل تأفأف .. والله أنا ما كان قصدي .. أهي ليش دلوعه جذي .. بس أنا بعد غبي .. مسوي فيها عنتر يعني ..
روح تلعب بطرف شيلتها : لا تخاف ما أظن على سالفه أمس .. بس لأنها عازمتنا .. حتى إني أبي أستأذن منك لأني أبي أروح البيت أجهز .. مسويه عزيمه لبنات المدرسه .. وقالت لي إن في ناس جايين يخطبون أختها .. فأظنها أنشغلت وما قدرت تجينا .. وحتى اخوها من العصر ما شفناه ..
أنزرع أمل جديد عند مشعل .. تونس حيييل .. بابتسامه : أوكـــي .. بس أول ما تشوفينها قولي لها مشعل يسلم عليج .. ويقول لج إنج وحشتيـ..............
روح بحاجب مرفوع : مشعل ؟
مشعل تذكر : ..أووووف .. نسيت .. المهم بس سلمي عليها ..
روح : يعني أقدر أروح ؟
مشعل : أكييييييييييييييد
روح : صدقوا لما قالوا إن الشباب ما يخلصون مراهقه إلا بعد الثلاثين
مشعل : أحم .. شايفتني مراهق ؟
روح : لا ابد ما شاء الله عليك .. أبداً مو مراهق ..
مشعل : أدري .. هههههه
روح : ههههههههههه .. يلا أنا رايحه لـ سحر .. خل بالك من المحل .. وقول للهندي اللي جايبينه خل يبتسم بوجه الزباين .. مغير عابس 24 ساعه !! ..
مشعل : إن شاء الله ..
روح : يلا سلام ..
مشعل : الله وياج ..


---------------

رفا نقزت : أنا موافقـــــــــــــــــــــــــــــــــــه
أم راشد : يمه تركدي فشلتينا قدام خالتج
أم فيصل : هههههههههههه .. خليها هاذي زوجة ولدي كل شي منها عسل
رفا استحت : مشكوره
أم فيصل : وينك يا فيصل شوف رفا وأهي مستحيه .. والله لـ يذوب
أم راشد : هههههههههه يحليله والله ..
أم فيصل : الحين نستأذن .. ورجعي فكري يا بنيتي .. تراه زواج .. و لو رفضتيه راح أبقى خالتكم بعد .. فكري بمهلج .. عاد ما بنخليج وايد تفكرين ترى يموت علينا فيصل ..
رفا بصوت خفيف : أسم الله عليه ..
سحر تدز إيدها : من الحين ؟
رفا : أوووش ..
أم راشد : نورتونا والله ..
أم فيصل : تسلمين يا بعد أهلي أنتي .. عطونا خبر براي البنت وابوها .. عشان نخلي الرياييل يزورونكم عشان يحددون كل شي ..
أم راشد : تامرين حبيبتي ..
عمة فيصل : يلا مع السلامه ..
أم راشد : في حفظ الله يالغاليين

طلعت أم فيصـــل من بيتهم .. والكل كان مستانس حيل ..
رفا تصااارخ : وااااااااااااي يمه وااااااااااي سمعتيها شـ قالت .. يا حلاتك يا فيـــصل .. 7 سنيـــن تشتغل ليل ونهار عشاني .. وااي سحوور .. شفتي الرياييل شلون ؟ ..
سحر : ههههههه وأخيراً يا رفا أخيراً لقيتي اللي يستاهلج .. مو قلت لج إحساس ؟
رفا : فديتج انتي وإحساسج .. بهالمناسبه راح اعشيكم ..
عبد الرحمن : أبي باستا ..
رفا : تامر أنت .. يمه عطيني فلوس ؟
سحر بنظره جانبيه : رفا ؟ .. أمحـــق عشا هذا اللي بتاخذين فلوسه من أمي ..! ، أقول وفري عليج .. في عشا بالمطبخ .. لأن بعد ربع ساعه صديقاتي بيجوني ..
رفا : والله ؟ ..اليوم أنا مفرفشه بجلس معاكم ..
سحر : حياااج ! ..


-------------

روح : سلاموووووووو
سحر : وعليكم السلام والرحمه ..
روح : شخبارج سحوور ؟
سحر : أنا بخير ..
روح : أقول سحوور وين حمامكم ؟ .. أبي أتوضأ ما صليت ..
سحر : على إيدج اليسار ..
روح : أوكي ..

طلعت روح .. وتوها تبي تحط إيدها على مقبض الباب إلا يفتحه راشد !! ..
أنحرجت روح حيل .. كانت شوي وتموت من الفشله .. تراجعت على وراها وبحيا : آسفـه !
دقات قلب روح تدق بقـوه .. و صارت تبلع ريقها بصعوبه .. وشو هذا .. إحراج .. إحراج ..
راشد بإبتسامه : لا تتأسفين ما صار شي ..
مشى راشد عنها وأهو يغني : يا روح الروح ..
ألتفتت روح : نعم ؟!
راشد مستغرب أحد ناداها هاذي : ؟؟ خير ؟؟
روح : ناديتني ؟
راشد : أسمج روح ؟
روح : هاا .. أنا ؟ .. لا ..
أرتبكت ومشت عنه ..
وقفها راشد بصوت خفيف : أسمـج حلو ..
أخذت نفس عميق ودخلت غرفة سحر
سكرت الباب وراها وتنهدت بقوه ..
سحر : علامج ؟!
روح : أووووف .. سحــر آخر مره أجي بيتكم ..
سحر : ليش شصاير ؟!
روح : حطيت إيدي على مقبض الباب إلى يفتحه أخوج بويهي ..
سحر : ههههههههههههههههه
روح : تضحكين يالسخيفه ؟
سحر : ههههههه خاطري اشوف شكلج .. هههههه .. أقول يمه روحي حمامي اللي بالغرفه كاهي مريوم طلعت ..
روح : لو من مساع قايله لي مو أحسن من هالفشله
سحر : يلا خلصينا وبلا كلام زايد .. مريوم تصلي ..

خلصت مريم من الصلاة
مريم : أقسـم بالله إنكـم ما تستحون على وجيهكم .. جالسه أقابل ربي ما خليتوني أخشـع بصلاتي ..
روح : هههههههه مسامحه ..
مريم : والله .. يلا يا أختي روحي الحمام وخلصينا ..
سحر رافعه حاجب : أمحـق خشـوع بالصلاه هذا .. شدراج إن كنا نتكلم عن الحمام ..
روح : هههههههههههه جكتها ..
مريم : بلا كلام فاضي .. إلا وينها ساره ما نشوفها ؟
سحر : أبيييه ذكرتيني خل أدق عليها أشوفها وينها ..

.. ترررن تررررن ..
ساره : هاااااا
سحر : تكلمي عدل لا أصكج بالسماعه ..
ساره : شتبين أنتي ؟
سحر : كلميني عدل !
ساره تتثاوب : أنزين
سحر : ما بتشرفينا اليوم ؟
ساره : وين ؟
سحر : بيتنا ..
ساره تفتح عينها : لحظة أنتي منو ؟
سحر: أنا سحـر !
ساره : أوووووه .. هلا سحور ..
سحر : بــــــدري !
ساره : ههههه سامحينا ..
سحر : يلا أخلصي احنا ننتظرج ..
ساره : أبيييه سحور شعري مدهن ..
سحر : أفففف .. اللي يسمع يقول بنشمه .. خلي الشيله عليج .. يلا ..
ساره : أوكي قلبوو .. دقايق وأنا عندكم .. بباي ..
سحر : الله وياج ..


روح : إي صح .. سحور .. يسلم عليج مشعل ..
وقفت سحر .. وبخوف ألتفتت : منو ؟
روح : مشعل !
سحر بطرف عين : الله يسلمه ..

مريم : الله أكبـــــــــــــــــــر .. الله أكبــــــــــــــــــر .. تكفيـــــن روح .. مين هذا ؟ .. ما قالت لنا عنه سحر ..
سحر : هيي أنتي هيي .. شنو ما قالت لنا سحر .. هذا ولد صاحب المحل اللي أشتغل فيه ..
مريم : أهـ،ــا ، عسـى بس حلـو ..
روح : يهبــــــل // سحر بمثل الوقت : ويييييع
مريم : هههههههههههههههه .. الآن ويع أو يهبل ؟
روح : يهبل ..
سحر : لا ويع ..
روح : لا يهبل ..

دخلت سـاره عليهم بالغرفه : تراااااااااا ترااااااا
روح + مريم + سحر : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ساره : داخل عليكم عادل الإمام وأنا ما أدري ؟! ..
سحر : هههههههههههههههه عميه ؟
ساره : ها ؟ .. ليش ؟! ..
مريم : ياشيخه عبايتك مقلوبه ..
ساره تناظر نفسها : أشوووف .. إي والله مقلوبه .. أقول .. فزوا لعمتكم .. و حطولي مكان ..
روح : قرب الزباله المكان واسع ..
ساره : أنتي سكتي لا أسدحج بالارض وادوس بـ بطنج ..
سحر : عنـــف !! .. عنـــف !! .. يا عالم أنتــو بنـات ..
روح : سكتي أنتي لا يسيح نصج من الدلع .. كل ما شافت شي حطت إيدها على عينها وتصارخ .. واااي .. أبييييه ..
سحر بطرف عين : أقول يمه روح .. سكتي لا تخليني أقول لهم عن اللي صار من شوي .. لا أخلي سارو ما تخليج اليوم الا وأنتي تبجين من كثر ما تعييب عليج ..
روح : لا سحوور عشرة عمر ..
سحر : إي أحترمي نفسج ..


دخلت عبد الرحمن الصغيـــر .. وراح لأحلى وحده من صديقات سحر " روح " وقعد بحظنها ..
عبد الرحمن يبوسها : أنتي حلوة
سحر : ههههههههههههه قوم يا اسود الويه
روح : ههههه خليه .. واي فديتك والله تهبل ..
عبد الرحمن : بوسيني ..
روح تبوسه : بعد أهلي والله أنت ..
عبد الرحمن يشوف وجهها : أنتي تقدرين تبوسين وايد ؟
روح متونسه على براءته : هههههههه أي
عبد الرحمن : رشـود تحت .. تبين تبوسينه ؟
سحر + مريم + ساره : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
روح بإحراج : يا سخيفات ما يضحك
سحر : تكفيــن روح بعدي عنا .. أخاف تبوسين أبوي وتذبحج أمي
مريم : هههههههههههههه الحمد لله حنا مرتاحين بالسعوديه بعيد عنها ..

بعدت عنها روح وراحت وقفت عند الدريشه تطل على برى ..
روح : بنااااااااااات تعااااااالو ..
كل وحده تركض عند الدريشه : شصاير شصاير ؟
روح : شوفوه شوفوه ولد العبد الله واقف عند السياره ..
مشعل حس فيهم .. رفع عينه إلى دريشه الغرفه وأول ما ألتقت عينه ألتقت بـ عين سحر ..
ناظرته سحر بنظرات بدون أهتمام .. وبعدت عن الدريشه ..
روح : سحووور ليش رحتي تعالي ..
سحر قاعده على السرير وبدون ما تشوفهم : هه .. أما من جد مراهقات !! ..

روح قربت من سحر وبهمس : سحر ، تراه يموت و أنتي السبب
سحر بابتسامه : للأسـف ، مو ذنبي ..
روح : ليتنـي بس أقدر أكسر راسج
بحاجب مرفوع : هه .. حلمي يا حلوة
روح : أفففف يلا أنا بروح ..
سحر : على وين ؟!
روح : لا بس أبي انام بدري عشان بكره دوام من الصبح ..
بحزن نزلت سحر راسها
روح تطل في ويها : سحر؟ ..
سحر بدون ما ترفع راسها : نعم ؟
روح : ما بتروحين بكره المحل ؟
سحر : مدري
روح : سحر أنتي قويه .. وهذا شي عجبني فيج .. راح تخلين مشعل بـ حركه وحده يخليج قاعده بـ بيتكم متضايقه ؟ ..
فتحت عقلها سحر ، كلام روح صحيح .. سحر قويه ، ومحد يذلها ، ما راح ترضـى لا لــ مشعل ولا لغيره يذلونها أو يخلونها تتضايق ..
سحر بابتسامه ساحره : أقول روحي بيتكم .. أبي أنام بكره علي دوام
روح بفرح : أيوااا هذي يا سحر .. [ تغمز لها ] .. يا حظك والله يا مشعل بكره عنده عيد هههههههه
سحر : هههه سخيفه وربي ..

روح تصرخ : يلا صبايا على البيت يا حلوين

---------


- الصبح -

روح : السلام عليكم ..
راشد : وعليكم السلام
روح : سحر موجوده ؟
راشد : منو أقول لها ؟
روح : روح
راشد : طيب بروح ، بس منو أقول لها ..
روح : روح .. أنا أسمي روح ..
راشد يستهبل : روح ولا بنكرياس ههههههههههههه
روح بجديه : عفـواً ؟
راشد أنحرج : سحر مو موجوده ..
روح : كنت تقدر تقول من البدايه انها مو موجوده .. على العموم .. شكرا ، مع السلامه ..
سكرت روح الخط ، وأهي منقهره من سخافه راشد ..
طبعا سحر ما كانت موجوده ، لأنها راحت من الصبح المحل ..

دخلت سحر المحل بسرور وشويه خوف ، طبعا محد كان موجود داخل .. صعدت الدور الثاني .. شافت ما فيه أحد .. ناظرت فوق .. شافت الدور الثالث ، بحياتها ما شافته ، لأن دايما مشعل يكون موجود فيه .. فكرت تصعد فوق .. لأن باقي ساعه تقريبا على وصوله .. فضولها ساعدها .. ركبت .. شافت المكان واسع .. وفيه ثلاث مكاتب فوقهم أوراق مبعثره ومتوزعه ، اللي لفت انتباهها مكتب كان بعيد شوي مرتب وكان فيه ضوء خفيف ينور الظلام اللي كان بالطابق الثالث ..
قربت منه شافت دفتر شكله حلوه مفتوح و بوسطه قلم ..
شكل الكلام حلو ، قرت أول سطر كان مكتوب فيه " يا لـــــــؤلؤا يسبي الـعقول أنيقاً "
مسكت الدفتر بإيدها وكملت ..


يا لـــــــؤلؤا يسبي الـعقول أنيقا
ورشـــــــا بتقطيع القلوب رقيقا
ما إن رأيت ولا سمـــــعت بمثله
دراً يـعود مــــــــن الحياء عقيقا
وإذا نظرت إلى محـــاسن وجهه
أبصرت وجهك فــي سناه غريقا
يا مــــــن تقطع خصـره من رقة
مـــــــا بال قلبك لا يكـون رقيقا؟


شافت تحته مكتوب بخط صغيـر
" عنـد الشرفه ، نـظراتُ اللامبالاه "

حست بنـوع من الألم بقلبها ، فهمت شي من الكلام المكتوب ، لكن الكلام أعجبها خصوصا الأسلوب الراقي بالكتابه أذهلها ، أعجبها الدفتر ، فكرت تاخذه لكن خافت أحد يبيه ، فـ قررت تقراه وترجعه مكانه أخذته وظلت تمشي ..

الصفحه الثانيه

"
صدقيني....إني أخاف غضبك....استيائك...فراقك...ببعدك عني يدمى قلبي....ببعدك عني ينال مني الحزن واليأس...بفراقك أموت غريقا....
هل تعلمين...كنت أجهل قوانين الدنيا قبل أن أعرفك...كنت أجل وجهتي.....إلى أن لقيتك.....كنت تائها حائرا إلى أن نظرت اليكي.....كنت رأيتك لأول مرة....أردت أن تكوني معي في كل وقت....في كل ساعة في كل لحظة....اشتقت اليكي حتى كاد الشوق أن يأكل أطراف قلبي....في كل ليلة أصنع لكي طوقا من النجوم ليزيد روعة جمالك....ولكي اجعل مرأى النجوم أجمل في نظري..... "

بعنوان " اللقاء الأول " ..

حطت ايدها عشان تقلب الصفحه .. إلا ..






مشعل وراها : خلصتي ؟
--------------------------------------------------------------------------------



[ الجزء الرابـع / الفصـل الأول ]






مشعل وراها : خلصتي ؟

سحر تصنمت مكانها ، هـذا صـوت مشعل ، وقفت بدون ما تلتفت وراها تشوفه ، حست إن قلبـها وقف ، وإن الدم بدى ما يمشي ، سكرت عينها وبهدء ألتفت ، شافت مشعل قدامها لابس نظاره سوده ومنزل راسه ، حاط ايده بمخبى الجينز ، من الصدمه الدفتر طاح من ايدها ، وما عرفت تتكلم ..

قرب مشعل منها ونزل أخذ الدفتر ، سكره ورجعه على الطاوله وأهو منزل راسه ..
ناظر سحر اللي كانت مصدومه بشكل قـوي ..
مشعل فيه قهر ، على حركتها قبل ، على لمسه عفويه قلبت الدنيا الحين أوريها : ممكن تقولين لي شنو كنتي تسوين هنا ؟! ..
سحر مرتبكه ومو عارفه تتكلم : أ.. أأأأ .. أنـا ..
مشعل : أنتي فاتحه دفتري " يشدد على الياء " وتقرين منه ..؟
سحر : أنـا مو قصدي ..
مشعل : صار لج نص ساعه تقرين وتقولين مو قصدي ؟
سحر ماتت ، يعني من أول ما صعدت هو كان موجود ونبرته ذبحتها .. لأن أول مره يكلمها بطريقه جافه ..
حس بانتصار مشعل وأهو يشوف علامات الندم على وجه سحر ، وحب يزيد ، عشان يقلب الموقف القبلي ويصير اللوم عليها .. ألتفت عنها مشعل وأهو عند الدرج لأجل ينزل ، وقبل ما ينزل دار وجهه لها وبنظره على طرف : كل اللي بالدفتر مجرد خربشات " محد يستاهلها " ..
مشى عنها بخطوات منتظمه على الدرج وتركها في حيرة وقلق وخوف وإحراج و حزن ..
نزلت من على الدرج بخطوات ثقيله ، شافت إن مشعل مشى بسرعه وطلع من المحل ..

روح : الحين ياللي ما تستحين أدق عليج بالبيت إلا تطلعيـ.... [ لاحظت شكل سحر ] سحر علامج ؟! ..
سحر بإحباط : ولاشي .. أقول أنا بصعد الطابق الثاني ، لأن الناس بدوا يجون ما أبي أعطلج ..
روح : طيب ، شوفي .. لا تطلعين من بدري ، أنتظريني .. لي معاج كلام
سحر متملله : يصير خير ..

----------

ساره : هيامو تعبت من المشي ، تعالي نقعد وناكل لنا شي .. تعبت
هيام : أووووف .. أما أنتي ذبحتيني .. يلا أنزين يلا ..
ساره تشوف واحد طويل ، شكله من ورى مألوف لها ، حركه الشعر الطويل ، والجاكيت الطويل الأسود ، والزقاير ..
هيام : ساااروو .. يااااااي حموودي ..
ساره : شنو ؟!
هيام تسحبها : تعالي تعالي .. [ تركض لأحمد ] حموودي ..
ساره فاتحه عينها : هيـــــــام ! ..
أحمد بابتسامه خبث يناظر ساره : حيا الله شيختي ..
ساره : الله يحييك ..
أحمد : تعالوا تعالوا على الطاوله بدل الوقفه .. شكلنا مو حلو جذي ..
ساره بحاجب مرفوع : و شكلنا حلو لما نكون قاعدين على الطاوله مع بعض ؟!
أحمد : لا بس راح يقولون يمكن أخوهم ، يمكن ولد عمهم ، يمكن زو......
هيام : يلا عاد سارو بلا دلع [ سحبتها إلى الطاوله ] ..
أحمد يناظر ساره : ها .. شـ تبون أطلب لكم [ يغمز ] أنتوا بس تامرون ..
ساره : أنا ما أبي ..
أحمد : أفا بس أفا .. ليش عاد ؟ .. تكسرين بخاطرنا من البدايه ..
ساره : نعم ؟! ..
هيام : يووه ما عليك أنا أعرف شنو تاكل ..
طلبوا الأكل ، وظلوا فتره ساكتين ، أحمد كان يناظر ساره بنظرات مُقلقه ، كانت تحاول أنها تصد عن نظراته بأي طريقه ..
أحمد بصوت خفيف : حلـوه
ساره بصوت أخف : واطي ..
أحمد من النوع الجريء اللي ما يهمه شي ، عينه ما فارقت ساره ، كانت مو مرتاحه من نظراته ، تقرا فيهم الخبث والنذاله ، ما قدرت تاكل عدل ، أكتفت بالسلطه والعصير ، شكله كان يسد نفسها ، وكل شوي قط عليها كلمتين غزل وأهي مطنشته على الآخر
ساره بنظرات اشمئزاز لـ أحمد : يلا هيام نمشي ، بروح أقيس الضغط عندي ..
ابتسم بخبث وقال لها بهمس : بينا الايام ..


----------

دخل راشد المحل واهو يحرك عينه يدور على مشعل ، لكـن شاف روح ، أنصـدم مكانه ، من اول ما انفتح المحل وأهو ما ألتقى بالموظفه الثانيه اللي تشتغل مع سحر ، وما تخيلها ابدا تكون اهي روح اللي استهبل عليها بالتلفون ، أنحرج منها حيـل ، شافت نظراته لها ، صدت عنه وما عطته ويه ، وكانت بقمه قهرها ، أصرت أنها تنتقم منه ، أجل يتطنز على اسمها .. هيـن يا راشد يصير خير ..

راشد كان يبي يسأل عن مشعل بس مستحي يكلمها .. لكن قوى نفسه وراح قربها ..
راشد : روح
روح بطرف عين : لا مو روح ، أنا بنكرياس ..
تلوم راشد على نفسه وعلى حركته السخيفه اللي ما كان لها معنى معاها
روح بغرور : خير ؟
راشد : لا بس كنت أبي أسأل مشعل موجود ؟
روح : لأ ..
راشد : أجل وين ؟
روح بدون اهتمام وبنبره جافه : لو سمحت عندي شغل ..
انقهر راشد منها ، مهما يكون هو كان يمزح لا غير ، هذا مو معناته انها تكلمه بهاذي الطريقه ، ركب راسه ، اما أنا أو هي ، ولا أنا راشد تقول لي بنت لو سمحت عندي شغل .. هيـن يا روح .. بتشوفين اليوم .. أن ما خليتج بريلج تييني ما أطلع أنا راشد ..
صعد راشد فوق لـ سحر ..
راشد : سحوور .. أبوي بره ينطرج روحي معاه ..
سحر : ليش ؟! ..
راشد : لا بس لأن اتفقوا أن ملجه رفا تكون الاسبوع الجاي ، فـ بتروحون الحين تتشرون ..
سحر : والمحل ؟ .. و روح ؟ ..
راشد : ما عليج أنتي كل شي خليه علي ..
سحر : أوكي ، هالله هالله بالمحل ، أنت ابقى هنا ..
راشد : أوكي ..
طلعت سحر وراشد متونس حيل ، ويقول بداخله هه بنشوف يا روح الحين تسوين روحج ثقيله ومغروره ، لكن مو علي انا ، هالغرور هذا ما أحد راح يكسره غيري ، قال ايش عندي شغل لو سمحت ..

--------------

عبد الرحمن يصارخ ويشوي ويبجي : ليييييييييييييييييييييش ؟
رفا : شنو ليش ؟
عبد الرحمن : ليش ما تشترون لـي فستان ؟
أم راشد : لا حول ولا قوة إلا بالله .. أنت روح مع راشد وفيصل وأشتر معاهم .. مو معانا ..
عبد الرحمن : وليش مو معاكم ؟
سحر : لأنك ريال ولازم تاخذ دشداشه مو فستان .. لأن الرياييل ما يسوون مثل البنات ..
عبد الرحمن فاتح عينه : إن شاء الله بعد ما بتحطون لي مكياج ؟ ..
رفا : هههههههههههههههههههههه اقسم بالله إنك تحفـه
سحر : أقول رفا أنا شنو آخذ لي هذا أو هذا [ تأشر على الفستان الوردي والأبيض ] ..
أم فيصل : الوردي أحلى عليج ..
وقفت سحر وتذكرت كلام مشعل لها لما كانت في بيتهم .. أوووف والله إنك سخيف .. على الرغم أن كان بخاطرها بالوردي ..
سحر : أمممممم .. بس خاطري بالابيض .. لحظة أشوفه ..
أخذت تشوفه سحر وتشوف شكله لكن ..
سحر : أووووف .. شنو هذا .. عااري حيل .. شوف الظهر كله مفتوح ..
رفا : خلاص يعني ما لج الا الوردي ..
سحر بتنهيده : أمري لله ..
أم فيصل تنادي رفا : يمه رفا تعالي شوفي الملابس اللي اخترتهم لج ..
راحت معاهم سحر ..
أم فيصل توري رفا : ها يمه شرايج ..؟
سحر كانت ميته من الضحك على شكل رفا ..
رفا ويهها تقلبت ألوانه وخدودها صاروا طماط .. : لا خالتي .. شنو هذا ..
أم فيصل تغمز لها : تراني سويت أكثر ..
رفا مسكينه ماتت .. و أم راشد تضحك على شكل بنتها وأهي منحرجه ..
اغلب اغراض رفا كانت على ذوق أم فيصل .. لأنها كانت تختار ملابس لـ لولوة و سحر ..
نقال أم فيصل كان يرن ..
أم فيصل : ألووو
فيصل : هلا يمه .. شمسوين ؟
أم فيصل : بخير ..
فيصل : شريتوا لعروستي ؟
أم فيصل تشوف رفا : ايه شرينا لعروستك ..
فيصل : مو ناقصها شي ؟
أم فيصل : لا مو ناقصها شي ..
فيصل : وينها الحين ؟
أم فيصل : واقفه يمي ..
فيصل: عطيني بكلمها ..
أم فيصل : خذي يمه رفا يبي يكلمج فيصل ..
رفا.. تأشر لـ أم فيصل إنها ما تبي تكلمه .. تستحي ..
أم فيصل : ما تبي تكلمك ..
فيصل : أفـا ! .. أنزين يمه قربي التلفون عند اذنها بقول لها شي ..
قربت أم فيصل التلفون عند اذن رفا اللي كانت واقفه مستحيه ..
فيصل : رفااا .. ما تبين تكلميني هاا ؟ .. يا عيوني كلها يومين وأنتي بحظني ..
رفا قام يطلع دخان من ويهها .. وسحر ميته عليها من الضحك ..
أم فيصل : ههههههه يا اسود الوجه ، شـ قلت لها ، تصنمت ..
فيصل : أحم .. ما يخصكم .. ما أوصيكم .. هالله هالله بمرتي .. لا تمشونها وايد ..
أم فيصل : لا اله الا الله .. أنزين .. أنزين .. أنت ما وراك شغل ؟ ..
فيصل : هع الله يخليه مشعولي .. ماعطني إجازه شهر ..
أم فيصل : الله يعينها عليك والله رفا ..
فيصل برجا : يمه تكفين خليها تكلمني ..
أم فيصل : يه ؟ .. البنت ما تبي تكلمك غصب .. ذبحتني عاد
رفا بصوت خفيف : لا خالتي عاد لا تزفينه ...
أم فيصل : يا عيني من الحين تدافع عنك ..
فيصل مسك النقال بقوه : حلللللللللفي يمه .. شقالت شقالت ؟ ..
أم فيصل : أففف ما قالت شي يلا مع السلامه ..

سكرت النقال بوجهه ..
رفا : هههه حرام خالتي ..
أم فيصل : يا بنتي ذبحني هالولد .. مدري متى بـ يثقل ..

--------------

الساعه 10 بالليل .. [ المحل ] ..

روح قاعده بروحها مو عارفه وش تسوي .. المفروض تطلع من قبل ساعه .. المحل فاضي من الزباين .. ومحد موجود غيرها اهي وراشد اللي قاعد بالطابق الثاني .. مشعل طلع بسرعه وما راح يرجع .. وسحر مثل الشي .. وبيتهم مسافرين .. مو عارفه شلون ترجع البيت .. قعدت متملله ومتأفأفه .. هذا راشد الثقيل بعد .. محد غيره موجود .. بس ما أبي أطلب منه شي .. ما يستاهل إني أنزل نفسي عشانه .. ياربي شسوي .. الدنيا ليل وأنا للحين هنا .. و لو دخل علي حرامي هذاك بروحه ما يدري بالدنيا .. اوووف استغفر الله .. مالي إلا أروح أقوله ..
طبعا راشد كان ينتظر هذه الخطوه منها .. يبي يخليها تحس إنها مردها راح تروح له بريلها ..

ركبت روح الدرج بخطوات بطيئه وأهي تسب روحها من الداخل وتسبه ..

شافها راشد واقفه قدامه : للحين ما رحتي البيت ؟
روح منقهره عليه يسوي نفسه ما يدري يعني .. : أروح مشي يعني ؟
راشد يسوي نفسه متملل وماله نفسها : أوووف .. أمرنا لله ، يلا قدامي ..
فاتحه عينها روح .. شفيه هذا ليكون على باله بموت عشانه .. مالت عليه مسوي نفسه مهم يعني ..
طلعت روح .. و وقفت عند الباب الوراني ..
راشد بسخريه : تنطريني أفتح لج الباب انسه ؟
روح بطرف عين : إذا ممكن ..
راح فتح لها الباب .. إلا وقف : صح تذكرت .. إن شاء الله تبين تقعدين لي ورى مثل الأميره وأنا السايق ؟
فتحت عينها روح شـ يقصد هذا : نعــم ؟!
راشد : ههههههههههه ولا شي أمزح ..
روح بغرور : ممكن شوي تبعد أبي أدخل ..
عصب راشد من تكبرها مسويه نفسها أميره الأخت .. بعد عنها وركب السياره .. عناد فيها كان يمشي بسرعه جنونيه ..
روح مسكره عينها : لاا راااشد شوي شوي ..
متونس راشد على شكلها وأهي خايفه بدل ما مسويه نفسها ثقيله وقويه : ما أعرف امشي الا كذا ..
روح : أووووف أجل نزلني ..
راشد وقف السياره بنص الشارع : يلا نزلي ..
فتحت عينها ، شفيه هذا ، من صجه ، مينون ويسويها ويخليني واقفه بالشارع ما عنده ضمير ..: نعم ؟
راشد : نزلي ..
روح : أنـزل وين ؟
راشد : مو قلتي تبين تنزلين ..
روح : عادي عندك أني أنزل هنا ؟
راشد : أممممم أي عادي ..
روح ومرارتها أنفجرت من بروده يرفع الضغط عباله راح اترجاه : بنـزل يا راشد .. لكن يصير خير ..
راشد : هع نزلي ما تهميني ..
طلعت روح من السياره وأهي في قمه قهرها وعصبيتها تمشي وتكلم روحها .. هالواطي هذا يطردني من سيارته .. مالت عليه عباله إذا ما رحت معاه خلاص بموت .. أنا أوريك يا رشوود أن ما سنعتك ما أطلع روح بنت أمي وأبوي ..
وقفت روح مكانها .. وصلت لمكان مسدود .. واقفه في مكان مسكر وضيق بروحها ، والدنيا ليل ، وعلى حظها الدنيا كانت مطر ، ما عرفت شنو تسوي ، أهي ما تدل ولا شي .. والمكان اللي واقفه فيه ما تعرفه ، ومحد حولها .. هز جسمها صوت رعد وبرق قوي .. غطت روح ويهها بايدينها خايفه .. يا ربي ساعدني .. ياربي وين أوقف بروحي هنا والمكان ظلام وليل وماكو أحد قربي .. ظلت ربع ساعه واقفه تنتظر تشوف أحد ، لكن المكان كان يخوّف .. ما أحد يمها ، وأهي من النوع الجبان ، عينها بدأت تدمع .. نقالها مو عندها من القهر نسته بسيارة راشد .. ومو قادره تدور شي من الخوف ، ولا قربها أحد ..
قعدت على الارض وأهي حاطه راسها بين رجلينها ومغطيه وجهها تشاهق من الصياح .. سمعت صوت خطوات قربها .. أستانست على الاقل لقت أحد يوصلها .. رفعت راسها ، إلا تشوف واحد يترنح يقرب منها ، روح خافت موت .. يمه هذا سكران و واقف عندي .. يا ربي شسوي .. رجعت نزلت راسها بحظنها وأهي تتلوى على نفسها بالقوة .. وضاغطه على ايدينها من الخوف .. قرب منها السكران .. و وقف يشوفها من فوق ..
.. : يا حلوه .. ليش خايفه .. [ مد ايده ] .. تعالي معاي ..
روح بصوت مليان بجي : قووم عني ..
أصر إنه يمسكها ، مسك ايدها بالقوه وأهي تقاوم إلا ايدها صابت مسمار كان بالجدار .. : آآآآآآآآآآآآه ..
رجعت ايدينها في حظنها وأهي تصيـح من الخوف ..
ما سمعت إلا صوت ضربه .. رفعت راسها إلا تشوف السكران طايح على الارض .. زاد خوفها وزاد صوت الصياح .. غطت عينها ، وأهي تحس بأحد يتقرب منها قامت تلصق بالجدار أكثر خايفه .. وأهي تصرخ : بعد عنــــــــــــــــي ..
راشد نزل لها : روح .. روح .. هذا أنا راشد ..
روح تصارخ : قوووم عني ما أبيك .. قوووم عني ..
مات راشد لما شافها بهالحاله .. ميته من الخوف و جالسه بروحها على الارض .. بإيدينه رفع راسها : شوفيني شوي روح ..
حاولت تدفعه على ورى .. لكن راشد مسك يدينها وبدأت تصرخ من الألم لأن ايدها كانت مجروحه ، أنتبه راشد للـ الجرح اللي كان بإيدينها وينزف دم بغزاره ..: يألمج ؟
هزت راسها روح بـ [ ايه ] ..
راشد : أنزين قومي معاي ..
روح وصوتها رايح من البجي : مابيك قوم عني .. تقول لي نزلي وتخليني أدور بالشارع لحد ما يشوفني هذا ، تخيل إنك ما شفتني شنو كان بيصير فيني .. مابي مابي .. وخر ..
شكلها كان يقطع القلب .. الشيله طاحت وشعرها متناثر على ويها .. ومو قادره تتكلم .. وايدها كلها دم ..
راشد برجا : حقج علي يا روح .. بس قومي معاي الحين .. لا تعاندين
روح تزيد بالصياح : ماااااااابي .. تبيني أروح معاك عشان تنزلني بعد بالطريج ..
راشد : حشى علي ما أسويها ، الله يخليج عشان خاطري قومي وياي ، حرام عليج اللي تسوينه ..
روح بعناد : وأنــــــــــــــت مو حرام اللي سويته ..
راشد : أدري .. أدري .. أبوس ايدج .. الله يخليج عفيه قومي ..
مسك إيدها عشان تقوم ، لكنها كانت فاقده التوازن كل ما تحاول توقف ترجع تطيح .. مسك ايدينها ورفعها ، لكنها بعد ترجع تطيح ..
وقف راشد .. أستغفر الله .. استغفر الله .. يا ربي اغفر لي مالي حل ثاني .. أخذ ايدها وحطها حول رقبته وحط إيده ورى ظهرها لحد ما وصلوا إلى السياره .. فتح الباب وخلها تنسدح ورى ..
ركب السياره وأهو يمشي يشوفها ..
راشد : روح شفيج ؟
روح تعبانه ومو قادره تتكلم : فيني .. فيني دوخه .. مو قادره أشوف شي ..
راشد خاف أزيد .. كله مني كله مني .. أنا الغبي .. بسرعه كان يسوق ، حتى إنه خطّر اشارات ، وصل لعند المستشفى ونزل روح ..
دخلوها على الطبيبه .. ظل راشد نص ساعه واقف ينتظر وأهو يحاتيها ..
طلعت الدكتوره من الغرفه .. وبسرعه راح لها ..
راشد : ها دكتوره خير إن شاء الله ؟
دكتوره : لا خير .. بس فيها هبوط بالضغط ، والحمد لله وصلتوا بسرعه ..
راشد : وينها الحين ؟
الدكتوره : بالغرفه تقدر تروح لها ، حاطين عليها المغذي ، ساعه ونص وبعدها تقدر تاخذها ..
راشد : يعطيج العافيه ..
دخل راشد الغرفه وشافها نايمه على السرير مسكره عينها بهدوء ومركبين لها المغذي وإيدها لافينها لها .. شكلها بريء وأهي نايمه .. حرام عليك يا راشد تخلي بنت بهالـ نعومه بروحها تدور بالشوارع بالليل ..
حس بإن روح بدأت تتحرك .. فتحت عينها شوي ورجعت سكرتهم ..
بصوت خفيف : ابي ارجع البيت ..
راشد : مو مشكله لكن ما بقى غير نص ساعه على ما يخلص المغذي وبعدها نطلع ..
هزت راسها روح ورجعت سكرت عينها

----------------

أم راشد : أوووووف تعبنــا ..
رفا : أي والله .. ها يمه تقريبا خلصنا كل شي ؟
ام راشد : أي تقريبا خلصنا .. الله يخليها ام فيصل ما قصرت ..
سحر تضحك : خصوصا بالملابس ههههههههههههههه
رفا باحراج : يا سخيفه ..
عبد الرحمن بطفوله : يمه ليش تشترون اغراض ؟ .. شنو بيصير ؟
أم راشد : لان رفا بتروح بيت زوجها ..
عبد الرحمن : منو زوجها ؟
سحر : فيصل
عبد الرحمن فاتح عينه : آآآآآآآآآآآآآآآه .. [ وقف عند أخته متخصر وبعصبيه ] أنتي ما تستحين ؟
رفا : يمه ليش ؟
عبد الرحمن : تبين تتزوجين ريال ياللي ما تستحين ؟
رفا : هههههههههههههه اجل تبيني أتزوج منو ؟
عبد الرحمن : سحر
سحر : هههههههه والله هذا راح يخفسنا ..
عبد الرحمن : صبري بقول لأبوي ..
أم راشد : يا يمه يا عبد الرحمن .. حتى انت اذا كبرت راح تتزوج بنت ..
عبد الرحمن : ليش يمه عيب ؟ ..
أم راشد : لا مو عيب .. بتصير مثل أبوك ..
عبد الرحمن : بس بابا للحين عانس ..
أم راشد : ههههههههههههه وأنا شنو مو زوجته ؟
عبد الرحمن : لا أنتي ماما ..
رفا : يمه خليه عنج .. ينرفز الواحد هذا .. المهم .. فستاني بكره منو راح يجيبه ؟
أم راشد : راشد أخوج
سحر : إلا صح وينه ؟ .. لازم يكون راجع من قبل ساعتين ؟
أم راشد بخوف : والله مدري .. دقيت عليه مرتين بس جواله كان مغلق ..
سحر تتثاوب : المهم .. أنا رايحه أنام .. لأني بكره ما راح أنام خبرج رفا ما بتخليني كل دقيقه بتقول لي بكره عرسي وبكره عرسي .. واللي بعده عرس يعني بعد مافي نوم .. وعندي بكره دوام ..
رفا : لحظة لحظة .. بكره بتروحين الدوام ..؟
سحر : أكيـد ، عرسج بعد بكره مو بكره .. دوامي أهم يبه ..
رفا : هيـن يا سحر يصير خير ..
سحر : هه لا تهددين .. ما تقدرين علي [ عطتها نظره ومشت ] ..
رفا تصارخ : أقوول حبي لا يسيح نصج بس ..
سحر : ههههههههه والله مافيني أضحك .. بروح أنام .. تصبحون على خير ..
الكل : وأنتي من أهل الخير ..

--------------
راشد وصل عند باب بيت روح .. وقبل ما تنزل ..
راشد : سامحيني روح ما كان قصدي ..
سكتت عنه روح وما كلمته .. طلعت من السياره .. وأهي تترنح من التعب ..
ظل وقت طويل راشد واقف عند الباب لحد ما تأكد إنها دخلت داخل .. و وقف يناظر المكان اللي كانت تمشي عليه .. وأهو يلوم نفسه .. أنا اليوم شسويت .. كل هذا عشان كلمتين قالتهم .. صج إني متفرغ وفاضي وما عندي سالفه .. لا اله الا الله .. الحمد لله إن اهلها مو موجودين ولا كنت رحت فيها .. والله أستاهل أي شي .. ولا أحد يسوي مثل غبائي .. الله يهديج بس يا روح تطلعين الواحد من طوره ..

شاف إن الباب رجع انفتح و روح متجهه صوبه ..
فتح الدريشه ..
روح : ممكن جوالي ؟
راشد : إي لحظه شوي ..
عطاها راشد الجوال وقبل ما تروح عنه .. بهمس قالت له ..: ما هقيت إن كلمه " عندي شغل " راح تخليك تسوي كل هذا فيني ..
مشت روح عنه وخلته بـ دوامه .. يكفي اللي فيه ، زادته .. تخيل لو كانت سحر وأحد سوى لها مثل الشي ، والله لـ يقتله .. وينسيه اليوم اللي أنولد فيه .. احداث وايد صارت بـ يومه .. وياليتها كانت حلوه ..
حرك من مكانه .. وتوجه للبيت ..


--------------

الصبـح ..

فيصل يدق على رقم بيت ام راشد وبخاطره يقول .. ياااااااارب .. ياااااااااااارب تطلع رفا .. ياااااااربي أمنيتي .. ياااارب تطلع أهي .. كح مرتين عشان يعدل صوته ..

فيصل بصوت حلو : ألـوو ..
راشد وصوته مليان نوم : هااااااااا
فيصل بخاطره قال أمحق أمنيه : بل بل بل .. هذا صوت ؟
راشد : اخلص علي شتبي ؟
فيصل : ابي مرتي
راشد : جهنم تاخذك أنت ومرتك .. متصل من صباح الله خير تقول لي ابي مرتي ..
فيصل : تاخذك أنت .. وصباح الله خير هذا بتوقيتكم .. الحين الساعه 11 يا أخ ..
راشد قام : أحلللف ..
فيصل : والله ..
راشد : أووووف تأخرت .. يلا مع السلامه ..
فيصل : لحظـة وين مرتـ....
سكر راشد الخط بوجه فيصل .. وراح بسرعه يغير ملابسه ..

رفا : منو ؟
راشد : واحد ثقيل ..
رفا : ثقيل ؟
راشد : فيصلوو
رفا كحت : بدا يغلط ..
راشد : خخ نسينا يمه نسينا ، أقول تكفين رفا ابي شاي .. اليوم سحر مو موجوده ..
رفا : هاا ؟
راشد : أبي شاي ..!
رفا بإحراج : ما أعرف ..
راشد فاتح عينه : أنـا أعرف ، أنتي ما تعرفين ؟ .. لا بالله ما تهنى فيصل المسكين ..

--------

فتح راشد الباب وبصوت عالي : صبـــــــــــــــاح الخير ..
سحر : صباح النور
راشد يطالعها : أووووب أووووب اليوم كاشخه .. بس بس .. بس
سحر : بس شنو ؟ ..
راشد : ياختي لا تكحلين عينج .. عينج بدون شي تقتل بعد مكحله .. لا خلاص ..
سحر : ههههههههه لا حرام عليك عاد ..
راشد : إلا وين الجماعه ؟
سحر : روح اليوم ما داومت مدري شفيها يا قلبي عليها دقيت عليها ما ترد .. ومشعل ما وصل لحد الحين
راشد نزل راسه لما سمع اسمع روح .. حست بشي سحر .. شافته أنقلب وأعتفس من جابت طاري روح ..
سحر : راشد ؟ .. صاير شي ؟
راشد : لا ولا شي .. أنا بصعد فوق بدالج ..
سحر : أوكي ..

حست سحر إن راشد مو طبيعي ، أكيد صاير شي .. ولا ليش جذي تضايق .. وشفيها روح ما داومت اليوم .. مو من عوايدها .. اللي اعرفه إنها توصل قبلي .. الله يستر بس ..

يدخل مشعل بصوت خشن وبدون ما يطالع سحر : السلام عليكم
سحر بصوت خفيف : وعليكم السلام ..
حط مشعل مفتاح سيارته وبوكه على الطاوله .. و وقف ، ألتفت لـ سحر شوي .. توه يبي يرجع عينه مكانها .. إلا وقف مكانه ..
.. سحر كانت ماعطته ظهرها تشوف البضاعه الجديده ..
أناقـه وذوق ، كعب عالي ، وعبايتها هالمره شكلها كان حلو ، واسعـه أكثر من كل مره ومتدليه من وراها كأنها ذيل .. والشيله لافتها بخفه والباقي قاطته على جهه واللثام مطلع شكلها جنـان ، ألتفت له وأهو مات ، أول مره يشوفها متكحله ، على الرغم إن كان خفيف ، إلا إنه كان واضح ، خصوصا مع عيون سحر الواسعه السوده ..
شكلها كان مُعذب .. وبعد مشيتها وأهي ترفع عبايتها بنعومـه .. لا مسكيـن قلبك يا مشعل ! ..
حس إن مو حلوه يشوف بالبنت بهالطريقه ألتفت وأهو بداخله ما يبي يشيل عينه ..
سحر كانت تشغل روحها بالزبونات اللي كانوا عندها .. لكنـهم طلعوا والمحل صار فاضي .. والمكان صار هادئ ومحد منهم يتكلم ..
اتجهت للدرج عشان تصعد ..
مشعل : بتروحين الطابق الثاني ؟
سحر هزت راسها بـ [ ايه ] ..
مشعل : اهاا انزين .. بس ترى ما يحتاج تكملين دربج للـ الطابق الثالث ، ما كتبت شي زياده ..
أنحرجت سحر من اللي قاله ، هذا للحين ما نسى ، أووف .. والله إنك سخيف يا مشعل ، ماله داعي تسوي هالحركات .. ما عطته ويه وكملت دربها ..
مشعل متونس على شكلها ، هع يحليها لما تنحرج بس تستاهل ، محد قال لها تتليقف ..
سحر بقهر راحت قعدت قرب راشد بالطابق الثاني .. : أمس وين كنت ؟ أمي كانت تحاتيك ..
راشد : كنت مع الربع ، ليش في شي ؟
سحر : لا ..

-----------

لولوة كانت واقفه تنتظر فيصل يمر ياخذها ، الشمس كانت حاميه ، ومحد بقى عند باب المدرسه غيرها ، تلعب بالحصى اللي قربها برجلها ، ومغطيه وجهها بالشيله عن الشمس ، تأخر فيصل عليها وايد ، العاده هو قدام الباب أول ما اطلع ، ما ينلام بكره عرسه ، .. سمعت صوت سياره تتقرب منها ، رفعـت راسها إلا تشـوف اثنين شباب بالسياره ، نزل واحد منهم و راح قرب منها ..
نايف : ممكن ؟
لولوة مستغربه : نعم ؟
نايف بابتسامه : ممكن اوصلج ..
لولوه : لا !!
نايف : ليش عاد ؟
لولوه : ما تستحي ؟ ..
نايف : افا .. بس قلت أبي أسوي فيج خير ..
لولوه : لا مشكور .. الحين ممكن تفارق ؟ ..
نايف : لا شدعوه عاد ، ما عرفنا الأســم ..
لولوه بنظره استهزاء : هه .. أقول .. الظاهر للحين ما عندك خبـره بمغازل البنــات [ رفعت عينها بعيـنه و بعيـن قويه ] .. أنـا غيـر .. تفهـم ؟ ..
دزت كتفه اللي كان لاصق فيها بقـوه و مشت عنه بغرور وأهي رافعه راسها ، شافت سياره راشد ، وقف لها ، وركبت معاه .. و نايف كان يشوفها وأهي تمشي ..
راشد مستغرب منهم .. : منو هذول ؟ ..
لولوه : ( مُجـردُ حُثـالةُ ) ..
راشـد : هه تعجبينــي ..


نايف : أفففف فلتت ..
أحمد يدخن : لا يهمك يالحبيب ، نوعيه البنات اللي ما ينكسر راسهم هذا من تخصصي ..
نايف : أعتمد عليك ؟
أحمد بخبث : أعتمــد ..


---------

راشـد وصل لولوه البيـت وظل يدور حول بيت روح ، ما قدر يقعد أكثر بالمحل ، أكيد تعبانه حيل لأنها ما داومت ، تذكر إن روح أهلها كلهم مسافريـن ، يعني ما فيها شي لو رحت سألت عنها ، بس أخـاف ، لا لا شنو أخاف ، مو كفايه سواد ويهي ، ولا .. يمكــن ماتت ! ، أي أي يمكن ماتت ، لا يكون ماتت ؟ .. أهي بروحها بالبيت ..
أفففففف لازم أدخل .. استجمع كل قوتـه و وقف عند الباب ، توه يبي يحط إيـده إلا تفتحه روح ..
وقف راشـد مصدوم !
هذي روح ؟ .. لا والله ماهي روح .. هاذي بقاياها .. وجهها أصفــر ، عينها مو قادره تفتحهم ، راسها طايح على جهه ، وملامحها كأنها ميته ..

لكنها لما شافت راشد حاولت تبيـن إنها عاديه وما فيها شي ..
راشد بارتباك : السلام
روح : وعليكم السلام
راشد: ر .. ر .. روح شخبارج اليوم ؟
روح بعيون انتقـام : تذبحنــي .. وتمشـي على قبـري ؟ ..
مشت عنـه والدمعه بوسط عينها ، راشـد حسّ نفسـه ولا شي ، كلامها قوّي عليه ، يكفي تأنيب الضمير اللي ذابحه ، و فوق هذا تزيـده
[ لا تلومهـا يا راشـد تركتها بالشـارع وسـط وحوش من البشـر ! ] ..

حرّك راح يوصل الأغراض اللي تبيها أمه ويرجع مره ثانيه للمحل ..

------

مشعل كان يبي يطلع ، لكن مو قادر لأن محد مكانه ، سحر بالطابق الثاني و راشد و روح مو موجودين ، غريبه روح ما تكون موجوده إلى هذا الوقت ، صعـد لـ سحر فـوق ..
شافها واقفه وحاطه راسها على الدريشه و صوت القرآن هادي وحلو بالطابق ، عيونهـا طالعه جنان مع الشمس .. لكن باين عليها متضايقه و مو طايقه أحد ..
تحنحن ، فـ عدلت من وقفتها وابتعدت عن الدريشـه ..
مشعـل : ما تدرين شفيـها روح للحين ما وصلت ؟ ..
رفعت راسها سحر وبـ براءه : لأ ما أدري ..
تجمّـد مكانه ، لأ هاذي اذا اليوم ما لبست غشوه كامله راح أقتلها ، حاطه لي الأخت كحل تبيني أمـــوت ، أنا بدون شي شوي وأسيح مكاني ، لا اليوم لازم أضبط نفسـي ، لأن أن سويت شي بتعطيني نظره وحده وأنا بالمستشفى اسبوع ..
شافته ساكت وما يتكلم ..
بنبـره هاديه : صاير شي ؟
مشعل شوي ويذبحها ، تسأل صاير شي بعد ، نـزّل راسه بسـرعه ، إن شفتها أكثر اليوم ما راح أنام ..
مشعل : لا بس نزلي لأن راشد اتصل علي وقال لي اقول لج تتجهزين ، لأن يبي يرجعج البيت ..
سحر : إن شاء الله

رفعت عبايتها الطويله ونزلت ..
مشعل نزل وراها .. إلا شافوا راشد جالس على الكرسي ..

مشعل : أنت وصلت ؟ ..
راشد : ايه توني الحين واصل ..
مشعل : إلا شخباره فيصلو ؟
راشد : هع هذا أهو ، كأنه أول واحد بالدنيا يتزوج ..
مشعل : من حقه والله ، ياخي شفته ، من جد ما توقعت ، طلع الأخ بطـل ، ..
راشد : ههههه أي والله ولا أحـد يشتغل 6 سنيــن بالليل والنهـار في محـلات ما يطلع منها إلا شـوي عشان هالخبله أختي ..
مشعل : هههههههه لا حرام ، ولا حموود أتذكر لما كان يقول له كل هذا مغازل اللي ما نشوفك منه ..
راشد : طلع مظلوم الحبيب ..
مشعل : يلا نجهز لعرسك إن شاء الله ..
راشد : والله ؟ .. وليش مو عرسك ؟ ..
مشعل : أحم .. احم .. يصير خير إن شاء الله ..
راشد : ههههههههههه مشعل شرايك بكره نحط موزه تحت فيصل وأهو يمشي بالبشت ..
مشعل : هههههههههههههه حرام عليـك مسكيــن ..
راشد : أنت إصبر بعرسك راح أسوي المنـاكر ، بخليك على طول تتبـرى منـ................
قطـع راشـد صـوت الباب وأهو ينفتـــح ..


سحر : روح !
مشعل : روح !
راشد : ر .. ر .. روح !


[ الجزء الرابع / الفصل الثاني ]


سحر : روح !
مشعل : روح !
راشد : ر .. ر .. روح !

بابتسامه تعب : أي ..
سحر ت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 02:49

[ الجزء الخامس ]







صوت سحر يقطعهم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..!



روح : هذا صوت سحـر ..!

مشعل حذف اللي بايده على الارض و بسـرعه كبيـره صعـد فـوق و روح لحقتـه ، شافوا سحر لاصقـه وجهها بالطوف ، و بايدينها مخبيه وجهها ، ..

ومن جهه ثانيـه شافوا وراها كلب مشعل " جوني " ينبـح ..

مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سحر وشوي وتبجي ..: شيلوووووووووووه عني .. بعدووووووووه ..
مشعل يا حبه حق تطفيرها ، يبي يحرق أعصابها .. صد لـ روح يكلمها ..: أقـول روح خلوه شوي عندكم ، ولا تنزلون الطابق الثاني أو الأول لأن في مصلحين يبون يجونا .. أوكي ؟ .. هالله هالله بـ جوني لا يصير له شي

الكلب كل شوي كان يقرب منها وصوته يعلـى ، وأهي تلصق بالطوف أزيــد ، ..

روح فهمت حركته : .. أهااا .. أووكي .. عادي حتى لو تأخرت .. أنا وسحر نموت بالكلاب
سحر فتحت عينهـا ، وجلست تأشر لـ روح عشان تقول له يوخر الكلب عنها ، وهو الثاني يأشر لها إن يبي سحر هي اللي تقـول

مع هذا سحر كانت معانـده إنها تتكلم ، لـحد ما صار الكلـب قريب منهـا لدرجه إنها ما كانت قادره تتحرك من مكانها ..
بصـوت خوف و صياح : مـ .. مـ .. ممكن توخره عني ..
مشعل يستهبل : تكلميني ؟ ..
كانت شوي وتذبحه ، شهالبرود ..: أي

مشعل بقلبه .. والله و فزنا عليج يا سحر ..
راح قرب كلبـه وناداه .. نزل له و بدا يمسـح على راسـه ، كان الكلـب شكله حلـو ، لونه أبيـض ، وما يسوي شي ، بس سحر تخاف من كل شــي ..

لما شافت الكلب وخر عنها شالت ايدينها عن وجهها ،
ابتسم لها مشعل : خلاص ؟
نزلت راسهـا وبإحراج : خلاص ..

مشعل متونس يا قلبي على هالخلاص بتذبحني هذي يوم من الايام ، صبري علي يا سحر إن ما خليتج اليوم تتكلمين بدل هالسكوت والبرود ما اطلع أنا مشعل ..
سوى نفسـه يبي ينـزل

فتحت عيـنها سحـر .. لا يكون يبي يخليه لنا هنا .. تأشـر لـ روح ، و روح لا حيـاة لمن تنــادي ..
سحر : بتخليــه ؟!
مشعل : ايه ؟
سحر : لا !
مشعل : شنو لا ؟
سحر منزله راسها و براءه : بس أنا .. أنا .. أنا أخاف !
مشعل : أهاا ..

سكت عنهـا وكمّـل دربـه ، سحر واقفـه .. شفيـه هذا ؟ .. أكيـد ما يفهم .. أقـول له أخاف .. يقول لي أها ويمشي ..
سحر : ما شلته !
مشعل : اهااا .. كنتي تقصدين إني أشيله ؟ ..
سحر شوي وتذبحه .. يستهبــل علي الأخ .. !!
سحر : إذا ممكـ .. " قرب منها الكلب " صرخت بصـوت خفيــف [ اااااا ] .. إي .. إي ..

صفق مشعل لـ كلبـه و راح قربـه ..
مشعـل : تخافين من الكلاب ؟
سحر : أي ..


روح تصارخ : سحوووور .. وصـل أبـوج ،، ..
مشعل بقلبه .. : أففف والله مو وقتك !! ..

سحر : يلا روح قلبـي ..
مشعل وقف .. روح قلبي ؟ .. أنا قلبها ؟ .. وين اروح ؟ .. أناااااااااااا قلبها ؟؟ .. لا راح يموت قلبيييي اليوم .. أنا قلب سحررر .. والله أنتي اللي قلبـي .. وييييين اروح ؟ .. لو تبيني أروح آخر الدنيا بروح لأجل هالعيون .. آآآآآآه أنا قلبهاااااا


سحر : رووووح ؟ .. وينج ؟ ..
روح : هلا وياج ..
سحر : أقول لج يلا روح قلبوو .. بروح أنا الحين .. بكره من الصبح أنتي في بيتنا أوكي ؟
روح : أوكي ..

مشعل وااقف .. يعني كانت تقصد روح ؟ .. ما أقـول إلا الله لا يسعد امج يا روح على هالأسـم .. وأنا أقـول معجزه يعني ؟ .. سحر تقول يا قلبـي ! .. اقول استريح مكانك يا مشعل ولا تصدق عمرك


---------



راشد كان نازل المطبخ يشرب له ماي ..
عبد الرحمـن : يمـــــــــــــــــــــــــــــــــــه ..
ام راشـد : هلا ؟ ..
عبد الرحمن : يمـه خلصـت التوت عن سحوور .. شـسوي ؟ ..
أم راشد : ومنو قال لك تخلصه ؟ ..
عبد الرحمن : شنو اسوي جيعااااااااان .. وأنتو ماعطيني بيض وجبـن ..
أم راشد : مو عاجبك ؟ .. ليش ما قلت لي اسوي لك شي غير ! ..
عبد الرحمن : وشنو بتسوون غير ؟ .. مو بيض .. يعني بيض وطماط !! ..
ام راشد : أنت لسانك طويل طالع على منو ؟ ..
عبد الرحمن يأشر على راشد : على هذاااااااااااا .. يهددني يقول بقول لأبوي إنك كسرت المزهريه اللي بالصاله
ام راشد : يعني أنت اللي كسرتهم ؟
عبد الرحمن : هااااا ؟ .. لا لا مو أنااااااا صدقيني مو انااااااااااااااا .. [ بدا يبجي ] موووو اناااا
ام راشد : انزييين صدقتك .. الحين بترجع سحر قول لها تسوي لك اللي تبي ..
راشد ألتفت لأمه : بتوصل الحين سحر ؟ ..
ام راشد : ايه !!
راشد : أنزين انا بطلع ..
ام راشد : على وين ؟؟ ..
راشد : لا بس بروح عند الشـباب .. ويمكن ما أرجع إلا الفجر ..
ام راشد : أوكي يمه تحمل بروحك ..
راشد : إن شاء الله

طلع راشد من البيت وأم راشد قلبها مو متطمـن ، راشد اليوم أكيد فيه شي .. غريب

عبد الرحمن : ههههههههههههههههههههههههه
ام راشد : شفيك تضحك ؟
عبد الرحمن : عبالــه علييي سوالفه
أم راشد : أي سوالف ؟ ..
عبد الرحمن : رااااايح يغازل و يقول شباب
ام راشد : أقول فاارج
عبد الرحمن : يممممه شنو اسوي مع التوت ؟
ام راشـد : انتظر سحر لحد ما ترجع وتكسر راسك ! ..

------



* يــوم العـرس * : ..

رفا : أخاااااااااااااااااف
سحر : رفووووي .. ذبحتيني عـاد .. والله مو عارفـه البس ..
رفا : وأنتي للحين قاعده بوجهج ؟! ..
سحر : للحين ما أحد مكيجني !
رفا : احححححححح
الكوافيـره : معليش استحملي شويه ..
سحر : ههههههههه رفوووي .. بلا دلع بنــات ..
رفا : والله يعوّر ..

المزينه : الأخت سحر ؟ ..
سحر : أي ..
المزينه : سامحينا على التأخير ..
سحر : لا عادي
المزينه : طيب .. عندج شكل معيـن تبينه للمكياج ولا عادي أي شي ؟
سحر : لا أي شي .. بس تكفيـن لا تزيدين المكياج .. يعني خفيف الله يخليج
المزينه : أنتي أخت العروس ؟
سحر : أي
المزينه : ليش تبين خفيف ؟
سحر : ما أحب المكياج الزايد
المزينه ابتسمت : إن شاء الله .. بس أي لون فستانج ؟!
سحر : وردي
المزينه : حلو .. الباقي على ذوقي ؟
سحر : على ذوقج


-------


لولوة : يااااااااااي .. يمـه شوفيني .. حلوه طلعت صح ؟ ..
أم فيصل : ما شاء الله ما شاء الله عليـج تهبليـن
لولوة : وينه فيصل ؟
ام فيصل : مع ابوج .. أقول يمه لولوة .. طلعي لي العطر ..
لولوة : إن شاء الله يمه .. بس أحنا شلون بنروح هناك ؟ ..
ام فيصل : ابوج راح يمر علينا ..
لولوة : و سحر وأهلها كل شي ضابط عندهم ؟! ..
ام فيصل : أي بالصالون هم الحين ..
لولوه أوكي ..


--------

ام راشد : آآآآآآآآآآآآآآآي .. أبي اعرف سحر و رفا شلون يلبسون هالكعب .. والله مو عارفه أوقف فيه
عبد الرحمن : أعلمج يمه ؟
ام راشد : وأنت للحيـن هنا ؟!
عبد الرحمن : أي
ام راشد : وينه راشد عنك ؟
عبد الرحمن : راشد محد !
ام راشد : هاا ؟ .. ما وصل من أمس ؟
عبد الرحمن : لا يمه ما وصل
ام راشد : الساعه 5 الحيـن متى راح يجهز .. روح ناد لي ابوك
عبد الرحمن : ليش يمه ؟ ..
ام راشد : شكو انت ؟ .. قلت لك روح ناده وخلاص
عبد الرحمن : كله تزف !! .. بروح !


-----


شروق : أوووووووووووووووووووووف
مشعل : شنو ؟
شروق : شنوووو هذاااااا يا ولد العبد الله .. شنوووو هذااااا ؟ .. لاااااا اليوم أدور لك عروسه ..
مشعل : هههههههههههه
شروق : يااااا قلبيييي على هالوسااااااااامه .. وينهم البنات اللي ذابحين عمرهم على مغني ولا ممثل .. خلهم يشوفون اخوي وهو مقطعهم ..
مشعل : أحم بسج احراج
شروق : معرس والله معرس .. فدييييتك أنا
مشعل : لا يسمعج يوسف ويشنقج .. إلا وينه صح ؟
شروق : تحت مع ابوي ..
مشعل : ها ما يحتاج نوصف كشخته ؟
شروق : أفا عليك طبعا .. أنا اللي معدلته
مشعل : ههههه ياهل هو ؟
شروق : والله خذ مرتك وبعدها بنـشوف منو الياهل وبنشوف منو راح يعدلك
مشعل : هههههههه يصير خير يصير خير


-----


ام راشـد : يمـه رفا ما خلصتوا ؟
رفا : لا يمه باقي المكياج راحت المزينه شوي وبترجع تكمل لي ..
ام راشـد : و سحر ؟
رفا : خلصت .. بس راحت تغيير هدومها
سحر دخلت وبابتسامه عريضه : أنا خلللللللللللللللللصت !!

أم راشد + رفا بعيون مفتوحه : سحــــــــــــــــــــــــــــــــر !!

رفا : مااااا تدخل عرسييييييي .. مااااااااا تدخل عرسييييييييييي
سحر مو عارفه شصاااير : شنوو ؟
رفا : تسووووين نفسج ما تدرين يعني ؟؟ .. ابيييييييه سحر شنووو هذا ؟ .. ما شاء الله .. عبالهم انتي العروس
سحر : هههههههههه عبالي عندج سالفه
ام راشد : تعااالي يمه ابخرج .. تف تف عن الحسد .. لا اله الا الله .. قل اعوذ برب الفلق .. ما شاء الله ما شاء الله
سحر منحرجه : بس يمه عاد
المزينه : الله يحفظها لكم .. قمر .. يلا نبي نشوف أختهـا بعد ..
رفا : بالأول خل يخلصوني وأنا أوريج أختها
سحر : لا عاد أختي جمال ذباحي
رفا : كح .. أدري .. أدري

ام راشد : يلا يمه خلصـوا .. بس أنا جيت أشوفكم .. واخليهم يحطون لي مكياج خفيف .. وبرجع البيت .. راشد للحين ما وصل
سحر مستغربه : ما وصل ؟
ام راشد : لا .. ولا حتى دق علي تلفون ..
رفا : ابيييه يمكن صار له شي
ام راشد : أنتي سكتي لا تفاولين على ولدي
رفا : ماني مفاوله .. بس يمه لا تروحين .. اليوم أنا بحاله مو طبيعيه .. احس مو قادره اتحرك
سحر : أي يمه تكفييييين .. تراها ذبحتني من الصبح .. سحر تخيلي يسيح المكياج .. سحر تخيلي اطيح على وجهي وانا أمشي .. سحر تخيلي تتسكر الكهربا .. سحر تخيلي يتكهرب شعري .. افففففف من جد ذبحتني
ام راشد : معلي يمه تحمليها بس شوي .. عبد الرحمن رافع ضغطي
رفا : هههههههههههههههه بعد عمري راح افارقه .. و راح أفارق البيت .. و راح أفارق الـ .........
سحر : تكفييين رفا .. يكفي ان للحين ما خلصوا المكياج . .لا يسيح من البجي ..
رفا : ليش يسيح ؟ .. أصلا يوم الهنا اللي اطلع فيه من بيتكم
سحر : ههههههههههههه ما تستحين

جوال أم راشد يرن ..
أم فيصل : السلام عليكم
ام راشد : عليكم السلام
أم فيصل : وينكم ؟
ام راشد : بالصالون ..
أم فيصل : أحنا بالدرب رايحين صاله العرس
ام راشد : الله !!
أم فيصل : الساعه سبع ونص الحين .. خلي سحر مع رفا .. وتعالي أنتي لأن في ضيوف يوصولون بسرعه لازم تكونين موجوده ..
ام راشد : أنزين دقايق بس اخليهم يحطون لي شويه مكياج و جايتكم
ام فيصل : أوكي لا تبطين ..
أم راشد : إن شاء الله .. مع السلامه ..


سحر : يمه أنا بروح البيت أوكي ؟ .. باخذ لي غشـوه .. بدل النقاب ..
أم راشد : أوكي ، ودقي علي شوفي راشد وصل أو لا ..
سحر : إن شاء الله [ تكلم رفا ] .. رفووووي راجعه لج .. بشوفج بالمكياج ..
رفا : خخخ بتشوفين الجمال الطبيعي


--------


شروق : مشعـــل ما خلصــت !!
مشعل : لا .. بس شوي ..
شروق : شنو بس شوي .. أبوي ويوسف راحو من زمااان
مشعل : الله ليش من الحين رايحيين !!
شروق : يا اخي .. المعرس راح يوصل الساعه 9 .. و راح يدخل للعروس الساعه 10 ..
مشعل : ما بقى لي شي إن شاء الله و اخلص .. أوووووووه
شروق : شنو ؟
مشعل : لا ولا شي ..

طلع مشعل نقاله و اتصل على محمد الاماراتي ..

مشعل : ألوو
محمد : هلا ابويه ..
مشعل : وينك حبيب قلبي ؟ ..
محمد : أنا بالطريق رايح ..
مشعل : خاااااااين
محمد : هههههه لا بس فيصل رمسني وقال يباني اوصل بسرعه
مشعل : أنزين ما شفت راشد ؟
محمد : لا والله .. سألت الربع اللي وصلوا بعد .. قالوا ما شافوه ..
مشعل : اوكي .. بمره البيت بشوفه ..
محمد : أوكي .. اتصل علي لا تنسى
مشعل : إن شاء الله .. فمان الله ..


--------

بو راشد : أوكي سحر .. أنتي دخلي داخل أنا دقايق بروح وبرجع .. اخذي الغشوه وعلى طول طلعي ..
سحر : إن شاء الله يبه ..



سحر دخلت البيـت .. محد كان فيــه .. بقــت تنــادي : Hellooooo .. أيـوجدُ أحدٌ هنا ؟
وقفت تضحك على روحها .. متفرغه لآخر حد .. دخلت المطبخ .. الغرف .. الصاله .. راشد مو موجود !! .. غرفته .. للحين مثل ما أهي .. الظاهر ما رجع البيت من أمـس !! ..
دخلت غرفتها .. تدور لها غشـوه .. أممم هذي خفيفه .. هذي قديمه .. هذي ما أحبـها .. أمممم أي هاذي أوكي ..

بخفـه رفعت النقاب ولبست الغشـوه .. شافت عبايتها .. شعرها من ورى كله باين .. خصوصا انه طويل حيل .. بدلت عبايه الكتف .. إلى عبايه الراس حطتها على كتفها عشان تغطي شعرها اللي ورى ..

نزلت من غرفتها .. وطلعت برى .. شـافته عند الباب !! ..
.. واقف ولابس دشداشه و معطي الباب ظهره .. نزلت راسهـا على طول .. راشـد توك تفكر توصـل .. الحمد لله إنـك وصلت بعـد .. ولا كسرت بخاطر رفا المسكينه .. مسكـت دشداشته عند اليد .. بدون ما تشوفه .. سحبته و أهي تمشـي .. بدأت تمشـي وتشوفه يتثيقل بالمشـي .. ويسحب ايده .. و أهي تمسكها بقـوه
.. : كح .. كح
توها تبـي تحط إيدها بكف إيده .. إلا بسرعه يسحبهـا

ألتفتت له

شهقــــــــــت وبصدمــه : مشعــــــــل !!

نزلـت إيدها بسـرعه وأهي مصدومه .. ياربي فششششله .. شسوي معاه .. فششششله فششششششله
تجمدت مكانها .. أنا وين لي وجه اشوفه مره ثانيه .. ماااااسكه ايده .. يا فشييلتج يا سحر .. ولا يكح ويسحب ايده و أنا أمسكه أكثرر ..

مشعل كان شوي ويموت من الضحك .. لكن سكت وما تكلم .. مسكينه واقفه مكانها مو قادره تتحرك .. ولا تنطق ..

سحر بـ تقطـع و إحراج : آ .. آ .. آسـ ..
مشعل يقطعها : لا عـادي .. و راشـد للحين ما وصل

في هـذا الوقت أبـو سحـر وصــل .. شافهـا واقفـه مع واحـد ..
سحر بهذا الوقت ارتبكت .. شـ تقول لأبوها ؟ ..
مشعل كان حاس بالموقف .. وشاف نظرات أبـوها .. راح عنـده ..
مشعـل : شخبارك عمي ؟
بو راشد : هلا والله ولدي .. أنا بخير .. أنت شخبارك ؟ ..
مشعل : الحمد لله .
مشعل : إلا أقول عمي .. جالس أسأل عن راشد قالوا لي إنه مو بالبيت ..
ابو راشد : أي والله .. ما ندري عنه من أمـس .. وجواله مغلق
مشعل : إن شاء الله خير .. بس تكفى أول ما يتصل عليكم عطوني خبر ..
أبو راشـد : إن شاء الله ..
مشعل : يلا عمي نشوفك بالعرس ..
بو راشد : ان شاء الله

بهـدوء ركبــت سحر السياره .. طول الوقت كانت ساكته وحاطه ايدينها بحظنها و تطالعهم .. تحس إنها مو قادره تتنفس من الفشله .. ولا أبي أحط ايدي بإيده .. وااااااااااااااااااااافشلتااااه !!
الحين شنو راح يقول عني .. لأني أنا غبيـه وعميه وما اشوف .. اففففففف ..

------

و أخيـــــــــراً كل شـي خلـص ..


قبـل زفـة العروس بـ خمـس دقايق .. وصلــت سحر ..
الناس كانوا كثـار بالصاله .. و سحـر دخلــت من المكـان اللي كانت راح يدخلون منه رفا ..

بـ مثل هذا الوقــت صـار النـاس عندهم حوسه ، لأن بلغوهم إن رفـا راح تدخـل .. و أول ما دخلت سحر أرتفـع صوت اليباب [ الزغاريط ] ..
وقفت سحر مكانها مستحيـه .. وأول وحده صـرخت كانت أم مشعـــل .. [ الله أكبـــــــــــــــــــــــــــــر ] ..
الناس كلهم بعد هالصرخه وقفوا يشوفون سحـر ،،
فـي هذا الـوقت .. سؤال واحد كان على لسـان الكـل .. في كلمات توصف جمالها بهذاك الوقت ؟!
شعـرها كـان شـي خيـال ، و عيـنها مع الكحـل و الظل الوردي صاااايره عذاب .. بياض بشرتها .. و ابتسامه البراءه والحيا على وجهها .. كان شي مخليها تهبـل .. فستانها كان قصيـر شوي من قدام و ورى طويـل و بـ ذيل .. طبعـاً ما قدروا يكسرون عناد سحر .. وما لبسـت فستان بدون أكمام .. كان بكم قصيير شبه الـ بلا ، وشفاف ..
أم مشعـــل : أم راشـد .. خلاااااااااص.. بنتكم لنـا ..
نزلت راسها سحر منحرجه .. تلعب بطرف شعرها ..
أم مشعل : لا اله الا الله ما شاء الله .. [ تكلم أم راشد ] وأنتي للحين واقفه ؟ .. سمي على بنتج لا يصكونها بـ عين .. تف .. تف .. تف ..
سحر بحيا : ههههههه .. يـلا خالتي راح يطلعون رفـا
أم مشعل : يلا جايه


أنرفعـــــت الأصــوات .. ودخلـــــت رفـــا
فستــان أبيــض حلــو .. مكيـاج ولا أروع .. طريقـه شعـر غريبـه .. والخوف مخليها تصير ناعمـه
سحر بهمس : رفااا .. الله يعين قلب فيصل
رفا بوجه أحمررر : سكري بوزج أحسن لج .. بموووت سحوور مسكييني تكفيين .. أحس روحي ما اقدر أتحرك
سحر : ههههههاي .. شرايج أحط لج ريـل وأنتي تمشين ؟
رفا : أففف مو وقت خفة دمج سحووور
سحر : ههههههههههه
رفا : وين الكوشه ؟
سحر : هههههههههه برى
رفا : هييين أنتي ..
أم راشد : شفيكم ؟
رفا بهمس : يمه تكفيين مسكي إيدي ..
أم فيصــل : لا اله الاااااااا الله على مرت ولـــدي .. هنيااااالك يا ولدي بهالـروعه

وصلــت رفـا .. و أخيــراً .. حست براحه شـوي .. خلصت مرحله المشي اللي كانت خايفه منها

الناس ألتموا عليـها .. و أم فيصل طلعت تتكلم بالتلفون

أم فيصل : هاااا ؟
فيصل : يمه ولدج المعرس تقولين هاا ؟
أم فيصل : ما خليتني أقعد معاها ..
فيصل : يمـــــــــــــــــــــه دخلت ؟
أم فيصل : أي
فيصل : أبيييييييها
أم فيصل : أثقــــل ..
فيصل : شنو أثقل مو يكفي طول فترة الخطبه ما خليتوني أشوفها ؟
أم فيصل : أهي ما كانت تبيك
فيصل : لا تبيني أنتو بس مو راضيين
أم فيصل : انت ما تستحي ؟ .. وسط الناس قاعد تتكلم !!
فيصل : أنزين يمه متى تبوني أشرفكم ؟ ..
أم فيصل : حشــى .. ما صار لنا عشر دقايق من دخلنا البنت ..
فيصل : أففففففففف
أم فيصل : أستغفر الله .. أقول فارج .. البنت هناك وأنا واقفه أتكلم بالتلفون مو حلوه .. والله ما تستحي
فيصل بملل : انزييييين

سكرت أم فيصل التلفون .. ورجعت لـ رفا بسرعه .. وقفـت قربهـا ومع الأهـل .. وبقوا يصورون ..



سـاره : مبـروك عليكمـ عروستكم رفـا ..
ألتفت سحـر وبتعجب : ساااااااااااااارونه .. وحشتييييني دوووبه .. قلتي لي ما راح تجين .. ما توقعت وصولج ..
ساره بابتسامه : بس وصلت .. ، يا حلاتها والله رفا صايره حلوه .. عقبال ما نشوفج عروس ..
سحر : ههههه .. إن شاء الله ..
هيام بنفس خايسه : أوووف .. لهدرجه محد طالبج اللي ميته ومستعجله على الزواج ؟
سحر بحاجب مرفـوع : لا حبي ، صرنا نتضايق من كثرهم ، بس للحين ما وصل اللي يستاهلني ، تعرفين بنت شريفة عمرها ما كلمت شباب ولا رضت ان احد يتغزل فيها صعب يلقون مثلها في زمن انتشروا فيه [ الرخيصات ]
عصبـت على كلامها : شـ تقصدين أنتي ؟
سحر ألتفت عنهـا وبنظره غرور : عفوا قلب ، أم العبد الله تبيني ، سامحيني بغيت أبقى معاج ، بس هي مو قادره تقعد بدوني ، [ بـ أستهزاء ] ترى الشباب راح يوصلون بعد نص ساعه إذا تبين تتعرفين على أحد منهم .. عن أذنج
بكل هدوء وبرود ألتفت عنها سحر و وراها يسحب الذيل الطويـل ..
هيام بقهر : والله لأخليـــــــــها تكره اليوم اللي شافتني فيه .. شايفه عمرها مادري على شنو .. وييييييع عليها

-----

فيصل : راشـد ما وصل ؟
مشعل : لا !!
فيصل : ليـــــش ؟؟؟! .. أصلا مدري شفيه صار لي يومين ما شفته !
مشعل : مادري عنه
فيصل : أقول مشعل .. شرايك فيني ؟
مشعل و راسه بدأ يصدع من صوت الطيران : ما أسمع
فيصل : شراااااااايك فيني ؟
مشعل : أفاا عليك .. تهبل حبيب قلبي ..
فيصل : أدري
مشعل : الحمد لله والشكر .. الله يعينها .. دكتوره ماخذه فيصلوو
فيصل : ههههه أحترم نفسك عاد ..

بو فيصل بصوت عالي : يـــلااااا
فيصل : مشعلوووووو .. بشوووووفها
مشعل : ههههههههههههههه
وقف فيصل .. و وراه كان مشعل و محمد و بو فيصل وعم فيصل و بو راشد وعم راشد

عند الحريم صار زحمه .. والحريم بدوا يتغطـون .. و غطوا رفـا ، ودقات قلبها تـزيد من الخوف .. ما رضت لـ سحر إنها تبتعد عنها .. نادت لولوة المُصوره .. و وقفت قدام رفا تكلمها ..
– الكلام مترجم - : ..
المصوره : نعم ؟
لولوة : الحين راح يدخل المعرس .. نبي لقطات حلوه أوكي ؟
المصوره بابتسامه : أوكـــي

رفا فاتحه عينهــا .. وسحر مااتت من الضحك على حركه لولوه ..
سحر : تعجبيني لولوه
رفا : هيـــن .. أقول سحر .. ضبطيني ..
سحر : أووووش بس كاهم دخلوا ..

الصــوت أرتفــع واليباب أرتفـــع .. الكل كان في حاله توتر .. رفا قلبها يدق بقـوه وسحر بعد --> الحين رفا قلبها يدق لأن عرسها لكن أنتي يا سحر شكو ؟

وقف الكل يبارك لـ رفا وفيصـل ، وسحر تقول لها إنها تبي تروح بس رفا مو راضيه .. طبعا مشعـل بقلبه يدعي لـ رفا لأنها ما رضـت لها .. راح وقف ورى فيصل .. الكل وقف للصوره
وقفت المصوره تبي تصـور لكــن !!
سحر مو ظاهره بالصوره على الطرف ، أشروا لها عشان توقف ورى رفـا ..
وقفــت ، لكــن .. المكان بالنسبه لها مو مناسب .. صارت قرب مشعل !! .. وبالصوره راح تطلع هي وياه قرب بعض .. طبعا كان بينهم فراغ .. والمصوره كانت تبي تمليه قالت لعبد الرحمن يروح معاهم ، وقف بالنص لكن ما كان يبين ، قالوا لسحر ترفعه عشان يطلع بالصوره لكن ما قدرت بروحها البنت ناعمه و عبد الرحمن حدث ولا حرج من ناحية الوزن ..
مشعل : خليه أنا بحمله ..
رفعه مشعل والتفت به لـ جهة سحر ..

جـــــــــــــــــــــــــــك .. [ أول صــوره تجمـع بيـن رفــا وفيصل عروسيـن ] ..

رفا : وينـه راشــد ؟!
بو راشد : والله يا بنيتي ما أدري عنه ..
حاولت ما تبين علامات الحزن على وجهها .. ابتسمـت لأبـوها

---

عند باب الصاله كانت روح توها واصله .. وطبعا لازم تتحمل لسان سحر .. لأنها واعدتها توصل بسـرعه .. لكنها تاخرت بالصالون .. قبل ما تدخل رخَـت الشيله وفتحت ازرار عبايتها .. حطت ايدها عشـان تـدخل ..






راشـد : لحظة ..!

وقفت مكانهـا .. ما تبـي تلتفت .. الصـوت مو غريب عليهـا .. لا يكون .. لا يكون .. لا يكون ..
لفــــــت

روح : راشــــــــــد !
مع لفتهـا طاحت الشيله من على راسها وطلع شعـرها وطاحت الخصلات على عينها العسليـه .. بـرقت بـ دمعـة .. وقفــت تناظره بـ براءه منصدمه !! .. مو معقـوله ..
راشد كان على آخـر كشخته .. المسباح بإيـده ، وساعته حلــوة وفخمه .. مع طريقه شماغه وبنيته الطويله .. ولون بشرته صايره قمحيه ..

بعد ما شافها واقفه مكانها .. مصدومه .. وعبايتها مفتوحه و شعرها طالع .. نـزل راسه وبصوت خشن : غطي شعرج ..

روح : هاااااا ؟ .. [ أنتبهت لنفسها .. و لشكلها .. ورفعت الشيله بسرعه ] .. كملت كلامها : أنت .. أنت .. أنت !!
راشد بـ نبره جديه : الرياييل للحين داخل ولا طلعوا ؟! ..
روح : م م م مدري !
راشد : ممكن تشوفين لي ؟
روح : لحظة !
دخلت طرف راسها .. وشافت ان الحريم عليهم سواد ..
روح : لا للحين داخل ..
راشد : أوكـي ..
فتحت الباب دخلت ودخل وراها ..
روح دقاتها تدق بسـرعه .. معقوله راشـد !! ..
روح راحت لـ رفا و سحر عند الكوشه سلمت عليـهم و شافت سحـر .. حظنتهـا وضربت على ظهرها :
سحر : وين اللي بتكون معاي وأحنا نزفها للكوشه ؟!
روح واقفه : هاا ؟
سحر : شنو ؟
روح بهمس : شوفي وراي
سحر رفعــت عينهـا لـ وراها .. و وقفت ..!
معقوله ؟ .. لا أكيـد أنا أحلـــم ! .. هذا راشـد ؟! ..
راشـد ما عطاها ولا نظـره .. على طول مشـى لـ عند رفـا .. سلّم عليها .. وقرّب راسه منها وبهمس : ما أقـول غير الله يعيـن روحك يا فيصـل على هالجمال ..
ابتسـم لها .. و راح لـ فيصـل يسلم عليـه ..
راشـد : مبـروك عليـك أختنـا .. ديـر بالك عليهـا .. تراها غاليـه عندنا
فيصل : توصيني يا راشـد ؟ .. هاذي أمنيـه الـ 7 سنين ..
راشـد : كفوو والله .. بس أثقـل .. مو كأنك اول مره تشوف بنت ..
فيصل : آآآآآه ما أقدر .. جمالها أول مره اشوف منه ..
راشد : أحم .. أحم عندنا أحلى ..
فيصل : مثل جمال مرتي ماكو ..
راشد : هههه الله يهنيكم بـبعض ان شاء الله ..
فيصل : آمين

ظـل راشد يشوف مشعل .. ومشعل يشوفه .. كل واحد ينتظر من الثاني كلمـه .. أو حتى ابتسامه .. لكن الاثنين كانوا في حاله عناد ماكو مثلها .. بعّد عن مشعل وطلع على طول
روح عينهـا ما أنرفعت عن راشـد .. تصرفاته غريبه .. جدي زياده .. ! .. وحتى لما ضحك .. بدون نفس .. شصاير ؟ .. حتى أمه وأبوه وأخته وصديق روحه ما عبرهم وطلع !! .. شنو هذا ؟؟ .. والله ما يستحي ..

و هو طالع شاف عجـوز كبيـره واقفه عند الباب مو قادره تشيل نفسـها .. راح قربها ..
راشد : يمه ؟ .. وين رايحه ؟
العجوز : داخـل .. بنتي دخلت ..
راشد : منو بنتج ؟
العجوز : روح
راشد : أهااا .. عطيني ايدج يمه خليني ادخلج ..
مسك إيـدها ودخلها و نادى روح اللي كانت واقفه قريب من الباب .. تنتظر أمها ..
روح : نعم ؟
راشد : مسكي أمج .. ودخليها ..
روح : إن شاء الله ..
روح مو عارفه تمسك أمها .. العبايه طويله والشيله بعد وكل دقيقه تطيح من على راسها ..
راشد : خليها أنا أدخلها ..
مسك إيدها ودخلها .. قالت له تبي تروح عند رفا .. وداها هناك .. وعلى طول راح عند الباب ..
قبل ما يطلع روح وقفته : ما تبي تسلم على أمك ؟
نزل راسـه .. ما رد عليها وعلى طول طلـع ..

الوضع عند الكوشه مثل ما كان .. سحر ورى رفا ومشعل ورى فيصل .. وبينهم عبد الرحمن يحوس ..

أم روح .. راحت تبارك لـ رفا وفيصل .. وشافت سحر اللي كانت دايما تقول عنها روح
أم روح : ما شاء الله أنتي سحر ؟
سحر : إيه خالتي ..
أم روح : مبروك عليج زواج أختج
سحر : ربي يبارك بحياتج ..
أم روح شافت مشعــل سلمت عليه .. أبتسمت لـ سحر وبصـوت مسموع : ما شاء الله ريلج وسيـم .. و ولدكم يهبل ! ..




[ الجزء السـادس / الفصـل الأول ]




أم روح شافت مشعــل سلمت عليه .. أبتسمت لـ سحر وبصـوت مسموع : ما شاء الله ريلج وسيـم .. و ولدكم يهبل ! ..

سحـر تجمدت عروقها .. ونشف ريقها .. كانت مبتسمه لـ أم روح .. لكن بعد ما تكلمت .. سكتت .. و وجهها ألوانه تتقلب كل دقيقه .. مشعل كان يمها .. وأمـه .. و رفا وفيصل وعبد الرحمن .. يعني سمعـوا ..
مشعل على الرغم من هذا إلا إنـه انحرج مره من كلامهـا ..
عبد الرحمن بـ لقافه : لا لا خالتي هذا للحين ما صار ريلها .. وأنا مو ولدهم ..
سحر فتحت عينها بوسعهـــا .. شنوووو هذا ؟ .. بدل لا يكحلها يعميها .. يقــول للحيـن !! .. بزنطـــــــــه !! ..
حست إنهـا راح تموت من الفشله .. آخ يا روح كله منج .. تقول ريلي بعـد ..
من الإحراج حست نفسها شوي وتبجي قدام الناس
رفا مع إنها كانت مرتبكه .. بس ماتت ضحك على الموقف .. تستاااهلين يا سحر .. محد قال لج تستخفين بدمج قبل شوي ..

صار هدوء .. وكانت تبي تغير الموضوع بأي طريقه .. : لااااااا خالتي .. أنا مو متزوجه ..
أم روح : اهاا .. الله يرزقج ولد الحلال اللي يعرف قيمتج ..

راحت عنهم أم روح .. لكن سحر للحين بطنها يألمها من الإحراج .. وتشوف مشعل بطرف عينها .. قاعد يحوس بعينه يحاول يبعدها عنها بأي طريقه .. وااااااااااااي فشله .. شصاير اليوم ؟ .. أففففف
لفت عنـه وعطته ظهرها وحاطه ايدها على جبينها .. اووف .. كأني صخنت ؟ .. مطااااااااافي لوجهي .. والله إني مو ناقصـه ..



مشعـل وراها : سحر ..
سحــر : نـ .. نـ .. نـعم ؟

مشعـل بإرتبـاك : مسامحه بالغلـط .. [ زاد صـوته ] شــــــــروق
شـروق : ههههههههههههههه نعم ؟
يـأشر لها بعينه عشـان تسكــت .. وشروق ميته من الضحـك ..
سحبهــا و راح بعيـد عن سحـــر .. أمـا سحـر فـ واقفـه منحـرجه لآخـر حد .. تشـوف أم مشعـل و أمهـا يشوفونهـا .. الله يهديج بس يا أم روح .. أحرجتيني قدام العالم ..

عبـد الرحمن كان مع رفــا ..
عبد الرحمن متخصر لها : رفـا ؟ .. ليـش ماخذه ألـواني ؟ ..
رفا : أنا؟ .. ما خذيـت شي
عبد الرحمن : بـلا كاهم ألـواني على ويهج !
رفا : ههههههههههههههههههه ياا فضييييحه انت اسكت .. هذا مكياج
عبد الرحمن : أووووف جذي مكياج .. صايـره تخوفيـن .. كأنج فـلم رعب !
رفا : هههههههههههه هييييين يالدب أنت هيييين

مشعـل كان واقف مع شـروق في زاويـه بعيـده شـوي
شروق : ههههههههههه
مشعـل بعصبيه : بس عاد !!
شروق : والله مو قادره أمسك نفسي .. بروح أوقف لي مع أي واحد حلو عشان خالتي تقول هذا ريلج ههههههههههه
مشعل : شـروق .. ما يضحــك !!
شروق : هههههه وأنت ما قصـرت .. شدعوه عاد لفـت بمخك وخلتك ما تعرف تنطـق أسم أختك .. يقول لي سحر الأخ
مشعل : شـروق .. كلمتيـن زياده وبتحصلين لج كم طـراق يسنع ..
شروق : هههههه انزين .. بس بس .. سكتنا خلاص .. خيـر شتبي ؟
مشعـل : أبيج توقفيـن خفـة دمج وما يحتاج كل هالضحـك .. لأن البنت منحرجه وأنتي قاعده حضرتج تضحكين !!
شروق : إن شاء الله إن شاء الله ..



السـاعه : 3 الفجـــر ..

ما بقـى احد بـ صاله العرس غيـر الأهل .. فيصل و أهله .. سحر وأهلها .. مشعل وأهله .. و شوي من صديقات رفـا

أم فيصـل : ها يمه .. على الفندق ؟
فيـصل : إيه الوقت تــأخر

راحت روح عند رفـا : رفـا ؟ .. راح أفتقـدج ! .. تعـودت أتهـاوش معاج على ولـد العبد الله ..
رفـا : يا قلبــــي أنتــي
روح : الله يهنيـج إن شـاء الله ..

تقدمت سـحر لـ رفـا وبصـوت خفيـف : رفــــا .. قبـل كنت أقـول لج لا تشـربين كوفي ما أحب ريحته .. لكـن بعد اليـوم .. راح أتمنـى اليوم اللي أشـم فيه ريحتـه .. عشان أحس بوجودج ..
الله يعين قلبـي .. كـان عندي أخـت وحده بس .. ماليـه علي البيت وضيقته .
رفا قلبها تقــطع مسكت إيـد أختهـا : ويعين قلبـي .. راح أفتقـدج حيـل .. [ مررت أصابعها على يد سحر ] .. عقبـال ما أشـوفها بـ إيدج ..
سحر واقفـه ما فهمـت قصـدها ..
غمـزت لهـا رفا وقالت : بس أنتظرينـي .. أبـي أحضـر بنفسي .. خلهم ينتظرون شوي
سحر : ههههههه سخيفـــه وربي ..


مشعـل كان لام فيـصل بقـوه : حبيبي .. ما راح يسوى المحل بدونك .. تعودت عليـك فيصل .. وسامحني إن غلطت عليـك .. لكن الله يعلم إن غلاك في قلبي شي كبير ..
فيصل : يا بعد أهلي أنت والله .. راح أشتـاق لك حبيب قلبــــي ..

سلّـم الكـل عليــهم .. و وصلــوا لـ عند السيـــاره ..

عبـد الرحمن يصــرخ : يمـــــه .. رفاااااااااا وييييييين بترووووح ؟؟
ألتفتت لـه رفـا تشــوفه ..
أم راشد : بـ تروح بيت زوجها
عبد الرحمن فاتح عينه : يعني ما بتجينا ؟
أم راشد : لا ماما
عبد الرحمن ترك إيد أمـه و ركـض لـ رفــا يصــارخ و يسحبها من ملابسها : رفااااااااااا .. لااا .. لااا تروووحين .. رفااااااا والله والله والله ما عاد أرفع صوت التلفزيـون .. بس تكفييييين لا تروحيييين عني .. رفااا والله ما اسويهااا .. لا تروحيـن رفاااا .. يمـــه .. خلااص كسروا التلفزيون ما ابيـه .. بس لا تخلون رفــا ترووح ..
رفا من سمعته ما قدرت تمسك نفسـها من البـجي .. رفعتــه وباستـه : معلي يا عبد الرحمن .. أنت تحب رفا صح ؟ .. عشان جذي راح تخليني أروح صح ؟ ..
عبد الرحمن يرفــع صــوته : لااااااااااااااااااااااااااااا .. لاااااا .. لا تروووووحيـن ..
ما قدرت تتحمل أكثـر .. لمتــه بقـــوه .. وظلــت تبجي ..
عبد الرحمن بـ صوت خفيف و صيـاح : رفا .. أنتي تلميني يعني تحبيني .. لا تخليــني رفـا الله يخليــج .. [ يصـرخ على فيـصل ] لاااا تااااخذها .. لاااا تااااخذها ..

بـو راشد شاف الوضع .. فـ راح يشيل عنهـم عبد الرحمن .. أضطر إنـه يسحبـه بقوه .. لأنه مو راضي يقـوم عن رفــا .. أما رفا فكانت حاسـه إنها راح تمـوت بعد ما شافت شكـل عبد الرحمن .. وما قدرت تمسك نفسها من البجي
دخلت السيـاره و مو هاين عليها عبد الرحمن .. و حرّكــوا

بقــوة فلت من عند ابـــوه .. و ركــض للشارع .. يلحقــهم .. طبعـاً ما قدر لأن السيــاره مشـــت .. وقف يصاارخ بأعلــى صــوته : رفااااااااااااااااااا .. رفااااااااااااااا لا تخليييييييييييييني .. رفااااااااااااا [ أرتفــع صـوت البجي ] رفاااا ما أبي أقعـــد بروووحي رفااااااا .. قلتي ما راح تخليـــني . .أبيــــج رفاااا

مـــا قدر يكمـل كلامـه أكثـر .. أنهـد حيــــله وطاح بـ وسط الشـارع ..


[ رفـــا .. حيـــاه جديده بإنتظــارها ] ..


----

فتحت عينهـــا بـ صعـوبه .. السـاعه 12 الظهــر .. أوووف .. تأخـرت بالنوم .. ما تحركت من سريرهـا .. ظلت تناظر الفـراغ .. أحـداث كثيـره صـارت لـي أمـس !! .. راشـد اللي ما توقعـت حضـوره !! .. وطريقـته .. جاف حيـل
أول مـره أشـوفه بهذي الطـريقه !! .. بخفـه .. رفعـت راسهـا .. و تدلـى شعرها على كتفهـا .. وقفـت عند المنظره [ المرايه ] .. تشوف نفسـها .. وقفـت تعدل شعـرها .. وتناظـر طوله .. صـار طويل زيـاده عن اللزوم .. كثيـف و طويـل .. يتعبني حيـل .. الظاهـر راح أقصـه إلـى كتفـي .. وقفـت مكانها .. خخخ .. مصـدقه نفسـي .. مدري منو بيخليني !!
راحت غسـلت و توضـت وصلت الظهـر ..
خلصـت وما تدري شنو تسـوي .. العاده تقوم الصبح على صوت هواش رفا و عبد الرحمن وتروح المحل .. أفتقـدناج يا رفـا .. من الملل .. نـزلت تحت .. تشوف أمهـا أو عبد الرحمن تقعد معاهم ..
تفاجأت إن روح كانت موجوده قدامهـا .. أستانسـت .. على الاقل لقـت أحد يسولف معاها .. بدل الملل اللي هي فيـه

سحـر : رووووح .. شنو تسـوين؟
روح : هههههههه بما إن اليوم مافي دوام .. قلت أونسج
سحر : متى صحيتي ؟
روح : قبل ساعتين
سحر تسحبهـا من ايدها : أوكي تعالي معاي غرفتي
روح : ليـش ؟
سحر : ياختي ريحه طباخ .. تعالي فـوق ..

رفعـت روح عبايتها الطويله .. و صعدوا لـ دار سحــر .. روح قعدت على سرير سحر .. و سحر سكرت الباب وتسندت عليــه .. تنهدت ..
سحر : أمــــــس غريب !
روح : حيــل !
سحر : أخـوي ما كان طبيعي
حـاولت روح تغيـر السالفه بأي طريقـه .. ما تطيـق حتى تسمع أسمـه .. وما تبـي تقـول لـ سحر لا تتكلمين عنه مهما يكون هذا اخوها .. أففف .. لو بس مو اخوها .. كنت وريته .. أستغفرك يا ربي .. مااااااااااا أطيقـه .. اكرهه
روح : ههههههههههه .. لا لا .. أنا سمعت شي ثاني
سحر متعجبه : شي ثاني؟
روح : هههههههه قالت لي مريووم السعوديه ..
سحر : شنو قالت لج؟
روح : عن أمـي لما قالت لج إن هذا ريلج .. ههههههههه يحليلها ..
سحر لفت ويها وبشويه عصبيه : ما يضحـك !
مسكت روح وجه سحر ولفته لهــا .. ابتسمـت لهـا : زعلتي سحور ؟
رجعت لفت وجها عنهــا .. : لا .. بس لا تجيبين لي سيـرته لو سمحتي .. ممكن ؟
روح مسكت إيـدها و قعـدت قدامهــا .. حطت عينهـا بعينهـا .. : سحـر ؟
سحر وهي تهز برجلها : خير ؟
روح : سمعيني سـحر .. حـرام عليـج .. هو يمـوت فيج .. وأنتي مو بس مطنشتـه على الاخر .. أنتي حتى سيرته ما تبين تسمعينها .. خفي شـوي .. ترى حتى نظراتج لـه ما تعجبني .. تذكريـن لما كنت أتكلم عنه ؟ .. أو بالاصح تذكرين لما كل بنات المدرسه يتكلمون عنه ؟ .. كلهم كانوا ذابحيـن عمرهم .. عشـان بس يعطيهم لـو نظره وحده .. مطنــشهم تطنيـش ما صار !! .. وتقدرين تسأليـن أخوج هو يعرفه ويدري مدى كره مشعل للبنات .. كانوا يسوون قدامه حركات بس هو ما يعطيهم وجه .. وأنتــي .. يحاول ما يسـوي أي شي يزعلج .. حتى يمكن كم شي اللي اتهمتي فيه إنه قليل أدب وما يستحي .. هو ما كان يقصـد .. بالعكس .. يحترمج حيـل ..

سحر بعد هزتيـن بـرجلها وقفـت : شـوفي روح .. كلامي هذا اللي راح اقوله ينطبق عليـه وعلى أي واحد حتى لو يجيب لي دم أمـه هديه .. أنـا سحـر .. وأنتي تعرفينـي .. لو يجيني واحـد باقي لـه نص ساعه وبعدها يجي يخطبني من أهلي ما ارضـى إنـي أعتبـره أكثـر من اخـوي .. حتى لو حبيته من داخلي بس وبدون ما يدري .. شنـو ذنب زوجي ؟ .. بالله عليـج مو خاطرج تاخذين واحد يقـول أنتي أول حب بحياتي ؟ .. مثل الشي زوجي أظنه يبي إنه يكون اول حب بحياتي .. وانا شنو يضمن لي إن يصير بينـا نصيب !! .. أنا ما ارضى أقـول كلمه احبه ولا عمري وحياتي حتى بـ داخلي !! .. أقـولها لـ واحد ما أدري إذا في يوم راح يكون زوجي أو لا .. وحتى إذا كنت ضامنـه .. على أي أسـاس أقول هذا الكلام ؟ .. في بينـا شي شرعي عشان كل هذا ؟ .. لا !! .. فـ أبـداً .. مو من حقـه ولا حتى من حق أي احد يطلب مني إني أطيح الكلفه بيننا .. أو حتى أعطيـه وجه أو لا .. ولو مهما كان .. أنا مو من البنـات اللي يرضـون بـ شي قبل الزواج .. وحتى لو كان صـادق .. ما ارضاها على روحـي أبـداً ..

سكتت سحـر .. و روح بعـد ساكته .. أبتسمـــت ..
روح : و نعــم التربيـه

قطعهـم صـوت البــاب
سحر بصـوت عالي : منووو؟

" أنـا راشد فتحي الباب "

آآ .. آآ .. آآ ..!!
سحر و روح منصدمــات !! .. هذا راشــد ؟! ..

سحر : ر .. ر .. راشـد ! .. عندي صديقتي

راشد من ورى الباب بصوت خشن : إنزين .. بعدين تعالي لي الغرفه ..

صـوته كان يخوف .. سحـر كانت ميتـه من الخوف .. لا يكون بس يبي يكمل علي طراقات .. والله مو ناقصته .. أففف .. يا ربي شنو أسـوي ..
قطعت حبـل أفكارها روح : أممم .. سحر .. أنا بروح أوكي
سحر : على وييييييين ؟؟
روح : لا بس شوفي أخوج شنو يبي .. ودقي علي .. أوكي ؟
سحر : أوكــي ..

طلعت روح .. وراحت وراها سـحر .. وقفت عند باب راشـد .. ما تبـي تفتحـه .. أوووف يا ربي .. أما يطلع لي سكران .. أبيييه .. لحظة .. صج ما عندي سالفه .. خل أدخـل .. بسم الله ..
بهــدوء فتحت الباب .. شافتـه واقف عند الدريشـه و الشمس ضاربه بعينـه .. وشعره صاير لونه بنـي ..
دخلت وما حـس فيـها .. كانت تبي تنبهه انها موجوده ..
بصوت ناعم وخفيف : راشد ؟
ألتفت لهـا : قعدي ..
أنصاعت لـ كلامه .. و قعدت على الكرسي
راشـد كان يمشي بالغرفه ومنزل راسـه .. : روح؟
سكتت سحر ومو فاهمه شنو يقصـد !! .. شفيها روح ؟
راشد : روح اللي كانت عندج؟
سحر بهدوء : ايه ..
راشد : آآها ..
راح وراها .. مسـك راسهـا .. و حط إيده بـداخل شعرها .. بدا يتحسس .. و يشـوفه
سحر بقلبهـا خايفه .. شفيه هذا .. يدور قمل يعني ولا ؟ ..
راشد : أمممم .. باين إن راسج صار احسن من قبل مو ؟
سحر : ايه ..
راشـد : آآها ..
سحر مو مرتاحه لـه .. شفيه هذا مشير لنا على الـ آآها ولا شنو ؟؟ ..
بعّـد عنها .. و رجع يمشي
راشد : سحر ؟
سحر : نعم ؟
راشد : لما كنتي بالمحل وبعد ما طحتـي .. لحظتها شنو تمنيتي تسوين فيني ؟ ..
سحر : أممممم .. أتبـرى منك يمكن
راشد : بس ؟
سحر بابتسامه .. وكأنها خاطرها تجرحه مثل ما جرحها بالمحل
سحر : أصـلاً ما كنت فاضيه أفكـر فيـك !!
راشد : آآها
سكت شـوي وكمـل : أمـا أنا كان خاطري
تقطعه سحر وباستهزاء : أممم .. لا شوف .. راسي شبـع .. عندك وجهي .. أكتفيت بـ طراق واحد .. عندك مجال لـ أكثـ .....
راشد : أحظنـج !
سحر تكمـل : أيه .. أكيـد تبي تسط.... [ وقفت ] .. تحاول تتذكـر اللي قاله .. أحظنج؟ .. أنا؟ ..
راح قربهـا .. ومسك إيدينهــا .. : سمعينـي يا سحـر .. وأبـي كلامي يـوصل لـ روح .. وما يهمنـي نظرتكم لي تغيـرت ولا لا ..
أبديها لج من البدايه .. تـذكرين سالفه روح؟ .. لما تركتها بالشارع؟ .. ما أنكر لج إني بالبدايـه يمكن كنت ابيها تقـول لي أوصلهـا .. بس ما كان قصدي أبـداً إني أخليها تبقـى بروحها بالليل .. والشـي هذا صار غصبـاً عنـي .. راح تقولين شلون غصبـاً عنك ؟ .. راح اقـول لج لما قربت عند السياره .. شفــت شوي من الدبـه [ الصندوق ] مفتـوح عرفـت تقريبا باللي صاير .. ولما نزلتهـا .. كنت عشـان أفضـي الدبـه .. لأن في ناس يمكن ما تعرفيـنهم .. مدري شنو بينهم وبينا .. دبه سيارتي كان فيهـا مخدرات .. وكانوا يبون يبلغون .. فـ لما تركتها رحت أفضـي الدبه من وصخهم .. وبعدهـا الـ .. الـ .. طراق ! .. كان علشـان الساعه اللي بيدج ..
سحر : ساعتي؟
راشد : ايه .. مدري من وين حصلتيـها بس مثل الساعه قايلين إنهـا مسروقه !! .. فـ حاولت بـ طريـقه إني آخذ الساعه من ايدج .. فـ لما طحتي استغليت الفرصـه وخذتها بدون ما تلاحظيـن .. ما أنكـر إن هذي الفكـره يات لي بعد الطـراق .. وكان الطراق عبـاره عن قهـري من كلامج .. كان عادي بالنسبه لي اني ما ابرر اللي صار .. واكتفي بإني على يقين اني ما خطأت .. وهان علي صديق عمـري .. لكن .. إن هان مشعل وهانت روح .. [ باس راسها ] سحر عمـرها ما تهـون ..

طلع راشد من الغرفـه .. وتركهـا في دوامـه .. معقـول؟! .. لالا .. !! .. أكيـد يكذب علي .. بس .. بس .. بس نظراته تقول لي انه صــادق !! .. تنهــدت بقـوة .. و انسدحت على وراها .. آآه .. شسوي؟ .. أممممممم .. ايييييييي .. روووح .. روووح ..
رفعت راسها شافت تلفون الغرفه .. أتصــلت منـه لـ روح ..
سحر بوناسه : روووح
روح : هلا ؟
سحر تاخذ نفس : تعالي بسرعه
روح : وين؟
سحر : وين بعد ؟ بيتنـا
روح : توني طالعه !!
سحر تستعجلها : أووف .. روح يلا
روح تخفض صوتها : زيد راح يذبحني
سحر : يلا عاد قولي له
روح تستهبل : قولي له أنتي
سحر : تستخفيـن بدمج آنستــي ؟ .. خلصيني يلا
روح : أوكـي دقايق

نزلت الجوال .. وصدت لـ زيـد أخوها .. بنبـره هاديه : زيد ممكن طلب؟
زيد من تحت النظاره : خير؟
روح بارتباك :ااااا .. ممكن توديني بيت سحر؟
زيد فاتح عينه : ما صار لي ربع ساعه من خذيتج من عندها !!
روح برجا : معليش زيد عشاني .. بس سحر محتاجتني ضروري .. تكفى لا تردني عاد .. والله كاهي على التلفون تترجاني
سحر تسمعها وهي تتكلم وتصارخ من التلفون .. يا شقووووول ما ترجيتج

سكت زيـد وما تكلـم .. بقـى يشوف الشارع
روح تتفحصه : أوكي ؟
زيد بعد تنهيده وبنبرة ملل : أوكي
ابتسمت : عفيه اخوي والله ..
زيد : بس لا تطولين عندها
روح : لا لا تخاف ماني مطوله ..

رفعت روح التلفون مره ثانيه : سحوور .. خمس دقايق وحنا عند بابكم
سحر : أوكي ..

---------



{[ لا إله إلا الله وحدة لا شريك له له الملكـ وله الحمد وهو على كل شيء قدير ]}48 05-09-2007, 12:28 AM
شذى السوسن
©️؛°¨غرامي مشارك¨°؛©️


--------------------------------------------------------------------------------



عبد الرحمن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

صـوته وصـل لـ أم راشد اللي كانت قريبه من المطبـخ ..

أم راشـد واقفـه تناظر عبد الرحمن اللي واقف على كرسي عن المغسله وحاط فوق راسه كلينكس .. ولابس المريله اللي صايره كبيـرره عليـه .. وبايدينه قفازات قطـن .. بدت تشـوف حوله .. المكان كله مبلل ..

أم راشـد فاتحه عينهـــا : شنوووو هذاا؟؟
عبد الرحمن بابتسامه واسعه : غسلت لج الصحـــون كللللللللللللللللللللهم
نـزل من الكرسـي .. لكنه طاح على وجهه لأن الارض مبلوله .. لكـنه سوى نفسـه ما تفشـل و كمل دربه للثـلاجه .. نادى أمـــه .. و سكر عينهــــا ..
عبد الرحمن : .. 1 .. 2 .. 3 .. فتحي عينـــج [ يأشر لها ] ترااااا ترااااااا


فتحــــت أم راشــد عينها لمـا شافت الثـلاجه
حاط لهـا الصحـون بالثــلاجه .. وكلهــم صابـون .. أما القفاش .. فـ حاطهـم بمكان البيـض .. كانت الثلاجه في حاله يرثـى لهـــا

أم راشـد : ويييييييين الاغراض اللي كانو بالثلاجه ..؟؟؟
عبد الرحمن بافتخار : صفيتهم لج على الطاوله .. واللحم والدجاج خليتهم مع بعض مرتبين داخل الفرن .. أيييي صح ترى السمـك قطيته بالزباله .. مدري ليش فيـه ريحه !!
أم راشــد بعصبيـه : عبد الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــن !!
عبد الرحمن من الخوف حس إنه سواها بروحه .. وألوان وجهه كانت في تقلب ما بين الأزرق الغامق .. و الأحمر القريب من المارونــي
بنبره خوف : هااا؟
مسكـته أم راشــد من ملابســـه وسحبتـه لـ برى المطبــخ .. صـرخت عليه : إذا تبي تســوي روحك الولد المطيـع مو هنــا فاااهم .. والله يا عبد الرحمن إن شفتـك بالمطبـخ هذا شعرك ما راح تشوفه يالمعفـــن

مسكيـن وجهه كان محتــرق .. راح بعيـد عنها وصـرخ : مااااااااااااااااالت علييييج
فتحت عينهـــا : شــــقلت؟
عبد الرحمن : مااالت علييج
ركضــت وراه .. و بدا هو يركـض .. الوضع صار بالضبط بالضبط توم وجيــري .. لحد ما دخل المطبـخ .. وزلق بالماء اللي كان على الأرض .. مسكتــه من أذنـــه وشدتهــا
أم راشد : ماااااالت على منووو؟؟
عبد الرحمن والدمعه بعيــنه : علي علي .. عليج .. أقصد علي .. بسسس تركي أذني
أم راشد : أسمعنـي يا معفن .. رايحه أصحي أبـوك و أرجع .. [ تمسك أذنه بقوه أكبـر ] .. أبي أشوف المطبخ نظيف ومثل ما كان فاااااااااااااهم ؟
عبد الرحمن : لا
أم راشـد تقوي قبضتها : شنووو؟
ألمـه أكثـر : بسسسس .. بسسسس .. فااااهم فاااااهم

تركتــه ومشـــت عنـه .. وبقـى مكانه حاط ايده على أذنــه ومنزل راســه .. والدمعه وســط عينــه
عبد الرحمـن يبجي : أنظـــف لهم المطبـــخ ويطقووووني !!

-----

وقفــــت روح مصــدومه : سحر؟ .. فلم هندي ولا؟ .. وين قاعدين !!
سحـر : للأسـف .. قاعديـن في بـلاد عربيـه مسلمه !! .. وعندهم هالحركـات مكروهه .. لكن يسوونها !!
روح نزلـت راسهـا وبإحراج : سحر
سحر : هلا؟
روح : أنـا ..! .. أنــا ..!
سحر : أنتي ؟ .. أنتي؟
روح تكمـل وهي تبـلع ريقهـا بصعوبه و تتمشـى بـ وسط الغرفـه : أنـا ذبحتـه من كثـر ما ألومـه .. وقلبـت الدنيـا على راسـه .. عشـان شخط جرح بإيدي .. وهـو .. [ بدت تدمع ] .. هو كان مسكيـن .. ومو ذنبـه .. وفوق هذا مظلـوم .. و أنـا المفروض كنت أشكـره .. ما ألومـه .. مع كل هذا .. سكــت .. سكـت يا سحـر سكت .. وما تكلـم .. ليتـه بس ما تكلــم .. جعل نفسـه بـ موقف المذنـب .. فقـد طعـم أحلـى فرحه .. وهو أنه يجتمع مع أهله في عرس اخته .. حتـى رفيجـه .. الروح بالروح .. على حسـاب دلعـي مرت فيهـم لحظـه .. واحد منهم طرد الثـاني .. ولا دلعـي ما أكتفـى بهـذا .. خـ .. خـ .. خـلاني اكـون سبب في [ لمــت سحـر بقـوه ] سبب في عذاب أعـز أنسـانه على قلبـي .. وصديقـه عمـري
لمتهـا سحـر .. و ضربت على ظهرها .. دلاله على التهديـه .. أبتسمــت : لكـن الحيـن كل شي رجـع مثل قبل !
روح : بـس ...
سحر حطـت إيدها على فمهـا إشـاره السكـوت : ماكو بـس .. ريـاح خفيفه ومـرت .. ليـش نتعب روحنا ونلوم نفسنا؟ .. كلنـا كنا غلطانيين .. في محـل صاير كئييب ينتظرنـا .. يـلا عاد لازم نرجع له .. و نعـدل من شغلنـا [ تغمـز لها ] .. إذا مستغنيـه عن الراتب ترى أنا أبيـه
روح : هههههههههههه دوووبه
سحر ترفع حاجب : نوقف على الميـزان ونشوف؟
روح : لاااااا يا شيـخه .. خلينـا كذا حلوين أحسـن
سحـر : ههههههههه ايه تسنعي .. وبلا دلـع يهال
روح : إن شـاء الله عمتـي .. أي أوامر ثانيه؟
سحر تشوف رجلها : إيه والله .. شوفي هنـا على الطـرف .. والله رجلي تألمنـي حيل .. مدري بس اذا ما عليج أمـر تبوسينها يمكن تصيـر بخيـر
روح تحذف عليها المخده : يااااااااااااااااااااا عفــــن
سحر : ههههههههههههههههه احترمي تاج راسـج
روح : قطــــع ، أنتـــي تاج راســي .. وأنا اقول وش فيـه راسي صاير فيه أعوجاج غيـر طبيعـي ..
سحـر : هههههههههه فيه ايش؟
روح : اعوجاج
سحـر : يا مثقــف أنــــــت .. بـلا هرج ..

روح تنـاظر شاشه جوالهــا .. بتأفأف : سحووور .. ذبحنــــي زيدوو .. لازم أروح
سحر : أي والله حاس فيني .. غثيتيني من الصبـح
روح فاتحه عينهــا : أناااا؟؟؟ .. يصييييييير خييييييييييير
بعدت عنها وراحت عند الباب بسـرعه .. لحقتها سحر ومسكت إيدها سحبتها
سحر : أمزح معاج يالدوووبه
روح رفعت حاجب : بوسي راسي
سحر : أقـول برى يلا برى ..
روح : ههههههههههههههه .. يـلا قلبي أشوفج بكره إن شاء الله
سحر : ههههه ان شاء الله

------

أم راشـد : خلصت؟
عبد الرحمن ملتفت عنهـا وبدون نفس : ايييه .. تبيـن شي بعد؟
أم راشد : لا .. أقلب ويهـك
عبد الرحمن : ما ينقلـب
أم راشد : فارق
عبد الرحمن : أفارق منو؟
أم راشد : عطني عرض اكتافك
عبد الرحمن : 14 سم عرض و 25 طول
أم راشد : يا ثقييييييييييل أنت
عبد الرحمن : وزني 20
أم راشد : أفففففف أنا بنفسي ...........
عبد الرحمن : تبين تفسيـن .. بروحج .. لا تجمعين لوسمحتي
أم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 02:57

[ الجـزء السادس / الفصل الثاني ]





حسـت بظهرها يلصق بصدر أحد .. و يديـن تطوقهـا بقـوة .. مسكت اليد اللي عليهـا ..
تنهـدت روح بـراحه .. ورجعت رفعت راسها بصدمه وصـرخت : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سحـر كانت راجعه على وراها بقـوة .. ومشعل ما قـدر يثبـت مكـانه .. ظـل متمسك بـ سحر .. بس ما قدر يثبت رجله .. طاحت على صدره بطريقه قويه .. وما قدر يوقف ..
روح لما شافت مشعل يرجع على ورى وبايدينه سحر سكرت عينها وبصراخ : مشعـــــــــــــــــــــــــــــــل

صرخة روح ما غيرت من الموقف شـي ، رجل مشعل كانت مثبتـه على طرف عتبـة الدرج .. وما كان يقدر يمسك الجدار لأن سحر بإيـده .. أو بالاصح .. ما يقدر يمسـكه لأنـه في حالـة مُقـرر عليهـا إنـه راح يطيح .. رفع ايد وحده وحطها على راس سحر عشان ما يصيب راسها شي بالطيحه .. زحـف ظهـره على كل عتبـة بالـدرج .. الزحف كان قـوي بشكل غير طبيعي .. خصوصا ان كان على جسمـه ثقل .. بقـى يـزحف لحد ما وقفـه كرسـي اسفنجـي كان في نهاية الدرج .. ضرب راسـه فيـه .. وما تحرك الكرسي لأن كان وراه جدار ..

روح وأخيـراً رفعت ايدها من على عينهـا .. و وقفـت مكانهـا مو عارفه تتحـرك .. موقف لا يُحسـد عليـه .. شافت المنظـر قدامهـا وحسـت نفسـها راح تمـوت .. مشعـل متمدد على الأرض و يد وحده طايحه على الارض والثانيه على سحر اللي كانت فوقه طايحه ..
نزلت بسـرعه لهـم .. تشـوف أشكالهم !! .. لااااا .. يااا ربيييي .. ضـربت سحر على خدها تصحيها .. ما ترد !! .. سحــــــر .. سحـــــر .. رديييي سحــر تكفييييين .. [ دمعت عيــونها ] سحووووووووور ..
ضربت على وجه مشعـل .. هزتـه !! .. مشعـــل !! .. أحد يـــرد !! .. مشششششعل !! .. تكفـــــــى رد علي !!
[ بصـراخ وبجي ] حرااااااام عليكم ردوووا علــي !!
شافت روح الهندي اللي يشتغل معاهم جاي يشوف الأوضاع ..
روح وهي تشاهق من البجي : روح ناد راشد
االهندي : ها؟
روح تصارخ : أقووووووووولك روح نااااد رااااااااااااااااشد !!
مسكيـن أخترع وعلى طول طلع بـرى .. راشد ما كان مبتعد .. كان واقف عند البـاب يتكلم بالتلفون .. ما كان يدري بالموضوع .. اشـر للهندي بعلامة السكوت عشان يكمل المكالمه ..

روح لمـا شـافت الوضع اللي فيـه هم الاثنين و راشـد الحين راح يدخـل .. على طول راحـت سحبـت سحر عـن مشعـل و بعدتهـا شوي .. وهي تحاول تصحـي أحد منهم !!

دخل راشـد بملل .. شـاف روح جالسه على الأرض و تبـجي .. ركض بسرعه .. شـاف مشعل و سحـر طايحين .. على وجهه علامة استفـهام كبيـره .. شصاير ؟!! ..
راشــد : شصاااااااااير روووح
روح كانت مكتفيـه بانها تصيح وتأشر عليهـم .. راشد مو فاهم اللي يصيـر .. راح قـرب سحر .. ضربهـا على خدها .. مو راضيـه تصحـى .. راح عند مشعل مثـل الشي !! .. هو للحيـن مو فاهم اللي صاير ! .. و روح مو راضيـه تتكلم .. حذف مفتاح السيـاره على روح .. وبصـراخ : فتحـي السيـاره ..
في البدايه وقفـت مكانها .. لكن لما شافت علامات العصبيه على وجهه .. ركضـت بسرعه ..
راشـد رفـع سحـر بايدينه .. و خلها تنام على الكرسـي الخلفـي .. و رجع لداخل المحـل .. و طلب من الهندي يساعده عشان يحملـه لأنه كان ثقيـل و راشـد كان تعبان وما فيه حيل .. خصـوصاً إن مشعل طويـل وجسمه معضل شـوي .. رفعـوه و دخلـه بالكرسي اللي قربـه .. ربط له الحزام .. وسكر الباب .. أشر لـ روح إنها تركب معاهم .. ركبت بالمقعد الخلفـي .. ورفعت راس سحر حطته على رجلها ..
راشد مو عارف شلون يسـوق .. ولا وين يوصل ولا شنو يسـوي ! .. وللحين مو فاهم اللي صار
راشـد بتوتر : رووح .. شنو صار؟
روح بكلام متقطـع : طـ .. ط ط .. طـ ـ ـ ــاحوا مـ ـ ـ ـن علـ ـ ـى الـ ـ ـدرج
راشد : أي درج؟
روح بصـراخ : الله يهداك أي درج يعني
حس راشد إنه سؤال شـوي غبي .. بس مو منه من التوتر اللي فيـه .. ما يدري شنو يسـوي !! .. ما لي إلا اتصل على فـواز و محمد .. على الاقل يعرفون يتصـرفون ..
ما كان يبي يتصل على أمه أو ابوه أو أم مشعل أو أبوه عشان ما يخترعون ..
ما عرف كيف يضغط حتى الأرقام .. اتصل عليهـم .. وقال لهم اسم المستشفـى اللي هو رايحـه ..

دخل المستشـفى .. وطلب كرسيين متحركيين .. لـ سحر و مشعل .. روح كانت مع كرسي سحر و راشد مع كرسي مشعل .. دخلوهـم .. و وقفوا روح وراشد .. يمشون ويرجعون .. تـوتر غير طبيعـي .. خوف .. قلق .. كل شي .. كل شي .. مو عارفيين يتصـرفون .. كانت روح تهـز ايدينها بقـوة تطلب العون من ربهـا

شافوا طبيبـه جات قربهـم .. على طول راحو قربهـا .. وتعجبت من حركه روح و هي تسحب ايدها دليل إنها تتكلم بسرعه ..
الطبيبه : اهل سحر؟
راشد : أي .. خير إن شاء الله ؟
الطبيبه : أمممم .. لا سحر ما فيهـا إلا العافيـه .. مجرد حالة أغماء الحمد لله ..
تنهدت روح براحه : الحمد لله
راشد : ومتى راح نقدر ناخذها ؟ ..
الطبيبه : هي صحيح بس أغماء .. بس .. لو تخلونها اليـوم عندنا يكون أفضل
روح بخوف : ليـش ؟!
الطبيبه : لا بس عشان تكون تحت ملاحظتنـا ..
راشد : اللي تشوفونه أختي

مشت عنهم الطبيبه .. وحسـوا شوي براحه تجاه سحـر .. لكن باقي مشعـل !! .. مشعل هو اللي تضـرر .. سحر كانت بين ايدينه واللي صابها قليل !! .. بس هو !! .. بقـوا فتـرة طويله وهم ينتظـرون .. للحيـن ما أحد مـرّ يخبرهم بـ شي !! ..

---

قاعديـن بالسيـاره .. هوى الخبـث والنذاله يتنفسـونه .. يخططون لـ أفكـار يطيحـون فيهـا هالمساكيـن !! ..

نايف : شصار عليهـا ؟
أحمد : منو ؟
نايف : البنت اللي كانت عند المدرسه؟
أحمد يدور بالاشرطه : أي .. ما عليـك .. خليـت وحده من الربع تتصرف بأمـرها
نايف : والثانيه؟
أحمد باهتمام : أي ثانيـه ؟
نايف : أخت رشود
أحمد يشغل المسجل : أي .. والله ياخوي .. ما أدري .. البنت مو سهله .. أبي اصيدها بأي شي
نايف : الحين هذي ما عرفت قصتها؟
أحمد : هذي هيوومه موصيه عليهـا
نايف بتفهـم : آآها .. للحيـن ما لقيـت لها طريقـه ؟
أحمد يتنهد : لا
نايف بخبث : متزوجه ؟
أحمد : لا
نايف : آآآها

----

لمياء تنـام على وراها : آآآآآآه يا ساره شقول لج ؟
ساره : قولي ساره حلوه
لميـاء : أففف .. لا بقول لج شي ثاني
ساره تستهبل : أممممم ساره قمر ؟
لمياء بقرف : يا سخيفه سكتي
ساره : سكري ؟ .. [ تهز راسها بنفي ] لا لا استغفر الله
لمياء بعصبيـه واضحه : كلمه ثانيـه وأطلع ترى
ساره : ههه انزين .. كملي جوليت
لمياء مسكره عيونها : آآآه يهبـل
ساره : منو؟
لمياء : أخو سحر
ساره باهتمام : أيهوو؟
لمياء : مدري .. كم أخو عندها؟
ساره : واحد !
لمياء : هذا هو
ساره : آه .. تقصدين راشد ؟!
لمياء : ياااااه أسمه راشد؟
ساره : أي .. [ ترفع حاجب ] شكل الاخت مغرمه؟
لمياء توقف : مررررررررررررررررره
ساره : شوي شوي يا بنت ..
لمياء : يا ربي أنحرجت ثلاث مرات قدامه
ساره : شلون ؟
لميـاء مسكت يد ساره : سمعيني .. أول مره قالت لي روح إنها حامل .. فـ صرخت أنا متعجبـه .. وصرختي كانت قويه .. هي كانت تكذب علي .. بس أنا صدقت .. فـ من صوت الصرخه هو كان قريب .. فجانا وسأل .. وقلنا له ماكو شي .. وبعدها .. كنت واقفه اسب روحو .. واتوعد فيها .. إلا وقف يقول لسحر تعالي شوي .. وثالث مره وأكثر مره فشيلــةً .. وهي لما كنت واقفه عند سيارته وادخل مفتـاحي .. أحتررررررق وجهي
ساره : ههههههههههههههههههه ويييييييييو
لمياء بابتسامه : مع كل هذا .. قابلنـي بابتسـامه و لا اروع !!
ساره بلهجه بدوية : يا شيــــــــــــخ ابشـــــــــــر بكـره الزواج
لمياء : يااااااااااااااااااليت
ساره : هههههههههههه شف .. ما صدقت على الله !!
لمياء : ههههههه امزح معاج يا دووبه .. بس من جد حلو حلو حلو ما شاء الله عليـه
سـاره تسوي نفسها مستحيـه وتلعب بطرف التنوره : أي .. مو هو كان خاطبنـي قبل 8 شهور .. بس تعرفيـن كانت دراسه فـ رفضـت
لمياء فاتحه عينهـا : حلللللللللللللللللللللللفي ساااروه !!
ساره ابتعدت عنها وللحينها بوضعيه الحيـا : يووه .. لا تحرجيني لميـاء
مسكتها لميـاء من البلوزه وشدتها : يا علـه حللفي !!
ساره : ههههههههههههه مصدقه مع ويهج أنتي بعد
لمياء رافعه حاجب : ايه عبالي سواها من وراي
ساره : قطــــــــــــــــــــــع زوجته يعني وأنا ما ادري !

----

فيصل : أوكي ؟
رفا : طيب ليـش ؟ .. تعال معاي بالمصعد
فيصل : لا روحي أنتي .. أنا تعرفيني مو زين لي المصعد .. وهذا الدرج راح يتعبج
رفا : مو مشكله خل يتعبني بس ما ابي اروح بالمصعد بروحي
فيصل : يا رفا .. وين بتروحين يعني ؟ .. دقيقتيـن لحد ما نوصل للطابق الأول ونرجع البيت
رفا برجا : فيصل شوف أشكالهم يخوفون ..
فيصل : ههههههه .. يلا عاد
رفا : أفففف أنزين .. بس انزل من الدرج بسرعه
فيصل : تامريـن أمـر قلبـي

وقفـت رفا تنتظر لحد ما يفتـح باب المصعد .. أنفتـح .. كان مزدحم .. طلعوا منه ناس .. وبقـى في بنتيـن .. ودخلوا معها بنت و معاها واحد .. كانت واقفه مكانها ترجف .. خصوصا إنها بين كفار ولبسها كان باين عليها مسلمه .. كانوا يشوفونها بطريقه تخوف .. سكتت عنهـم .. ومن الخوف .. ما تكلمـت لما كانو ينزلون قبلهـا .. نزلوا البنتين .. وبقـوا البنت و اللي معاها كانو من نوع الزنوج .. السوود يعني .. تكلموا مع بعض و رفا ما فهمت عليهـم .. نزلت البنت وبقـت هي وياه .. قلبهـا ظل يدق أكثـر .. شكلـه يخوّف .. وجالس يشـوفها .. يمااااه .. على طول ما طلعت ضغطت على الدور الرئيسي عشان تطلع بسـرعه .. بتمـوت من الخوف مكانها مع هذا .. الله يهديك بس يا فيـصل .. ما صدقت على الأقل تشـوف الباب ينفـتح .. توها تبـي تطلـع .. إلا يسحب يدها ..
صرخت بصـوت قوي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
سحبت ايدها بقـوة منه : اترك ايييييييييييييييدي
ألتفت لهـا فيصل اللي كان ينتظرها .. و راح لعنـدها بسـرعه

" your bag !! "

شافتـه .. طالعت إنه كان يعطيها شنطتهـا !! .. أحترق وجهها قدام العالـم .. أخذت منه الشنطه بإحراج
رفا : Sorry !

راحت عند فيصل وهي منزله راسهـا ومنحرجه
فيصل : شفيج تصارخيـن ؟
رفا : لا كان واحد ماسك ايدي وخفت منه .. بس كان يبي يعطيني شنطتي
فيصل : فضحتيـنا !!

-----

ام فيصل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه بموووووووت
ام راشد : شفيج ؟
ام فيصل : شوفي وراج هههههههههههههههههههههههه
ام راشـد ألتفت وراها .. وشافت .. شافت .. شافت !!!!!!!!!
عبد الرحمن : يمه شنو أحلى علي .. أحمر شفايف وردي ولا أحمر ؟! ..
ام فيصل : ههههههههههههه عبد الرحمن ليـش تحت عينك أسود ؟
عبد الرحمن : لا خالتي .. لما كنت أحط هذا اللي يخلي الرموش طويله دخلت رموشي فيـه .. و مدري طاح على خدي ..
ام راشد من القهـر على شكله وحالتــه .. مسكتــه من شعـره وصعـدته فـــوق
أم راشـد بصراخ : من ويييييييين اخذت المكيااااج ؟
عبد الرحمن بخوف : من غرفتج
سحبتـه الغرفه ودخلتــه .. شافت طاولتهــا .. كلهـا ألـوان .. ولاعب بالمكياج !!
أم راشد : شنوووووووووو هذا ؟
عبد الرحمن مسكر عينه بخوف و ظهر الظل الاخضر فوق عينه : مدددددري
شـافت الظـل اللي عنـدي .. شنو هذا !! .. شنو مسـوي .. هذا جديد ليش جهتيـن مخلصيـن ..
أم راشد : ليـش مخلص ؟
عبد الرحمن بخوف يأشر على عينـه : لأن الأخضر على .. على .. على عيني هاذي .. و و و و .. والأبيض على عينـي الثانيــه
أم راشـد مسكتـه وعطته كم كـف : شهالوطنيـه يا أخــــي .. [ ألتفت لـ البلاشر .. وفتحت عينها ] شسووووويت فيه
عبد الرحمن بصياح : حطيته على خدي [ يصارخ ] ليـش تقـولين لي أنت ما تستحـــــي ؟ .. حطيته عشان استحي
أم راشـد صرخت : أحللللللللللف بـــــــس .. الحيـن كل هالمكياج حـق شنووووووووووو ؟؟؟
عبد الرحمن زاد صـوته : لأن يوم السبت اللي راح كان عرس رفا .. اليـوم بعد سبت يعني عرس رفـا .. ليـش بس أنتو تحطون وما تبـوني أحط [ طاح على الارض وهو يصيـح ودافن راسـه بالارض ] ليـش ما تبـوني أصير حلوو .. ليـش ما تبـوني أصيـر جميل و يتزوجوني مثل رفا و اروح بالطيـاره .. ليــــــــــــــــــش ؟؟ .. ليـــــــــــش ؟؟ .. أنا شنو سويت لكم ؟؟ .. شنو ذنبـي ؟؟
أم راشد ما قدرت تمسك نفسها أكثر .. راح تمـوت من الضحك على شكله وهو مسوي نفسـه متعذب بدنياه
طلـع من غرفة أمه وهو يبجي بقــوة .. راح الحمام الله يعزكم و بقـى يشوف نفـسه بالمرايه .. والله إنـي حلو .. ليـش ما يحسـون ؟ .. أقـول لهم ابي أشتغل صالـونه بس هم مو راضييـن .. شسوي لهم ؟ .. شسوي لهم ؟


----

مسكـت ايدها و بقـت تشـوف ملامح وجهها .. آه يا سحـر .. شكلـج وأنتـي نايمه يعذب .. باست يد صديقتهـا و هي تشوفها .. تركت ايدها و دخلت الحمام الله يعزكم

فواز كان وقتهـا يدور على راشـد .. شاف غرفـه قاله راشد إنه قريب منها .. ما شاف احد قربهـا .. فـ فتح باب الغرفـه .. دخل شوي وقرّب ..
شاف بنت ضـوء الشمس الخفيف ضارب بعينهـا و شعـرها .. نايمـه على السريـر كانها طفـل بريء .. ناعمـه لأقصـى حد .. ملبسينها أبيـض و بشرتها بيضـه .. خصـلات مبعثره على وجهها .. مو باينـه ملامحها عدل .. يد عليهـا مغذي واليد الثانيه حاطتهـا تحت خدها .. حوريـــــــــــــــه مو انســــانه .. فواز كان واقف مكانه .. شنو هالجمـال ؟ .. حس بصـوت أحد داخل الحمـام .. فـ على طول طلع من الغرفه .. مسكـر عينـه .. يبي يحتفظ بصـورة هالروعه .. أول مـره يشوف أحد بهالجمال .. يمكن لأنه متعوّد على الجمال الاجنبي اللي ما يسمى جمال .. لأن ملامحهم بسيطه .. تذكر اللي هو جاي عشانه .. فـ أتصـل علـى راشد عشان يخبـره انه وصل

طلعت روح من الحمـام .. فرشت السجاده .. وصلّـت .. وطول صلاتها تدعـي لـ سحر ومشعل .. ان الله يشفيهم .. خلصـت .. مسحـت بخفـه على وجهها ..
و راحت مره ثانيه قرب سحر .. غطت يد سحر بايدينها .. تسمـع انفاس منخفضـه منها .. شفايفها صايره ورديـه فاقـده قـوة لونها .. طريقتهـا وهي نايمـه تحسسها إن سحر بنتها مو صديقتها ..
شافـت إن ملامح سحر فجـأة بدت تتحول إلى ملامح ضيـق .. بدت شوي شوي تفتـح عينهـا .. وترجع تسكـرها .. تفتح شوي .. وتسكرهـا .. لحد ما قدرت تفتحهـم .. رفعـت ايدها بصعوبه وحطتها على راسها اللي كان يألمها .. شافت بايدها مغذي .. واليد الثانيه بيد روح .. شسالفه ؟ .. نزلت يدهـا .. وتذكـرت .. ما حبت تتذكر اللي صار .. أكتفـت بإنهـا تاشـر لـ روح إنها تبـي ماء .. عطـشانه حيـل .. على طول راحت روح عشان تصب لهـا .. وهي تصـب .. حست بدوخه من التعـب .. خصوصا ان فيها هبوط .. واليوم بعد اللي شافته كان مُتعـب .. ما قدرت تمسـكه وطاح من ايدها .. بمثل هذا الـوقت دخـل راشـد الغرفـه .. ناظرهـا بدون أهتمـام وهي بالمثـل
راشد : حاسبي مره ثانيـه
أنهـى جملتـه و راح عند سحـر .. أما روح .. لو الحاله والوضع اللي هم فيـه كانت ردت عليـه .. بهذاك الوقت كان خاطرها تعطيـه كـف .. يخليـه يعرف يكلمها ..

راشـد أبتسـم بـوجه سحـر .. وبعّـد خصله عن عينهـا .. مسـح بايده على كتفهـا .. علامة التهديـه ..
وصلـت روح عند سحـر عشـان تعطيـها الكاس ..
راشـد : عطيني أنا بشربها
روح بعّـدت إيـده و بنبـره حاده : عندي يد ..
أنصـدم راشـد من حركتها .. شفيهـا هاذي .. طنشهـا وما عطاها وجـه .. ما حب يقعـد أكثـر .. لأن يدري لو طـوّل ما راح يخلي روح بخيـر لحركاتها ..
سحر لما شافتـه يبي يطلـع .. كانت تبـي تتكلم تسأله عن مشعل .. لكـن مو قادره تتكلم من العطـش .. أشـرت لها روح علامة السكـوت .. وشرّبتهـا المـاء بهـدوء .. ما وصلـت حتى الربع إلا وسحـر نامت وهي ماسكه يد روح

أبتسـمت .. ونزلت ايدهـا .. وحطت راسهـا على طرف سرير سحـر وهي تلعـب بالفراش .. وبصـوت خفيـف : عسـاه فيني ولا فيـج

-----

أم راشد : أففففففففف .. محد يرد !!
عبد الرحمن : منو؟
أم راشد : المحل .. سحر ما ترد
عبد الرحمن : يمكن ماتت؟
أم راشد : قص بلســــــانك
عبد الرحمن فاتح عينه : بعدين شلون أتكلم !!
أم راشد : مو لازم تتكلم
عبد الرحمن : بعدين شلون أرد على التلفون ؟
أم راشد : لا ترد على التلفون
عبد الرحمن : بعدين شلون تتكلمون بالتلفون
أم راشد بملل : أفففففففف أسكت عنـي لا أحط حرتي فيـك .. كفايه اللي سويته من شوي

دخل البيـت بو راشــد .. واستانست أم راشد على الاقل يعرف يتصـرف بدل ما قاعده تحاتي
بو راشـد : السلام عليكم
ام راشد : وعليكم السـلام .. أقـول سـيـ...............
بو راشد : بروح أنام لا احد يصحيني

مشـى عنهـم بدون أهتمام وصعد للغرفـه .. أم راشـد شوي وتذبحه على بروده ولا مهتم بعد !!
أم راشـد : مالت عليك
عبد الرحمن فاتح عينـه ويحرك ايدينه علامة التهديد : صبـــري .. صبـــري .. بقول لأبـوي
أم راشد : رح قلـه .. شدعـوه يعني بمـوت لو قلت له .. مالت عليك أنت وياه

عبد الرحمن يصـارخ عند الدرج : يبــــــــــــــه .. ماما تقــــــــــــول لك .. مـــــــا..............
مسكـت فمـه وسحبتـه من ملابسـه .. : إن تكلمـت لسـانك بقصـه فاهم ؟
عبد الرحمن يتخصـر : ليـش تقولين لي رح قله دامج تخافين ؟
أم راشد : اقول اسكت بس اسكت ..
وقفـت مكانها تحاتي .. شنو تسـوي ؟؟ .. تذكـرت راشـد .. أتصـلت عليـه ..
بالبدايه ما كان يبـي يرد لكن بعدين قرر يرد عشان ما يخليها تحاتي أكثـر
راشد : ألو
أم راشد : الوو يمـه .. وينكم ؟ .. ليـش ما تردون ؟ .. صار لي ساعه ادق عليكم !!
راشد : لأن حنا مو بالمحل
أم راشد : أجل وين؟
راشد : بالمستشـفـى
أم راشد ضربت على صدرها : لييييييييييييييش ؟!
راشد : لا يمـه بس سحر شوي تعبـانه .. ما فيها شي .. بس عشان نتطمـن عليها
أم راشد : أنتوووو في وييييين الحيـــــن ؟!
راشد : ليـش يمه ؟
أم راشد : شنو ليش .. جايتكم
راشد : لا يمه ما يحتاج
أم راشد : قـــــم زين قال ما يحتاج .. بأي مستشـفى أنتو ؟؟

---


أم فيـصل : لووووووووووولوووووووة
لولوة تطل عليها من فوق الدرج : خير يمـه ؟
أم فيصل : سحر تعبانه وبالمستشفى .. وأم راشد ما عندها سياره تبينا نوصلها .. لبـسي ونزلي
لولوة أرتبكـت .. سحر ؟ .. شفيـها سحر ؟؟
لولوة : دقااايق

رجعت غرفتهـا .. جلست على الكرسي وكتـبت " مــــا أنــــولد " ضغطـت Send وبعدها sign out على طول .. تنهـدت بقلق على شيئيين .. سحـر .. وهالعله اللي بالمسـن اللي ما تدري من وين طالع لهـا .. بسـرعه لبسـت عبايتها والشيـله .. ونزلـت لأمهـا .. بدون أي تعطيـل .. راحو لـ أم راشد .. و باين عليـها راح تموت خوف على بنتهـا .. ومعاهم عبد الرحمـن .. اللي شكله اليـوم راح ينذبح على أقـل حركه منـه ..


---


واقفيـن فواز ومحمد و راشـد .. كل واحد يهـز رجله بتوتر .. يطالعون بعـض .. اللي يدور بالممر .. واللي كل دقيقتيـن ضرب على راسـه .. واللي شوي ويكسـر الكرسي من كثر ما مقـوّي قبضتـه عليـه ..

وقــف راشـد بعد ما زهــق من كثـر ما ينتظـــــرهم
راشد : أفففففف .. أنا بدخل على الدكتـــور
فواز : أصبـر يمكن الحيـن يخبرونا
محمد : شو الحينه يخبرونا .. ساعه يالسين نترياهم !!

مشـى راشـد شـوي إلا يشـوف الدكتــور طالع بوجهه .. كلهـم راحوا قربـه .. بدا يتفحص تعابير وجهه .. ابـداً ما تطمـن الواحـد .. سكت شـوي وبعدها رفع راسـه
الدكتـور : تصيرون له؟
فواز : ايه .. اخوه وهذول ربعه
تنهـد الدكتـور وقال : للأسـف .. 60 % شـــلل !!


[ الجزء السابع / الفصل الأول ]





تنهـد الدكتـور وقال : للأسـف .. 60 % شـــلل !!

حسـوا بأن شي كبيـر طاح عليهـم !! .. شلل !! .. شلل !! .. مشعـــل ينشـل !! .. مشعل بكل قوته !! .. يطيح بيـوم منكسـر عاجز !!
صدمـة قـوية .. قــوية .. قـوية .. اذا هم ما قدروا يتحملونها شلون بأمه و أختـه وأبـوه !! وهو بنفســــــه !!

راشد بعيـون ألم : شلل ؟
الدكتور : ايه شلل بالجزء السفلي .. يعني ما راح يقدر يمشي .. على العموم .. خلوا ايمانكم بالله قوي .. وباقي 40 % من النسبـه !! .. و بعد [ يلف براسه يحاول يدور أي شي ] ايه .. أحنا للحين بالبدايه .. يعني يمكن في أمل
ناظـره فواز بإحباط : نقدر نشوفه ؟
الدكتور : حاليـاً لا .. تعوّر حيـل .. ظهره فيه جروح .. وللحين ما فتح عينـه .. خلوه نايم تقدرون تشوفونه بعد 3 ساعات .. مع هذا وقت ما تدخلون له لا احد يكلمه .. وحاولوا تطلعون من عنده بسرعه
محمد : إن شاء الله

راح عنهـم الدكتـور .. وكل واحد في حالة غيـر .. راشد مدخل ايده بشعره بعصبيـه وقلق .. و فواز حاط ايده بمخبـى الجينـز .. ومحمـد يتنهـد بضيق .. و واحد ساند على العمود والثاني جالس و واحد يدور .. حالتهـم حاله .. ما يدرون شنو يسوون
كلهم بوقت واحد : الحـ........
سكتوا مـره ثانيه وكمل فواز بيأس : الحين شقول لأمي؟
راشد : هذا اللي أفكر فيه أنا
محمد : انتظروا بعد الـ 3 ساعات
راشد : لكن بعد الثلاث ساعات .. راح نشوفه .. وما راح يبقـى وقت لزياره .. كيف راح يشوفونه؟
فواز يناظر الفراغ : هذا المطلوب .. على الاقل إلى بكره يتحسن شوي
محمد : اوكي .. تعالوا بنرجع البيت نغير ونرد نرجع ..
فواز : يـلا نمشي
راشـد لف عنهم : أنا ماني متحرك
فواز ألتفت له : ليش؟
راشد : بس .. ما أبي أخليه
فواز : معليش بنرجع أحنا !!
راشد : روحو أنتو
محمد : هب مطوليـن !
راشد : قلت مابي !!
فواز يشوف شكله .. تعبان ومافيه حيل : يـلا عاد بلا هالحركات وتعال معانا
راشد بعصبيـه : لو تنقلب سماي على ارضي ما راح أتحرك من هنا .. زين؟

-----

روح : خالتي هي الحين نايمه .. وما تحس بشي
أم راشد : شنو صار؟
روح بارتباك : لا خالتي هو بس طاحت من الدرج على اخره يعني .. زلقت رجلها على اخر درجتيـن بس
أم راشـد مو مصدقه اللي تقوله عشان درجتين يصير فيها كذا ؟ .. تكذب على منو هاذي !!
أم راشد بحسره : لا بالله بنتـــــــــــي ماتت !!
عبد الرحمن : يمه أقرى الفاتحـه ؟
أم راشد بقهر : أقراها عليـك إن شاء الله قل آميـن !
عبد الرحمن بإحراج وهو منزل راسه : خلاص باقرى البقره
أم راشـد : بقتلـه هالـ .....
أم فيصل تهديها : لا تدعين على الولد ياختي .. هونيها ان شاء الله تصحـى الحين
أم راشـد : يمه انتي متى وصلتي ؟
روح : قبل ساعتين أو أكثـر .. وصلت مع راشد
أم راشد : وهو وينه ؟ ليش مو قاعد مع اخته ؟
روح : خالتي مشعل تعبان
أم راشد فاتحه عينها : مشعـــــــل ؟؟؟
روح : ايه
أم راشد : يا حسرة قلبـي .. ليـش شفيه ؟؟؟
روح : مدري خالتي بس بمثل الوقت كان تعبان مره .. فـ جابوه هنا .. و راشد ما وقف هنا لأني أنا معاها بس مشعل محد معاه ..
أم راشد : أستغفـــــرك يا ربـي .. شهاليـوم هذا .. المصايب تتفلت علينا من كل جهه
روح تحط ايدها على كتفهـا : ربج كبير خالتي .. ربج كبير


-----


أخيـراً تحرّك !!

راشد مسك ايده وبصوت خفيف : مشعل ؟ .. تسمعني ؟؟
هز راسـه بإيجـاب .. بقـى يتأمل نفسـه والمكـان اللي هو فيـه .. يشوف الاجهزه عليـه .. تذكر .. تذكر سحر .. سحر لما كانت قريبه منه .. سحر لما كانت بين إيدينه .. سحر لما كانت هي كلها قريبـه من قلبـه .. سحر وكلهـا هـي و رقتهـا طايحه عليه .. أول ما صحـى كان يتذكـرها .. خايف يكون صابها شـي .. سحر ؟؟ .. إن صابها شي راح تكون نهايتي على السرير .. كان يبي يسأل عنهـا .. لكن يسأل منو ؟ .. أخوها ؟؟ ..

فواز : بشنو تحس ؟
وعى مشعل من سرحانه وأنتبه لنفسـه .. : مـ ـ ـ ـدري .. بـ ـ ـ ـس .. [ بدأ يلمس رجله ] ما احـ ـ ـ ـس برجلي !!
مثل سهـم حاد كانت كلمـاته لـ راشد .. مـدري عنك يا مشعل لو تعـرف إنك ممكن تنشل شنو راح تسـوي .. إذا وأنت مو داري تحاول ما تخلينا نشوف بعينك نظرات انكسار .. ولو دريت؟؟ ..
فواز يحاول يغير الموضوع : بس .. لا تتكلم .. ارتاح انت الحيـن

محمد : تبا شي ؟
هز راسـه بالنفـي .. احساسه كان غريب .. يحس إن صاير شي .. أو في شي راح يصيـر .. راسه ثقيل .. يمكن لأن نام 6 ساعات متواصله غير اللي كان نايمهم ..

راشد : أوكي حبيب قلبي .. راح تنتهـي الزياره الحين .. وأنا أبي أمر اختي عشـان أتط........
خذاها مشعل فرصه : شفيها ؟
راشد : لا بس اغمى عليها .. تقول الطبيبه صار لها نتيجه لخوف زايد و ارتباك
مشعل : والحين شصار لها؟
راشد : ياخي لا تتكلم .. هي الحين الحمد لله لما رحنا لها فتحت عينهـا .. بكره إن شاء الله راح تطلع

سكت عنـه مشعل وهز له راسه بايجاب .. وقفـوا .. سلموا عليـه وطلعـوا .. سكر عينه بهدوء و رجع نام

------


[ غرفة سحـر ]

أم راشد و أم فيصل طلعوا من عند سحر عشان يشوفون مشعل وراجعيـن لها ..
بقـت روح معاها .. كانت حاسه ان سحر واصل فيها الضيق لآخر حد .. وإن سكتت عنها أكثر راح تتذكر اللي صار وتبجي على طول .. حاولت تلطف الجو

روح : أقـول سحور ؟ .. مريح السرير ؟
هزت راسهـا بـ [ ايه ]
روح : أممم ممكن تفـزين من مكانج وتخليـني أنام ؟ ..
هـزت راسها بـ [ لا ]
روح : ماااالت .. صج ما تستحيـن .. انزين قربي شوي بمسك شعرج فيني حره علـي .. ياختي ندري ناعم ما يحتاج تفتحيـنه وتورينـه !! .. قولي تبين تشعلين نيران الغيره في قلبي .. أي أي قولي قولي .. مستانسـه على الأقل ما يعلـق المشط بشعرج وأنتي تمشطيـنه .. خلف الله علينـا .. باليـوم نشتري 5 مشوط .. كلهم يروحون ضحايا المصارعه اللي تصيـر على حساب تمشيطه !!
سحر بابتسام : شعرج ناعم
روح : هه قاالت ناعم .. يقولون كل من يرى الناس بعين طبعه .. مع اني مدري شدخل المثل بس يعني أنتي شعرج ناعم هذا مو يعني أن شعري ناعم .. شهالـــ شعــــر !! .. يدي ألمتنـي وأنا اوخر الخصلات عن وجهج .. مدري من نعومته تطيح .. ولا أنتي تنزلينهـا .. على الرغم إني شاكه بالثاني .. لكن راح اسامحج .. و اغفر لج هالذنب العظيم .. وابـداً .. ابــداً .. ما له داعي تبوسين ايدي وتترجيني عشان اسامح .. أنا انسـانه كريمه وأسامح .. إلا صح ما قلتي لي شعرج على منو طالع ؟ .. لأن أمج باين عليها تعاني مثلنـا .. أوووه صح صح .. طالع على ابوج مو ؟ .. إلا على طاري أبـوج .. تصـدقين هالإنسـان ما أطيقـه .. مع احترامي لمشاعرج الرهيفه والرقيقه و الناعمه .. بس ما أطيقـه .. مغرور مدري على شنو ؟ .. على شعرتين الشوارب اللي طالعين له والباقي ناسيهم بالشوط الضايع .. مدري عنه والله .. بس من جد يعنـي .. ما ..................

دخل راشـد وطالع روح ببرود : تبـي تنام ترى !!
روح بداخلـها تقـول .. أنـأ اليـوم هذا ما يطلـع إلا وأنا في طريقي قاطتـه قبـره ..
روح ابتسمـت له : ما يدخلك
راشد : أختي !!
روح تقلده : صديقتي !!
راشد : أنا أقـرب
روح : بس أنا أفهم لها أكثر
راشد : لكني أخاف على مصلحتها أكثـر
روح باستهزاء : أوووو .. بااااااااااااين .. وخصوصا بالمحـل !! .. خايف على مصلحتهـا حيــــــــــــــل
ناظرها بقهر .. مالت عليج يا روح .. وعلى دمج الثقيـل .. لكـن وين تبين تغثيني عشان اطلع .. قاعد على قلبـــج

سحر مالها نفـس لـ صوتهم وحركاتهم .. ودها تعطيـهم بكم كـف .. يخليـهم يسكتون شوي

راشد يبي يقهرها .. راح عنـد سحـر ومسك خشمها : بلا دلــع سحووره .. يلا عاد قومـي لنـا
سحر استغربت منه !! .. راشد جاف ! و اول مره يسويها .. لكنهـا ابتسمـت له ..
روح بصـوت خفيـف لكن قدر يسمعه راشـد : ياااااااااا حنـــــون !!

أففف تقهـــر .. لكـن أنا أوريهـا .. : آنستي ؟ .. من راح يرجعج البيـت إن شاء الله ؟
روح رافعه حاجب وبغرور : فديـت تراب أرضـه أخوي زيد .. شايلني بعيونه .. قبل ما أتكلم راح يجيني يركض
راشد باستهزاء : عاد لا يطيح و هو يركض
روح تناظره بقرف : يا خفيــــــــــــف

سحـر بانزعاج : بسكم عاد
روح راحت باستهـا : قلبـي لازم اروح الحيـن .. بكره ان شاء الله انا عندج من بدري
سحر : إن شاء الله
ما عبّـرته وعلى طـول طلعـت من الغـرفه ..

راشـد بنظـره حاده لـ سحر : لي كلام معاج بعد ما تصحيـن

طلع من الغرفـه .. وسحـر [ ؟ ] .. شصاير؟؟ .. شفيـه ؟؟ .. شسويت أنا !!


---

غرفتيـن .. يحملــون اثنيـن [ سحـر ومشعل ] أنطفـى نورهــــــــــم .. وغطـوا في نـوم ..

---


[ الصبـح ] ..


أم راشد : يمه سحر ؟؟ .. تسمعيني ؟؟
سحر فتحـت عينهـا بهدوء وابتسمـت لها : اي
أم راشد : ها شخبارج الحين ؟؟
سحر : بخير
لولوة : سلامتج سحوووره .. أجر إن شـاء الله
أم فيصل : متى قالوا راح يرخصونها ؟
أم راشد : اليـوم .. بس مدري متى .. وقت ما يشوفونها بخيـر
سحر : انا بخير يمه
مسحت على راسها : مو مشكله .. بالأول يشوفونج بعدها ناخذج
سكتت سحر شـوي وبعدها قالت : يمه؟ .. وينها روح؟

دخلت روح داخل الغرفـه : أحم .. أحم .. سمعت أحد يحش فيني .. أي خدمه ؟
ضحكت لها سحر بخفـه .. و راحت روح عند سحر .. سوت نفسهـا متفاجأه
روح : ايه .. ايه .. ايه الحلاوة دي يا ستي ؟ .. دنتـــي قمـــر ليله أكتمالووو .. كفـاية دلع بأى ..
سحر : فيج عرق؟
روح تغمـز لها : فيني عرووووووووق
سحر ضحكت على هبـل صديقتهـا .. و أم راشـد ظلت تشوف هالـ روح .. يا حلاتها والله .. ما تركت سحر لحظة وحده .. كانت لها أكثر من أخت .. وهي الوحيده اللي تعرف تضحكها بأي طريقه .. حتى وهي مريضـه ..

روح تسـوي نفسـها زعلانه : خالتي شوفيها تقول لي طلعي بـرى
أم راشـد : ايه صح طلعي بـرى
روح فاتحـه عينها : أفاااااااااااااا .. خلاص مالي مكـان
أم راشد : ههههههه انتي الخيـر والبركه ..
روح تطلع لسانها لـ سحر : خذينا أمج منج وييييييييو

دخلت عليهـم الدكتـوره .. وشافت سحر فيها عافيـه شوي .. شكلها صارت أحسـن
الدكتوره : لا ما شاء الله اليـوم بخيـر .. صارت أحسن .. عموماً الدم والضغط والسكر عندها كل شي ضابط تقدرون تاخذونها اذا حبيتوا .. بس لا تخلونها تنفعل أو تتحرك اليـوم زياده .. خلها ترتاح يعني ..

أم راشد : إن شاء الله ..
الدكتـوره : يلا عافيه ان شاء الله
سحر : الله يعافيـج

أم راشـد : يلا يمه ..خلينا نقـوم بسرعه عشان ترتاحين بالبيت وعشان اشوف ولد العبد الله شكلـه تعبان حيل

ولد العبد الله ؟ .. مشعـل؟ .. ليـش يا يمه ليـش ؟ .. ليش تذكرينـي باسم طول يومـي كنت أحاول اتنسـاه .. ليش تذكريني باسم صـرت احس ان شعر جسمي يوقف لما اسمعه .. ليش تذكرينـي يا يمه .. ؟

مسكـوها من الجهتين .. وحاولوا إنهم ياخذونها للسياره بعدها يطلون على مشعل شوي ويرجعون لكنها ما رضـت .. فـ أضطروا .. إنهـم ياخذونها معاهـم .. خلوها تقعـد على الكرسي اللي كان مقابل الدريشـه اللي تطل على غرفـه مشعـل .. او بالاصح في وجه مشعل بالضبـط .. و دخلـوا ..

وجّـه عينـه للدريشـه بعد ما حـس إن في شي قربهـا .. شافهـــــــــــــــا !!
وألتقــــت عيونـه بعيـونها .. يشوفون بعيون بعض علامات مو قادرين يفهمونهـا .. حس براحه .. الحمد لله هي بخيـر مافيها شي .. صحيح باين عليها التعب .. لكـن الظاهر رخصوها وهذا دليل على انها صارت احسن
ألتفت عنـه .. وهو رفـع عينه من عليها بعد ما شاف ام راشـد وام فيصل داخليـن

ام راشد : سلاماااااااااات يمه
مشعل : الله يسلمج خالتي
ام فيصل : ما تشوف شر
مشعل : الشر ما يجيـج

بقـوا عنده فتره قصيره .. أغلبها كلام رسميات .. وكان يكتفي مشعل باجابات مختصـره تبيـن سوء حالتـه

طلعـوا من عنـده .. و قدموا شـوي عن روح .. لأنها كانت تبـي تمسك سحر وتمشي معاها .. قالت لهم إنها بتجي وراهم .. لأن شنطتها نستها داخل غرفه مشعـل .. دخلـت غرفتـه وشافتـه يناظر مزهريه ..

روح : أأ .. مسامحه بس نسيت شنطتي
مشعل : لا عادي ..
مسكـت شنطتهـا وقبل ما تروح
مشعل : هالمـره لا تخلينهم يجوني
روح : منو؟
مشعل : الحريـم !!
روح : ليـش ؟
مشعل : بس
روح : بس سحر كانت تبي تجيك اليوم العصـر
مشعل ألتف عنها : لا تجيني .. وحتى قرب المستشفـى لا تخلونهـا تقرب
روح بتعجـب : ليييييييش !!
مشعل : شوفي روح .. والله إن حطت سحر رجل وحده داخل غرفتي ما راح تشوفوني دقيقه وحده قاعد هنا
روح : الله الله الله !!!!
مشعل : أكبـر ..
روح : حرام عليك يا مشعل الـ
مشعل يقطعها وبعصبيـه : قـلت ما تدخــــل غرفتــي يعنـي ما تدخـل غرفتــــي .. تفهميـن؟؟

سحـر من سمعـت كلامه .. ما وقفـت ولا دقيقـه .. على طول طلعـت مكسوره .. تمشـي و هي تقـول " حرام عليك .. حرام عليك " ..
شكلهـا عذبـه .. مو بيدي يا سحـر .. مو بيدي ..

روح : عشان اللي صار بالمحل؟
مشعل ألتفت لـ روح .. وناظرها بتعجب : روح؟ .. عافيتي تغلى على سحر؟
روح ابتسمـت له : ما تبيهـا تشوفك وأنت طايح و مـ ...........
مشعـل ألتفت عنها وصـرخ : سكتــــــــــــــــي

خافت روح منـه .. مشعل مو بهالعصبيـه !! .. شصار فيه !! .. قالت تبي تهدي كل شي وتطلع .. خصوصا انه مريض ومو زيـن له ..

روح : أوكي .. أوكي .. بس خلاص خلاص .. بطلع أنا ..

وصلت عند الباب .. وتوها تبـي تطلـع إلا
مشعل : ارجع واقول .. في الوقت اللي تدخل سحر فيه غرفتي انا ما راح ابقـى .. وقولي للحريم جزاهم الله خيـر وانا بخير ما يحتاج يطلون علي .. [ ألتفت لها ] وأنتي بعـد ..

طلعت بدون أي كلمـه أو حركه زياده


مع طلعتهـم .. الخبـر وصل لأهـل مشعـل .. اللي على طول من سماعهم للخبـر .. حرّكوا للمستشفـى .. راشد ما ترك الطبيب من كثر ما يسـأله .. لكن إجاباته كان يبيهـا أقـوى .. اللي تحسـن فيـه الاصابات اللي بـ رقبتـه و ظهـره .. لكن نسبـة الشلل ما تغيـرت .. ومثل ما يقول الطبيب .. احمدوا ربكم إن كان بس شلل .. ونسبتـه بس 60 % .. لو قوة تحملـه كان زادت النسبـه .. واللي تعجب منـه .. شلون ما صاب راسـه شي !! .. على قولتـه " قدع " لأنه عرف يتصـرف و رفع راسـه لما طاح وزحف .. مجرد نزيف خفيف أول ما وصل وبعدها خف ..


وصلـت أم راشد وبو راشـد وما خلوه من كثر الاسئله .. ليش طحت ؟ .. وشلون ؟ .. ومتى ؟ ..و في وين ؟ .. اسئله صـدّع وهو يتهرب منها وكل شوي يناظر شروق عشان تنقذه من الموقف .. شروق كانت تعاونه لانه اشر لها انه راح يقول لها بعد ما يطلعون

أم مشعل ما قصـرت فيـهم !! .. ما كانت راضيـه تطلـع .. وكل دقيقه طلعت لهم بشي .. لحد ما أقنعوها انها تطلع وترجع له وقت ثاني .. طلعت من عنده وقعدت معـاه شروق .. ناظرت وجهه .. وثبتت عينها بعينه ..

شروق : تفضل
مشعل : شنو ؟
شروق : قولي .. شلون طحت ؟ .. مو معقوله انت لهدرجه عمي وما تشوف الدرج يعني .. !!
مشعل : امممممم .. لا بس رجلي زلقت وأنا أمشـي .. فـ طحت على وراي !!
شروق : طحت على وراك ؟ .. الدكتور يقول إنك زحفت !! .. كيف تزحف وأنت بروحك ؟؟ .. لو كنت بروحك راح تتقلب على الدرج ما تزحف !
مشعل يحاول يضيع السالفه : انا .. أممممم ..
شروق قربت منه : مشعل ؟ .. تكذب على منو أنت؟؟؟ .. اذا طافت عليهم ما تطوف علي أنا !! .. شدخل سحر المستشفى بمثل الوقت اللي انت تدخل فيه بعد ؟؟ ..
مشعل استسلم : أقـولج .. بس لا يطلع لأحد ؟
شروق : ما راح يطلـع .. أسمعـك



--------------------------------------------------------------------------------



عبد الرحمن : يمه ليش ناس بالمستشفى؟
أم راشد : عشانهم مو صاحيين
عبد الرحمن فاتح عينه : رحنا مستشفـى مجانين !!
أم راشد : لا مو صاحيين يعني تعبانين
عبد الرحمن : خل ينامون !!
ام راشد : اففف تعبانيين يعني مريضيـن
عبد الرحمن : خل يصيرون زينين !!
ام راشد : استغفر الله !!
عبد الرحمن : يمه للحين ما أذن
ام راشد : أدري
عبد الرحمن : شلون تدرين ؟ .. أنا ما قلت لج
ام راشد : دريت بروحي !!
عبد الرحمن : بس روح صديقه سحر مو صديقتج !
ام راشد : يعلك !!
عبد الرحمن : يعلكُ العلكةُ ام اللبـان ؟
أم راشد بصراخ : قومــــــوه عنــــــــــي لا أكــــرّه !!
عبد الرحمن : غنمه انا؟
ام راشد : لا عنـزه
عبد الرحمن : انزين ليش ما اقول امبااع ؟
ام راشد طفـــرت منـه أشـرت لهم يوقفون السيـاره .. وقالت له : أنـزل
عبد الرحمن فاتح عينـه : وييييييييين ؟؟
ام راشـد : هنا ..
عبد الرحمن بهدوء : انزين ..

طلع من السيـاره و راح بـوسط الشـارع يسوي روحه ميـت .. نزلـت ركضـت له وسحبـته .. صحيح الشارع كان فاضي بس ممكن باي وقت تجي سياره
سحبته واخذته عند السيـــاره .. وبعصبيه : أركب
ألتف عنها : مابي
أم راشد : قلت لك اركب
عبد الرحمن : جرحتي رجولتي .. مابي ادخل
ام راشد : يااااااااااا رجل أنت !! .. أدخل أنت أدخل
عبد الرحمن : تبوسين راسي؟
أم راشد : خيــــر؟
عبد الرحمن : بوسي راسي
ام راشد : تخسيي . .أقول أدخل .. لا من شعرك أدخلك !!
عبد الرحمن يصارخ : ماااااااااااااااااااااااابي
سحر بملل وهي فاتحه الدريشه : يلا يمـه خلصينا
أم راشد : شنوو أخلصكم شوفوا هذا !!
عبد الرحمن : مابي .. مابي .. مابي ..

أم راشد مالها حيلـه .. راحت له بقهـر شدت شعـره وباست راسـه ودخلته السيـاره
عبد الرحمن يطلع لها لسانه : ويييييييييييو خليناها تبوس رااااااااااااسي

-----

شروق : كفـــو عليـك يا أخــوي كفـــو
مشعل ناظرهـا باستغـراب لـ كلامهـا !! .. ما توقـع إنها راح تأيـده أبـداً
شروق : شفيك ؟
مشعل : ما توقعـت إنـج ترضين !
شروق : لا والله .. رجــــــــــــال والنعـم فيـك .. مع انك تضررت .. لكـن اثبـت رجولتك ..

ابتسـم لهـا .. شـروق قريبه منه حيـل .. لأنها تفهمـه .. عكس فواز .. اللي ابتعد عنه في اواخر الاربع سنين من عمره .. وحتى قبل .. فواز عقلـه متحرر زيـاده .. ومشعل على الرغم من فلوسـهم ومكانهم إلا رافـض و بشـده لمثل هذي الاشيـاء ..

شروق : شفتها؟
مشعل انتبه له : منو؟
شروق : سحر؟
مشعل : كانت عند الباب بس .....
شروق : بس ؟
مشعل التف عنهـا .. : قلت لها لا تجيين
شروق : مشعل !!
مشعل : بس .. ما أبيهـا تزورني .. ما أبيها !
شروق ابتسمـت : ما تبيهـا تزورك .. مو ما تبيها
سكـت عنها ما يقدر يقـول لها شـي زياده ، كاشفتــــه .. ومافي مجال للإنكـار !
شروق : حرام عليـك ! .. قسيـت على البنت ! .. كفـايه تأنيب الضميـر فيها !! .. تروح تزيدها بكلامك .. شنو يضمن لك إنها تعرف قصدك ؟ .. البنت ما فيهـا زيـاده !!

سكت وما رد .. عيشته بـ صمت .. شنو يضمن لك إنها تعرف قصدك ؟ .. لا سحـر لا .. ليـتج تفهميـني وتقدرين حالتـي !! .. بس وجودج راح يزيدنـي !

شروق : عموماً .. مره ثانيه لا تكررها لو زارتك
مشعـل : بس ....
شروق : لا بس ولا شـي .. مشعـل ؟ .. تـرى كل آه تقـولها هي تتعذب .. خصوصا إنها حاطه في بالها إنها السبب .. وترى تأنيب الضمير مو هيـن .. أي شي راح يصير لك راح يعذبهـا .. لا تزيدها تكفـى .. مهما يكون هي بنت وغير عنك .. حساسه اكثـر .. وما تتحمـل .. على أقـل شي تنكسـر ونفسيتها تتعب .. إذا علـى اللي صـار .. طاحت مغمى عليـها والسبب الخوف !! .. ما فيها على أكثـر ..


لمسـت وتر حساس .. خلاه يسكـت وما يتكلــم .. يخاف على سحـر من نسمـة هوا .. راح يـرضى لها كل هذا ؟


---



سحـر .. من وصلـت البيـت .. ركضـت لـ غرفتهـا .. وسكـرت عليها الباب .. تحـس نفسهـا تعبـانه !! .. تعبانه نفسيا اكثر من ما هي جسـدياً .. فتحـت شعـرها .. انسدحت على السـرير .. وشعـرها يحاوطـها ..
حرام عليـه .. حرام عليـه .. كفايه اللي فيني كفـايه .. مو ناقصه انا ..

سمعت صوت الباب .. مالها نفس تكلم أحد أو تجامل و تبتسـم .. تبي تكون بروحها
سحر بملل : نايمــه

كانت روح حاسه فيها .. وتدري بحالتهـا .. أكيـد زفتـه بعد اللي سمعته ..
روح : أناا روح

ترددت سحر انها تفتح أو لا .. لكنها حست إنها محتاجه تفـرغ اللي فيهـا .. محتاجه أحد قربهـا .. و روح يمكن تخفف عنهـا .. لو شـوي

راحت فتحـت لهـا الباب .. وقفـت روح شوي تشـوف وجه سحـر .. مُحبـط .. يائـس !! .. راحت سحر لوضعيتها اللي كانت عليـها .. و روح سكـرت الباب و قعدت على الكرسي اللي قربهـا ..

روح : سحـ.....
سحر : كنت بيـن ايدينـه !! .. يضغـط علي و يلمنـي بكل قـوته .. قرّبنـي منه بقـوه !! .. مسكنـي وما رضـى يتركنـي .. المــــوت كان وراه .. لكنـــه !! .. خطـا برجله للموت عشـــاني .. قوتـه على جسمي كانت تـزيد كل ما زادت قـوة الضـربات على ظهـره .. سمعــت صـوت ظهـره وهو يحتـك بكل عتبـه من عتبـات الدرج .. سمعــت صوت سكيـن تنغرس في ظهـــره .. سمعــت صـوت جسمـه بكاملـه ينضـرب ويحتـك و ينزحـف .. لكنــي .. صـوت [ آه ] منه ما سمعـت !! .. تمسّـك فينـي .. أنـا من طحـت عليـه أغمـى علي من الخـوف .. و هو ؟ .. حتـى عينه خاف يسكرهـا .. خاف أختفي من بين ايدينه .. خاف أنجـرح جرح بسيط !! .. و ما خاف علـى نفسـه بكامله ! .. كل هذا ليـش ؟؟ .. عشــان سحـر تحلم !! .. عشـان غباء من سحــر .. [ سكـرت عينها ] عشاني يا روح عشاني

روح ابتسمـت : احمدي الله يا سحر .. وهذا اللي ربج كاتبـه .. الحمد لله إنـه أكتفـى بـ احتماليـه شلل ما صار شي أكثـر ..

بصدمـه قامت سحـر من سريـرها وصـرخت : شــــــــــــــــــــلل ؟؟؟؟؟
حطت روح ايدها على فمها .. أووف أنا شقـــلت لهـــا .. : لا بس .....
سحر بصراخ : بس شنووووو ؟؟؟
روح : للحين في أمـل 40 % ..
سحر : خلـه يسافر بـرى يتعالج !!
روح : هو رافـض هالفكـره
سحر بصـراخ : مو بكيييييييييييييييفه !!
سحر مسكـت عبايتهـا .. وتوجهت عند البـاب .. و روح واقفـه تشوفها !! ..
روح : على وين ؟
سحر : ابي اروح المستشفـى
روح فاتحه عينها : صاحيه أنتي ولا ؟
سحر بصوت عالي : ابيييييييييي اروووووووح

فتحـت الباب وطلعت .. و روح راحت وراها .. شافتهـم أمـها وهم نازلييين وقالت لهـا إنهـا راح تروح مع روح لأن شروق موجوده هناك بعد .. و راشد مثل الشي ..


---

مشعـل : آآخ يا شـروق ليتـج حسيتـي فينـي وقتهـــا .. شفتهـا واقفـه عند طرف الدرج و حسيـت إن قلبـي طاح بالأرض .. لما مسكتها كان بعفـويه وما كان قصـدي .. لميتهـا أكثـر لقلبـي .. كنت أبي أحميها بداخله !! .. أبي ابعدها عن اللي ممكن يصير لها .. وكل ما طـرت على بالي فكره انها ممكن تطيح .. مسكتها أكثـر .. و قربتها أكثـر .. لو في هذي اللحظه طلبوا عمري عشـان ما تنزف لو قطـره دم منها ما بخلـت عليهم فيـه .. حسيــت نفسي وقتها إنـي مجنوون فيهــا .. أحبـــــها يا شروق أحبـــــها .. مثـل الريشـه طاحت على قلبـي .. ما همنـي أي شي ممكن يصيبنـي .. اللي همنـي بس .. إن سحر ما يصيبهـا شي .. خفــت .. خفــت أسوي أي شي وهي تتأذى .. خفـت يصير شي وتنفلت من ايدي و تتألـم .. خفت اشوفها على سـرير أبيـض !! .. خفـت من اللي تشوفـه يصير لها شي .. وأنا أمسك راسها حاولت اسكر عينهـا .. لكـن وقتها كان مغمـى عليـها .. تحســين ؟ .. اغمـى عليهـا على صـدري .. اقــرب انسـان كان لها بهاذي اللحظه هو أنـا .. و آخـر نفس تنفستـه كان نفـس أنا اتنفسـه ! .. وكانـت هي كلهــا .. علــى قلبــي .. علـــى قلبـــــي .. تعرفــين شنو يعنــي على قلبـــــي ؟؟


بـ مثــل هذي اللحظــه دخلــت سحـر .. تفـــاجئ من وجودهــا !! .. ملامحها ؟ .. شكلها !! .. انسحبـت شروق من الغرفـه .. و وقفـت سحر بوسط الغرفه مثل المجنـونه تصـــارخ بأعلــى صــوتها : بتســـــــــــــااااافر يعنـــي بتســــــااااافر ..
مشعل بهدوء : مابي
سحر زاد قهــرها : لااااا راااااح تســــــافر [ بدت تصـارخ مثل المجنونه ] قلت بتسااااافر يعنـــي بتسااافر .. فااااهمنــــــي ؟؟؟ .. فاااااهم ؟؟ .. [ ابتعدت عنـه و راحت عند البــاب وهي تصـرخ وتقول كلام ماله علاقه باللي يصير صـرخت ] واللي ما تطــوله بايدك وصله برجلك فاااهم



ابتسـم لهـا بيأس : أي رجل؟


[ الجزء السابع / الفصل الثاني ]




ابتسـم لهـا بيأس : أي رجل؟

سحر بدون وعي : رجلك اللــي ......... [ أنتبهـت لنفسـها ] .. [ بـ تدرج تخفيـض لصوتها ] اللي .. اللي .. اللي
مشعل : اللي بتنشل ؟! .. أو أنشـلت ؟! ..
سحر وقفـت مكانها .. يا ربـي .. أنا شنو قلت .. ليش سويت كذا .. يا ربي .. معقـوله !! .. عرف !! .. هذي حاله واحد يدري انه راح ينشـل ؟ ..

سحر بتقطـع : لا .. بس أنـ ـ ـ ـا
ألتـف عنها : اذا خلصتـي كلامج .. سكري الباب وراج
تقطع قلبهـا لـ أسلوبه الجاف معاها .. ليش يكلمني كذا !! .. أنا غلطانه بـس .. بس حراام .. والله حرااام ..
سحر بدموع وصوت بريء : لا تعـاند .. تكفـى سافر ..
ألتـف لهـا .. و بهدوء : أنتي ما تتحكمين فيني
حسـت روحها بتنفجـر .. صــرخت بقــوة : وقــــــت ما يصير الشي بكيفــك .. بعدها راح تقـول اذا تبـي تروح أو لا .. بتسـافر ورجلك فوق راسك ..

راحت عنـه و وصلـت لـ عند البـاب .. قطعها صـوته
مشعل : هه .. مُعجبـه حيل بـ رجلي !

----

روح : سحـــر !! .. سحـــر .. وقفـــي شوي .. سحووووووور ..

سحـر .. في حاله ما تسمح لها ترد على روح .. عصبيـه .. و صيـاح .. وقهـر .. وكل شي .. تمشـي بدون ما تدري أهي ويـن رايحه .. ولا شنو تبي تسـوي .. راكبهـا القهـر .. فـجأه .. اصطدمت بأحـد .. و طاحت شنطتهـا ..
سحر بعصبيـه : عمــي ما تشوف ؟؟
نـزل أخـذ الشنطه من الأرض وعطاها : آسـف !
أخذت الشنطه منه بإحـراج : مسامحه مو قصـدي بـس .....
روح : أفففف ما بغيتي توقفيـن .. شقال لج مشعل ؟
... : مشعل؟ العبد الله؟
روح بتعجب : ايه؟
فواز : تقصدون أخوي؟
روح : عنـده أخو !!!!
فواز : ايه .. بس كنت مسافر 4 سنيـن .. لكـن أنتو من الأهل ولا ؟
روح : ها؟ .. لا بس .. أممم .. أحنا .. بمثل اليوم تعوّرت صديقتـي [ تأشر على سحر ] .. وشفنا ان في احد بعد تعوّر معاها .. فـ جينا نسأل عنـه ..
فواز : غرفه 713 ؟!
روح باستغراب : ايه !!
ألتـف لـ سحـر .. يعني هاذي اللي شفتها بالغرفه ؟ .. كان قلبـي حاس .. ولا طلعـت تعرفنـا !! ..
فواز بابتسـامه : آهـا .. سـلامـات
سحر : الله يسلمك
سكتت شوي .. وهو بعد ساكت .. و واقـف مكانه مو متحـرك .. سحر منزله راسها و فواز مستغل الفـرصه .. كانت روح تناظره شلون يشوف سحر وهو مو مهتم !! ..
سحر باحراج : أأ .. ممكن أطلب طلب ؟
فواز عجبـه الوضع : أكيـــــد .. آمـري
سحر برجـا : يمكن يسمع منك أكثر مني .. تكفـــى .. قـول له يسـافر .. تكفـــى .. يعاند ومو راضي يسمع .. حرام عليـه .. قـول له .. قول له .. قول له .......
فواز شافها شوي وتصيح وهي تتكلم فـ قطعها : تامريـن .. بحاول أقنعه .. [ يكلم روح ] خذيها البيت باين عليها تعبانه

----

عبد الرحمن : مااااااااااامتي
ام راشد : تكلم عدل .. وبسك مياعه ..
عبد الرحمن : انزين يمه ابي اروح البقاله لو سمحتي
ام راشد : ما اسمح شنو بتسوي؟
عبد الرحمن : بكسر صحونج !
ام راشد : تهددني ؟
عبد الرحمن : اسمع يا بنت زيدان .. قـول لعمك عباس ما عاد خادم عندك
ام راشد : ها؟
عبد الرحمن بعيون بريئه : بلييييييييييز ابي اروح البقـاله
ام راشد : لا
عبد الرحمن : طراقج هذا ما يساوي طراقات الدنيا كلها
أم راشد فاتحه عينها : منو عطاك طراق الحين !!
عبد الرحمن : لا .. أبي أمي .. أبي أبوي .. أبي زوجي
أم راشد : بخلي الطراقات الحين تلعب على خدك .. وبعدها قول ابي زوجي
عبد الرحمن : يمه ليش أنتي تبطين الجبد ؟
أم راشد : هاااااااااا ؟
عبد الرحمن ألتف عنها وتكتف لها : وهذي الحقيقه اللي تجرح المشـاعر .. لوعتي جبدي يا يمه .. ما تخليني اكل براحتي .. وكله تطقيني .. أنا شنو ذنبي اذا ابوي طلقج .. أنتي ما تعرفيـن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 03:10

[ الجزء الثامن / الفصل الأول ]





رفـع راسـه فواز بسرعه : مستحيل؟
الدكتور : أنت رجعـت مع المريـض بدون أي تقارير من مستشفـى .. مو معقـول
فواز بتوتر : شنو اللي مو معقول ؟
الدكتور : من 60 % شلل .. إلـى شهـرين تمـارين طبيعيـه .. و شفـاء باذن الله ؟
راشد مسـك الدكتور من كتفـه وهزّه بقـوه : أحلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللف
محمد : قوووووول والله
فواز يناظرهم بتعجـــــب .. مو مصدق اللي يسمعه ..

الدكتور : انتو اللي حلفـوا !! .. معليـش بس مو داخل عقلي الموضوع .. صاير شي ؟ .. أي مستشفـى اللي راح له المريض ؟
فواز نزل راسه : ما راح مستشفـى !
الدكتور بنبـره مصريه : بتهزر معاي ولا ايه ؟
راشد : وقت هبل يا فواز الله يهديك !!
فواز : والله ما رحنـا مستشفـى !
الدكتور : أجل رحتوا وين ؟؟؟
فواز : مشعل وافق يسافر .. هو ما كان حاط في باله شي .. أو يفكر إنه ممكن تقل نسبه الاصابه بالشلل .. اصـر إنه يروح هناك بيت الله .. لان كان تعبان نفسياً بشكل غير طبيعي .. كنت أدخل عليه أشوفه شبه ميـت .. وهو يحاول يغير من وضعـه ومن شكله .. كان قصده يغسل نفسه .. أو يحاول يقلل من نسبه الصدمه .. رحنا هناك اسبوعيـن .. و قروا عليـه 4 من مشايخ الديـن .. أهتـزازه كان شي غريب .. ما كنت اوقف معاه لما يقرون عليـه .. دقايق كنت اشوفه يصـرخ !! .. بس مدري ألم و لا وش صاير ! .. كنت اهتز خوف من اللي اشوفه .. مشعل ما كان طبيعي .. أشوفه يبتسـم ! .. بس ما اشوف ان في داعي للابتسام أبـداً ..

الدكتور : الله أكبــــر !! .. عمـوماً .. نبيك شوي .. تجي معانا .. و بس حبيت أبلغكم .. إنه راح يخضـع لـ 3 عمليات لرجله .. وفي أمل لعمليه رابعه إذا أحتجنا .. عمـوماً .. أقـل شي نحتاج لـ شهريـن عشان نكمل العلاج .. وطبعا بعد الشهرين راح يبقـى عنده تمارين .. و يحتاج له وقت لـ حد ما يقدر يمشي بدون ما يمسك شي


----


روح بخوف : سـ .. سـ .. سـحر؟؟ .. شفيـج ؟
سمعـت صوت تنهيـده قويه .. خافـت منهـا .. توها تبـي تبعد عنها خوفـاً .. من إنها تحصل لها كم طراق مثل اللي حصلته هيـام .. وتنام في بيتهم أسبوع .. إلا يوقفهـا صوت سحر

سحر : مدري .. بس .. أحس نفسي مشوشه .. مو عارفه شنو اسوي .. ولا شنو قاعده اقول
روح : ايه باين خصوصا بعد اللي سويتيه مع هيام
سحر بنظـره جانبيه وصوت حاد : تسـتاهل
بـ تقطـع : أيـ .. أيـ .. أيـه صح صح تستاهل
رجعـت لنبرتها الحزينه : ليـش يعاند؟
روح تغمز لها : لا تخافين دام حبيبة القلب قالت أكيد ما راح يعارضـ ... [ سكتت بعد ما شافت ملامح سحـر .. حطيت إيدها على خدها وقايةً من الطراق اللي ممكن ينطبع على خدها بعد هالنظـرات من سحر .. لكـن ربها رحمها ]
سحر : ما يضحـك .. أوكي؟
روح : ههه .. ههه .. أكيييييييييييييييييد أوكي

----


عبـد الرحمـن : أيـــــواااا .. فـــوق .. تحـــــــت .. وأسبـح .. وأسبـح .. وأسبـح ..


فـي موقف صدمـه من اللي تشـوفه " أم راشـد "

[ تصـوير الموقف ] ..
شيلتهـا مربوطـه على خصـر عبد الرحمن .. قـاعد فوق الطاولـه .. و قدامـه قدر حاط فيـه عبايتهـا .. معلّـق خيـط من بداية الصاله إلى نهايتها مسوي فيها " حبل غسيل " .. و مـاد رجلـه !! .. و علـى أغنيـه جالـس يهـز .. يمـين و شمـال

أم راشد بصراخ : و يقووووووووووول اسبــح !! .. قول حق روحك .. بدل ما مفطسنا بريحتك الخايسه يالمعفن
رفع راسه بخوف يناظر أمـه بـ نظره براءه .. وشافت الكلينكس اللي حاطه فوق راسه بـ طريقه مصريه

أم راشـد : تكفــــــــــــــــــــــى يا ناااااااااانسي عجرم تكفـــــــــــــــــــى

عبد الرحمن راح وقف لهـا : لا .. هالمره ما راح أخاف .. أنا مرأه عن عشرة رياييل و ما أخاف منج أصـلاً [ ألتـف عنها وعطاها ظهره وبنبـره جديه ] .. هي وعدتني بالزواج .. و انا حامل منها

أم راشـد على القهـر اللي فيها .. بس ما قدرت تمسـك نفسها من الضحك .. شكلـه وهو واثق فظييييييييييع ..

عبد الرحمن : ضحكتج هاذي ما تخوفني .. فاهمتني ؟


----

فيصل ينسدح على وراه : خـــلاص
بـ عدم أهتمـام وهي تعدل أظافرها : خلاص شنو ؟
فيصل : بتزوج عليج
رفا تركت اللي بإيـدها و ألتفـت له .. بعيـون مفتوحه : هاااااااا ؟
رفا : كرشتـج صارت كبيره
شروق باحراج حطت ايدها على بطنها : أي .. [ باستهزاء ] تعرف بعد الحمل و هذا .. أخترب جسمي .. ويقول بيتزوج علي أنا شكوو ؟ .. كله منك أنت وعيالك .. بدل ما تواسيني .. تلومني .. من جد رياييل ما تنعطون وجه
فيصل : أممممممم .. تبين حل؟
بسرعه : أي أي
فيصل : هههههههههه انزين سمعي .. تعرفين مشعل مو ؟ .. هذا كان ماخذه طريقه من الطبيب عشان الكرش .. ما تشوفينه عضلات وحاله بدون كرش
رفا : اوكي اوكي قول اسمعك
فيصل بخبث : قربي شوي
رفا : وين؟
فيصل : تعالي شوي
تقـدمت قدام و راحت وقفـت عنـده .. تناظره باستغراب ؟؟ .. شفيه ؟؟ .. توقعت إنه يعطيها وصفه أو طريقه رياضه
فيصل : أخذي نفـس عميـق .. أكثـــر .. أكثـــر بعد .. يلا قلبي .. أكثر بعـد
رفا : آآي فيصل والله مو قادره ..
فيصل : هذا اخر شي؟
رفا : أيه
راح وراها و طوقهـا من خصـرها .. أخـذ حزام و شـدّه على بطنهـا بقـوّه .. هي كانت مسكره عيونها تنتظره مثل ما طلب منها .. بس !! .. بس !! .. تحس بألم على بطنهـا .. يزيييد .. أكثـــــر !!
رفا بصراخ : فيصـــــــــــــل .. واااي حرااام عليك أفتـح الحـ ـ ـ ـزام مو قـ ـ ـ ـادره اتنـ ـ ـفس
فيصل : حنا رياييل وما ننعطى وجه؟
رفا يزيد صراخها : لاااااااااااا
فيصل : و حنا اللي خربنا جسمج؟
رفا : لااااااااااااااا
فيصل بابتسامه : أمممممم مابي أشيله عن بطنـج
رفا بألم : تكفىىىىى .. الله يخليــــك .. آآآآآآآآآي .. بطنييييييي
فيصل : هههههههههه أممم .. أول شي عطيني طراق
تقـربت منه .. وعطتـه طراق بـ خفـه على رقبتـه .. شافته واقف لها و فاتح عينـه
فيصل : بعـــــد ؟؟ .. تطقيني وتبيني أفتحه ؟؟
رفا شوي وتصيح : لااااااا فصوووووول
فيصل : هههههههههه اوكي بوسيني
رفا بخبث مختلط مع دلع : ما أقدر كذا .. بطني مضغوط
فيصل استانس على الوضع : سهله يا بعد أهلي .. الحين افتح الحزام
فتـح لها الحـزام .. تنهـدت بـ راحه .. ناظـرها ينتظـر .. قرّبـت منـه .. و سوت نفسها خجووله و مستحيـه .. راحت قربـه وعظتـه بـ قوّه .. من قوتهـا انطبع مكانهـا .. ركضـت تهـرب منـه .. لكـنه مسـك طرف تنـورتها
فيصل : تعاااااااالي يا ام كرش أنتي وين تبين تروحين؟؟
رفا مخبيه وجهها : مو رايحه مكان
فيصل : تعظيني هااا ؟
رفا : بس بس خلاص تووبه
فيصل : تسوين اللي ابيه؟
رفا : ايه
فيصل : يلا نلعب ساموراي
رفا : أففف ذبحتنا مع هالساموراي
فيصل : بدون أفف لا أباشر بالعقاب
رفا : أنـزين يلا قول لنـا شلون هذا الساموراي
فيصل : لعبه
رفا : وشلون نلعبها ؟
فيصل باحراج : هاا؟


هيام : هههههههههههههه غباااااااااء والله !!
احمد بخبث : أعجبج .. البنت مو نافـع وياها الحركات اللي نلعبها على البنـات .. هع قلبناها كلها
هيام : أبيييييه والله خاطري اشوفها
احمد : فلـم !! .. ما توقعت ان الطريقه راح تأثر فيها بهالدرجه .. روحي شوفي طريقه المشـي .. والصـوت .. ولا فوق هذا الكبـوس [ القبعه ] اللي لابستهـا !! .. تُحفــــــــــــــــــه
هيام : ههههههه الله يقطع بليسك عليك بحركات
احمد : وقلنا نحلي لها أيامها وعطيناها صحبه مع كم بنت أقصـد عكس البنت ..
هيام : ههههههههههه أدفع حياتي عشان اشوفها .. مع إن مو لايق عليها احس
احمد : من ناحيه مو لايق .. هو مو لايق .. بس تدرين؟ .. تعرف تجيد الدور .. الحين خلصنا منها .. باقي الاخت الثانيه
هيام بقهر و حقد : آآخ بس مو الثانيه .. المصيبه الكبيره اللي أسمها سحر .. بس لو تدري بالكره اللي اشيله لها بقلبـــي .. أكرهــــا .. أكــــرها .. أكــــرها .. أمنيتــــي أشـوف دمهـا بيدي
احمد : هههه كفوووو يا شـديد

---

راشد بانقراف : عندج أحد يوصلج البيت؟
عدلت ياقه القميص بطريقه خشنه : أي الربع بيمروني
راشد بقلبه .. [ مالت عليـج .. بس خل يرجع اخوج ويلقى معاج صرفه ]

مشـى عنها وهو يهز راسه على اللي يشوفه باستنكار .. الحين لولوه .. بعد كل هالنعومه والدلع والانوثه .. تصير كذا ؟؟ .. شصار لها ؟؟ .. مو طبيعيـه أبـداً !! .. مو معقول إنسان يتغير بـ هالدرجه في فتـره قصييره !! .. آخر مره شفتها ما كانت ترفع عيونها من الأرض من الحيـا .. والحين رشوود .. وشخبار الاخو وحاله !! .. استغفرك يا ربي .. موتها راح يكون على يد فيصل لو درى

طلع من المستشفـى .. و في طريقه لـ سيارته .. شاف وحده واقفـه على الرصيف .. راح قرّب منهـا شافها لميـاء .. من شافته عدلت من روحها و وقفـت ..
راشد : خير؟ شصاير؟
لمياء منزله راسها : لا بس .. السياره ما تشتغل .. و أنتظـر أحد يمر
راشد فصخ النظاره : و إذا أحد مر ؟
لمياء بإحراج : بقوله يوصلني البيت
راشـد مال براسه : ومنو بيخليج تروحين معاه؟
كانت شوي وتموت من الحيـا .. واااي قلبي يهبـل هالبني آدم .. ما أتحمـله .. كله على بعضـه ذوق وحلا و أدب
لمياء : بس ..!
راشد ابتسـم : تركبين معاي أحسن من ما تركبين مع واحد ما تعرفينـه .. بعدين أنا ما راح اكلج !! .. مجرد بوصلج

سكتت لمياء ومشت وراه بـ إتجـاه سيارته و هي منزله راسها ومنحرجه .. حطت ايدها عشان تفتـح الباب الخلفـي .. إلا يده تسبقهـا .. فتـح لها البـاب .. لمياء في قلبها [ بموت على هالذووووق أنا ] .. دخلـت وسكر البـاب .. طول الطريق محد منهم تكلـم .. وما سألها عن عنوان بيتهم .. لانه كان يوصل سحر لـ بيتهـا فـ يدله .. طوّل راشد بالدرب لأن بيتهم كـان بعيـد .. لـحد ما وصل .. راح يفتـح الباب .. شاف الاخت نايمه .. حاول يطلع صوت عشان تصحى .. لكن شكلها غرقااانه نووم .. حنجرته طاحت وهم يتنحنح .. وما يفيد معاها ..
راشد بصوت خفيف : أختي ؟ .. لمياء؟؟ .. وصلنـا
[ لا رد ] !!
راشد علّـى صوته شوي : لميااء وصلنـا .. لمياااء ؟؟؟
وقف مكانه ما يدري شيسوي معاها .. شكلها ميتـه والله .. توّه يبـي يحط إيده على كتفها يهزها .. لكن بعّـدها بسرعه لما تذكر إن ما يحق له .. قعد يدور على شـي عشان تصحـى .. تذكر جوالـه .. مسكـه .. و طـوّل على الصوت لـ آخـر مستـوى .. وشغّـل نغمـه .. وقرب الجوال من اذنهـا ..
صحـت خايفـه من الصـوت .. شافته واقف .. وشافت نفسها نايمه .. ياااااااااااااااااا فشلتـــج يا لمييياااااااء نايمه بسياره الرجال !!
راشد بابتسامه : صباح الخير
طرق .. طووب .. طربااااااااخ .. أصـوات تفجيـرات تصير في وجـه لميـاء !! .. يقول صبـاح الخيـر .. ياخي قول عظم الله اجركم في بنتكم لميـاء !! ..
لمياء بتقطع : آسـ ـ ـ ـفة !
راشد : ههههههه لا عادي .. بس روحي نامي باين تعبانه
ما علّقـت لميـاء .. وطلعت من السياره وهي ميته حيا .. ما عرفت حتى شلون تمشي .. ولا شلون تدخل البيت .. راشد كان واقف لحد ما دخلت البيت وسكرت الباب وبعدها حرّك ..


---


روح : أففففففف تغثييين الواحد تدرييين ؟؟ .. صار لي ساعه استخف بدمي وانتي تفشليني وما تضحكين !!
سحر بـ براءه : شاسوي يا روح .. دمج ثقيل وما تضحكين !!
روح : أمممـ .. مشعل وصل تدرين؟
سحر : ايه ادري
روح : ما أسهلها على لسانج !!
سحر : شتبيني أسوي يعني؟
روح : ترقصين !
سحر بنظره على جنب : قولي متفشله وتبين تصبغين
روح : بووو .. ذكيه سحوور
سحر : روح ما عندج شغل انتي ؟ .. طول الوقت تسولفيـن ..
روح : اصلا ابي اعرف على أي اساس يعطونا معاشات !! .. صافين لهم 5 غيـرنا !! .. وأنا طول الوقت مقابله وجهج .. وين التعب والجهد والشغل ؟ .. إلا إذا جهـد تحمـل فيسـج .. فـ هذا أوكي أنا اوافقهم الرأي
نزلت راسها سحر .. وبنبـره هاديه : الله يسامحج
روح فتحت عينها :لاااااااااااا .. سحوووووووور .. قووولي الله ياااااخذج بس لا تقولين الله يسامحج .. تكفييين لاا
سحر بـ نبره أكثر هدوء وبراءه : جزاج الله خيـر
روح : أبيييه لاااا .. سحووور لااا .. تكفييين لا تقوولين ..

قطعهــم وصول شـروق .. اللي كانت على آخر كشختها .. اللي يشوفها يقول رايحه عرس مو محل
شروق : الحلـوات طايحين سوالف هاا؟؟ .. صبروا إن ما علمت ابوي ..
روح : ههههههههه .. لا يبـه أبوج يومين و أخطبه
شروق : هههههههه عشان بعدها موتج على يد أمـي [ تصد لـ سحر ] .. يا حلوه أزيك؟
سحر : الحمد لله
شروق : دووم
روح : قاعدين بمسن الأخوات؟؟
شروق : ههههههههه .. المهم شتسوون ؟
روح : نسولف
شروق : ممكن أقط فيسي معاكم؟
روح : أووووفـ كووورس !
شروق : أحــم
روح سحبت الكرسي وجلست قدام شروق بالضبط : أقـول شوشو .. تسمحيـن لي أتطفـل ؟
ابتسـمت لها : Yes dear
روح : ممكن تقولين لـي عن العايله الكريمه حفظها الله ؟
شـروق تنهـدت : طيب سمعيني .. عايلتنـا الحلوه .. تتكون من 6 اشخـاص .. أمي و أبـوي .. و أخوي مشعل و فواز .. وأنا .. بتقولين لي شفيج يا شروق ما تعرفين تعدين هذول بس 5 !! .. بقولج الخامس توفـى .. وكانت بنت واسمها فجر .. المهـم .. الله يسلمـج أنا الكبيـره .. و فواز الصغير .. أممم في البيت طبايعنا تقريبا متشابهه حاليا .. ما عدا مشعل .. شوي غير عنـا .. أحنا نحب الحشره وهذا .. بس هو هادئ ما يعجبه هالنوع .. مزاجه متقلب .. تشوفينه طيـب ويبتسـم .. لكن لا تشوفينه معصب ! .. أردى منه مافي .. مع إن قليل ما يعصب .. لكـن لا تقـربين جنبه هذاك الوقـت .. مصدعين راسنا البنات فيه ههههههه .. شوفي مع إنـه رومنسي يعني .. يحب الليل و من النوع اللي عنـده فصحى حلوه .. ويكتب بها .. و دايم على البحر وهذا .. و 24 ساعه يكتب مع ان ولا مره قدرت اقرى شنو يكتب .. لكـن يكـره البنـات كره مو طبيعي [ عند هاذي الجمله ألتفت سحـر .. وناظرتهـا روح ]
كملت شروق : ذبحت عمرها أمـي وهي تبيه يتزوج .. وهـو ما يبي .. حتى بنات خالاتي لما يقعدون معاه يحنون والأخ مطنـش .. عكسـي أنا .. من وصلـت الـ 20 وانا أحن عليهم .. " يماااه ابي اتزوج " .. لحد ما وصل فهـد من بعد 7 قبله .. كلهم داخليين على طمع .. واللي متزوج .. واللي مطلق وعنده عيال .. واللي مو قادر حتى يشتري ملابس لنفسه .. كملت الجامعه قبل 3 سنين تقريبا .. عشان أشتغل .. والحمد لله الحين اشتغل في شركه أبـوي .. على قولتهـم دلوعه العايله لأني البنت الوحيده .. بعد ما كانت أختي فجر معاي .. [ خفضت صوتها ] أقولج شي بس لا يدري مشعل إني قلتـه .. تدرين ؟ .. مشعل كـان ..................

[ ترررررررن ] ..
شروق : دقايق بس تلفـون ..

سكتـوا عنهـا .. وأنتظروها لـ حد ما تخلص .. و كل وحده تناظر الثانيه .. أهتمام روح كان أكبـر من سحر .. روح كانت تضرب رجلها بقـوه بتوتر .. تنتظرها تخلص بسـرعه .. أنتظروا وقت طويـل .. وكل وحده انشغلت بشي لحد ما تخلص .. لأن شروق كانت تكلم زوجها فهد .. وشكلها عندها سـالفه طويله معاه

شروق تنهدت : طيب نكمل .. عن منو أتكلم ؟؟


سحر : فــــــــواز



سحر : فــــــــواز

ألتفت روح بسرعه لـ سحر ! .. ناظرتها .. سحر في بالج شي ؟؟ ..
شروق : أمممم .. فواز الله يسلمج هذا ما نشوفه .. فـ مدري .. يعني أغلب وقته مو بالبيت .. دايما طالع .. هو ومشعل مو مع بعض مره .. هع طريقه تفكير فواز ما تعجب مشعل .. و كم مره ما يكلمون بعض بالايام على هذا الموضوع .. بس تدرين؟ .. مشعل أطيب من فواز .. لكن مع هذا .. ما يحاول يعدل من الأمور مع فواز .. يقول هو غلطان .. هو يبـدأ .. تقدرين تقوليـن فيه شويه غرور .. فواز عاش بعيد عنا .. وحتى قبل ما يسافر .. ربعه يشوفونه أكثر منا .. ما ينفهـم .. دايما يطلع عكس اللي فيه .. يعني عامـةً ما أفهمه ..

سحر : كم سنه عاش بعيد عنكم؟
شروق : 4

قطعتهم روح : طيب بنزل تحت أنا ..
سحر : ليش ؟
روح بحاجب مرفوع : عندي شغل
تعجبت سحر من حركتها .. شفيها؟؟ .. شسويت لها؟؟ .. ما علقـت .. لأن روح بالاساس ما تركت لها مجال

سحر : كملي
شروق : وهذا فـواز .. والفرق بينهـم بعد .. فواز عنـده 15 ألف صديقه هههههه .. و مشعل ما يطيـق البنـات .. [ تكمل بخبث ] إلا وحده طيرت عقـ ....
سحر باحراج تغير الموضوع : إلا ما قلتـي لي من وين خاتمج ؟ .. عاجبني حيل
شروق : طيـرت عقله !
آح .. ذبحتـي سحر يا شروق .. البنت مو ناقصه إحراج ! .. وعلى أقل كلمتيـن تحمر خدودها شروق تناظر تعابير وجهها .. و كملـت بـ نظرة تفحص :
شروق : سحر؟
سحر منزله راسها وشابكه ايدينها : نعم ؟
شروق بخبث : تراه شفـى !
رفعت راسها وبصدمه : منوووووو ؟؟؟؟؟
بابتسـامه : مشعـل
مسكت إيدها : حلللللللللللللفي ؟؟
شروق : والله
شافت سحر قايمه وتسجد .. قامت تضحك عليهـا يحليلها والله ..
سحر مو مصدقه : لا لا جد شروووووق [ وقفـت ] مووو مصدددددقه .. ويت ويت بروح أقـول لـ روح

شروق واقفه تتضحـك على سحـر وحركاتها ! .. طفوليه .. سحر بسرعه نزلت لـ روح .. اللي كانت واقفـه .. نطت عليهـا و لمتهـا بقوة من ورى
سحر : رووووووح .. شششش .. مممممم .. شششش .. للللللل
روح ما تدري بالدنيـا : آآآخ ظهري .. وخري .. شنو مممم ششش للل ؟؟ ..
سحر مسكـتها من كتفهـا تهزهـا : مشعلللل .. خلاااص .. مافي شللل .. خلاااااااااااااااااااص
روح بابتسـامه عريضه : والله ؟؟؟
سحر : اييييييييييي
روح : هههههههه انزين شوي شوي

بدون ما يحسـون .. شروق طلعـت .. وهي تبتسـم .. مسكـت سحر يد روح وصعدوا فـوق .. قعـدت معاها وهي تحس براحه غير طبيعيه ..

روح : أووفــ كل هاذي وناسه عشانه بخير؟
سحر : آآه يا روح .. على الاقل يخفف من تأنيب الضمير اللي فيني !! .. كنت ما أنام والله .. تخيلي واحد بشبابه ينشـل عشان سخافه مني ؟؟ .. لو كنتي مكاني كنت حسيتي بـ أكثـر .. والله شي مو هين !! .. حسيت إن حكـم إعدام و راح عنـي
روح : دلع؟
سحر : شكوو ؟ .. لأنج ما تحسيـن !! .. الحمد والشكر لك يا رب على نعمتــــك ..
ابتسمت روح : و الحين؟
سحر : شنو؟
روح : تحبينه ؟
سحر ما توقعت السؤال .. رجفـت .. وأهتـز جسمها .. و على طول وقفت و عطتهـا ظهرها .. شرجع السؤال على لسان روح .. حست سحر ان السؤال ضايقهـا .. وكان المفروض ما تسأله !!
بعصبيه : أكيـد لا !!
روح : معقول؟
سحر تلتـف لهـا .. : سمعيني روح !! .. أول شي خرف الحب اللي العالم يعيشـونه أنا صاحيه منه .. ماني مينونه عشان أحب قبل ما أتزوج وبعدها أنصـدم لما يجيني بكل سهوله ويقول لي " ما أقدر أرتبط فيج " .. [ بصرامه ] لأني ساعتها راح أوكله نعالـي .. حبـي يختلف عن الغيـر .. سحر لما تحـب .. تعشـق بـقوة .. كل هالقوة والتمسك أعطيه واحد غير زوجي؟ .. [ بابتسامه ] يخسي من أمه .. ما عـاش اللي يسمع كلمـه وحده تطيب خبث نفسه من سحر .. و إن كـان مشعـل .. أبي أعرف شلون تفكرين ؟ .. تبينـي أحبـه أمتنان ؟ .. تبيني أحبه شفقه ؟ .. تبينه أحبه تأنيب ضميـر ؟؟ .. أحبه لأنه ضحى عشاني ؟؟ .. أحبه حب رد لـ جميل ؟؟ .. أعـذريني .. ما أقـدر !! .. أحب واحد عشان قدم لي شي .. لو ما قدمه كنت ما حبيتـه يعني ؟ .. ما أنلام باللي اقوله .. لو قلتي لـ مشعل .. تبي سحر تبقى على ما هي عليه .. ولا تحبك حب شفقه على حالك .. راح يقـول أفضـلها تكرهنـي ولا تحبني مثل هالحب .. [ بإصـرار وابتسـامه حازمه ] و إن لَـجَ الجملُ في سمِ الخياط لـن أكـونَ إحـدى الغارقـات في وهـم العشـق !

روح بانبهار : أخرستي لساني !
سحر كان راسها نازل والشعر متناثر على وجهها .. رفعتـه وبابتسـامه ساحره : أفـ يسـعُ محتـواكِ لـ سمـاع منـي زيادة ؟!
روح : تـزيدين ؟ .. كفـاني ما سمعـتُ .. و كـأني في بحـرُ الدنيـا غرقـتُ !
سحر : صغيـرتي ! .. ما الدُنيـا كلمـةُ غزلٍ قطـراتها عسـل ! .. بـل هي تشاطِـرُ إثنيـنُ لحيـاةٍ يعيشـون مُـرّها بـ رفقـةِ حلوها
روح ابتسمـت : ومتـى يُـزفُ إلينـا خبـرُ تشـاطرك الحيـاةُ مع آخـر ؟!
سحر وهي تلعب بطرف شعرها .. رفعـت عينها : تريثي .. أفبيـن الذئاب سهل وجود ذلك الأسد ؟!


----

عبد الرحمن : خالتي ممكن تفصخين ثيابج ؟
أم فيصل فاتحه عينها : هااا
أم راشد : عبد الرحمن بذبحك !!
عبد الرحمن : لا لا خالتي .. بس الاسود
أم فيصل : شنو ؟؟
عبد الرحمن سحب عنها العبايه : هذااا
أم فيصل باستغراب : ليش ؟؟
عبد الرحمن : بشوف شي
أم فيصل : شنو ؟؟؟
عبد الرحمن يأشر على ملابسها : أبيييييه لا !!
أم راشد : شفيييك ؟؟
عبد الرحمن : خالتي ليش أنتي غير ؟
أم فيصل : غير شنو ؟؟
عبد الرحمن : أمي قالت إن ملابسج مثل ذوق ملابس خدامتنـا .. بس ميري ملابسها لونهم أخضر مو بني !!

بوووووووووووم .. أنفجـــارات صارت بـ وجه أم راشد .. كانت تتمنى إن الارض تنشق و تبلعها !! .. يعلك يا عبد الرحمن ما تربح لا دنيا ولا آخـره قل آميـــــن !!

أم راشد تغير السالفه : ههه .. يا هلا والله .. أقول حياتي بروح أسوي لج عصير و راجعه .. ههه .. تعال يمه عبد الرحمن ساعدني
عبد الرحمن : لا يمه بقعد معاها
أم راشد تسحبه من شعـره وراها : لا حبيبي تعال معاي عندي لك حلاوة بالمطبـخ

أم فيـصل ما كانت تسمع غير صوت طراقات تلعب على خد عبد الرحمـن
أم راشد : يااااا معفففففففففففن لييييش قلت لهــا
عبد الرحمن حاط إيده حمايه عن الضرب اللي يصيبه : يممه والله والله والله خلااااص .. بقول لها إن ميري ملابسها أصفر مو أخضر بس لا تطقيني
أم راشد مسكت شعره : كفوووووو .. بدل ما يكحلها يعميهـا لي
عبد الرحمن فلت منهـا وقعد يبجي : حراااام عليييج حراااام .. ما بقى فيني غير شعرتين ونص .. راسي يألمني يمه .. سحبيني من شعر حواجبي .. بس شعري لأ !! .. حتى راسي صار صغير .. يمه حراام .. أنا أحب كونان ابي اصير مثله ..
أم راشد : أحللللللللف بس أحللللللللف ؟؟ .. ومنو هذااا كونان بالله ؟؟
عبد الرحمن يبجي : صديقي بالمدرسه
أم راشد شدت قميصه : تكذب على منو ؟؟ .. مدرسه ابوك اللي تروحها انت ؟؟

----


مشعل بصراخ : وخـر إيـدك
الدكتور : معليش يا مشعل تحمّـل شويه دا أنت قدع وبتتحمل
فواز يحاول يهديه : مشعل اهدى وانا أخوك
بعصبيـه : أنت أسكت
سحب راشد فـواز و طلعوا بـرى .. أكتفـوا بإنهـم يناظرونـه من طرف البـاب
راشد : ياخي لا تكلمه
فواز : شقلت له أنا الحين؟؟ .. هو اللي عصب على ولا شي .. صاير ما يطيق من أحد كلمه !!
راشد : لازم تراعي نفسيته لو كنت مكانه كنت سويت أكثـر .. بعدين مشعل ما يحب أحد يشوف بموقف ضعف .. و لا تتخيل اللي الحين يصير له شي ما يألم .. إذا مشعل على كل هذا يألمه .. لو كنت أنا وياك مكانه كنت تشوفنا نبجي مثل الحريم ..

سكت فواز وما علق .. كلام راشد صح .. كفايه اللي فيـه !! .. و فكـره إنـه راح يبقـى لوقت طويل على هذي الحال .. الله يكون بعونه بس ..
راشـد تنهد بضيق : مدري عن المحل .. تارك البنات بروحهم
فواز : أي محل؟؟
راشد : محلكم ..
فواز باستغراب : محلنا ؟؟
راشد : ايه .. محلكم .. هو محل ملابس و عطورات .. نشتغل فيه انا و اخوي واختي و رفيجتها والباقي من ابوك
فواز بخاطره [ والله هالأخت تسواكم كلكم ] .. : أهااا
راشد : أنت للحين ما اشتغلت ؟؟
فواز : لا والله .. من أول ما وصلت هنا ما صار لي وقت اشتغل بشركه ابوي .. أنت خابر بعد اللي صار لمشعل .. انشغلت وهذا وما قدرت .. وأنت ؟؟
راشد : الله يسلمك انا ابوك واعدني بشغل بشركته .. بعد كم يوم استلمه .. لأني قلت له يأجله بعد اللي صار .. المهم بروح أمر المحـل أرجع اختي البيت و أرجع لك
فواز : أوكي حبيبي


------


راشد : نادي لي سحر قولي لها أنتظرها برى
توه يبي يطلع ينتظر سحر برى إلا يقطعـه صوت روح اللي راحت قعدت على الكرسي و قالت وهي تناظر أظافرها
روح : أمممم ماني خدامتك
راشد : خير؟؟
روح تعلي صوتها : مـــــــــــــااااااااااني خــــــداااااامتك
راشد : مشكلـه اللي يطلب شي من نـاس [ يناظرها من فوق لتحت ] كـذا !!
حركتـه قهـرتها حيـل طالعتـه بانقراف : عندك رجل و لسـان [ سكتت شوي ] تتكلـم فيه
راشد : خلاص مدام مشكوره ما نبي منج شي .. بروح اناديها بروحي
روح : يكون احسن

صعـد فوق و هـو فاقع لها مرارتهـا .. أففف .. يقهـر هالبني آدم !! .. رافع لي ضغطي .. أوووف تذكـرت !! .. أنا ابي اخذ نقالي من فوق عشان ادق على زيد !! .. الحين راح يقول لحقتني .. يــــه بالطقاق ..
صعدت الطابق الثاني و هـي مو معطتـه وجـه من شافهـا .. سـوى نفسه يكلم سحر .. و زاد على صوته
راشد : أقووولج يا سحر بنااات آخر زمــن .. تـدرين شلون يغازلون هاليومـين ؟؟ .. مكان ما تروحين يلحقون وراج ولا يسوون نفسهم ما يدرون

فتحـت عينهـا بصدمه .. إن شاء الله الاخ يقصدني ؟؟ .. ماااااااااااااالت عليــــه عبــاله ابيـه ولا ميتـه عليـه .. مو صاحي !! .. أنا ألحق هالاشكال ؟؟ .. خلصـووا ؟؟ ..
كانت تبي تقهـره بأي طريقـه .. خذت جوالهـا و راحت عند سحر اللي كانت قريبه من راشـد .. خلته يضطر يبعد عنهـا و وقفـت سلمـت عليهـا وباستهــا ..
روح تمثل النسيان : أبيييييييييه سحووور .. دقي علي ضروري أوكي .. في شي مهم صاير و لازم تعرفينه !!
سحر : مهم ؟؟ شنو ؟؟
روح تناظر على جهه : لا ما أقـدر .. هنا في زيادات .. أكلمج بالجوال إن شاء الله
سحر : ههههههه ان شاء الله
روح بدلع : يـلا قلبـــــي باي باي
سحر : في حفظ الله !!!

نزلت روح .. و راشد وقف يشوف الحسابات .. في كم شي لازم يخلصهم قبل لا يطلـع .. عطـا سحـر المفتاح وقال لها تسبقه لـ السيـاره .. طلعـت من المحل وهي تحس إن في واحد وراهـا .. ما عطتـه إنتبـاه لكنها سمعت صوته

" يا حلوه "
وقفـت شوي وهي ماعطته ظهـرها ..
أحمد : افاا .. ما نستاهل وجه؟؟
سحر : لأ .. تستاهل كف
أحمد : تدليـــــــــــــــــــــــك لخدي من ايدينج الحلوه
ألتفت له بعصبيه : خير؟؟
أحمد : أنتي الخير
طالعته من فوق لتحتـه .. و ألتفت عنه عشان تروح لـ السياره .. لكنـه مسـك إيدهـا .. وخـرت ايده بـ قوه
سحر بعصبيه : وخر إيدك لا أقطعهـا
أحمد : فداااااااااااج ايدي حبي

طلعت من طورهـا .. يبي ينذبح هذا اليـوم نزلت راسهـا تتنهـد إلا شافت تحت السيـاره في كره .. ابتسمـت و رفعـت راسهـا .. ناظـرت أحمـد .. وبعدها بسرعه ناظرت الفراغ اللي وراه
سحر : راشـد شوفه ذبحنـي
ألتـف أحمـد يشوف وراه .. وأستغـلت سحر الفرصـه .. مررت رجلـها تسحب الكره من تحت السيـاره .. بحـزم رفعـت العبـايه .. و ثبتت رجلهـا .. وبكــل ما فيهـا من قـوه .. طــــــــــــــــااااااااااخ .. حـس أحمد بإن كبـده بتطلع من فمه .. حصـل شوتـه قـوية بالكـره على بطنـه .. وقف مكانه وحاط إيـده على بطنـه من قـوة الكره .. لدرجه ان سحر خافت يصيبه شي وتروح فيهـا .. لكنها ما بينت اهتمامها
سحر بانتصار : و حتى لو كنت بعيون البهايم قمــر .. ألعبهـا يا الواطي على غيـر سحر ..

كان يبي يتكلـم .. لكـن لما شاف راشد يقرب منهـم على طول شرد .. راشد رجع مستغرب .. شفيها للحين ما ركبت السياره ؟؟ .. جلس يشوف المكان اللي تناظره ما شاف أحـد .. شفيها واقفه رافعه العبايه وكأنها تبي تتهاوش؟؟
راشد سحب طرف العبايه اللي كانت رافعتـه ونزلها لها .. : هييي أنتي بالشارع حنا !!
سحر بانتباه : ها؟؟ .. أي .. نسيت ..
راشد باستغراب : اقول ركبي السياره ركبي ..

ركبـت بهدوء .. و هي متضايقه .. أففف .. يا عالم أنا شسويت لكم .. خلوني بحالي !! ..



----


فواز : يا عالم حرام عليكــم .. أفتـح بؤك وقول لي باللي صاير .. كل يوم اسمع كلام غير
مشعل بدون نفس : ما صار شي .. أنا طحت من على الدرج على وراي و بس
فواز : أففف بس؟
مشعل : ايه بس !!
فواز : والله حاله .. بهدلتنا يا اخي .. كفايه هالطبيب .. ذبحححححني من كثر الاسئله عن اللي صار .. وليش ؟ .. ومتى ؟ .. وشنو سويت أنت هناك ؟؟ ..
مشعل بملل : هههه
فواز : أوووووف .. حنجرتك يا اخي لا تموت علينا من الضحك
مشعل : أقول اقلب وجهك و أطلع برى .. ما وراك بنات تغازلهم أنت ؟؟
فواز : ههههه لا خلاص تركنـاهم .. وبقـت لنا وحده
مشعل : جديده بعد؟؟
فواز يسكر عينه : هاذي غييييييييييييير
مشعل : شلون غير؟
فواز : البنات اللي كنت اعرفهم كلمتيـن وينصادون .. هاذي لو تعطيهـا روايـه بخط إيدك كلها غزل .. قدام عينـك تحرقهـا .. أخـلاق ! .. ما بعدها أخـلاق .. ما تنـوصف .. أدب و حيا .. وفوق هذا حلا ..
مشعل : هههه نعرفها ؟؟
فواز : ايه تعرفهـا أنت
مشعل بانبهار : والله ؟؟ .. شنو أسمها ؟
فواز : سـ .. [ صوت الجوال يقطعه ] سعود متصل .. ويت شوي
سكت مشعل عنـه .. و فواز كان يتكلـم بالتلفـون .. لف وجهه الجهه الثانيـه .. كلامه ذكـره بـ سحر .. آخ ياخوي لو تشوف بنات الدنيا كلهم .. مثل سحر ما أنولدت .. يا حبـي لـ التراب اللي تمشـي عليـه .. بماي عينـي أشتـريه
سكـت وسكر عينـه على كلمـه [ و أقتــــــرب الوقت ] !!!

---


سحــر بصوت عالي وشوي وتبجي : يمـــــــه .. يمـــــــــه .. وييييييين توتي ؟؟
أم راشد : يعنـي منو غيره يخلصه ؟؟ .. أخوج جازورا العرب لهفه !! ..
سحر : هيين أوريـه ..

طلعت من المطبـخ .. و شافته الأخ على بطنـه جالس .. ويلعب بليستيشن .. ولا القهـر يلعب مصارعه ومختار له بنت .. بقتـــله !! ..

سحر : وين توتي ؟؟
يأشر على كرشته : هووووووون
سحر مسكت طرف قميصه : قـم أشتر لي
عبد الرحمن : مااابي !! .. الجو يأثر على بشرتي
سحر : أمححححححق بشـــره .. خلصنـي يالله !!
عبد الرحمن : موووووبي
سحر بابتسـامه : مو بكيفـك !!
عبد الرحمن : كم تعطيني ؟؟
سحر : بعطيك توتين .. أوكي؟؟
عبد الرحمن : لا شوي !!
سحر : أوكي .. بعطيك توتين و الثالثه معفنه .. شرايك ؟؟
عبد الرحمن بانتصـار : أووووووووووووكي

ضحكت على شكله .. والله بريء .. وقفـت شافت الصاله .. أمممم .. مو عاجبتهـا .. رفعت كم القميص .. و رتبـت الصاله .. عدلت الطاولـه .. ومسحت الغبار .. عدلت من شكل الورود .. و عطرتهـم .. و عن الملل .. راحت المطبـخ .. سوت عصيـر ليمـون .. و خذته معاها لـ الصاله ..

أم راشد : اللــــه .. شنو أسم العطر؟؟
سحر : أحــــم .. عطري المفضل طبعـا .. ديــور
أم راشد : ريحتــــه تهبــل
سحر : أيه .. احبه موووت ..
أم راشد : شخبار المحل معاج؟
سحر : حلوه الأحوال
أم راشد : ما تدرون عن ولد العبد الله ؟
سحر : بلا .. يقولون حالته تحسنت عن قبل بشكل كبير
أم راشد : ايه الحمد لله .. والله أمه مقطعه قلبي وهي تشتكي ..
سحر بابتسـامه ناعمه : الله يكون بعونها

قطعهـم صـوت التلفـون .. و بمـا إن سحـر هي القريبه منه فهي اللي ترد .. ردت والصوت غريب عليـها ..
سحر : وعليكم السلام !!
( ..................... )
سحر بصدمه : وييييييييييييييييين ؟؟
( ................... )

طاحت سماعه التلفون من ايدها وهي مصدوووومه .. مو عارفه تتكلــم .. ناظرت أمها شكلها .. وما أرتـاحت له ..
أم راشد : سحـــر .. شصاااااااااااااااير ؟؟؟؟


سحر : المستشفى .. عبد الرحمن




[ الجزء التاسع / الفصل الأول ]




سحر : المستشفى .. عبد الرحمن


---


محمد : شو هالحب اللي يسوي كل هاي ؟
مشعل التف : ها؟
محمد : صبااااااح الخيــــــــر !! .. سرحان [ يغمز له ] تفكر بمنو؟؟
مشعل : هههه محد
محمد : علييييينا .. منو اللي شاغله بالك؟
مشعل : ههههههه يا عمي ضحكتني وأنا مالي نفس أضحـك .. كم مره اعطيكم دروس؟؟ .. بناات أنا ما أطيقهم .. و حب لو تموت عمرك ما راح تشوفني أحب .. أوكي ؟
محمد سند ايده : أممم مدري ليش أحسك تكذب
مشعل بدون اهتمام : حس .. حد ماسكك ؟!
فواز عند الباب : حموود .. راح تتعب معاه هذا !!
محمد : هههههه انا اقول جي بعد
فواز : والله يعني هذا مو طبيعي .. الشباب الحين زحمه على الجسم المعضل عشان البنات يركضون وراهم وهذا أبـد مو مهتم !
مشعل : والله هاذي حركاتكم يالمراهقين
فواز : تكفــــى يا كبيييييييييييييييير !!
مشعل بنظره على جنب : إحترم الـ 26 يا بو 23 سنه
فواز : أووووف .. ما تحس إنك كبرت؟؟
مشعل بلا مبالاه : لا
محمد : حرام عليك فواز .. اللي يشوفه يعطيه 21 سنه
فواز : لا وين .. الطول ما شاء الله ماخذه .. والأخ طايح بكبدنـا .. نبي نرتاح منه بالبيت بس هو الله يهداه
مشعل : بـدري
فواز : أي بدري ؟؟ .. تبي تتزوج متى ؟
مشعل : موضه هاليومين .. ما تتزوج إلا بعد الاربعين .. وتعرف أخوك مع الموضه
فواز : بالله؟؟ .. بتاخذ بنت تربيها حضرتك ؟؟ .. ولا بتاخذ وحده بالثلاثين ؟؟
مشعل : لا شدعوه بالثلاثين .. 17 زين مو ؟؟ ..
فواز : اي زين .. كلها فارق 23 سنه بينكم !!!!! .. مو كثير صح ؟
مشعل : لا مو كثيـر .. عادي
فواز : كنت مثلك أفكر لكن [ حط ايده على قلبه ] من بعد ما شفتها .. أنقلب حالي
محمد : ايواااااااا .. الاخ عاشق !!
مشعل : و الأخت ماشيه معاك بالطريق وعميانه فيك ؟
فواز : آآه ياليت .. مطنشتني ولا معبرتني .. فدييييييييييييييييت هالثقل أنـــــا
محمد : هههههه تشووويق .. كيف شكلها ؟؟
فواز : الله يسلمك شفتها مره بالغلط .. لأنها متغطيه ..
محمد : وكيف شكلها اللي شفته بالغلط؟؟
فواز حط ايده على قلبه : تعرف القمر؟؟ .. حسيـت إن بينه وبينها صـراع .. وطبعـاً هي الفايـزه .. نعومـه ما بعدها نعـومه .. ولا يا قلبـي شفتها نايمـه .. بــــراءه .. صفــــاء .. جمـــال .. كل شي كل شي .. تهبــل .. تهبـــل
مشعل باستهزاء : فاضي والله


----


عبد الرحمـن .. الطبيب طمنهم عليه .. صابه كسور خفيفه و جروح بوجهه .. الأخ راكب دباب [ بطبطه ] صغيـره .. كان نايـم وما قدر يفتح عينه إلا بعـد وقت طويل شوي .. طبعا سحر و امها ما تحرّكوا .. و قالوا لـ راشد عشان يلحقهم .. أخيرا بدا يفتح عينه شوي شوي
سحر كانت قاعده قربـه تمسـح على شعـره بحنان [ يا حظك والله يا عبد الرحمن ] .. وتمسـك إيده تبوسهـا
لما شـافته فتح عينـه قرّبـت منـه أكثر وابتسمـت له .. ناظرها بوجه بريء

عبد الرحمن بصوت مبحوح : واللـــــــه واللـــــه كنت أبي عشان اجيب لج بسرعه واللـــــــــه [ بدا يبجي ] سحــر والله كنت ابي اوصل بسرعه .. لا تطقوني تكفـون .. آخر مـره خلاص [ يشاهق ] سحوور سامحيني

قلبهـا تقطـع على شكله .. والله مسكين .. تعقـد من الضرب اللي يحصلـه شكله يكسر الخاطر و هو يبرر .. يذبـح مع المغذي اللي بايده .. وشكلـه على السرير .. صـاير بريء مع خدوده الحمـر .. ولا الملابس واسعه عليه .. و يبجي وهو حاط ايدينه على وجهه .. يا قلبي عليـك والله ..

عبد الرحمن يكمل وهو يبجي بصوت أقوى : سحووور كان بايدي التوت وما كليت منـه غير 7 توتات بس .. لكن طاحوا [ غطى وجهه بايدينه ] طاح مني واخترب .. ليش؟؟ .. ليش الدنيا تخرب التوتات لييييش ؟؟؟

راحت له .. ولمتـه .. بدا يبجي أكثـر .. دخلت أم راشد بهذا الوقت الغرفـه .. وشافتـه جالس .. على طول راحـت له .. من شافها تقتـرب .. على طول سحب سحر ناحيته و تخبـى بهـا .. ماسكها بقـوه كبيـره غريبـه
عبد الرحمن وهو يبجي : سحــــــر قولي لها لا تطقنـي .. والله مو قصدي .. بس لا تطقنـي [ حط إيده على شعـره ] لا تسحب شعري [ يصد لأمه ] تكفيـن يمه آخـر مره ..

حسـت أم راشد بـ قسوتها معاه .. شكله يذبح وهو يتـرجى .. قربـت منـه ومسحت على راسه بحنان
أم راشد : تنكسـر إيدي لو لمستك
رفع راسه يشوفها بذهول : بس أنتي الحين لمستيني !
أم راشد : بذبحه ^^"


----


لولوة : أففففف .. الصالونات النسائيه ما يعرفون يعدلون بالشعـر
هيام بخبث : جربتي الرجاليه؟
لولوة :لا !!
هيام : جربي
لولوة باستغراب : ها؟؟
هيام : عادي وايد يسوونها ترى .. لأن النسائيه ما يعرفون لـ الشعر ..
لولوة : يعنـي عادي؟؟
هيام : أي عادي .. ليـش شايفه فيها شي أنتي؟؟
لولوة : أممم مدري
هيام : أقول لا تصيرين متخلفه !!
لولوة : مدري بس أخاف أحد يقول شي
هيام : شدعوه؟ .. راح تهتمين لكلامهم .. كاهم أعز الناس عليج تكلموا عنج
لولوة : منو هم؟
هيام بخبث : سحر
بتعجب : سحر؟؟
هيام تتحرك من مكانها : ايه .. ما بقى كلمه ما قالتها عنـج [ تتصنع البراءه ] الله يسامحها ويهديها
لولوة : سحــــــــــر ؟؟
هيام : ايه شفيج مو مصدقه؟؟ .. ما تشوفينها ما ترد عليج !

----

رفا : تحس إن طولنا؟
فيصل : شسوي قلبي مافي طيـاره إلا بعـد اسبوع !
رفا تسند راسها على الجدار : وحشوني
فيصل : رفا؟
رفا : إذا بتقول نبي نلعب ساموراي وانت بالاساس ما تعرف تلعبه فـ ما ابي
فيصل : مشعل بالمستشفـى
رفعت راسها : هاا؟؟
فيصل : مدري شنو صار له و راح المستشفى .. الحمد لله الحين تحسن .. تدرين كانت في نسبه كبيره لـ الشلل !! لكن ربج ستـر و الحمد لله الحين مع العلاج
رفا مصدومه : أبيـــــــه !! .. والحين شلون؟ .. راح يرجع يمشي مثل قبل؟؟
فيصل : ايه بإذن الله
رفا : الحمد لله !!
فيصل : الله يكون بعونه .. أبي أشوفه .. يقول أخوج إنه صاير عصبي وما يطيق كلمه من أحد
رفا : غصبا عنـه والله .. يطلع حرته من اللي فيـه !!
فيصل : ياليته فيج ولا فيه
رفا فاتحه عينها : هااا؟؟
فيصل : ههههههههههههه امزح معاج حبيبتي

----

عبد الرحمن قالوا إنه لازم ينومونه عندهم يوم واحد .. و أم راشـد بتنام عنـده [ الله يعين شعرك يا عبد الرحمن ] .. أما سحـر فـ بترجع البيت مع راشـد .. كانت على آخر التعـب .. من أول ما رجعـت البيت على طول نـامت ..

:

[ صبـح جديد ]

فتحـت عينهـا .. و رجعت سكرتهم بعد ما شافت إن ضوء الشمس ضارب بعينهـا .. ألتفت على يمينهـا .. و فتحت عينها بابتسـامه .. مدت ايدها وسكرت المسجل اللي كان على الطاوله القريبه منهـا .. لانها مثل ما تعودت ما تنام إلا والمسجل طول الليل يشتغـل على القـرآن .. تحـس اليوم براحه عجيبه .. و وناسه غريبـه ما تدري عن سببها .. قامت من سريـرها و توجهت للحمام الله يعزكم .. أخذت لها دش على السريع قبل ما تروح المحـل .. وقفت عند المرايه .. اليـوم خدودهـا محمريـن .. و صايـره حلوه .. لبست العبايه والشيله والنقـاب .. و خطـوة خطـوة على الدرج وكأنها أميـره .. لقـت راشد واقف عنـد الدرج ينتظرهـا
سحر بابتسـامه : صباح الخير والورد و الياسمين
راشد : ايواااا .. يدووووم هالمزاج إن شاء الله .. شفيها الحلوه اليوم؟؟
سحر : ما فيها شي
راشد : أممم أوكي .. ممكن تعطيني الحلوه بوسه لأن عندي شي لهـا
سحر فاتحه عينها : أما أنت صج ما تستحي .. تغازلني؟؟
راشد : كيفي
سحر : عطني الشي بدون بوسـه
راشد قلب بوزه : مااابي
سحر : كيفـك .. في وحده موصله لك سلام بس ماني قايله لك منو
راشد لصـق فيها : أفااا سحووور
رفعت حاجب : أول عطني الشي
راشد رفع الكيس اللي كان وراه : ترااا ترااا
سحبته من ايده : ياااااااااااي تووت .. توووت ..
راشد : أنا القطار السريع .. خلصيييني منو سلم ؟
سحر وهي تفتح الكيـس : خلنا نوصل لـ السياره و هناك بقول لك

طول الفتره من الباب إلى السياره وهي تقضي على التـوت ..

ركب السيـاره .. وألتفت لهــا .. مشغوله الأخت بالتـوت ومطنشتـه
راشد : سحر ؟؟ .. قولي يلا
سحر بدون ما ترفع راسها له : أول شي أنت حرّك وأنا بقول لك

كان وده يقتلها .. أففف ذبحتـه .. حرّك شـوي .. وبدا يسوق .. وهي يطالعها .. لا شكلها الأخت مو ناويه تتكلم
راشد : هييييييييي أنتي ؟؟ .. قوووولي
سحر : شقووول ؟
راشد : منو سلم علي
سحر : اها .. ههههههههههههه [ ببساطه ] محد
فتح عينه : هاا؟؟
سحر : محـــد
راشد وّقف مكـانه : نزلي
سحر : ههههههههههه اخر مره
راشد : نزلي
سحر رفعت حاجب : أنا سحر مو روح .. حرّك أحسن لك


----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 03:17

[ المحل ]

مريم : ههههههههههههههه حسبي الله على ابليسك يا روح

دخلت سحـر : الســـلام عليييييكم
الكل : وعليكم السـلام
سحر : أوووب أوووب .. مريم .. ساره .. لمياء .. اليوم عنـدنا !!
لمياء : أحم .. ندري أشتقتوا لنـا
سحر : حيااااا الله أم شعــر مدهـن
ساره ضربتها على كتفهـا : سخييييييييفه
مريم : ليته بس مدهن .. شوفيه مخيس
سحر : هههههههههههه حراااام
روح : أوكي لو سمحتوا كل وحده تاكل تبن شوي .. أحم .. أحم .. عندنا بنات مقبلات على الزواج هنا ؟
ساره : أنــــــــــــــــــــــــاااااااااا
روح : أنتي سكتي أول من يشم شعرج بيشرد .. نبي بنات عدلات
لمياء ترمش بعينها : أنا
روح : أوكي قلبي لا تطيـح رموشج بس .. راح أعطيـكم دوره
سحر : دوره شنو ؟؟
روح : بعطيكم دوره شـلون تكونين زوجـه عدله .. مع أن وجهكم مو وجه زوجات عدلات بس يلا نكسب من وراكم أجر
مريم : طيـب نسمعك
راحت روح و قعـدت بوسطهـم وكلهم حوالينهـا ..
روح : النقطـه الأولى .. لحظة قبل النقـطه .. اللي لابسه تراكي تفصـخ .. عشان مستوى السمـع
لمياء : خلصيييييينا
روح : كح .. أحم .. نسمـع .. أول شي أرمي عليه وحدة من الابتسامات الخطيرة اللي تدربتي عليها ساعة أمام المرايا.. بس لاتتوقعين يرفع عينه ويشوفها..
سحر : ما تدربت على شي أنا !!
ساره : أنتي سكتي .. كملي كملي
روح : قولي كلمة حلوة...وارمى نظرة حنونة ولاتنتظرين النتيجة...لأنها بتطول اكثر من قضية فلسطين.. بس ملاحظة دقيقه جداً .. النظرات مسموحه للكل ما عدا سحر
رفعت لها حاجب : ليش يعني ؟؟
مريم : مو لأن ياحلوة من أول نظره راح يطلقك دام هاذي نظراتك
روح : نخليها تولي وننتقل لـ النقطـه اللي بعدها في حضوره اقفلي كل المواضيع إلا موضوع جاذبيته ونجاحه...والله رح تخلينه يتجنن يمشي يكلم روحه..
سحر : ما أعرف أجامل
لمياء : أففف .. أنتي شنو تعرفين؟؟
روح : تعـرف تغث .. نكمل .. لا تنسين تذكرينه انه ملك جمال العالم ...كيف ماكان.. ولو كان أشعث اغبر...
سحر : كم مره تعيدين مثل النقطه؟؟
روح : سكروا فمها لا اقوم أقتلها
ساره : يا بنت خليها عنج وكملي لنا
روح : أوكي .. لاتثقلون عليه بالطلبات..بس قصر منيف...وصيف في ماربيا... والبقية سهلة.. ( أصلا ثقيلة خفيفة مارح تجى..)
مريم : هههههههههههههههههههههه كملي
روح : اذا كان ينتظرج عشان تطلعين معاه... حطي قدامه الريموت..والشاى...وجريدة..وجوال.. واستعدى براحتج... ولا رح يسال فيج
لمياء ترمش بعينها مره ثانيه : إي هذا كنت ابي احط لي المكياج عدل
مريم : يا شيخه أسكتي أنتي وهالكحل اللي واصل لـ خشمـك
روح ضربت بـ الجوال على الطاوله : محكمــــــــه .. اللي فيها هوشه تقول لي أساعدهـا
ساره : أفففف .. يا بنااااااات سكتوو يه .. نبي نسمـع !! .. كملي كملي ..
روح : طيب .. لما يصمت وينجعم لاتحاولين تطلعينه من هذا الانجعام وإلا انقلب عليج ... بس ..أعطيه الأمان والحنان.. وفي داخلج قولي احسن..
لمياء : ههههههههههه لا حراااام
روح : محد طلب فتاوي لو سمحتي .. نكمل .. إذا تبين منه شي طلبيه بسرعه بدون لف أو دوران ... لكن توقعى القبول...لانه ينتقل بالاشعاع الصادر منج... طبعا رح تجيج صدمة...من عودة الإشعاع إليك بقوة..
مريم : شي متوقع .. شي متوقع .. ماخذه كورس من كثر ما اشوف أمي تتسطر
روح : عليها بالعافيه .. النقطه اللي بعدها اذا اساء معاملتج فهذا مو لانج تستحقين...لا بس لانه ما يفهمج...ولارح يفهمج فلا تحلمين بالمستحيل..
سحر : لو ما نحلم بالمستحيل كنتي ما شفتي الانسان وصل القمـر !
روح بقهـر : أنتي ما تعرفين تسكتين؟؟ .. ما نبي رايج تكفيــــــن
سحر : هههههههههههههه
روح : لاتستخدمين كلمة دائما الا ان كان قبلها كلمة احبك.... والله هالكلمة ترفع ضغط النساء والرجال.. انت دايما مهملة.. انت دايما مهمل.. فاذا يوم حبيت تقتليه وماحد دارى... امسكيها وقوليها عشر مرات كفاية...
سحر : ههههههههه اوكي اوكي .. هذي عجبتني
روح : اذا مرض...فانه راح يتعبج اكثر من الرضيع..عشان كذا اهتمى بالوقاية...وامطريه بعصير البرتقال... ولما يمرض احتسبي عند الله ورح تندمين لانج ماعصرتي البرتقال اللي في البلد كله..
مريم : هههههههههههههههه اللي بعدووو
روح : اهتمى بالمفاجات...مو مهم إن يكون في مناسبه لهذا... اهم شي يكون استلم الراتب اليوم
ساره : كااااااااااااك .. حلوه حلوه
روح : أنا الأحلـى .. نكمل .. لما يتكلم عن شغله...تحمليه...عطيه نظرات محبة وهزة راس... بس اكيد بتدوخين...من كثر هز الراس...
لمياء : ههههههه ارتجاج بالمخ
روح : لما يكون مسافر ويكلمج ..تظاهرى انج تبكين من الم الفقد..والشوق والحرمان.. ( الامر مايحتاج تكونين فنانة بالتمثيل...بس في احتمال ينقطع الخط...)
سحر : وإذا ما سافر؟
روح : إذا ما سافر قعدي أبكي من ألم وجوده ومغثته بالبيت
سحر : هههههههههه اوكي
مريم : طيب إذا ما نفع شي من اللي قلتيهم ؟
روح : اذا ما نفعت تراهم ما يجون الا بالعين الحمره والصراخ وشيلي شنطتج وعلى بيت أهلج
ساره : هههههههههههه لا بالله فلحنـا
روح : آآآح حنجرتي تعبـت .. شرايكم بنات نطلع نغير جوو؟؟
لمياء : ايييييي فكره حلـــوه
مريم : كيف بنروح؟
لمياء : بسيارتي
مريم : يكفي؟
لمياء : أي
روح بصوت عااالي : يلااا صباااياا ننـزل

نزلوا تحـت .. وشافوا راشد واقف .. روح أرتفـع ضغطها .. يقهرها بشكل مو طبيعـي .. سحر قالت له إنهم يبون يطلعـون .. و روح مرت من قدامه بدون ما تعطيـه وجه
راشد : ترانا نبي الرخام .. ما يحتاج تكسرينه وأنتي تمشين بالكعب
روح بدون ما تلتفت : كيفـي

مشت عنـه بقهـر .. أما لمياء ما بقـى حركه دلع ما سوتهـا !! .. ركبـوا كلهـم السيـاره .. طبعا صارت ورى حالـه ازدحام سكاني

ساره : لمياء شغلي شي نسمعه
لمياء : شرقي ولا غربـي ؟
سحر بطرف عين : طـراقي ! ..
لمياء : أفا ليـش ؟
سحر : فيج خير شغلي شي
ساره برجا : سحووووور بس شوي
سحر بتهديد : والله إن فتحتوا شي بتشوفون .. أمشـوا قبل لا يصيبكم حادث و تموتون على اغاني ..
لمياء بـ فم مقلوب : أنزييييين

----

[ المجمع ]

روح : سحوور شرايج بـ شادو أخضر؟؟ .. مو يناسب بدله ساره اللي كأنها غابه بقر
سحر : الحين أحط شادو أخضر عشان ملابس ساره .. أنا شكو فيها !!
روح : ما منج فايده ..أقول مو كأن الطابق مُمـل .. شرايكـم نصعد فـوق ؟
ساره بتأييد : أوووكي
سحر : بصعد أنا بالمصعد أخاف من الدرج الكهربائي
مريم : هههههههه اوكي يالبزر

دخلت سحر المصعـد .. وكان فيه واحد ماعطها ظهره .. ما أهتمـت تسكـر الباب وتوها تبي تضغـط على الرقم إلا تشوف إيـده على ايدها .. على طول وخرتها و ألتفت لـه
" أحمـد" !!!
سحر بعصبيه : أنت شتبـي
قرّب منها : أبيـج
خافت منـه .. فـ أبتعـدت على ورى .. لكنه قرّب منهـا بشكل كبيـر .. دفعتـه تبعده عنهـا .. لكنه كان يزيد اقترابه
سحر : وخــــــــر
ثبـت إيدينه على الفراغ اللي وراهـا و قرب من أذنهـا .. وبخبث : أمـوت فيج يالقمـر
حاولت تبعـده عنها بأي طريقه لكنه خشـن .. مسـك وجهها بإيدينـه و قرب منـه .. هنا سحـر كانت راح تمـوت .. مو قاعد ينفع معاه .. و المصعـد الظاهر موقف على الطابق مو راضي يتحرك .. سحر مسكره عينها بقـوه .. قـربها أكثـر ..
فجـأه .. يـد سحبـت أحمـد من كتفـه بـقــوه .. وطلعتـه من المصعـد

" إذا تمنيـــــت مـــــوتك يالحيــــــــوان .. قــــرب منهـــــا مـره ثانيـــــه "


على هـذا الصـوت وخرت ايدينها عن عينهـا و شافت اللي واقـف ..




سحـر بصدمـه : مـ .. مـ .. مشـ .. مشعــــــــــــــــــــــــــــــل !!


سحـر بصدمـه : مـ .. مـ .. مشـ .. مشعــــــــــــــــــــــــــــــل !!


وقفـت مكانها مذهوله .. هذا شلون وصل هنا؟؟ .. معقوله اللي اشوفه قـدامي .. اللي صدمهـا أكثـر صوت طراقيـن يهـزون بـلد من مشعـل لـ أحمد .. الكـف الأول على خده اليميـن والثاني بظهر كفـه على اليسـار .. أول مره تحـس بقوة مشعـل .. مسـك أحمـد من رقبتـه .. بدا وجهه يصير أحمـر .. يزنطـه و شوي ويختنـق .. لكـن .. لكـن .. لخبث أحمد رفس مشعل بقوة على رجلـه .. ممـا خلا مشعل يفقـد توازنـه .. و يطيح على وراه .. طلّـع أحمد من جيبـه سكين صغيـره لكن حـاده .. يبي يغرسهـا بـ رجل مشعـل .. بهذا الوقت ركضـت سحـر توقف قـدام مشعل عشان ما يصيبـه صـرخ عليهـا بقـوة " وخــــــــــــــــــــــــــري "
لكـن !! .. مسـك سحـر و حـط السكيـن على رقبتهــا !! .. وهدده إذا قرب منـه راح تكـون ضحيـه .. وطبعـاً لزياده معدل النذاله فـيه ولأنه يـدري إن مشعـل يطالعـه .. فـ قرب سحـر منـه و مسكهـا من خصـرها و هـو ماسك السكيـن .. ومقرب من وجهها حيـــــل .. اللي كان قاهر مشعـل إنه مو قادر يسـوي شي .. وهذا راح يقتلـه قهــر من اللي يسـويه .. شاف أحمد بعيـن مشعـل شـــرار غيـره .. وكان يتلذذ كل ما يشـوف هالشرار يزيد بحركـاته .. حـط إيده يرفع عنهـا الغطــا

لكـن ..!

طـــــــااااااااااااخ .. صـوت ضـربه بشنطـه روح على راس أحمـد .. الضربه كانت قــويه بشكل .. شنطتهـا كانت ثقيـله وكلهـا عطـور و أشياء لها وزن .. والبنت فيهـا حره .. ألمتـه الضـربه فـ حاول يلحـق روح اللي ركـضت لما شافتـه يتجـه تجاهها .. لما شافت الـوضع مريم .. فصخـت كعبهـا و رمتـه قدامـه .. ما أنتبـه له لهذا فـ تعثر فيـه .. وطـاح .. أستغلتهـا فـرصه روح عشان تبرد حرتها .. عطتـه ظهرهـا .. و من ورى رفستــــه بقـوة خلتـه ينسدح على الأرض على ظهره ..
صوت شـروق بصـراخ وهي تمشي بقهر تجاههم وترفع كم القميص : وخـــري عنــــــه خلينـــي أوريـه شلون يرفس أخوي
قعـدت فوقـه .. وسحـر مذهوله وهي تشـوفها .. طراق .. طراقيـن .. ثــــلاث !! .. تطقـه وهي تردد " أنت تلمس أخوي ؟؟ " .. " أنت منوو أصلا ؟ " .. وكل كف أقوى من الثاني

الحمـد لله الوقت كان صبـح والناس خفيفـه .. يعني تقريبا ما تجمعوا عليهم أكثر من 5 أشخـاص
سحر : نادوووو الشـــــرطه

من سمـع أسم الشـرطه على طول حاول يقـوم من مكــانه .. سحـر سمعت صوت مشعل يتأوه من رجلـه فألتفت له تشـوف شكـله .. آلـــمه حيـــــل !! .. وقتها حسـت بقهـر غير طبيعي .. وحست نفسها هي السبب .. كانت جالسـه على الارض وأحمد واقـف يبي يشـرد و ماعطها ظهـره .. رفعـت رجلـها .. و رفسـته بقوه على فخـذه من ورى .. أحمد من اللي حصلـه صار على اقل شي يفقـد توازنـه .. لكـن حاول يثبـت روحـه .. وسحب نفسـه سحـاب وطلـع من المجمـع [ أشـك إنه بيوم يفكـر يحط رجلـه بهالمجمع ! ]

لميـاء تهمس بأذن سـاره وهي متخـدره من اللي شافته : شـ .. شـ .. شفتي؟؟
ساره فاتحه فمها : هاا؟

راحوا كلهــم عند مشعـل .. شكـله متألم حيـل .. كفايه إنهم جايبينـه على كرسي متحـرك .. و قام و وقف على رجله وهو للحيـن ما كمل علاجـه .. و فوق هذا رفسـه و بقـوه وعلى رجلـه !! .. قرّبـت شروق الكرسي المتحـرك عشان تقعد عليـه و يرجعونه المستشفـى .. قبـل ما تسـاعده عشـان يقعـد .. نـاظر سحـر بقهـر و قال لها مع نوع من العصبيه : آخـر مره تمشيـن بروحج .. فاهمه؟

نزلت راسهـا بحزن .. صحيح يمكن ما له حق لأنه ما يصير لهـا .. لكـن ما قال شي غلـط .. كفـايه براكين القهـر اللي تفجـرت فيه لما شـاف الأخ ماسكهــا .. ماسكها !! .. متجـــرأ و لامسهــا .. و واقف بـروحه معاها بالمصعـد .. ولا يقـرب منها بعـد !! .. منـو هذا عشان يلمسها ؟؟ ..

قعـدته على الكرسـي .. وأشـرت لـ سحر إنها راح تتصـل عليهـا وتكلمهـا .. هـزت لها راسها بإيجـاب .. و راحـت ناحيه البنـات .. طـول الوقت وهم متجهين لـ الباب ساكتيـن .. واللي قهرها أكثـر .. بالله مجمـع ما فيـه شرطـه !! .. قلنا صبـح .. عاد مو تنامون في بيتكم وتنسون شغلكم .. وكل وحده في حاله ضيق ومنزله راسها وتحس بملل وأنواع من الحيـره أو الدهشه أو عدم التصديق للي صـار .. وصلـوا عنـد باب المجمـع يبـون يطلعـون
ساره ببلاهه : تبـون ذره؟
شـافت 4 يطالعـونها .. وكل وحـده لو بيدهـا ذبحها كانت ما تأخـرت ! .. حست بسخافه موقفهـا .. و أنها يمكن ما تطلع من هنا سالمـه فـ حاولت تغير الموضوع
ساره : أمـزح معاكم .. هههههه .. هههه .. ههه .. هه .. ه !! .. [ أحترق وجهها لما ما شافت أحد يضحك ]

-----

عبد الرحمن : ماما
أم راشد : حبيب ماما أنت
عبد الرحمن : ماما أبي ماي
أم راشد : إن شاء الله
راحت تصـب لـه ماي .. جلس يشوفهـا فـ على طول قال : ماما أبي الكاس الوردي مابي الازرق
أم راشد : إن شاء الله
بعـد ما جابتـه لـه .. شـرب شـوي ..
عبد الرحمن : أنزين ماما مافي عصير؟
أم راشد : بلا يمـه في .. تبي عصير شنو ؟
عبد الرحمن : برتقـال
أم راشد وهي تطلع العصير : إن شاء الله
عبد الرحمن : لا لا يمـه أبي فراوله
أم راشد بقلبها [ هذا اللي الحين بقتله ] : إن شاء الله يمه

دخل راشـد وبعد ما سلّـم راح عنـد عبد الرحمـن قعـد قربـه وهو يبتسـم له .. ضرب على كتفـه
راشد : أنت رجال وقوي .. لازم بسرعه تصير زين
عبد الرحمن التف عنه : لا تغلط لو سمحت
راشد : هههههههههه [ صد لأمه ] .. سحر ما كانت بالمستشفـى اليوم؟
ام راشد : لا .. وينها ؟
راشد : لا ابد بس مع صديقاتها
أم راشد : آهـــــا

على سيـرتها وصلـت .. وباين من وجهها علامات الضيق أو ما شابه .. سلمت ببرود
أم راشد : شفيج يمه؟
سحر : ما فيني شي بس وحشني عبد الرحمــن
عبد الرحمن سوى نفسـه نايم يعني عشان تزيد من المدح .. شدعـوه عاد ! .. ياخي شافتك ما يحتاج تمثـل .. لكـن أخذته على قد عقلـه .. و راحـت مسحـت على شعـره .. فتـح عينه .. يعني مسوي فيها توه قاعد من النـوم
سحـر : يا حلــــو .. شـريت لك تـوت بدل التـوت اللي طاح منـك
عبد الرحمن يصفق : حللللللللفي؟
سحر بابتسامه : والله
لمهـا .. طبعـاً سحـر مسكيـنه أختنقـت .. بس ما تكلمـت .. جلس يشـوفها .. وبعـدها طيّـح المخـده و نـزل راسه ياخذها .. ويضرب على راسه مدري شنو يسوي .. أستغربت سحر من حركتـه ..
سحر : شفيك ماما؟
عبد الرحمن : أوووووه
سحر : شنو؟
عبد الرحمن يأشر على قذلتها : شوفي أنتي لما تنـزلين هذا الشعر اللي قدام ينـزل .. ليش أنا ما ينزل؟؟
سحر : لأن أنت شعرك مو طويل
عبد الرحمن : ليش مو طويل ؟
سحر : لأنك تقصـه
عبد الرحمن : ليش اقصـه
سحر : عشان يصير قصير
عبد الرحمن : ليش يصير قصير؟
سحر : عشان أمي تبي شعرك قصير
عبد الرحمن : ليش أمي تبي شعري قصير؟
سحر : روح أسـألها
عبد الرحمن : ليش أسألها
سحر : عشان توفر علي النيه في ذبحـك و تقتلك على طـول !!

----

الدكتـور : أنا من قبل حذرتكـم ما يطلـع من المستشفـى !
شروق : ليش دكتور الشي بليغ؟
الدكتور : لا إن شاء الله بس راح يأثر في مده العـلاج ..
شروق : الله المستعـان .. مشكور دكتور
الدكتور : العفـو

تنهـدت بضيق .. وتذكرت سحـر .. قالت تدق عليهـا تخبـرها باللي صاير .. شكلها ما تدري بالدنيا

شـروق : السلام عليكم ..
سحر بدون نفس : وعليكم السلام
شروق : شخبارج؟
سحر : بخير
شروق : شنو كنتوا تسوون بالمجمـع ؟
سحر : نتسوق .. أبي أعرف انتم اللي شتسوون هناك؟؟
شروق : سمعـي .. طلب مني مشعل إن أقول لـ الطبيب يسمح له يطلع يوم واحد .. عشان يقـدر يشم هوا الطبيعه .. تملل من المستشفـى .. المهم وأنا بطريقي برجعه البيت .. قلت له ينتظر بالسياره وأنا بنزل أسلم عليكم و أرجع لـه .. لكـن لما دخلت قال لي راشد إن قبل خمس دقايق طلعتوا رحتوا المجمـع مع البنـات يعني .. لما رجعت السياره سألني ليش ما طولت؟ .. قلت له إنكم محد .. فـ سأل عن مكانكم .. و أصـر علي إنـه يروح المجمـع .. ولما وصلنا هناك .. وشفناكم رايحين الطابق الثاني .. فـ سبقناكم هناك .. أنتظرنـا المصـاعد لكن في مصعد واحد كان باين عليـه عالق .. و مو معقوله إن ما وصلتـي لأن باقي البنات وصلوا الطابق .. فـ مدري شنو سوى و فتـحه .. و صـار اللي شفتيـه قدام عينـج ..

سحر كانت ساكتـه .. ما تدري شتقـول؟؟ .. اعصابها مشوشه .. حاولت تنهي المكالمه بكلمتين مجامله وتطلع من المستشفـى ..


-----


راشد : عنـدج سياره ؟
لمياء بحيا : ايه
ابتسـم لهـا : أوكــــــي

روح تعـانده : أقول لمياء تعالي بقول لج
راشد : ما تشوفيني أكلمها
روح بدون ما تلتف : لا
راشد : عميـــه ؟؟
روح أنقهـرت : شفيك أنت؟؟ .. شتبي منـي ؟؟ .. ليش تحب تقهرني؟؟
راشد ابتسـم : بكل بسـاطه .. لأني ما أطيقـج !
روح : شـدعوه أنا اللي ميتـه فيك يعنـي ؟ .. ياخي وخـر عنـي
لمياء : يا جماعه هدوا
راشد : تقولين لي انا؟ .. شـوفيها حتى ما تعرف تتكلم [ يكلمها ويأشر على لمياء ] تعلمـي الذوق وطريقه الكـلام

من القهـر اللي فيهـا تحس إن مافي كـلام .. يقهــر هالإنسـان يقهــر !! .. مالت عليـه و عليـج يا لميـاء بعـد دامج مو لاقيـه تحبين غير هذا .. لايقين على بعض والله .. طلعـت من المحـل .. لأنها مو حابه تغلـط عليه .. دامه اخو سحـر .. خل يولي .. أنا أقعـد مع هذا بالمحل !! .. أنتحــــر .. أمـا أنـا أو هـو .. هذا اللي ناقص .. هالطويل هذا يستهيـن بي .. شايف عمـره .. مدري على شنـو !


-----


بعـد ما مـرت 8 سـاعات من اللي صـار .. وحس شـوي بإن الألـم خف عنـه .. طلب من أختـه تجيب لـه دفتـره من فتـره ما كتـب .. وحس إنه محتـاج يكتـب .. فتـح صفحـه جديده ..


:


رأيتُها بين يديه !
يُداعِـبُ خدهـــا !
ويقتـربُ منهــا !

أفـ تـعلميـن بشعـورِ المـوتِ عنـدما ترينـهُ يتـراءى أمام عينـيكِ !

هكـذا شعـرتُ !

فجــــــرّت كيــــاني بــراكيـنُ الغيـــره .. فـ كـدتُ ضمـن القـاتليـن أُصَنـف !

أخـالهُ مجنـون ! ..
ألـم يجـدِ غيـر حقـوقي لـ يتعـدى عليهـا ؟
ألـم يجـد غيـر ممتلكـاتي لـ يطمـعَ بِهـــا ؟

أم يظنـي بالحـبِ أستهيـن !

حقيقـةٌ هـي لـ العيـونِ سـاحِـره
لكـن .. مهــلاً .. لـم أسمـحَ لـ أحـدٍ بـ إطـراءِ حُسنِهـا بعـد !

كـل يـومٍ أراهـــا عروس
لكنهـــا ترتــدي سـواداً .. يـــزيدها حسنـــاً .. و يُعـذبُ قلبـي بـ سحـر عيونهــا
ليـــت غطاءهـا شمـلَ عينــاها .. فـ لسـتُ علـى ذلك قـــادر

أبهـــــرت عينــــاي تلك العفـــه !
أجيبونـي .. أي فتـاةٌ كـلَ ذلكَ الأحتــرامُ و الشـرفِ و سمـو الخُلقِ تحمـــل ؟

حتمـاً .. لا أحـــد !!

تمشـــي .. بـ خطـوٍ مثقـلِ الوهــن
صـوت رجلاهـا على الأرض .. كـ نغـمِ طيـرٍ فـوق الشجـرِ يُغـرد ..

ويــــــــــــلاهُ قلبـــــــــي
تقطــــعت فيـكَ الشرايين لـ غنجهـــا .. ولـ روعـةِ النعومـــةِ وحُسنهـــا

حتــى صـوتها .. يُهـــامِـسُ عبِـقَ الزهـر
فـ هـل لـ أذنـاي أن تجـدَ ما يفـوق روعـةٍ على طـربِ هـدوءِ صـوتها !


أرسلُهـــا لكِ من علـــى فِــراشُ العجـــز
" كفـاكِ لـي تعذيبــاً "


:


17 / 2 / 2007 م


-----


راشـد : الســلام عليكمـ
سحر : وعليكم السـلام
راشد : بروحج بالبيت؟؟
سحر : إيه ..
راشد : آهـا .. عندي شي ابي اقوله لج ..
سحر باهتمـام : خيـر إن شاء الله
راشـد قعـد قربهـا .. و هـو منـزل راسـه .. : أمممم .. مثل ما تعرفيـن إني صرت 26 ..
سحر : أي؟
راشد : والحمد لله أشتغـل بالمحـل .. و واعدني بو مشعل بـ شغل بـ شركته
سحر تتفحصه : أي؟
راشد : فـ أنا قررت ....
سحر بصدمه : تتـزوج ؟؟؟
كح .. كأنه أنحرج شوي .. : أي
سحر وقفت : ياااااااااااااااااااااااااااااااي مبـــــــــــــــرووووك
أبتسـم لها : الله يبارك بحياتج
سحر : والعروس جاهزه ولا أدور لك ؟
راشـد : لا جاهـزه
سحر تضرب على كتفه : الله الله .. منو .. أعرفها؟
راشد : ايه تعرفينها
سحر : منو ؟




راشـد بـ نظـره جانبيـه : روح ..




[ الجزء العاشـر / الفصل الأول ]





راشـد بـ نظـره جانبيـه : روح ..


سحر : أها .. أي .. مبـ ...... [ وعـت للي قالـه .. وقفـت و بصـدمه ] هااا؟؟
راشد ابتسـم : روح
للحين مو مصدقه اللي يقوله : أكيـد تمزح مو؟
راشد رفع حاجب : ألعب معاج أنا؟
سحـر : بـ ـ ـ ـــس ..!
راشد : تكلمين أمي أو اكلمها؟
سحر : هيي أنت لحظـه .. من صجك ؟؟ .. روح ما غيـرها؟؟ ..
راشد يستهزأ : كم روح عندج ؟
سحر تأشر بصبعها [ 1 ] ..
راشـد حط ايده بجيبه الخلفي : خلاص ..
سحر : و ليـش روح بالذات؟
راشد : جذي
سحر : معقوله جذي؟؟ ..
راشد : أي جذي
سحر حست بصديقتها .. روح ما تطيق تسمع أسمه : بس يا راشد في الف بنت غيرهـا
لف عنها وبدون اهتمام : أنا كلمـت أخوهـا
فتحت عينهـا : رااااااشد .. شســــــويت
ابتـسم : طلبتهـــا
راح عنهـا .. وهي مصـدومه .. بالله هذا صاحي؟ .. لا اكيـد فيه شـي .. روح تعيش معاه في بيت واحد؟؟ .. يوميـن وأشـوف واحد منهـم مقتـول !! .. روح ما شاء الله عليهـا أبـد ما تحب تعانـد !!

-----


أم راشد : يلا يمـه ننتظـر راشد يجينا ونرجع البيـت
فتـح عيـنه : لييييش يمــه؟؟
أم راشد : خلاص بعـد .. صـرت أحسـن
قلب راسـه وسـوى نفسـه نايم : لا خلاص انا مرضت
أم راشـد : يـلا يمه ما اشتقت للبيت
قلب بوزه : لأ
حاولت تمتلك أعصابها : ليش .. عاجبك المستشفى ؟
عبد الرحمن : أكيـد .. انتوا تخلوني انام على الارض .. بس هنا عندهم سرير مريح
أم راشد : أحلف بس؟
عبد الرحمن برجا : يمه والله مقابل وجوهكم يجيب السرطان .. تكفيـــــــن ما أبي أطلـع
ام راشد : حبيبي رضيت او ما رضيت بتروح يعني بتروح .. أوكي؟

قطعهم صوت دخول راشد ومعاه سحر ..
سحر بابتســـامه : عبـد الرحمــــــــن .. بتــــرجع اليـوم البيـــت
عبد الرحمن قلب وجهه : أدري
سحر : أفا؟ .. جذي تحرق وجهي؟
ام راشـد تلبس العبايـه : زين يمـه .. تعال لنا بعد نص ساعه
سحر باستغراب : وين؟
ام راشد : بنروح يمه عند مشعـل .. على طول المده اللي هو بالمستشفـى .. ما مرينا عليـه .. فشله ..أمه ما قصرت .. عبد الرحمن ما خذ له فتره وهو بالمستشفى إلا وهي زايرته مرتيـن

وقفـت سحر .. بنروح .. لـ مشعل؟؟ .. مابي اشــوفه أنا !! .. لأ .. مابي اروح ..
سحر تتظاهر التعب : طيب .. راشد رجعني أنا البيت تعبانه
راشد : لا ما اقدر .. بشوف واحد عند المستشفى وبيركب معاي .. روحي مع امي وبمركم بعد نص ساعه
سحر : بـس .....
راشد : لو تعبانه كنتي قعدتي مكانج بالبيـت
سحر : افففففففف


-----


مريم : أحلفي؟
ساره : والله !
مريم : يا شيخـه ابعـدي ..
ساره : شفيج انتي؟؟ .. أقول لج والله
مريم تأشر لها بعدم اهتمام : قومي .. الظاهر ريحه شعرك مأثره عليك مره
ساره : والله شفتهــــــــا !!
مريم : معقوله؟؟ .. لولوة جيران سحر؟ .. يا بنت هاذي كانت شوي وتموت علينا من الدلع .. وينها وين كل هذا؟؟
ساره : سمعي سمعي
مريم : ماني سامعه وشامه ريحتك من الصبح .. خلصينا
ساره : كان عندي صديقه مثل هالنـوع .. المتشبهات اعوذ بالله .. وبعدها تابت .. وقالت لي القصه
مريم سنـدت ايدها على رجلهـا وحطت راسهـا : يـلا سمعينا الحكايه
ساره : تقولج هذول مجموعه من نوعيه هالبنـات .. يجتمعون لج بمكان .. يعني مكانهم .. و لما يبون يقلبون الوحده من أنثـى إلـى استغفـر الله ! .. ياخذونها لـ مكانهم .. و كل وحده من جهه .. لحد ما يقلبـون حالهــا ويخلونها مثلهـم .. يعني يبقـون معاها كم يوم .. تقول البنت والله يخربون عقل الوحده بشكل مو طبيعي
مريم رفعت راسها : يا شييييييييييييييييييخه وين جالسـين ؟؟
ساره تنهـدت : شدرانـي
مريم : عقبالك
ساره فتحت عينها : هاااا؟
مريم : ساره تكفيـن تعطري قبل ما تجين طيب؟
ساره هزت راسها بنفي : سحـور ما ترضـى
رفعت حاجب : شايفه الاخت سحر جالسه جنبنا؟
ساره بغباء : صـح والله !


-------


ام راشـد : السـلام عليكـم
مشعل بابتسـامه مجامله : وعليكم السـلام
سحر بصـوت خفيف : السلام عليكم
مشعل يتحاشاها : وعليكم السلام
راشد : أحـــــــــــم .. شكلنا قطعنا حبل أفكـارك !! .. تفكـر بمنو يالعاشق الولهان؟
رفع له حاجب : تستخـف بدمك؟؟
راشد : قلت شي غلط؟؟
مشعـل ألتـف لـ عبد الرحمن : شـوفه .. يقول لي العاشق الولهـان
عبد الرحمن : حلو الأسم
مشعل يسوي نفسه زعلان : أفا قالوا لي أنـك عبقـري وتنقلب ضـدي [ شدخل العبقـريه الحين ؟ ]
عبد الرحمن يرمـش بعينه : أكيــــد .. أمـامكَ المحقق توغو موري
مشعل : أمحـــــق .. ما لقيـت واحد أذكـى
فتح عينه عبد الرحمن : تعرفـهم؟؟
راشد بحركه تهديد : أقووووول ؟؟؟ .. ما تدرون عنـه .. شكبـره بالجامعه كان .. أدخل بيتهـم .. الأخ ماسك الريموت كنترول .. وعلى سبيس ستون يشـوف كونان .. فشلنـا والله !!
مشعل بطرف عين : كفـو تصـير مثلـه؟
راشد يستهـزأ : أييييييييي واااايـــد .. صدقنـي أنت لو توقف تذبح قدامـي .. بقـول وين المجرم؟
مشعل : عـادي .. معـروف
راشد : على الاقل غبـي أحسن من يـاهل يشـوف لنا كونان
مشعل : أحلـف ما كنت تشـوفه معاي ؟
راشد و الوجه أحمـر : ها؟ .. أحس إنـي تأخرت
مشعل : هههههههههه .. أي أي .. غير السالفه
راشد ضرب على كتفـه : يلا يالعاشق الولهـان .. أنا رايـح
مشعل : أوكي حبيبي راحت روحك
راشـد : صج جليل حيـا
مشعل بابتسـامه غرور : وأفتخـــــــر
راشد يصد لأمه : راجع بعـد ثلث سـاعه
أم راشد : أوكي يمه بحفـظ الله

طلـع راشـد .. سحر كانت مستانسه على اللي يصيـر .. يحليله راشـد .. خخخ .. حلو والله " العاشق الولهان " .. لحظـة !! .. راشـد للحين يقصـد اللي قـاله؟؟ .. أكيد يطلع مجنون !! .. بياخذ روح؟

أم راشد قطعت حبل أفكاره : ها يمه .. شخبارك الحين ؟
عبد الرحمن : الحمد لله بخيـر
أم راشد : أنت منو كلمك؟
مشعل : هههههههه .. يحليلـه .. أنا الحمد لله بخيـر خالتـي
أم راشد : و حالتك أحسن؟
مشعل : الحمد لله
أم راشد : مو محتاج شـي ؟
مشعل : سـلامتج خالتـي عسـى عمرج طويل ..
ألتفـت أم راشـد تشوف حولها : سحـر .. وين عبد الرحمن؟؟؟
سحر سرحانه : العاشق الولهـان

بـــوووووم .. فجـرت قنبــله .. مشعل ناظرها باستغراب .. وبمثل الوقـت حاول يخفـي ضحكته عشان ما يحـرجها .. أما هي .. ما تدري شلون طلعت من لسـانها .. لأنها كانت تقـول بداخلها اللقب كم مـره ورى بعـضها .. وما حست بنفسهـا .. تمنت وقتها إن الارض تنشق وتبلعها .. ياااا فشــــلتـــــي .. والله النقـاب طلع لـه فوائـد .. خبـى لون خـدها اللي تحول طمـاطم من الاحراج !!

أم راشـد ما سمعتهـا لأنها على طـول تحرّكت من مكانها وطلعت بـرى تدور عبد الرحمن .. للحين مريــض .. وممكن يطيـح و هو بالممر .. كفايه الأحراج اللي بـ سحر .. زادتهـا أمهـا بإنهـا خلتهـا بروحهـا مع مشعل بالغرفه .. ما عرفت شنو تسـوي وقتهـا .. حاولت تسحب نفسها من الغـرفه .. وتوقف عند الباب لـ حد ما ترجع أمهـا .. بخفـه .. وقفـت .. أتجهـت لـ البـاب .. توّهـا تبـي تطلـع إلا ......

مشعل : سحـر ..

تجمـدت عروقهــا .. بارتبـاك وبدون ما تلتفت : نـ .. نـ .. نعم؟
مشعل يدور شـي يقوله : شخبار عبد الرحمن؟
سحر تنهـدت : بخير
مشعل : وأنتي؟
سحر نزلت راسها : الحمد لله

طلعـت بسـرعه عشان ما يتكلم أكثـر .. يا ربـي .. يا ربـي .. راح يذبحني هذا يوم من الأيـام .. ليـش يتكلم؟؟ .. قال ايش؟ .. شخبار عبد الرحمن ؟ .. يعنــي ما شـــافه !!!!!! ..

وهي تمشـي وماخذتها أشـواط من الكـلام الغير مفهـوم من الإحـراج .. اصطدم كتفهـا بـ كتف أحـد .. رفعـت عينها تشـوف اللي واقـف ..

" مسامحه "

نـزلت تاخذ شنطتها إللي طاحت .. لكن يده سبقـت ايدها .. مد لها الشنطـه وبابتسـامه : تفضـلي

باحـراج أخـذتها منـه .. : شكـراً
ابتسـم لها فواز : حاضـرين

مشت عنـه وهو للحين واقـف مكـانه .. مو أنسـانه .. مو أنســانه .. حتى خطـواتها على الأرض مو طبيعيـه .. دلع و نعـومـه .. و رقـه .. و فـوق هـذا أحتــرام و ثقـل ..


وقفـت لأنها شـافت أمهـا و عبد الرحمـن كـ العـاده .. أم راشـد ماسكه شعـر عبد الرحمـن
أم راشد : جرحـــــنا مشــاعرك هاااا ؟؟ .. بجرح خدك بـ كم كـف الحيـن .. يخليـك تعرف شـلون تنجرح المشـاعر يالرقيـق أنت
سحر : يمـه بالبيـــت تكفيـن .. مو هنـا !


-----



روح بتعجـب : خيـــــــــــــــــــــــر ؟؟
زيد : اللي سمعتيـه
روح : أنا ما أبي أتـزوج !
زيد : لا قلبي مو بكيفـج .. بتتزوجيـن .. الأخ اللي يبيـج رقم 7 .. حضـرتج ليش ما تبيـن تتزوجين؟؟ .. بعـد 3 اسابيع أنا طالبيـني لـ سفـر .. ما أرجـع إلا بعـد 5 شهـور .. بالله بتقعـدين مع منو؟؟ .. ماكو أحد بالبيت غيـري وغيـرج .. أمـي الله يرحمهـا وماتت .. و أخوان ما عنـدج غيـري .. خوالـي ما بقـى منهـم غير واحـد و تدرين إنـه محد .. إلا إذا عمـامج .. اللي صار لنا 6 سنيـن ما ندري عنهـم ! ..
روح : بس أنا .. ماااااابي .. مااااااابي
زيد : لا يبـه تبيـن .. الولد ما ينعـاب .. وأنتي تعرفيـن أخته بعـد
روح : أعرف أخته؟
زيد : ايه .. راشـد أخو سحـر

وقـــف الزمـن بـ روح .. من الدهشـه مو قادره تحس بنفسها .. يمزح معاي الأخ ؟؟ .. لا اكيـد يمـزح .. أنا؟ .. و راشد؟؟ ..

روح : منو؟
زيد : راشـد

روح بصـراخ وتهـديد : لــــو تنقلــــــــــــب سمـــــــــاي .. ويخلصـــــون كل شبــــاب دنيـــــاي .. هـــذا ما أتــزوجه .. و أسمعنــي .. لا أنـــت .. ولا غيـــرك .. ولا عشـــره من أشكــالك .. يقـدرون يجبـروني علـى الـزواج تفهــم ..

ضحـك زيد باستهـزاء و قـال لهـا وهـو يطلـع من الغرفـه وباصـرار : بتاخذيـنه روح .. ولا تحلميـن بـ غيره ..

وقـف قـدامهـا : و لو علـى جثتـي .. غيـره ما بتاخذين
طلـع عنهـا .. وهي في حالـه ذهـول .. هذا شلون يتجـــرأ ؟؟ .. أنسـدحت على السـرير وبقلبـها نـــار .. إصـرار زيـد مو طبيعـي .. أسبـابه هو مقتنـع فيهـا .. راح يغصبنـي عليـه .. مااااااابيه .. مااااااااابيه يا ربـي ماابيـه ..
بدت تبجـي بـ قهـر .. يا ربـي .. أنا شـسويت بحياتي ؟ .. أنا أعيـش مع هذا؟ .. مستحيـل ..!! .. مو بكيــــــفه مو بكيــــــــــــــــــفه !!!


----


عبد الرحمـن يصـارخ : مااابي .. أبـــي أرجــع المستشفـى .. مااااااابيكــم .. يااااا عالـــم ماااااااابيكم !!
أم راشد : عبد الرحمن .. أسكت دام النفـس عليـك طيبـه .. أسكـــت !
عبد الرحمن : مااااااااااااابي
سحر : صدعت راسي تدري؟
عبد الرحمن : أنتي سكتـي
سحر : شـوف .. أنا مو أمـي اللي بسكت عنـك .. أحترم نفسـك وتكلـم عدل ..
عبد الرحمـن : ماااااااااااااااالت عليييييييكم كلكــــــــــــــم

حـس بـ يد تمسـك أذنـه بقـوه

" كـم مره أقـول لك لا تصـارخ؟ "

عـض اليـد اللي ماسكـه أذنـه

رفـا : آآآآآآآآآي

كلهـم ألتفـوا لـ مصـدر الصـوت ..

سحـر ركضـت لهـا : رفـاااااااااااااااااا
رفا لما شافت سحر تقـرب : بعييـد .. بعيييـد
ضحكـت و راحت لهـا لمتهــا بقـوه .. وعبـد الرحمن شـابك برجل رفـا .. مخرب عليهم الفلم الرومانسـي ..

ألتفـت لـ أمهـا و راحت لهـا تبـوسها .. سـاعتين ونـص .. وخمس ثوانـي .. طايحـين له بجـي .. و " وحشتيني " ..

" الهنـدي اللي بـرى تعـب وهو واقف "

رفا : هههههههه .. سحوور .. فيـصل يبـي يدخـل
سحر : قولي له ينتظـر .. للحين ما شبعت منـج
رفا : لا حـرام مسكيـن ..
سحر رفعت حاجب : يا عيـني بـس .. [ علّـت صـوتها ] اصبـر شوي فيـصل ..
لبسـت عبايتهـا و شيلتهـا ونقـابها .. و قالوا لـه يدخـل .. يحليلـه .. صـار ما يلبس نظـاره طبيـه .. يعنـي صـار عاقـل [ طـل ]

فيصل : وحشتكم؟
عبد الرحمن : لا
رفا : محد كلمـك أنــت
عبد الرحمن يلف عنـه : قولي له يطلع بـرى
سحر : عبد الرحمــن !!
عبد الرحمن بدا يبجـي : كلـه منـــه .. كلــه منـه ليــش ياخذ اختي؟؟ .. ليـش ؟؟ .. [ أشـر على شعـره ] شــووووفي رفــا .. ما بقـى فينـي شعـر .. أنتي كنتي تطقيـني على خـدي .. بس ما تطيحين خـدي لأنه كبيـر .. بس أمـي كلـه تسحب شعـري .. [ زاد صـوت صيـاحه ] .. ما بقـى فينـي شعـر

راحت لـه لمتـه وهي تنـاظر امهـا بنظـرات عتـب .. متعلـق فيهـا حيـل .. ما يبـي يتـركهـا .. يشـاهق وهـو يقـول [ لا تروحين مـره ثانيـه ] ..


------


[ الصبـح ]

- المحل -


وصلـت روح وعيونهـا حمـره من البجـي .. لكنها كانت تبـي تروح .. عشان تشـوف سحـر .. محتاجه تقعـد معاها .. أول ما شافتها على طـول راحت بحضنهـا .. ضمتهـا حيـل .. و هـي تـزيد صيـاح .. سحر ما كانت محتاجه إنها تسـأل لأنها تـدري باللي في روح .. !

روح تشـاهق : حـرام .. حـرام يا سحـر .. أخوج شفيه عليه ؟ .. أنا شنو سـويت له؟؟ .. سحـر ما أبيـه .. قولي له .. قـولي له .. أنا ما أبيـه .. ليـش ؟؟ .. هو يدري !! ..
سحر ضـربت على كتفهـا : هونيها وتهـون

صـارت تصـارخ وكأنها مجنـونه : بس أنا مااااااابيه .. مو بكيييفهم .. أقـول لكم ما أبييييه .. مو علـى كيفهـــــم
سحر : بـس .....
روح : بس شنوووووووووو؟؟ .. مااااااااااابي .. ماااااااااااابي

طلعت من المحـل وهي معصبـه .. خافـت عليهـا سحـر .. و أنتظـرت راشـد يدخل عشـان يلحقـها .. أففف .. لا اله الا الله .. يالله أحفظهـا .. ظلـت ساعه تنتظـر بس محـد !!

تذكـرت أخوها .. أكيـد يدري عنهــا .. دورت بالارقـام و أخيـرا لقـت رقمـه
اتصلت المره الأولى بس ما يـرد .. حاولت المـره الثـانيه ومثـل الشـي .. توها تبـي تسكـر إلا رد

سحر : السلام عليكم
زيد : وعليكم السلام
سحر : أنا صديقه روح .. هي موجوده؟
زيد تنهـد : أنا بالمستشفـى !
سحر فتحت عينها : أي مستشفــــــــــــــــــــــــــــــى ؟؟؟


ما قـدرت تتمالك نفسهـا .. أتصـلت على راشـد بسـرعه .. و و صلـوا لـ المستشفـى .. وبكـل خطـوه تحس نفسهـا تموت أكثـر .. روح شفيهاا؟؟

وأخيـرا وصلوا .. وشـافوا زيد واقـف كأنه ينتظـر شـي .. وعلامات الضيـق بايـنه علـيه .. وتـرها أزيـد

بعصوبه تنهد راشـد وقال : شفييـــــها ؟؟











زيد نـزل راسـه و رفـع النظـاره : محاولـة أنتحـار !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 03:44

[ الجزء العاشر / الفصل الثاني ]




زيد نـزل راسـه و رفـع النظـاره : محاولـة أنتحـار !



سحر وقفـت مصـدومـه من اللي سمعـته .. محاولــه أنتحـــــــار !!!! .. ليش يا روح ليش ؟؟ .. ما توصل لهاذي الدرجه .. قلبهـا طاح بـرجلها .. حاولت تتكلـم .. بس حست إن الكلام مو راضي يطلـع .. للحينها مصدومه ومو قادره تتخيـل اللي تسمعـه !! .. روح؟؟ .. من كثر الصدمه حست بدوخـه .. لأن سوالف الانتحار كانت تظنها بس بالافلام ما توقعت ان ممكن يصيـر لـ صديقه عمرها ! .. شافت راشد قربها .. علامات الدهشه واضحه عليـه !

راشـد باستعجال : وينها الحين؟
زيد : الحين يسوون لها غسيـل معـده ..
راشد : وشلون حاولت تنتحر؟
زيد بضيق : مدري عنها يقول الطبيب .. إنها أكلـت حبوب .. مدري شقال لي اسمه
راشد : لا اله الا الله
زيد : الطبيب قـال بتاخذ وقت
راشد بعيون ضيقه : طيب وليش تبي تنتحر؟
حاول يغيـر الموضوع : للحيـن متأثـره بـ وفاة أمـي
راشد بتشكك : وفاة أمـك تخليها تنتحر؟
زيد : أي كانت متعلقـه فيها حيـل .. و اليوم أنا تزاعلت معاها وحست نفسها وحيده وتعرف نفسيتها تعبانه
سحـر بصـرامه : وليــش تضايقها؟؟ .. ما تدري إنها يتيمه يعني ؟؟ .. ولا تظـن إنها حالها حالك .. إذا كنت تستحمـل تراها لأ .. مو حرام عليك ؟

ناظرها راشـد عشـان تسكت .. وضغط على ايدها .. أما زيـد كان مستغرب من ردة فعـلها .. لكنه سكت وما تكلم .. بالاصح سحـر حتى ما حست بالذنب على ولا كلمـه .. خاطرها تطلع قهرها منه !

راشد : زيد .. أنت روح خلص شغلك و أوراق السفر .. وأنا بابقـى هنا
زيد ضرب على كتف راشد : عسـاك سـالم .. لكن مو مشكله بابقـى أنا .. الأوراق لاحق عليهـم

نظرات سحـر كانت راح تذبح زيـد .. حاول يتحاشاهـا .. و نـزل راسـه بالأرض .. التـوتر أكـل قلوبهم .. سحر مو قادره حتى تقعد على الكـرسي .. و راشد مو مرتاح أبـد !!

راشد : ما كلموك الشرطه؟
زيد يتنهـد : ذبحوني .. و كلوني .. ساعه وهم يسألون .. بس الحمد لله واحد منهم رفيجي خلصنا من السالفه بسرعه ..
راشد تنهـد بضيق : المهم .. بروح الحين أنا وبرجع بعد شـوي .. أغراضي بالمحل نسيتهـم ..
زيد : يمكن تصحـى .. ما بتدخل لها ؟
راشد : لا .. نفسيتها أكيد تعبانه
سحر واقفـه مصدومه .. شفيهم هذول ؟ .. من صجهـم ؟؟ .. لحظـه لحظـه .. ولا القهـر اخوها اللي يقـول
سحر تكلم راشد : شنو تدخل لها ؟ .. وين قاعدين .. بأمريكـا !! ..
زيد : بس هي الحين ما تعتبر غريبه عليـه !
سحر : ندري ندري إنه يبيها .. لكن للحين ما صار شي .. و ما يجوز يشوفها الحين !
راشد : كتبنـا .. وملكت عليهـا اليوم الصبـح

آآآآآآآآآه .. عصــر السرعه ؟؟ .. يا ويـل قلبي عليـج يا روح .. ليـت قلبـي يشيـل همـومج .. [ و اللــــــــــه ] لو وقف نبـضه يريـحج .. ما راح أبخـل عليـج !

زيد : لأن ما بقى شي على سفري .. و عشان يصير وقت لـ التجهيز لـ العرس .. وغير هذا الاسبوع الثالث مو متأكد إني أكون موجود .. بـ أي لحظه راح يقولون لي أسافر ..

سحر بقلبهـا .. عسـاك تسافر وما ترجع .. اخته تبي تنتحر والاخ يقول عـرس !! .. وين قلبه هذا ؟؟؟
راشد قال حرّك من مكانه عشان يطلع .. و سحر لحقتـه .. ما تبي تقعـد بروحها مع زيد .. ركبت السياره وشافت راشد مسكر عينه و ساند على وراه .. و يتنهـد بضيق وملل ..

راشـد وهو مسكر عينه : حاولت تنتحر بعد ما طلعت من عندهم .. للأسـف .. ما ينفع الحين اتراجع عن قراري ..

----

عبد الرحمن : وقسسسسسسسسسم بالله
مسكت اذنـه : لا تكـــذب .. محد كان بالمطبـخ غيـرك .. أبـوك جاي و نفسـه بخشمـه .. و المزاج مثل وجهه .. ومو لاقي غـدى .. منو أكله غيـرك
عبد الرحمن يأشر لها بتهديد : هييييييين هيييييين .. أناااا أوريـــج .. إن ما قلت لـ أبـوي وخليتـه يطلع البنفسجي على عينـج .. ما أكـون ولده
أم راشد : أيااااا قليل الأدب تهددني
عبد الرحمن : ايه وسجلت صوتج بعـد .. [ بصـوت عالي وهو يأشـر بـ السكين البلاستك اللي بايده ] رمـــــــز العــــــــداله .. عبـــــد الرحمــــــــــــــن
رفعتـه من شعـره : رمــــز الطــراقات اللي بتجـي على وجهــك الحيـــن ..
عبد الرحمن سكر خشمه : يمـه نزلي ايدج .. ريحتج خايسه
فتحت عينهـا : هااااااااااااااااااا !!
شـاف رفعـة أيدها فـ شـرد على طـول .. ومسك الشاي اللي كان على الطـاوله .. رفعه لها بتهديد
عبد الرحمن : شوفي حركه ثانيه و على طول بـ الأرض ..
ام راشد بعصبيه : أتركه عنك أحسن لك
عبد الرحمن : لا لا لا .. شوفي الحيــــن بخرب لج السجاده الجديده .. بخربها .. بخربها .. وييييييو
ام راشد : ترى بقـوم لك .. خلصنــــــي يلا
عبد الرحمن ياشر على جواربه : شوووفيهم .. أول شـي غسليهم
ام راشد : مابي
عبد الرحمن يميل كاس الشاي : الحين .. الحين .. الحين بتشوفينه على السجاده الحلوه
بعصبيه نزلت تمسـك الجوارب .. وهو استغل الفرصه .. وترك الشاي و ركض ناحيه الدرج عشان يشرد .. لكن أم راشـد ما تترك مثل هالفـرص .. و مسكــــــــــه من الشعـر رجعتـه

[ بعـد آآه .. ولا .. و وااي .. ومااابي .. وبجي .. و كم طراق تسنيـع أصـبح شكل عبد الرحمن كالتالي ]

قاعد على الارض وهو لابس مريول الطبخ .. و رابط على راسـه مثل المصريات .. و يغسل رجل أمـه " مُعاقب "

عبد الرحمن والدمعه بعينـه : هئئئئئ .. يمـــــه رجلج معفـــــــــنه
أم راشد : أسكت لا أخليك تبوسها
عبد الرحمن وقف : لا عاد زودتيها أسمحي لي أطقـج !
مسكته من رقبتـه وقعدته : أنثبر لا طراقاتي تسمح لـ نفسها انها تجي زياره على خدك

------



الصـاله تحوّلـت إلـى شلالات .. سـاره مو راضيـه تسكت من البجـي ..
ساره : هئئئئئ .. لأ .. مستحيـــــل .. حرااااااام .. يا عالــم .. حـــرااااام ..
أم ساره مندهشه : شفيييييج ؟
راحت لمتها : يمــــه .. ليــش ليـــش
أم ساره : شنوو ؟
ساره : ماتت حبيبـة البطل بالفلـــم
دفتهـا على ورى : مالت عليـج .. يا خبـله .. عبالي عندج سـالفه
ساره تكمل بجي : حرام عليج يمه .. شوفي خشمي .. قرّح .. لأن بعيـد عني الكلينكس .. ما لقيـت غير عبايتج كانت على الارض .. ساعدتني في عمليـه مسح فضـلات الأنف ..
أم ساره : وييييييع .. يا عفــن .. متى احد يطق بابنا وياخذج
ساره : شكووو يمـه ؟؟ .. رفيجاتي للحين مثلـي ..
أم ساره : منو قال مثـلج ؟ .. ليش ما صرتي مثـل سحـر ؟ .. ما شاء الله عليهـا .. كسروا بابهـم الخطاطيب
ساره وقفـت : منو قـال !!
أم ساره : أنا أقـولج .. ولا ما شاء الله عليهـم كل واحد شقـولج .. و آخـرهم اخو صديقتج
ساره باستغراب : أي صديقه ؟
أم ساره : روح !! .. أخوها زيد
ساره : آآه المغرور ؟
أم ساره : مغرور بس الجيـب مليـان
ساره : سحر ما يهمها الجيب مليـان .. علـى قولتها [ أريـدُ طويـلاً .. قويُّ الشخصيه ]
أم ساره : من حقها تتشـرط .. ميتين عليها .. مو أنتـي مالت على هالحـظ .. !


----


دخلـت وشافتهـا قـادره تفتـح عينهـا شـوي .. ركضـت لهـا .. حامـله لهـا عتـاب .. حامله لها شـوق .. حاملـه لها مواساه .. وفي قلبهـا دمـوع .. مسكت ايدها .. دافيـه حيـل .. شكلهـا يكسـر الخـاطر .. خايفـه و حـزينه بـ مثل الـوقت .. من أول ما شـافت سحـر .. نزلت من عينهـا دمعــه تحــرق .. تقطـع .. تذبـــح ..

همسـت سحـر بأذنهـا : أطـابت لكِ النفـس لـ تركـي ؟!

زاد كـلام سحر من بجـي روح .. دمـوعها نابعـه من ألـم كبيـر .. حاولت تاخذ نفـس وتتكلم بصـوت متقطـع وتعبان
روح : سحر ! .. عطيني سبب واحد يخليني أعيش بهالدنيا ؟ .. شايفه لـ وجودي معنى يعني ؟ .. منو بقـى لي؟ .. أبوي وأنتي تدرين فيـه .. أمي تركتني وراحت من الدنيا .. أهلـي ؟ .. تمنيـــت يكون عنـدي شي أسمـه أهـل .. أخوي و راح يسافر عنـي .. و زوج جديد محـلاه والله .. اللي راح اعيش معاه في حرب .. والسبب إن اخوي الكريم يبي يرتاح مني باسرع وقت .. شنو ذنبـي ؟؟ ..
يا عــالم حسـوا .. عمري ما تعدى الـ 17 .. محتـاجه احد يوقف معاي .. غيري شنو عندهم زود عني ؟؟ .. عايشه حياتي على الفـاضي .. راحت أمـي وخلتنـي .. مع واحد دقيقه يضحك و ساعه يعصـب علي و يزفنـي .. و وصلت فيه إنه على أقـل شي يطقنـي .. أمـشي بـ جروحي وأروح غرفتـي أنام عشـان أصحـى اليوم الثاني وأنجبر اني اضحك .. ولازم بكلامه اللي يغث يشيل هالضحكه .. يوم يتـأخر .. وأبقـى طول الليل حاطه ايدي على قلبـي .. لو أحد دخل البيت وقتها شنو راح اسـوي ؟ .. قاعده بروحي ما عنـدي أحد .. ظـلام يقتلنـي .. يومـي كله يروح على الفـاضي .. عايشـه مع جدران .. أكلمهـم .. لكن للأسـف ما يكلمـوني .. بيت موحش .. وعيشـه تضيق الصـدر .. بنيـت مستقبل كبيـر لـ حياتي بالمستقبـل .. شفت بعيوني عيـال يمشـون بـ بيـت أعيـشه وأنا مرتاحه .. أعيش فيه وأنا أحب زوجـي .. مو أكـره حتى طاري أسمه
[ سكـرت عينها بايدينها ] مع واحد دمر حياتي .. أكــرهه .. أكـــرهه .. أكـــرهه ..

قـرّبت منهـا ولمتهـا تخفف عنهـا .. حيـاتها هالبنت مأسـاه .. الله يعينهـا
سحر : لو ما بقـى لج بهالدنيا أحد .. تأكدي .. سحر دوم قـربج

----

مـرّوا الأيـام اللي قضتهـم روح بالمستشفـى بسـرعه .. وطول هذي الايام راشـد ما كان يزورها .. احتـراماً لرغبتها طبعـاً .. نفسيتها للحين تعبـانه .. و سحـر تحاول تضحكها بأي طريـقه .. أحيـاناً تضحـك لها روح .. وأحياناً تطنشها وتحرق وجهها ..
بـ حكم إن زيد آخر أسبوع له .. و ما يقعد بالبيت .. راشد اقترح إن روح تجي بيتهـم .. لذا .. أشتـركوا سحر و روح بغرفه .. لـ مدة أسبـوع أو أسبوعين .. لـ حين العرس .. و راشـد طلـع من البيـت عشان تاخذ راحتها و راح بيت رفـا .. لـ هذا فـ روح أرتاحت .. خصوصا ان بو سحر مسافر هالمـده ..

راشد رافع حاجب : راح أنام بالصاله إن شـاء الله ؟
فيصل ألتف لـ رفا بصـدمه : تخلينه ينام بالصـاله ؟ .. لا قلبـي .. المطبـخ واسع !!
راشد ضـربه بخفـه على رقبتـه : أوريـك .. بتذلنـي على هالنومه في بيتـك ! .. مالت على زوجتك أخت على الفاضي ساكته بعد
رفا : أحم .. أحم ..
فيصل : لا حبيبي أفـا عليك .. العين أوسع لك من المكان بس لا تطول عندنا لو سمحت
راشد : مالت عليك .. بتزوج و برتاح منك لا تخاف
فيصل غمز : عاد ما أوصيـك .. يمكن كم يوم أجيك أختك طاردتني لأني مغازل كم بنت
رفـا : نعـــــــــــــــــــــــــــــم ؟؟

----

عبد الرحمـن : يااااااااااااي انتي اللي تبوسين وايد راح تنامين عندنا ؟
نزلت راسهـا روح بحزن وهي تتذكـر لما قـال " راشد تحت تبين تبوسينه بعد " ..
سحر : أقلب وجهـك .. و سكر الباب وراك
عبد الرحمن : أفففف زييين

جلسـت روح على السـرير .. و سحر أخذت ملابسـها تعلقهـم بـ خزانتهـا .. حلـو الشعـور مو ؟؟ ..

سحر : أممم .. روحو .. تطلعين صوت لما تنامين؟
روح : لأ
سحر تغمـز : ايه على بالي بعد .. عشان أبي أنام براحه لو سمحتي
نزلت راسها بحزن : قريب وترتاحين مني
سحر : لأ روح مو قصـ.......
بابتسـامه : شفيج؟ .. أسوي نفسي حساسه
سحر : هههههههههههه .. آهـــا
حست براحه شـوي .. في شي اسمه ابتسامه صار يطلع على وجهها
سحر : ما وحشوج؟
روح : منو؟
سحر : الساحرات الثلاثه !
روح : بـلا
سحر ابتسمت : أتصل عليهم ؟
روح بتعب : مالي نفس
رفعت حاجب : بكيفج هو ؟ .. أششش .. بتكلمينهـم .. فهمتـي ؟
أتصـلت على الرقـم .. ولـ حسن حظهـم .. لقـوا إن مريـم كانت في بيـت لميـاء .. حالات والله هالبنـات !

مريم : اصبري شويه احطه على السبيكر
سحر : لميـــــاء؟؟ .. أخبـار آخر صيحات المكياج عندج؟
لمياء بحزن : أبوي كسرهم لي
سحر : ههههههههههه تستاهلين
مريم : يا شيخه ما تعرف حتى تخط الكحـل .. مفشلتنـا قدام العالم .. لا تشوفينها مع أمـي .. تقول لها حيا الله من جانا .. تقـول لها الله يسلمـك ..
لمياء : أنتي سكتي .. أقـول روح ميتـه ولا ؟
روح بضيق : موجوده
مريم : يا حيـا الله .. وش تسوين في بيتهم ؟
تغيضهم سحر : راح تنام في بيتنا
مريم باعتراض : يا خاااااااااااااااينه .. سنتين ونص أقـول لك ابي انام عندكم وتقولين لي اخاف توسخين فراشنا .. والحين هاذي تخلينها ؟
سحر : كيييييييييييييفي
لمياء تنـادي : مريووووم .. بــــدت يوميـات الاكاديميه
سحر فاتحه عينها : يوميـات شنو ؟
مريم : هااا؟
سحر : شوفوا والله تـرى تشوفون ها !
مريم : ماني شايفتـه .. بس هاذي لميـاء تبي تخربنـي
سحر : لميـاء و وجـع .. فيج خيـر شوفيه بـس ..
لمياء : إن شاء الله عمتـي بس شوي ؟
سحر : أوكي شوفيه .. و بشـوف منو يخليج تخطيـن بس بـ المحل
لمياء بقهر : أفففف زييييييين

سكـرت بوجههـم .. فاضيين هالبنـات والله !! ..

فـرشت سحر الفراش على الأرض .. ورتبـت المخـده .. وكل شـي .. شافت نظرات روح لهـا
روح : وين راح أنام ؟
سحر بابتسـامه : على السـرير
روح بطـرف عين : عبالي بعـد
ردت عليها بحاجب مرفوع : شـرف لـج تنامين على فراش الشيخه سحر

علـى محاولات من الضحـك ناموا سحر + روح .. يـوم جديد بالإنتظــار

[ الصبـح ]
- المحل -

سحر جالسه بالمحل متملله .. أففف .. محد معاها .. روح رايحه مع أمها يشترون أغراض .. [ أما شكل روح وهي رايحه .. تُحفـــــــــــــــــه ] .. فتحـت المسجـل .. تقلـب بالقنـوات .. أول ما فتحتـه كان على قنـاه أغاني .. ناس فاضيـه .. حاولت تغير بس ما يصيـر .. شفيـه هذا ؟؟ .. حاولت .. بس مو راضـي يتغيـر .. ولا الصـوت ينخفض .. صـوته عالي .. و الأغـاني رايحـه .. تضغـط بالازرار .. بس مو صاير شـي .. حاولت كم مره .. بس مو راضي يستجيب .. أنرفع ضغطها وهي تحـاول تسكـره .. ضـربت عليـه بس ما يصيـر شـي .. من القهـر توها تبـي تقطـه على الأرض

فجـأه .. الصـوت أنقـطع .. مررت عينها شافت يـد فصـلت الكهـرباء ..




" لأ .. لأ .. لأ ..


حـرام الأغــــاني "




ألتفـت لـ مصـدر الصـوت








" مشعــــل ؟ "




[ الجزء الحادي عشـر / الفصل الأول ]



" لأ .. لأ .. لأ ..


حـرام الأغــــاني "




ألتفـت لـ مصـدر الصـوت








" مشعــــل ؟ "


تعجبـت من وجـوده .. ماسك العـصا و واقف .. للحين ما أنتهت مدة علاجه .. لكنه قـدر يطلـع من المستشفـى .. و يواصل التدريـب .. وبمثل الوقـت .. حسـت إن كـلامه استهـزاء أو نوع من السخـريه .. مما سبب لهـا قهـر .. خصوصا أبتسـامته البـارده

ردت بغرور وألتفت عنه : يأمــــرونَ بالمعـروفِ وينســـونَ أنفسهـــم !
مشعل بابتسـام : ما نحـنُ عن أنفسنـا بـ ناسيين .. ولكن نحن بالسـوء غارقيـن !
سحر : أعتـرافٌ بـ خطـأ ؟
مشعل : لحظـه .. قبل ذلك .. لـم أعلـم بإنـكِ تجيديـن الفصحـى ؟
سحر : تهرب .. عموما .. أمممم .. غريـبٌ ! .. ذوي اللغه القـويه واجـِبٌ عليهم سهوله معرفه من يتقنون الفصحـى .. ها أنـا .. علِمـتُ بـ إجادتـك لها !
مشعل ابتـسم بـ خبث : كيـف لا ؟ .. و دفتـرُ بوحـي لو سـألتـكِ عن آخـرِ حرفٍ في ثامـنِ كلمـةٌ من الصفحـةِ الثالثـه فيه .. لأجبتـي ! ..
ألتفت بإحـراج : مجـردُ فضـول
مشعل : أشـكُ بذلك
سحر : لم أغلـق في وجهـك أبـواب الشـك .. بل تركتها مفتـوحه .. شـكَّ كمـا تشـاء !
مشعـل : لكـن ..........
سحر تقطعـه : لكن أظنـكَ قدِمـتَ إلـى هنا من أجـل عملك .. أليـس كذلك ؟
مشعل : لا .. بل جئــتُ آمِـلاً بـ رفـعِ ضغـطِ أحـدهم .. ليـس إلا !
سحر : خيـرٌ هو التفـاؤل .. ولكـن بِئـس أزديـاده !


----


روح بملل : خالتـي خلاص .. هذا كفـايه
ام راشد : لا يا بنتي وين مو كفايه !! .. وبعدين الملابس شـوي وكلهم داكنـه .. راشـد ولدي أعرفه يحب الالوان الفاتحه
روح بقلبهـا : اليـــــوم ما أحـط راسي على المخـده إلا وكل ملابسي الفاتحه مقطعتهم ..
ردت على أم راشد بـ رجا : مو مشكله خالتي نكمل وقت ثاني بس الحين تعبت !!
ام راشد : إن شـاء الله .. كم روح أنا عندي ؟ .. دقايق بس اتصل على راشد اخليه يجينا

من سمعت أسمـه تضايقـت .. أففف .. مـــأســـاة حيــــاتي .. عساك بحادث يفكني منـك ! .. راح تنـدم على إنـك بـ يوم فكرت إنـك تاخذني ..

ثلـث ساعه و هـم يشتـرون بالمحل مثلـه .. لأن أم راشد قالت له انه يلقاهم هنـاك .. روح كانت مو طايقه روحها حتـى .. ما لها نفـس .. وخصوصا لما تتذكر السبب اللي هي موجوده هنا عشـانه .. أغلب اغراضها أم راشد تشتريهم .. و هي طول الوقت تهز راسها بايجـاب .. من كثـر التعـب حاسه إنها ثقيـله مو قادره تثبـت .. شنطتهـا طاحـت من إيدهـا لأنها مو حاسه فيها .. نـزلت تاخـذها ..
لكـن .. في يـد سبقتهـا .. ومسكـت إيدهـا اللي كانت تبـي تمسـك الشنـطه .. عطـاها إيـاها وهو يلمـس ايدها ويثبت الشنطه بهـا ..
رفعت عينها شافتـه راشـد .. وخـرت إيـدها بقهـر .. وخذت شنطتهـا بقـوه .. و راحت بإتجـاه أمه ..
ما علّق على حركتهـا ولا حتـى بداخلـه .. سكـت .. و ركبـوا السيـاره .. طـول الوقت كـانت متجهه ناحيـه الشباك تطالع الشـوارع .. اللي صارت تحسهـم سـوده !! .. حسـت بـ دموع بدت تتجمع بعيونها .. لكنهـا بسرعه مسحتهـم .. وهي تقـول بداخلها [ هذا ما يستاهل دموعي ] .. شـافت إن الدرب يتجـه إلـى بيتهـم .. فـ قالت بـ أمـر ..
روح : بروح المحل
للحيـن راشـد يحاول يضغـط على أعصـابه .. ام راشـد ما حبت تلومها .. خصوصا انها أكيـد مضطربه افكارها .. ما صار لهـا غير 10 أيـام وهي طالعه من المستشفـى .. بـ محاوله أنتحـار ! ..
روح نفسها ما كانت عاجبـه روحها .. ولكن من تشـوفه تحـس إنها تبي تقهره بأي طريقـه !


----


[ المحل ]

سحـر : لأنـج غبيـه !
روح بتأفف : أسمحي لي .. أخوج يرفع الضغـط ..
سحر تعدل من قعدتها : سمعيني روح .. بعطيـج حل يطلعج من اللي أنتي فيه
باهتمام : قولي
سحر : الحين .. طرتي فوق نزلتي تحت بتاخذين راشد يعني بتاخذينه .. فـ لا تحاولين ولا تفكـرين بطريقه تتخلصين فيها منـه .. ما لج أمل لأن .. ولا تفكـرين بـ الأنتحـار حتى .. لأن الشـي ما يستـاهل .. مو راشد اللي يخليج تدخلين جهنم عشـانه .. واجهي الواقع ولا تتهربين .. راشـد هذا راح يصير الجزء الثاني منج .. هالجزء انتي تكرهينه مو ؟ .. لكن لو كنتي ذكيـه .. راح تطلعيـن كل القهـر من هالجزء .. وتقدرين تخلينـه خاتم باصبعـج ! .. لكن شغلي مخج شوي معاي .. كرهـج طلعيـه بـ عنـاد .. لكن لا تكونين وقحـه معاه ! .. اذا اليوم حياتج مهدومه بكره راح تنهدم أكثر لما يجيب لج زوجه ثانيه .. أدري بتقـولين برتاح منه .. لكن ما بترتاحين من زوجته اللي راح تقلل من قيمتـج يمكن ! .. صح ؟ .. أرضـي باللي أنتي فيـه .. لأن الحين ماكو شي راح ينفـع .. أنا اصـلاً متعجبه منج .. شلون مضيقه خلقـج ومو راضيه تبتسمين عشان واحد تكرهيـنه .. يعني راضيـه لـه يغلبـج و يخليج تكرهين دنياج عشانه؟

روح بانفعال : أكيـد لا
سحر : خلاص يا روح .. ارضي بالواقع .. اليوم بكـره .. لكن راح يجي اليوم اللي بتكونين فيه معاه .. وبعدين شهالدلع يعني ؟ .. مسويه نفسـج ما تبين تشترين أغراض يعني ؟ .. غبيــه تدرين ؟ .. يبـه طلعـي ثارج .. وأشتـري المحلات كلها [ تغمز لها ] أقول لج كذا لأن أحنا بالحالتين ما نحصل شي من راتبه !

مع كـلام من سحـر و محاولات منهـا .. قدرت روح تتخطـى الأزمـه شوي .. أو بالأصـح .. الأحبـاط الزايد اللي بنفسها خلاهـا تبتسـم وترضى باللي هي فيـه .. ومع تذكـير منها لـ كلام الله و رسـوله .. قدرت ترتاح شـوي .. ترتاح لـ الكلام مو لـ راشد طبعا .. و قـررت إنهـا تدخل حـرب .. تكون هـي الفايـزه فيهـا ! ..


رجعـوا البيـت مع بعـض [ والله موظفـات على الفاضـي .. راتـب وهـم كل دقيقـه طالعيـن ! ] .. طبعـاً راشـد كان قايل لـ أمـه إنه يبـي يتغـدى بالبيت اليـوم .. روح بحـكم إنها كانت تتدعي إنها تعبـت من السـوق فـ ما تغـدت .. سحـر عاتبتهـا .. وذكرتها بالـكلام اللي بينهـم .. وشلون إنهـا لازم تكون أقـوى لكنهـا جاوبتهـا [ أعذريني .. أنا أبـي اتغـدى .. ما أرجـع بمقابل وجهه ] .. شوي سحر ما كانت راضيـه .. لكنهـا كانت تتجاوب معاها

روح : خلص غداه ؟
سحر باستغراب : أي؟
روح : أوكي بروح أسوي له عصيـر
سحر فتحت عينهـا .. : ها ؟
روح تبتسـم : شفيـج ؟ .. مو زوجـي ؟ ..
حسـت سحر إن الدنيـا لفـت فيها .. اللــه وأكبــــــــــــــــر .. من متـــى هذا ؟؟؟؟

طلعت سحر من المطبـخ على اساس إنها ما تبي إن راشد يبقـى بروحه عشـان ما يتملل [ !! ] .. خلصـت العصيـر .. ونادت سحـر .. لكنهـا وصـتها ما تقـول له إنه منها .. عشـان ما يصدق نفسـه

دخلت لـه سحـر وهي مـاسكه كاس العصيـر ومسكتـه .. ابتسـم لما حس بـ برودتـه .. أحلـى ما عنده العصيـر البارد القـريب من المثـلج ..
أبتسـمت له سحـر وهي تقول بداخلها [ عسـى الله يدوم المحبه ] .. نزلت راسـها وما رفعتـه إلا علـى راشـد وهو متجـه ناحيـه الحمـام .. لحقتـه تشـوفه .. شافتـه يرجع كـل اللي شـربه
سألته بخوف : شفيــــك ؟
بقهـر : سحور مره ثانيـه لا تسوين نفسـج كريمـه وتسوين لي عصيـر .. فاهمه ؟
سحر : وااااي .. ليـش ؟
راشـد بحواجب متشابكه : حتـى سكـر ما تعرفين تحطيـن .. حاطه لي ملـح .. ولا .. أشـك بعد كل هذا ان بقـى ملح بالبيـت

سحر فاتحه عينهـا .. أنــــا أقــول شنو هالمحبه اللي نزلت !! .. وليش تقـول لي طلعي من المطبـخ .. مو هيييينه يا روح .. أوريـــج .. ولا تقـول لي لا يدري اني مسويته .. قطتها براسي ..

ألتفـت شـافت روح تطـل من فتحـه صغيـره من البـاب وهي تضحـك علـيه .. ناظرتها سحـر بخبـث .. وقالت بصوت عالي
سحر : بســـج واقفـه تطليـن على ريـلج .. ما فيـه شـي تعالـي
أنصـدمت روح .. واشـرت لها بعـلامه لوعة الكبـد .. راحت لهـا سحر وسحبتهـا .. وقعدتها قـربها .. راشـد رجع مكانه .. ناظـرته بـ قـرف .. ولفـت عنـه

وهو يشوف التلفـزيون : شخبارج؟


جلـس ينتظر رد .. لكن ما سمـع !! .. سحر تأشـر لـ روح إنها تجـاوب وهي مطنشـه .. ملتفـه عنه ما تبـي تتكلـم .. مال بـراسـه على الكرسـي وقال بخبـث : روحـي ؟ .. شخبـارج ؟

لفـت له منصـدمه .. هذا شـلون يتجـرأ .. وقفـت منقهـره .. لكـن سحر سحبت ايدها وقعدتها .. وهمسـت بإذنها تذكرها باللي اتفقوا عليـه .. سكتت روح .. ولفت عنـه
بدون نفس : بخير

حب يتحـدى و يقهـرها .. يعني ما تعطيني وجـه وترد علي بنفس خايسه هاا ؟؟ .. هييين

راشد : خلصتـي أغراضج ؟
روح : لأ
راشد : أوكي .. الساعه 7 بوديج السوق
روح : شكراً ما أعرف أروح الا مع خالتي
راشد : لا تعلمي
روح : مابي .. شنو بتسوي يعني ؟
راشد ابتسـم : بقـول فكـه

سحر : أخليكم على راحتكم ^^" !!
روح وقفت : لا أنا اللي بخليكم على راحتـكم

سحبـت يد سحـر وصعـدت فـوق [ وين اللي بتخليهم على راحتهم ؟ ] راحوا قعـدوا على السرير .. وسحر تهـز رجلـها .. وتناظرهـا بـ حاجب مرفـوع ..
سحر : وخري عن سريـري
أبتسـمت لها روح بخبـث : بروح السوق !
فتحت عينها : من شوي ما تبيـن تروحين !!
روح : لا بس خلاص غيرت رايي !
سحر : بس راشد الحين يبي ينـام
روح ألتفـت : شسوي؟ .. إذا ما رحت الحين ماني رايحه بعـد !
سحر : أفففففف .. زين لبسي لـ حد ما أروح اقـول له
ابتسـمت بانتصـار : أوووووووكي



راشـد كان تعبان .. بس قال دامها هي تبي تروح بنفسها .. أكيد تحس بضيق وملل وتبي ترتاح .. فـ ما عارض .. أنتظـر وقت طويـل لـ حد ما الآنسـات لبسـوا .. و نادهـم قال لهـم إنـه ينتظـرهم بـرى .. وقفـوا عند باب البيـت يبـون يطلعـون .. إلا تحـس روح بـ يد تطوق خصـرها من وراهـا ..
كانت يـد راشـد .. ماسـك عبايتهـا بطريـقه أشـاره لـ وسعهـا
راشـد : روحي بدليها
ألتفـت : ليـش بالله؟
راشد : ضيقـه !!
روح : لا مو ضيقه
راشد : روحي بدليها ولا تـرى ما بتروحين السوق
روح وهي توخر إيده عنها : خلاص ماني رايحه
راشـد وهو يضغـط على ايدها وبصوت مرتفـع شـوي : بـــلا عنـــــاد
سحبتهـا سحـر و راحو فـوق ..
سحر بعتاب : قلـت لج لا تلبسينها .. !
روح : أفففف .. شيبي هذا ؟
سحر : يلا خلصينا عاد
روح بتهديد : راح أبدل .. لكن إن ما كـره حيـاته بهالطلعـه صـبري


-----


[ السـوق ]


رفعت الشامبو : شرايج ؟
سحر تناظره : شنو ؟
روح : أعطيـه هديه لـ ساره .. بعد يومين ميلادها
سحر سحبته من ايدها : سخافتج عاد .. اخوي شوي وينام .. بعدها دوري لنا أحد يوصلنا البيت
ناظرته بدون أهتمام : عباله يحصل روح بـ رخيص ؟
سحر : ههههههه حرام شكله يكسر الخاطر و هو ماسـك الأغراض .. المهم شنو بقـى ؟
روح : أحذيـةٌ ونعـل
سحر : يـلا مشينـا

تدريجيـاً .. نفسيـه روح في تحسـن .. سحر حاولت تبعـد معاملتها لـها بطريقه تبين انها مراعيـه حالتها عشان ما تحس انها للحين باللي هي فيـه .. وصلـوا .. و طبعا راشـد راح جلس على الكرسي لحد ما يخلصـون

سحر : ههههههههههههههههههههه
روح بطرف عينها : ما يضحـك زين !!
سحر : 35 ؟ .. حرام عليــــــج !!
روح شوي وتبجي : سحر بقوم أكفخج الحين
سحر : أوكي أوكي .. جربي هـذا .. عاجبنـي والله ..

وقفـت روح .. لبسـت الزوج الأول .. فقـدت توازنهـا لأنه كان كعب عالـي .. و مالت على سحـر

سحر : أوووف .. يا دووبه خفـي .. ذبحتيني
فصختـه و رمتـه : مثل وجهـج .. ما تعرفين تختـارين
سحر : وخري زين شـوفيني شـلون راح ألبـسه

لبسـت الزوجيـن .. و وقفـت لـ روح متخصـره ..
سحـر : شـرايج ؟
روح بذهول : سحور ليش للحين ما طحتي ؟
سحر : هههههههههه كيفـي !

وقفـوا شـوي .. قالت سحر : في أحد بالجهه الثانيه صار لي ساعه اسمـع اصوات ناس مدري شنو تسوي .. صبري شوي

مشت و راحت لـ الجهه الثـانيه شافته واقـف قدام المرايـه .. لابس الشنطـه على كتفـه و كعـب طويـل .. توها تبـي تنطـق إلا طااااااخ .. علـى وجهه .. حست فيـه شوي ويبجـي من الإحـراج قدام العالـم كتمـت ضحكتهـا .. و راحت قـربه سحبت اذنـه ..

سحـر : عبد الرحمن ؟؟ .. شتسوي هنــــا أنت ؟؟ ..
عبد الرحمن بخوف : أ .. أ .. أشتـــري
سحر : أحلـف بس ؟ .. تشـتري من محـل بنات ؟
عبد الرحمن بصراخ : ليـــش مو مــــــالي عينــــج ؟؟
سحر : مع منو جاي حضرتك ؟
عبد الرحمن : مع رفـا
سحر : وينها الحين ؟
عبد الرحمن بدون اهتمام : جالسـه تبـلع المطاعـم اللي هنا
سحر : أحترم نفسك
عبد الرحمن : رفضـــوني وأنتـو السبب
سحر : منو؟
عبد الرحمن جلس على الارض وهو يبجي : أهـل خطيبتـي .. قالوا اني مو عن 10 رجاجيل
سحـر : شـــــــــــــــــــــــدخل ؟
عبد الرحمن : و هذا بعـد
سحر : شنو؟
عبد الرحمن : الـ شدخل
سحر : شفيه؟
عبد الرحمن سكر عينـه و حط إيـده على قلبـه : رفضوني عشـانه
ضـربته على راسـه : أقـول بلا تمثيـل .. ويلا قـدامي
عبد الرحمن فاتح عينه : سحوووووور
سحر : نعم؟
عبد الرحمن : فشلتيـني !!


راشـد : ما خلصـتوا ؟
روح : لأ .. ما صار لنا ربع ساعه من دخلنا السوق
راشد فاتح عينه : الله و أكبــــــــــــــــر .. أكثـر من 3 ساعات وحنا بالسوق !!
روح عطتـه ظهـرها : حرام الكـذب
راشد مسوي نفسـه منهم : إن الحقيقه تنتصـر دائمـا
عبد الرحمن : كاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك .. أمــــــس سمعتهـــــــا بالتلفـزيون
راشـد سحب اذنـه وهمـس باحراج : تحرق وجهي قدامهم ها ؟ .. حسابك بالبيت
عبد الرحمن يكحلها : لا لا اكذب عليكم ما سمعتها بالتلفـزيون .. سمعتها بالرسوم المتحركه



رفا : يا حيا الله من جانا
شروق : الله يحييج حبيبتـي
رفا : شخبارج ؟ .. شخبار الاهل
شروق : الحمد لله أنتو شخباركم
رفا : بخير الله يسلمـج .. شخبار التـوأم ؟
شروق : والله معذبينـي
رفا : ههههههههه يحليج يا شـروق .. عجـزتي
شروق : لا .. أحم .. شباب شباب ..
رفا : أخبـار الشغـل معاج ؟
شروق : والله تعب .. تدريـس وبنات ملسـونات .. أقـول لج أمـس أنحـــرجت و أنا أشـرح إلا تقـول لي بنت .. أبـله ليش تحطين وايـد مكياج ؟
رفا : ههههههههه تستاهليـن .. مسويه وجهج دفتر رسم
شروق رفعت حاجب : بدل ما ترفعين معنويـاتي ؟


[ الطابق الثالث ]

روح : اللــــــه .. حلــــو
سحر : أي هذا الطابق ما أحد يجلس فيه تقدرين تقولين مهجور .. و قبل ما تجيين عندنا راشـد غير الاثاث و الصبغ .. حتى شفتـي شلون دخلنا له .. كأنه مغاره .. يعنـي اذا راح يصيـر بينكم مثـلاً مُشـادات و صـراخ ترى ما نسمع
روح بطرف عين : خفيفه
سحر : أدري .. المهـم .. شـوفي هنا عنـدج صـاله و مجلس .. و غرفتيـن .. و حمامين الله يعزج .. و مطبخ صغير .. تحملي شـوي لـ حد ما يخلصـون من بيتكــم ..
روح : عسـاه ما يخلـص .. أنـا مع أخـوج بـ طابق واحـد و مدري شلون راح أتحمـل .. بعد في بيت بروحنا؟ .. لا بالله يوم من الأيـام تدخلون إلا شايفيني معلقتـه بحبل على الباب
سحر : أوووووف مجـــــرمه !!
روح : عشـان هذي المـره يعـرف يختـار ..

راحت روح عنـد غرفه وفتحتهـا شافت سـرير ضخــم .. وشكـله يهبـل .. نـــامت عليـه على ظهـرها .. السـرير كان حتى لو ما فيك نومه .. عليـه تنـام وتنسـى الدنيـا ..
روح : يــــااااااه .. مـــــــــريح
سحر بخبث : أي هذا السرير كل ما يتضايق راشد ينام عليـه
قـامت بسرعه : ويييييع .. و أنا اقـول شفيـه السرير مو مريـــــح !

---



راشد : هههههههه ويييييييييو .. عطوني مكتب أكبـر منه
فيـصل : مو بكيفـك تاخذ مكتب أكبر مني .. أنا اكبر منـك بشهرين و خمس أيـام !
مشعل : الحمـد لله والشكـر .. طول و عرض على الفـاضي .. كل واحد عقله بنعاله .. فاضيين يعني الحين تتهاوشون على احجام مكاتب
فيصل : لا بس أنا أحسن منه عنـدي انترنت .. عشـان ما أطـلع من الشـات
راشد رفع حاجب : هييي أنت .. لا تخليني أقـول لأختي
فيصل : ههه هه ه .. كنت أمـزح !
مشعل : أقـول أحترموا نفسكم أنتم الاثنين لا أطردكم

بو مشعل دخـل : و أنت أسكت لا أطردك قبلهم

راشد + فيصل : وييييييييييييييييييو
مشعل بنظره على جنب : ما تضحكون !

فيصل : شكو جايبين هذا معاكم؟ .. ما عندنا مكاتب فاضيه
فواز : أسكت أنت
فيصل : هذا اللي بقـوم له
بو مشعل : كفـو والله .. لا بالله يومين والشركه مسكره !
راشد : هههههههه لا عمـي أنا أضبطهـم لك
بو مشعل : المهم شوفوا عيـالي .. كلكم راح تكونون بـ قسم واحد .. و مشعـل يترأسكم ..
مشعل : أحــــــم
بو مشعل : و اذا قـال لكم شي خبروني و يصير خير
مشعل : هههههه افا يبـه ما تخليـنا نتعنتر عليهم
بو مشعل : المهم .. وكلت واحد يفهمكم .. بكره تستلمون الشغل .. بس شوفوا اذا تبون تستهبلون سكروا الباب عشان لا ينسمع [ بنبره جديه ] .. ما نبيكم تفشلونا
راشد : ههههههههههههههههه .. لا افـا عليك حنا كفو يُعتمد علينا
مشعل على جنب : ايه صح

طلـع بو مشعل .. وكل واحد ماسك ضحكته .. لحـد ما طلـع .. إلا يشـوفون فيصل يهتـز من الضحك
فيصل : ههههههههههههههههههه على نياته الحبيب
راشد : أقول يـلا أشتغلوا بسرعه
مشعل : ايه شعليـــــك .. راح تاخذها عطله عشان زواجك
راشد : والله والعطله .. كلهـا أسبـوع !! .. و رايحيـن ماليزيا و راجعين ..
فيصل : المهم راح ترتاح

----

عبد الرحمن وهو يبي يبجـي : شنوووووووووو؟؟
أم راشد : ليـش شفيه؟
عبد الرحمن : لا ماااااابي .. ليــــش سحر تسوون لهــا فستـان و أنا لأ .. ماااااااااااااااااااااابي
ام راشد : أنت هيييييي .. صيـر رجـال
عبد الرحمن : أنــــا رجــــال وكلمتـــي تهـز الأرض
ام راشد : أقــــول أقلـــب وجهك .. وبتاااخذه غصبا عنـك
عبد الرحمن يبجي : ماابي .. ماابي .. ليـش تغصبوني ؟ .. ما ابي اتــزوج
أم راشد : أحد قال لك تـزوج !!! .. قلت لك راح تاخذ الثوب
عبد الرحمن : قلــــت لج لاااااا .. ما أبيــــــه
أم راشد : لا بتاخذه
عبد الرحمن : سكتي لا ما أخليج تطلعين من البيت
أم راشد : هــــــــزلت .. عبد الرحمن يهددني !! ..
عبد الرحمن : و أهدد الدنيا كلهـا
أم راشد : أستـريح مكانـك أحسن لك
عبد الرحمن : قلت لج ما أبيــــه
أم راشد : بتاااااااااخذه
راح ورى عبايتهـا وتخبـى .. قال و هو يبجي : فهميييي فهمييي .. الثوب ضيق ما تتسكر ازراره


رفا : ههههههه لا بـ ....

قطعهــم صـوت فيـصل و هـو يركـض على الدرج مـاسك بإيـده سيـف : سـ أقتـــــــــــلكِ يا رفـــــا القلـــــب

مع ركـضه ما وقف إلا قدامهـم .. شكـله كان تُحفـه .. شـروق حاولت تكتـم ضحكتهـا .. و رفـا تمنت إن الارض تنشق وتبلعها .. وهو واقف منـصدم .. آخـر الهبل والخبـال !! ..

رفـا تبرر : ههه .. ههه .. فيـصل ؟ .. كـذا اللي كان بالمسرحيه ؟؟

----

مشعـل : رجلـي تألمنـي
سحر : سـلامة رجلك يا بعـد قلبـي

[ الجزء الحادي عشر / الفصل الثاني ]




[ مشعـل : رجلـي تألمنـي
سحر : سـلامة رجلك يا بعـد قلبـي ]


سحـر : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
روح بعين وحده مفتوحه : وجــــــع إن شاء الله
حاطه ايدها على قلبهـا وتتنهـد بقـوه : اوووووف .. اعوذ بالله من الشيطان .. حلـــمت بـ كابووووس
روح ألتفـت عنها : أكيد حالمـه بالمرايـه و أنتي تشوفينها
سحر : أففف .. خفة دم من صباح الله خير !
روح : اقول رجعي نامي بلا كلام فاضي
سحر بطرف عين : لا يبه وين أنام .. مشغليني خدامه عند الآنسـه روح .. بروح أفضـي لها الطابق الثالث عشان تسكن فيه هي و هذا اللي اسمه راشـد
روح وقفت : بروح معاج
سحر قعدتها : لا يبه استريحي مكانج .. حلوه هاذي !! .. أنتي اللي لازم ترتاحين
ناظرتهــا روح بألم .. أرتاح؟؟ .. أرتاح بـ شنو ؟؟ .. و هو بقـى فيها راحه ؟؟ ..
حست سحـر فيهـا .. و باللي فيهـا .. تقربت من روح و حظنتهـا .. مسـحت على راسهـا ..
روح ترفع راسها : أقـول سحر ؟ .. مالي خلق ابجي الحين .. خليها بعـدين أوكي؟ ..
سحر : ههههههههههههههه أنا الغبيه والله اللي ماعطتج وجه ..
روح رفعت حاجب : غصبـاً عليـج .. يلا نصعد فوق
سحر : بس ....
روح : بس أمشي بسرعه عشان ما يرجع راشد ويشوفني أنظـف على بـاله عشـان سواد عيـونه .. و هو ما يدري إني انظف عشـان المكان اللي بقعد فيـه يناسب مستـواي
سحر : أمحـــــــــق .. أقـول لا يطق لج عرج بس


سحر : خلصتـي أغراضج ؟ .. بكـره العرس يا بنت حسـي .. [ بـــارِدةٌ بـ حق ! ]
نامت علـى ظهـرها : أتلومين البـرودَ فينـي .. و غـداً إلـى قبـري سـ أُزف ؟ .. لابسـةً كفنـي الأبيـض ! .. مُحـوطةٌ بأُناسٍ ضاحكـون .. تمـــاماً .. كما سـ يكون يـوم وفـاتي .. حـولي أنـاسٌ من الفـرحةِ تبكـي ! .. و أنـا .. الواجبُ علـيّ أن أخطـو برجلي إليهـا ..

سحر وقفـت مصدومـه من كلامها : روح .....
روح : اششش .. دعينـي أُكمـلُ الغـرقَ في بحـرِ عذابي .. [ سكـرت عينها ] .. قلـوبهم سـ ترقـصُ فرحـاً .. و قلبـي سـ يرقـصُ عذابـا ..
ليـــلةٌ .. إنـاثُ الدنيـا أجمـعُ لهـا منتـظرون .. و أنـــا أكـادُ أصـابُ بالجنـون .. على معالـمَ وجهـي سـ يرسمون .. يظنـون .. إنهـم خيـرٌ فاعلـون .. و ما يدرون .. بـ إنهـم سـاعدوا في دفنـي .. و قريبـاً .. سـ يقولون .. " ماتت .. ويحنـا ما نحن صانعـون ! " ..

سحر : بس ....
روح : عالـــةٌ على المجتمـعِ وُلـدت .. و بيـن هـوائلُ المصـائبُ عشـت .. طفــولتي .. قضيتهـا محبـوسةٌ بيـن جدرانِ غرفـةٌ ضيقـه .. يومٌ .. أجـد ما أأكلـه .. و عشـرةٌ منـهُ محرومـه .. والسبب " عقـاب " .. و لِـمَ العِقاب ؟ .. لأنني .. بـذرةٌ نبتتين .. بيـن أوراقهمـا سـرى البغـض .. و الضحيـه ؟ .. روحٌ أنتشـلت الروح منهـا ..
رأيـــتُ رفيـقاتي .. حيـن أمسـاكهـن بـ نتائجهـن يهـرعون إلـى المنـزل متبسميـن .. حامليـن الفخـرَ لأهاليهم .. وأنا .. أدخـلَ البيـت .. لاُشتـم .. و أُقهـر .. أنـامُ مظلـومه .. مظلــومه .. مقهــــوره .. و علـى خدي دمـوعٌ مسمومـه .. أصيـحُ " ابـي " يجيــبُ .. بئـس نبـاحِ الكـلابِ .. وبئـس ذاك اللقـب على ألسنتهـم ! .. أُنـادي " أخـي " فـ يُجيب ملتفـتاً .. أغلقـي الباب خلفـكِ .. وأصـرخ " أمي " .. فـ تجيبني من على فراش المـوت .. فقـدتُ قدرتي علـى الكلام .. كيـف ستكونين ؟ .. و أنتـي طفلـةٌ بـ العـاشرةِ من عمـركِ .. يُنـاديكِ أبيـكِ متمللاً .. تعـالي .. فـ بكل برودٍ .. يحـرقُ أصـابعَ رجلكِ واحـدٌ تلـوَ الآخـر .. و إن سُمـعَ منـي صـوت نفـسٌ .. أبحـثُ حينهـا عن منـزلٍ يلـم شتـات نفسي و فيـه يُبقيـني .. سـامحكِ الله و عفـا عنـكِ يا أمـي .. قالت : بـ أسمـ " أبـي " نادو زوجـي .. و هـو .. معنـى الأبـوةُ من قاموسهِ حُذف
[ أبتسمت وهي تميل براسها بـ براءه ] ميتــــةٌ أنا لا محالـه .. فـ هنيئـاً لـ أخيـكِ بـ دفنـي ..


سحر بعد كل اللي سمعته ما قدرت تمسـك نفسـها .. ركضـت ترتمـي بحظـن صديقتهـا .. اللي ما كنت تدري بكل هذا عنهـا .. 10 سنيـن صديقـات .. عمـرها ما نطـقت بـ حرف !! .. كل هذا بقلبـج ؟؟

رفعـت راس سحـر بايدينها : أتحزنين ؟ .. و غـداً .. سـ أكـونُ ورقـةٌ في شجـرةِ نسبكـم ؟
---

راشد : أوكي برجع البيـت أنا
مشعل : ليـــش .. بـدري !!
راشد : مرتي و أختي بروحهم بالبيت .. ما اظن ان امي رجعت
مشعل : اوكي .. اللـــــه نشووووووفك بكـــره وأنت معــــرس و كاشخ
بابتسامه بارده : إن شاء الله
فيصل بهبل : أي لون ألبـس
راشد يكلم مشعل : مسكه لا اقتـله
مشعل : ههههههههههههههههههه


---



[ العــرس ]


قدرت روح تتقبل فكرة الزواج وهي تتذكر حالتها قبـل .. يمكن يكون هذا ارحم من زوج أمهـا .. صح ما تطيقـه .. لكن عذابها راح يكون نفسي بس .. و بدت سحر تحسسها انها عروسه .. وتنسيها حقدها على المعرس .. أهم شي تحس بروعه الشعور .. و كل دقيقـه تمدح حركاتها وشكلهـا و تبيـن لهـا شلون تأثيرها على أخوها ..

سحر : أي لون راح تحطين لهـا مكيـاج ؟
روح بقهر : بني و أخضر زيييييين
سحر : عشان اخوي أول ما يشوف وجهج ينحاش
روح رفعت حاجب : يحصل له ياخذ وحده بجمالي ؟
سحر : هههههههه لا ما يحصـل
روح : وأنتـي متى راح تلبسـين !!
سحر : جايبه معاي ملابسـي .. بس شوفـي .. أنتي راح ياخذ لج وقـت لحد ما تخلصيـن .. أنا بـروح اصـوّر ..
روح باعتراض : أنا بعد راح أصـور
سحر : الحمد لله والشكـر .. تـرى عرسج أنتي .. بتشوفين مُصـوّرات الدنيـا كلها جايبينهم بالقاعه ..
روح : ههههههه .. آآه تذكرت ..

بعـد ساعتيـن تقـريباً .. خلصـت سحـر .. وقفـت قدام المصـوره .. و هـي مذهولـــه .. منصــــدمه .. كــل هذا الجمـال بـ إنســــانه ..
كانت لابسـه فستـان ضيـق .. يوصل إلـى تحت الركبه بالضبـط .. بدون أكمـام .. ويلـف علـيه عند الكتـف شـال خفيـف بطريقـه ناعمـه .. الفستـان جنـان مع جسمهـا المخصـر .. أمـا المكيـاج .. فـ وصتهـم .. إنهم يركـزون على عينهـا .. تحـديد عيونها بالسـواد كـان سبب يخلـي عيـونها تهـز جبـل بـ شموخه .. أو مثـل ما تقـول اللي كانت تمكيجها " عيـون نــاريه " خصوصـاً إنه كـان أسـود و بطريقه غامقـه .. تبيـن وسع عيونها و سوادها .. كـان اللون ولا أروع مع بشـرتها الصـافيـه .. و البلاشـر اللي مخليهـا تطلع بقـمه الأنوثه والنعومه .. شعـرها ما فتحتـه هالمـره .. خلتـه مرفـوع مع خصلتيـن طايحيـن على وجهها .. و أكسسواراتها لونهـم أبيـض يبـرقون .. كانت لابسـه " بوت " طويـل .. حتـى خطوات رجلهـا على الأرض .. كانت في قمـة الروعه !




المصوره : كم عمليه تجميل ؟
سحر ضحكت على شكلها : ههههههه ولا وحــده !!!
المصوره : ما شـاء الله ..
[ الصوره الأولـى ] .. وهي تحتظـن دب أبيـض بـ نعومه [ اللي يتمنى إنه يكون مكان الدب يرفع ايده ] ..
[ الصوره الثـانيه ] و هـي واقفـه مستنـده بظهرها على العمـود وحاطه ايدينها وراها ..
[ الصوره الثالثه ] ماسكه ورده بايدينها و تنـاظرها ..
[ الصوره الرابعه ] واقفـه عنـد الشبـاك
[ الصوره الخامسه ] مأشـره بصبعهـا على قفـص بداخلـه طيور الحب
[ الصوره السادسه ] كانت أميـز صـوره بينهـم .. لأن المصـوره قـربت الكاميـرا من وجهها .. و حصـرت الصـوره على عينهـا بـس .. مالت بـ راسهـا و صـورتها .. طلعـت الصـوره عـــذاب .. طلبـت المصـوره إنها تاخذ نسخـه .. لكن سحر أصـرت على النفـي ..

خلصـت التصـوير و علـى طـول على قاعه العرس .. لأنها تأخرت و قـريب تدخل روح .. وصلـت وشافتهـم راح يدخلونها .. الحمد لله قدرت تلـحق عليهـا .. وقفــت قـرب روح هي و أم راشـد .. و علـى " هب السعـد " و صـوت اليباب " الزغاريد " .. دخلـت روح .. و وراها يـزحف فسـتانها .. قمـــــــر .. مع وجهها الكروي البريء الابيض .. وخدودها المليـانه الحمـر .. طبعـاً .. فجّـر راسهـم صوت الدف .. و الحريم ما صدقوا على الله .. يبونها من الله ..

روح بصوت خفيف : سحووور .. مو قادره امشي .. في أحد واقف على طرف فستاني من ورى
سحر : أشـوف ؟ [ ألتفت شافته عبد الرحمن ] ههههههههههههه لحظة بس [ أشرت له يوخر ] .. يلا أمشي

قلبهـا كان زلازل .. لأنها لمـا كانت مع سحر كانوا يقـرون موضوع أسمـه [ مواقف محرجه ] .. ومن بينهم عن وحده طاحت و هي تمشـي .. حسـت و كأن الروح رجعت لهـا لحد ما وصلـت ..
داخ راسها من كثر ما تسـلم .. مــرّت ساعه كاملـه .. و قـالوا إن المعرس راح يدخل بس عشان التصـوير .. يصور وبعدها يدخلون الناس القـراب .. " فيصل " .. " مشعل " .. " بو راشد " .. " بو فيصل " .. " عم راشد " ..

دخـل راشـد وهو مبتسـم .. و روح تقول بقلبها " مستانس مع وجهك " .. راح عندهـا بعـد ما سلّـم .. و وقفوا يصورون .. روح كانت منقهره من هالسالفه .. سمعت المصوره تقـول له يبوسهـا .. و فتحت عينها مصدومـه لما شافته يـقرب
روح مسكره عينها : راشـد .. لأ .. وخـــــــر .. لا تســـــــويها !!!!!!!
مطنش كلامهـا على الآخـر .. باسهـا على جبينهـا بهدوء .. حسـت بنفسهـا تشـب نـار .. جلـس مكـانه

إلا يسمعون صـوت صـراخ عبـد الرحمــن
عبد الرحمن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. بقــــــــــول لـــ أمـــي .. لييييش تبووووووسها .. عيييييب
سحبتـه سحر : تعاال يا فضيحه
عبد الرحمن بصـراخ : لااا ماااابي .. هـي تبـوس وايد بس لي .. أنا قلت لها تبيـن أنادي لج رشود تبوسينه قالت لاا .. مااااا ارضــى ..
سحر سكـرت فمـه بايدينهـا وسحبتـه .. روح ما بقـى فيها شي أنقـص وجهها .. شافها منحرجه فـ مد ايده لهـا .. أستغلتها فـرصه .. مسكـت إيـده و غرسـت ظفـرها بقـوه ..
ابتسـم لها وقال لها بنبـره استفزاز : حلـــــــو علـى قلبـي

شـاف خالتـه اللي ما شافها من 5 سنـين وصلـت .. ولكن بحكـم إنهـا مريضـه وما تقـدر تمشـي .. هو راح لهـا .. و سلّـم عليـها .. لما شافتـه رايح لها حسـت بإحراج .. وحست إنها لازم بعـد تروح لهـا .. مع إن حركتها بالفستـان ثقيلـه .. وبـ مثل الـوقت كان راشـد راجع .. حطت رجلهـا تبـي تنـزل .. لكنهـا تعثرت بـ فستـانها .. و طاحت على صـدره .. بعـد الحركـه .. كل البنـات صفـّروا .. و صـرخوا " وااااااااااااااااااو " .. حسـت إن وجهها راح يحتـرق من الإحـراج .. ظلـت منـزله راسهـا .. و ركضـت لهـم المُصـوره وهي تنهيـهم إنهم يتحركون من مكانهم .. ما رفعت راسهـا .. وهـو كان ينـاظرهـا ..

روح شوي وتبجي وللحين واقفه مكانها : وخر عني
راشد : الناس مستانسين جذي .. وبعدين أنتي اللي طايحه علي .. تقدرين توخرين
روح من الاحراج تحس انها انشلت عن الحركه : ما اقـدر
مسكـها من كتفهـا وبهـدوء وخـرها ..
وهمـس بأذنها : تهبــــل الصـوره

هوّنـت من إنهـا تروح لـ خالتـه و رجعـت لـ مكانهـا .. غطّـوها لأن راح يدخلون الرجاجيـل .. ما طولوا ..
سلمـوا علـى على راشـد

مشعل : وجـع يا معفـن .. تزوجت قبـلي
راشد : ايه انت اجلس مكانك .. عمرك ما راح تتزوج
مشعل : ههههههههه فاهمني والله
راشد : ترى حلوين البنـات هنا اذا تبـي أدور لك .. عـرض ازيـاء عبايات و ألـوان سـوده
مشعل : هههههههههههههه مو صاحي والله ..

صـد لـ روح : مبـــروك أختــي .. ما أوصيـج طلعي عينه
روح بقلبها " لا توصي "
راشد ضربه على كتفه : هييي أنـت .. أقلب وجهك
مشعل : ههههههه بتحتاج لـي
راشد : يصيـر خيـر

طلعوا كل الرجال اللي هناك ومعاهم راشـد .. ورجعوا مكانهـم .. راشـد مو قادر يتـزن من كثر الضحك ..
مشعل وفيصل و فواز ما خلـوه من كثر ما يعلقـون على شكـله .. وقـف مشعـل يسلّـم على خـال راشد اللي وصـل متـأخر إلا يحـس بإيـد على كتفـه .. ألتفـت









" أحمـد " ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 04:06

[ الجزء الثاني عشـر / الفصل الأول ]





" أحمـد " ؟

ألتفت راشـد يشوفـه .. لكن ما ألتفـت إلا يشـوف يد تمسك يد أحمد اللي كانت تمسـك كتف راشـد و تلفهـا و تضغط عليها ..

فواز يمسك ايده : مشعل صل على النبـي
مشعل بقهر : هذا إن ما طلـع برجله .. راح أطلـعه أنا بدون رجل
احمد بخبث : جاي ابـارك !
مشعل : لا بارك الله بيوم لقياك .. عرض أكتـافك أحسن لك
فيصل : مشعل الناس بدوا يلتفتـون .. اترك ايده
أحمد : خلاص خلاص راح أطلـع .. [ قـرّب من مشعل و همـس ] بتنـدم يا حلو
قبل ما يطـلع حصـل له ضـربه قـويه على رقبتـه .. أحـس إن راسـه أنفصـل عن جسمـه .. خيـر إن الدف كان قـوي .. ما بيّـن الصـوت .. و كانوا واقفيـن عند زاويـه .. ما شافوهم ناس كثيـره
راح قعـد مشعل مكانه وهو متنرفز و معصب
راشد : لـه عين مع وجهه يجينـا بعـد
مشعل وهو منـزل نفسه على كوعينه اللي مثبتهم على رجله وماسك كفيـن ايدينه في بعضهم بـ قهر : إذا في أم اللي جابتـه هالمنحط خيـر .. يوريني وجهه مره ثانيه

---


سـاره : روحووو و وجع .. أول مره اشوفج كذا .. حلوووووووه من قلـــب
روح : ههههه .. و أنا أول مـره اشـوف شعـرج كـذا
مريم : ما خليتهـا تطلـع من البيـت إلا بعـد ما تغسـل شعرهـا 3 مـرات
سحر : ههههههه هيي عـاد .. ما أرضـى عليهـا .. كانت تكتب لي تقاريري بالمدرسه
لمياء : هههههههههههههه أنا اقـول مو لله
مريم : لا من جد روح .. قمـر .. هنيـاله هالمعفن
لمياء : لا مو معفن .. [ تغمز لـ روح ] روحو .. زوجج عاجبني .. حلو والله ..
روح : قعدي دوم قدامه يمكن ..........
سحر : هههههه سكتـي لا تقـوم لج الحين
ابتسمـت لهم روح .. وقرصـت سحـر على جنـب .. شافوا ايدها وضحكوا عليها ..
مريم : آآآآآخ متى أكـون مكانك
لمياء : إلا وينهم الرجاجيل ؟ ..
سحر : طلعوا
لمياء : أفااا
روح : هههههههه سوده وجه .. أصـلاً ما كان بينهم أحد بسن شباب .. غير مشعل و فيصل و راشـد
مريم : و مالك أمل بـ فيصل ولا بـ راشـد
لمياء : خلاص ناخذ مشعل .. أحلاهم
روح بخبث : لا بعـدين سـحـ .....
سحر : اي اخذي مشعل .. لا تنطقيـن حتى اسم راشد على لسـانج .. [ تغمز لروح ] في ناس يغارون هنـا
أشـرت لها روح علامـة التهـديد .. و ضحكت على شكلهـا ..
سحر : من متى أنتوا هنا ؟
مريم : من الطيحه على صـدره .. آآآخ قلبـي .. روح .. رجلك باين عليه رومنسي بـ شكـــــل !! .. ولا الصـوره وأنتي منزله راسـك .. وهو ماسكك و حاط ايده ورى ظهـرك .. و صـوت البنـات وهم يصـارخون .. تحطيييييييم من قلب
روح : أورييييج أنتي .. لو مو هالمكياج اللي مو مخليني أتحكم في تعابير وجهي .. كنت وريتج ..
مريم : بقـول لـ راشد صبـري .. [ قربت منها ] يلا قلبـي بنروح الحيـن
روح : ويــــــــــــن ؟
مريم : الناس بدت تطلـع .. الساعه صارت 1 .. ما بقـى احد غير الأهل ..
روح : بس ....
مريم : بس راح توحشينـا .. [ لمتهـا ] .. تمنيـت أشـوفك دايـماً عروسـه .. و يا حلو الأبيـض عليـك .. كان أمنيتنا طول صداقتنـا .. أنتـي قريبـه منـي سواء كنتي " طالبه " .. أو كنتي " عروسه " ..
روح دمعـت عينهـا لـ كلامهـــا ..
مريم ابتسمـت : لا تخافين قريبه بعيـده .. كل يوم طايحين بكبدكم .. بس قولي لـ رجلك يتحملنا
روح مسحت دموعها وابتسمـت على كلامهـا
مريم : إلا صـح وينه .. بقول له يخبي الاكل عنـك .. [ مسكت خدها ] كبـروا خدودك
قرّبـت سـاره من روح عشـان تسـلم عليهـا إلا مسكتها من كتفها لميـاء
لمياء : لحظة منطقـه تفتيش شعـور
روح : ههههههههه حرام عليج
ساره سلمت عليها و هي على آخر أطراف البكاء : روح أنا أحبـج .. أنتي الوحيده اللي ما تطنزتي على شعري إلا 13 مره بس .. بفتقدج
سحر : هييي ترى حاطه كحل الدنيا كله بعيني .. لا تخلوني ابجـي الحين

سلّمـوا .. و ما بقـى أحـد غير الأهـل .. راشد دخل عشان ياخذ روح .. تغير ملابسها و علـى المطـار .. و وصلـت اللحظه اللي ما كانت تتمناها لا روح ولا سحر ..

سحر : روح؟
روح : يا روح روح أنتـي
سحر : تحملي بروحج .. [ كملت بـ صوت متقطـع ] .. لا تنسيـ ....
قطعتهـا بعيون ضيـقه : أنسـاج؟ .. أنسـى صديقه عمري ؟ .. أنسـى كل اللي سويتيه عشـاني؟ .. أنسـى يوم تقاسمتي معاي غرفتـج .. وخليتيني أنام على سريرج .. و رضيتـي بالارض مكان تنامين عليـه .. أنسـى يوم نصفتـي أكلـج .. أنسـى يـوم رجعتي وقفتيني .. بعد ما كنت بقايا إنسـان !! .. أنسـى يـوم غشيت ورقـة أختبار الفيزياء كلهـا من عندج !
ابتسمت وسط حزنها : و أنسـى يـوم أنطردتي من الصف عشان تلحقيني .. و قلتـي لي " كأنج جولييت تنتظر روميو ".. بالأخيـر .. سبقتيني .. وصرتي أنتي جولييت .. و أخوي روميـو .. [ بصوت خفيف ] لكن قصـه عشـق بشكل غيـر ..
روح : ههههه .. ما أبي أشـوفه .. كاهو واقف يطالعنـا .. تكفيـن لا تقـومين .. أبي أقهـره
سحر : الله يعينكم على بعـض بس !
عبد الرحمن يسحب فستان سحر : يلااااا بسرعه خلصي .. ابي ابوسها
سحر : فاضيه لك يا اسود الوجـه أنت .. [ مسكـت يدين روح .. و بصـوت قريب من الهمس ] راح أشتـاق لأطهـر روح شافتهـا عينـي
روح : و أنـا راح أشتـاق .. لأكثـر سّحـْر " حلال " ..

بينهـم شعـور .. ما يقدرون يوصفونه .. مو قادرين حتى ينطقـون .. مو عارفيـن حتى شلون يتكلـمون .. يكتفـون بالكلام عبـر العيـون ..

قرّب عبد الرحمن من روح و قال بحزن : الحيـــن خلااااص .. ما راح تتغـدين معانا ؟
نزلت راسـها بدمعـه : عـ ....
علّا صـوته : أنتــي قلتـي إن كل يوم راح تنوميني و تقـولين لي قصـه !! ..
روح : أ ....
عبد الرحمن : أنتي كذااااااابه .. كذااااااابه .. [ بدموع ] .. أنتو ليش تسوون فيني كل هذا ؟ .. ليـش ؟ .. رفا تركتني وقالت لي انها بترجع لكنها ما رجعت .. و هم قالوا لي انج راح ترجعيـن وما راح ترجعيـن .. موووووووو ؟
روح : أنـ...
عبد الرحمن : بس .. بس .. لا تقووووووولين شــــي .. مااابي اسمع
نزلت لـه و ابتسـمت : ما تبي بوسه؟
مسح دموعه و ناظرها بـ فرح : بلاااااااااااااااااااااااااااااااا
قرّبـت منه وباستـه و هي تقـول : لما أرجـع .. راح أبوسك أكثـر .. اوكي ؟
عبد الرحمن بـ براءه : أوكي .. بس الحين راح تبوسين منو؟
روح : ولا أحـ .....
عبد الرحمن : آهاااااا .. [ سحب راشد قربهـم ] .. راح تبوسين راشد؟
أحتـرق وجهها و قالت باعتراض : لـ ......
عبد الرحمن : بس لما كنتي في بيتنا ما قلتي لي !!!
قرّب راشـد منها و همس : ما أقـدر أكســر بخاطر الولد
ناظرته على جنب : مو بس أنت أسمـك راشـد .. حتى ولد جيرانا
ابتسـم بخبث : لكنـه يخسـي يحصـل بوسـه
ألتفت باعتراض : و شدعوه راشـد اللي هو أنت راح يحصـل
راشد : لا تتحدين .. وبعـدين قصـري حسج أمي جايه ناحيتنا




--------------------------------------------------------------------------------



أم راشـد : ها يمـه .. خلاص؟
راشد : ايه يمـه
قرّبـت من روح و حظنتهـا : يا بعـد قلبـي يا بنتـي .. عسـى الله يوفقـج .. [ صدت لـ راشـد ] .. هالله هالله في بنتي .. لا تزعلهـا ..
راشـد : بعيوني
روح بقلبها " بط بعيونك " ..

بعّـد شـوي راشـد عنهـم .. و راحت لـه سحـر .. و هـي تمشـي بخطـوات متسـاويـه .. من شافهـا راشد رفـع راسـه
سحر بهمـس : عنـدك أمـانه غاليـه .. بين يدينـك إنسـانه عمرها ما تعـدى الـ 17 محرومـه من اهلها .. كون لهـا عايـله قبل ما تكون لها زوج ..

و أخيـراً .. بعـد ما سلّمـوا .. صـار الوقـت .. عشـان تبتعد روح عن ارض بلدها .. تروح و تـرجع لأول مره " عروس " .. مو آنسـه .. و قبل ما تطلـع
سحر بابتسـامه : مع شـدةِ الغسـقِ .. اذكـريني !

روح كـانت [ ؟ ] .. فضـت القـاعه و ما بقـى أحـد .. و أم راشـد جالسـه تلبس عبـايتها ما سمعت غير ..
أم راشـد : أووووووووووووف
سحر : شنو؟
أم راشد : لحقـي شوفي رفا وفيصل للحين بـرى ولا مشـوا ..

ركضـت سحـر .. وقفت .. محد !! .. مو موجود غيـر سياره بيت العبد الله .. و أم مشعل اللي لقتها ماشيـه باتجـاه السيـاره .. ألتفت سحر عشـان تدخل .. إلا تسمـع صوت أم مشعل تناديها ..
سحر : نعم خالتي ؟
أم مشعل : شفيج يمه؟
سحر : لا خالتـي بس أمي قالت لي اشوف اذا رفا و فيصل هنا أو مشـوا
أم مشعل : أنتو جايين معاهم؟
سحر : ايه خالتي
أم مشعل : عندكم أحد يوصلكم ولا ؟
سحر : مدري خالتـي .. الحين امي راح تتصرف
أم مشعل : أجل خلاص تعالوا معانا
ناظرت سحر السياره بصـدمه .. شافت مشعـل .. ماد ايده لـ المسجل .. آآآه !! .. نروح معاهم !! .. لأأأ ..
سحر : لا خالتي مشكوره راح نتصـ ....
سحبتها أم مشعل : يـلا عاد .. تعالي نقـول لأمج
سحر : خـالـ ......
أم مشعل : أمشي أمشي

دخلت لـ أم راشـد اللي كانت قـاعده .. مع كم كلمـه و محاولـه .. أم راشد وافقـت .. على اساس ان معاهم أم مشعل و مشعل مثـل ولدها .. و سحر واقفـه مكانها منصدمـه .. هيييي .. هو مثل ولدها أنا شكـــــــو !!! .. تتكلم جد هاذي؟ .. الحين أنا راح أركب بسيارتـه ! .. مو صـاحيين !
سحر : يمـ...
أم راشد : يلا خلصينـا تأخرنـا

مشـت سحر باتجـاه السيـاره وهي تحـس كأن أحـد زانطهـا .. تتنهـد بقـوه .. تمشـي بـ ثقـل .. قرّبـت و حطت ايدها على البـاب عشـان تفتحـه .. مشعـل لما شـافها راح تدخل .. مد ايـده لـ المسجـل يسكـره .. شـافت حركته وقالت بقلبها " مسـوي فيها الشـريف يعني ؟ " .. ركبـت السيـاره بعد ما دخلت أمها و جلسـت .. لكن المكان مو منـاسب .. عينـه تلتقـي بعينها من خلال المـرايه !! .. ريحـة السيـاره تـدوخ .. العطـر كان حلـو .. و السيـاره بااارده .. شافتـه يعـدل المـرايه .. بحركـه غير مباشـره يميـلها ناحيتهـا .. و بهذي اللحظـه .. ألتقـت عينهـا المغطيـه .. بـ عينه ! .. دار بينهـم حوار .. لكـن .. مو أي حوار .. مو بالكـلام .. حوار بالعيـن .. حوار وجدانـي .. حوار محصـور .. لكـن .. حوار صـــــامت ! ..

سحـر في نفسـها : يُغيظنـي !
مشعـل : تُعذبنـي !
سحر : يظـنُ نفسـهُ لـي مالِكـاً ؟
مشعل : تظـنُ نفسـها لـ غيري سـ تكون ؟
سحر تصـد لـ الشباك : كـ هذه الشـوارع المُظلمـه .. غامِـض !
نـزّل زجاج الشباك اللي كان قـربه : كـ هذه النسمـةُ المُلتفـه .. رقيقـه !
سحر : أيخـالني إنسـانه غبيـه ؟
مشعل : أتخالنـي نفسٌ خبيثـه ؟
سحر : كفـاكَ .. كثُـرَ وقـتُ لقيـاكَ
مشعل : كفـاكِ .. غرقـتُ في بحرِ هواكِ
سحر : لا تلعـب في ساحتـي .. كبيـرٌ عليـكَ هو التحـدي
مشعل : في ساحتكِ سألعب .. جميـلٌ عليـكِ هو التحـدي
سحر : أيظنني مُزحه؟
مشعل : أتظنني أمزح؟
سحر : باللهِ .. كن بعيـداً
مشعل : باللهِ .. كوني قـريبـه
سحر : إختصـر
مشعل : سـ أُسهِـب
سحر : ضاقت نفسـي
مشعل : و برؤيـاكِ أنـارت نفسـي
سحر : متى سـ أصـل ؟
مشعل : بل وصلتـي إلـى قلبي اسـرع
سحر : عـن ناظريـه أريـدُ أن أختفـي
مشعل : و عـن أنظارهـم أُريـدُ أن أُخفيـكِ !
سحر : ماذا يـُريد !!
مشعل : أنتِ
سحر : و من هو ؟
مشعل : أنا
سحر : سـ أصـرخ
مشعل : سـ أستمع !
سحر : سأقِف
مشعل : سـ أجلس !
سحر : سـ أكره
مشعل : و سـ أعشق !






صحّـى سرحانهـا صـوت الباب وهو ينفتـح .. شافت أمهـا نزلت .. حطـت رجلهـا عشـان تنـزل .. لكـن .. عبايتهـا علقـت .. آآآه .. مو وقتـــــــه !! .. ظلّـت تسحب فيه لكن ما ينسحـب .. علّـق بـ شي .. خايفه تسحبه أكثـر وينكسـر .. حاولت أم راشـد هي بعـد لكن مثل الشـي .. لو سحبت العبايه اكثـر راح ينكسـر .. سحر شوي وتبجي .. يا ربي .. مو وقتـج يا عبايتـي .. كنتي خليتها بـ سياره أحد ثاني ..
لأ .. لأ .. لاااااا .. فتـح بابـه .. أبيييييييه .. لا .. تكفــى لا تقـرب !!
مشعل و هـو يوخر الشعر اللي تناثر من الجو اللي كانت رياحه قـويه شوي .. راح عنـدهم يشوف اللي صار .. قرّب من مكان اللي علقت فيـه العبايه .. أم راشـد وقفـت قدام سحـر .. كـ حد فاصل بينهم .. لأن صارت المسافه بينهـم صغيييـره [ مشعل خاطـره يسحبها من شعرها ويوخرها عنهم ] .. خصوصا ان سحر ما تقـدر تبتعـد وهي لابسـه قصير تحت العبـايه .. راح تبيـن رجلهـا .. سحر واقفـه وهي تتسائـل .. " هذا يتسبـح بـ ماء أو عطر " !! .. بان طوله قربها .. تعرفـون شكـل البنت الصغيـره البريئه ؟ .. كذا كان شكلها قدامـه .. شـاف اللي عالق فيـه .. و الأخ ما عطّـل .. علـى طـول كسـره ! .. و هي واقفـه مصدومه .. من صجه الأخ؟ .. ما اسهلها عنـده !! .. هذا انا لو أبقـى من اليوم إلـى ما الله ياخذ روحي ما أكسـره ! .. أبيـه .. لايكون راح يقول لي ادفع قيمتـه .. تـرى آخـر فلـوسي راحـوا على الذره اللي شريتهـا قبل العـرس ! ..

أم راشد : ما تقصـر يمه .. تعبانك معانا
مشعل وهو ساند يد على الباب : تعبكم راحـه خالتي
سحر باحـراج : شـ .. شـ .. شكـ .. شكـ....
مشعل بابتسـامة ساحره : العفـو
نزلت عينها بالارض .. أما جريء .. و راحت على طــول ورى أمهـا و بسـرعه .. ظـل واقف و الهوا يلعب بشعـره الطـويل .. مع جسمـه المعضـل .. وسـامه غيـر طبيعيـه .. خصـوصا إن الثوب ضاغط على كتفـه .. فـ باين حجم عضلاتـه .. ركـب سيـارته .. و بمثل الوقت .. أنطفـى ضـوء غرفـه سحـر لـ تنـــــــــــــام ..


---

توها روح متجهه ناحيـة الغرفه .. إلا صـوت راشـد من وراها يقطعها
راشد : تدورين شي ؟
روح : وين ملابسي؟ .. ما لقيتهم بغرفتي؟
راشد و هو متجه للحمام : تلقينهـم مع ملابسـي .. [ يأشر ] حطيتهم هنا
روح : و الأخ اللي جاب الاغراض تعبان يحط اغراضي بالغرفه الثانيه يعني ولا ؟
ألتف لها باستغراب : و ليـش يحط أغراضج بالغرفه الثانيه؟
روح : عشـان أنام !
راشد : بس انا راح أنام هنا
روح : طيب ؟
راشد : وشو طيب ؟ .. إن شاء الله راح تسوين فيها مثل القصص والمسلسـلات؟
روح : اي !
تنهـد : صبـرك يا ايـوب
انسـدح على وراه .. و راحت قـربه طلت عليـه و ابتسـمت باستفـزاز
روح : والله هذا اختيـارك
قبل ما تلتف و تروح عنـه سحبها من ايدها وقرّبها منـه .. و قال بـ تحـدي : أمــــــــــــــوت بهالاختيار انا
وخرت إيدها عنه بقهـر .. و عطتـه نظـره و توها تبي تمشـي لكنـه ما خلاها .. أتجـه ناحيـه الباب وسكره وسند عليه
روح : بطلع لو سمحت
راشد : ما أسمـح
روح : تعبـانه
راشد : اللي أنتي فيها غرفه نوم مو حمام
روح : أدري .. بس أبي أروح غرفتـي
راشـد بخبث : بكل سهوله؟ .. بدون كلمـه تخليني أحلم أحلام سعيده؟
روح فتحت عينها : نعــــــــم ؟
راشد : هههههههههههه .. روحي نامي يبـه لا تموتين علينـا
فتـح الباب شـوي .. و توها تبـي تقـرب .. إلا يرجع يسكـره كأنه تذكر شـي
راشد : اي اي تذكرت .. أ....... [ من شاف شكلها شوي وتبجي على طول فتح الباب ] .. بس بس .. طلعي طلعي .. كل شي ولا الدمـوع .. ما أحبهم .. يلا يبـه أصبـح على خيـر
رفعت حاجب : و أنا من أهل الخيــــر


---


أحمد بتنهيـده : أخيـــراً !! .. بعد يومين تكون عنـدي !

--------------------------------------------------------------------------------



[ الجزء الثاني عشر / الفصل الثاني ]




أحمد بتنهيـده : أخيـــراً !! .. بعد يومين تكون عنـدي !
نواف : أعجبـك
أحمد بانتصـار : كفـو .. رجـال .. يعتمـد عليـك
نواف : ولــــو .. تربيتــــك

---


مشعل يتثاوب : فينــــــي نوووم
فيصل مسكر عينه : انا بعد .. حرام عليه ابوك يخلينا نداوم
مشعل : أحمد ربك إنه راضي تدخل الشركه والساعه الحين 12 .. بالله شكثر بقـى على نهاية الدوام ؟
فيصل : مدري
مشعل يصفق له : كفو والله

رن جـوال مشعـل .. ناظـره بفـرح .. و أشـر لـ فيـصل
مشعل : يـــــــا هــــلا بـ الشيـخ
راشد : هلا فيـك حبيب قلبـي
مشعل : أخبـار معرسنا؟
راشد : نسـأل عنكم والله .. أخباركم ؟ .. أخبار الحياة بدوني ؟
مشعل : ولا أروع والله
راشد : هههههههههههههه اوريك .. ما راح اجيب لك هديه
مشعل يغير صـوته : لا تكفـى بابا .. ترى ابجي الحين .. [ عدّل صوته ] .. بموت على هديتك يعني
راشد : يحصـل لك تحصل هديه مني؟
مشعل : إلا يحصل لي .. أقـول روح لزوجتك لا تقـول من أول يوم ذابحنا بـ ربعه
راشد : إلا تعال .. وينها؟
مشعل فاتح عينه : من أول يوم ما تدري عنها !!
راشد و هـو يبتسـم لها : هههههههههههه امزح معاك يا اخي .. كاهي قدامي
مشعل: ايه أحسب بس
راشد : أمحـــق ! ..
مشعل : أوكي حبيبي عطنا عرض اكتافك
راشد : مشكله اللي يتصل على اشكالكم
مشعل : تقصد لك الشرف
راشد : أقـول خسرت على المكالمـه .. أقلب وجهك يـلا .. مع السلامه
مشعل : هههههههههه لا تنسـى الهديـه


راشد : ليـش واقفه؟
روح : حرام؟
راشد : لأ ..
روح جلسـت على ابعـد كرسـي عنـه و هي حاطه رجل على رجل و تهـزهم
راشد : وين خاطرج تروحين؟
روح : أي مكان
راشد : بااااااااااااارده !!! .. يا بنت خليني احس انج مهتمه بـ شي أسمـه إنج مسافره .. هذا شهر عسل !
روح بقلبها " معاك أسمـه شهر بصل "
روح : أدري
على برودها .. راشد كان شوي ويقتلـها .. قام عنهـا وهو متنرفز .. و يحاول يضبط أعصـابه .. لما شافته حسـت إنها زودتها .. يـه .. يولـي زيـن .. غيّـر تفكيرها صـوت البـاب .. أوووف .. أشـك إن الباب للحين مثل ما هـو .. مع انها ما تطيقـه إلا انها حست بالذنب على اسلوبها .. تقدر تقهره لكن بطريقه ما تخليها بموقف تكون فيه هي الغلطانه .. أتجهت ناحيـة غرفته و دقت الباب ..

راشد : لا تدخليـن
روح : طيب [ حطت ايدها على المقبض .. و دخلت ! ]
راشد : مو قلت لج لا تدخلين ؟
روح بـ نظره على جنب : ما سمعت .. زين؟
راشد : الحين شتبين ؟
روح : اطلب لي .. من اول ما صحيت ما كليت شي
شافها تبتسم علامة انتصـار على انها جالسه تتأمر و هو ما يقدر يرفض .. حس بقهـر و إنه لازم يرجعها لها
راشد : شنو تبين؟
روح وهو ملتفته عنه : أي شي
راشد : آي صـح .. نسيت أقـول لج .. تـرى انا راح أنام وبعدها راح اطلع و ما اظن اني راح ارجع قبل الساعه 12 بالليـل .. اذا مليتي بكتب لج رقم زوجة صديقـي اللي هنا .. تقدرين تطلعين معاها .. طيب؟


وقفـت فاتحه عينها بوسعها .. صــاحي ؟ .. لا مو صـاحي .. مو غريبـه عليـه !! .. عادي عنده يسويها .. جايبني هنا عشان ينام لي و يطلـع ! .. أنا شنو سويت بحياتي عشان ابتلـي بهذا !!

روح : و تخليني مع ناس اغراب ؟
راشد : و أنا مو غريب؟
روح : لأ
راشد : بالله؟ .. شصير لج؟
روح بطرف عين : أخو صديقتي
راشد ألتف عنها : لا ما ارضى اخليـج تطلعين مع اخو صديقتج عيب ..
روح بسرعه : لا مو أخو صديقتي
راشد يبتسم : أجل؟
روح ناظرت الارض : أنت ....
راشد : أنـا؟
روح بملل : يووووووه .. حـرام عليك
قـام و هو ماسك إيـدها يطلعها بـرى : أجل عطيني عرض اكتافج و يـلا برى
روح شوي وتبجي : لاااا .. أصبـــر
راشد : نعم؟
روح : أنت ... أنت ... أنت
حبسهـا عند الزاويـه و هـو مقرب منها .. ابتسـم بخبث : أنا؟ شنو ؟
روح : أنـ ...
راشد : بتقولين ولا ؟
روح : لا لا بقول
راشد : خلصيني يلا
روح منـزله راسها و وجهها أحمـر من القهـر : ز .. ز ..
راشد : ز ز؟ .. زراع؟
روح : ز .. ز .. زوجـ ـ ـ ــي
ابتسـم ابتسـامه لوسعها بانت اسنانـه : Again again
روح لفـت وجهها : اوووه .. بس عاد ماني قايله
راشـد ببساطه : أوكي أجل أنا رايح أنام .. و أنتي تقدرين تطلعين اذا تبيـن ..
روح بـ برطم ممدود : بس بس ..
راشـد : أنا شنو ؟
منزله راسها : زوجي
مسك وجهها بايدينـه و رفعـه .. قرّب منها أكثـر و همـس : عســـــــل هالكلمـه من لسـانج
وقفـت و هـي فاتحـه عينها .. مصدومـه منه .. تحس إن لسانها انربط .. ما صدر منها غيـر : آآآآآآآآآه
راشد : ههههههههههههههه
بقهـر دفعتـه و بسـرعه طلعـت من الغـرفه .. و هـو واقف يطـل عليهـا و يضحـك .. رجـع و أنسـدح
راشـد : مسـويه فيها عنـاد و راس يابـس .. تحمـلي

روح كانت متجهه ناحيـه المطبـخ .. ظلـت تمشـي بسـرعه و هي داخلـه المطبـخ .. و معصبـه .. و تتكلم بسـرعه .. و تتوعد وتهدد
روح : جليل حيا .. قليل أدب .. ما يستحييييييي .. أوووف .. يــرفع الضغـــط .. ما أطيييقك
وقفت .. لحظـة !! .. ما أسمـع له صـوت .. لا يكون راح نـام !! .. بقتـــــــله هالإنسـان .. رجعت مـره ثانيه و فتحـت الباب و لقتـه منسـدح
روح و هي حاطه ايدينها على مقبض الباب : أ....
قطعها : خير؟ .. جايه تقولينها لـ المره الثالثـه
روح باستهـزاء : خفـة دمـك بس !
راشد : أجل خير ان شاء الله؟
روح : راح تنام؟
راشد : ايه
روح باندهاش : وين أتفاقنا
راشد : ليش أنتي ما قلتي بتروحين مع زوجة رفيجي؟


----






بنات انا تعبت باجر بكمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 06:11

عبد الرحمن : آآآآه .. خلصـــــت مامي

[ لحظـة شوي بس بقـول لكم سالفـة هالرشيـق .. عبد الرحمن يتجهـز عشـان يروح روضه – حظانه – و توه راجع من السوق .. لأن رفـا وفيصل كانوا ماخذينه عشان يشترون له أغراض للروضه .. طبعا الأخ على بالـه إن ابوه فاتح بنـك .. فـ ما خلـى شي إلا و شـراه ]

أم راشد : أشوف يمـه شنو شـريت ؟
عبـد الرحمن يرفع لها : أشيـاء كثيييييييره .. شـوفي .. شـريت أقـلام و دفاتر وستيكرات على فلـه ..
أم راشد فاتحه عينها : كل اغراضك على فله ؟
عبد الرحمن : لا يمه شايفتني بنت؟ .. شريت الشنطـه و الجزمه [ الجوتي ] و جواربي كللللهم على باربي
أم راشد : يا نهاااااااااااااااار اســـود !! .. لحظة أشـوف ؟ .. ليـش شاري مخدات ؟
عبد الرحمن : عشان أنام
أم راشد : راااااااح تنـــــام لهــم يا حظــي بالروضه ؟
عبد الرحمن : ايه !!
أم راشد : بقتـله !!
عبد الرحمن : ليش يمه أنا ما راح أعيش هناك؟
أم راشد : يااااااااااااااااااليت !! .. إلا تعال قولي .. أنت منو شاري لك هالزفت اللي جايبه معاك؟
عبد الرحمن يلف بعينه : يمـه أنا ما شـريت زفت !
أم راشد : أفففف .. أقصـد هالدفاتر الرجاليـه ؟
عبد الرحمن ببراءه : يمه أنا وريتهم فيـصل و هو قال لي حلوين
أم راشد : لا اله الا الله .. أما هالفيصل 10 سنين كبيره عليه
عبد الرحمن : ليش يمه؟

سمعـوا صـوت التلفـون يـرن .. راحت أم راشـد ترد .. سمعت صـوت روح .. سلّمـت عليهـا .. و كلمتهـا .. وساعه وهي تسـألها عن أحوالهـم .. فـ قالت لـ عبد الرحمن يروح ينادي سحـر

عبد الرحمن : سحـــر
سحر : نعم؟
عبد الرحمن : يبونج الشرطه
سحر باستغراب : أي شرطه؟
عبد الرحمن : مدري الشرطه قالوا يبونج على التلفـون .. [ سكر عينه ] عاد أنا قمت أبجي و أبجي و ابجي .. و أقول لهم لاااا .. حرام عليكم .. سحر ما يصير تروح ورى الحديد و توقف .. هي ما تشرب مخدرات .. و لا تضربنـي .. أنتو ليش تسوون فيها كل هذا ؟ .. مو حرام عليكم ؟ .. ما تخافون ربكم .. [ فتح عينه ] .. سحر؟ .. سحر وين رحتي ؟


سحر : ألوووو
روح : سحووووووور
سحر : يا وجع سحور أنتي
روح : مالت عليج ما تشجعين
سحر : ههههههههه يالضعيفه شخبارج؟ شمسوين ؟ .. متى وصلتوا ؟
روح : ما برد
سحر : هههههههه إلا شخبار اخوي؟ .. للحين عايش؟
روح : وااي سحوور .. عذاااب
سحر باهتمام : تهاوشتوا؟
روح : عنده قدرة عجيبه على رفع الضغط
سحر : هههههه حراااااام والله .. ليش ساكته عنه؟ .. كنتي كفختيه
روح اللي ما توقعت كلامها : هههههههههههههههه .. كفووو والله .. سحور سحور .. شخبار عبد الرحمن؟ حرام ما بستـه
راشد طلـع من الغرفه و بصـوت عالي : أي أدري من زمان ما بستينـي
سحر : هههههههههههههه سمعته سمعته
وخرت السماعه عن اذنها : و لا عمري راح أسـويها
رجعتـها مره ثانيه : ألو
سحر : نكته نكته نكته
روح بحاجب مرفوع : الله يعطيج واحد مثله
سحر : روحي زين على حركته بالعرس مابي .. يبه أنا استحي .. عكسج طبعا
روح : شووف جليله الحيـا .. أصـلاً بروحي تصنمت و ما قدرت اتحرك
سحر : هااا .. عبالج ما أدري إنـج أنتي اللي قاطه عمرج بالغصب و كسرتي قفصه الصدري .. و قلتي للمصوره تصور هااا ؟؟
روح بقهـر : سخيــــــفه زين؟
سحر : ههههههههههههه وينه؟
روح بطرف عينها تناظره : هنا
سحر : عطيني اياه

وخرت السماعه عنها .. و أشـرت له إن يبـونه .. أخـذ من ايدها السمـاعه و متعمـد لمس ايدها .. اللي من حست بايده شمخته بظفرها
راشد وهو يمسك السماعه : متــــــــــوحشه
سحر بلقافه : منو هذي ؟
راشد : رفيجتي
سحر : أبييه أبيييه .. أكيـد غارت
راشد وهو يناظرها : هههههههههههههه انا بعد اقول كذا
سحر : أخبار ماليزيا حلوه و لا لأ ؟
راشد : للحين ما طلعنا
سحر : آهـا .. المهم هالله هالله فيها .. و صوروا المناظر هناك
راشد : إن شـاء الله .. سلمي على امي و بوسي راسها
سحر : كلمتها ؟
راشد : ايه كلمتها أول ما وصلنـا
سحر : طيب .. مع السـلامه


سحر المفروض ان اليوم ما تروح المحل .. لكنها حاسه بملل .. فـ قررت إنهـا تـروح المحل .. دخلـت و تفاجئت بـ إن اليـوم ناس كثيره بالمحـل .. و باين ان اغلب الموظفـات مشغولات .. دخلت الغرفه اللي فيها البضايع الجديده .. إلا تشـوف بوجهها مُوظفـه ..
الموظفه : آنسـه سحر .. طلب عاجل لو سمحتي
سحر : هلا؟
الموظفة : بس خبري الأخ مشعل إن البضاعه ناقصه
سحر أنقلبت ألوانها : ليـش ما تقولين له انتي
الموظفه : معليش بس مشغوله شوي .. وفي وحده جالسه احاسبها
سحر : طيب تعالي معاي
الموظفه بابتسـامه إحباط : لو كنت اقدر اروح معاك بالاساس ما طلبت منك .. الله يسعدك بسرعه
سحر بتردد : لأ .. أممم .. طيب هو وينه؟
الموظفه : بـ الطابق الثالث
سحر : طيب وقفي لي على الدرج
الموظفه : آنسه مشغـ ....
سحر : أما توقفين أو ما أروح
الموظفه : طيب بسرعه الله يخليكِ

خطت سحر على الدرج .. و قلبها يدق بقـوه .. أمـا أمشـي قدامه و أطيـح .. لالالا .. أستغفرك يا ربي .. كفايه احراااج .. وصلـت لـ الطابق الثـاني .. وشافته ماعطها ظهرها و يكتـب ..




تكــــرر يوميـاً ذلك اللقـاء
و أصبـح أنتظـاري يطـولُ لـ رؤيـةِ كومـةِ النقـاء

هي ..

لو وضعتمـوها بيـن غربٍ و شـرقِ لأمتلـى بـ وجودها ضيـاء
من وجههـا تفيـضُ المعـالِمُ متفـاخرةٌ " أبصـــروني خيـرَ الصفـاء "
ليـت كـل الأيـامُ تكون ثـلاثـاء
لـ يسبقه يـوم لقيـا بالاثنيـن .. ويـومَ لقيـا آخـرٌ في الأربعـاء

بالأمـسِ .. فرقَ بيننا خطـوة .. فيها .. هاجـت مشـاعري حُبـاً لها و تبعثرت
غطـا نفسـها الحيـاء .. فـ ويـلاهُ لـ حيـاءٍ أذابَ صخـرُ الجليـدِ فـ تدهـورت
خديهـا إلـى الحُمـرِّ مـال .. و علـى نفسـي مالـت غصـون العشـقُ فـ غنيـت

نفسـي .. لهـا و لـ غُنـجِ الـ ......


سحر بنعومه : كــح !
ألتـف لها .. و شـافها واقفـه .. ناظـرها باندهـاش غريـب .. لاحظتـه سحـر .. منظـرها كان نـاعم بشكل كبيـر .. كانت واقفـه و وراهـا دريشـه تطـل علـى غروب .. فـ أشعـة شمس خفيفـه ضـاربه فيهـا .. و مجسـده صورتهـا .. خصوصا مع وقفتها المليـانه حيـا .. و عينها اللي مو قادره ترفعهـا من الإحـراج .. و فـوق هذا طريقـه وقفتهـا اللي فوق احراجها واثقـه من نفسهـا .. وقـف و ألتف لهـا و هـو سـاند على الطـاوله .. بطريقـه تُوحي بإنه يقـول " تكلمي "

سحر : أأ .. أأ .. تقـول .. تقـول .. [ نسـت أسم الموظفـه !!! ] تقـول هي .. إن .. إن ناقصين !
مشعل بابتسـامه : ومنو هم الـ ناقصين ؟
سحر : النـاس ! .. [ وقفت شوي .. لحظة أي ناس ؟؟؟؟ ] الـ .. البضاعه
كان شوي ويضحك بوجهها على شكلها .. كلمتين على بعض مو عارفه تقـولهم؟ .. والله لو أكلمها فصحـى تسبنـي و هي تضحـك .. الحين يعني مستحيه؟ ..
مشعل : أوكـي .. بكلمهم أنا
سحر : ليـش؟
ناظرها باستغراب .. وشو اللي ليش ؟ .. البنت قامت تقط خيط و خيط .. أنتبهت لنفسهـا .. شفيييني اليـوم ؟؟ ..
سحر : أأ .. أقصـد شكرا
ما قدر يكتم ابتسـامته .. أحـد عطاها شـي عشان تشكر ؟؟ .. علـى طـول ألتفـت و نـزلت .. جلس يتابع خطواتها على الدرج .. لا تطيـح من التوتـر .. رجـع مكانه و هـو ساند راسه على الكرسـي .. ما كان يبيها تروح .. لو بس توقف .. حتى وقفتهـا تعـذب .. سكت و هو مسكر عينه ..

" و أعلـــــــنَ القـــرارُ نفســــه " ..

نـزلت من على الدرج و هـي تقـرص سـاره اللي كانت تطـل عليها وتسوي لها حركات ما تخليها تعرف تتكلـم

سحر : تستهبلين علي مع وجهج .. ما عرفت انطق ولا حرف تدرين ؟
ساره و هي تهز راسها وتضحك : كاااااااااااااك تستااااااهلين
سحر : طلعي برى
ساره : ما ابي .. سـ أخطفـهُ منـكِ
سحر و هي ملتفـه عنها : قطـع .. مالت عليـج و عليـه

مشعل على الدرج : رُؤيــــــا .. جيبـي دفتر الحسـاب الله يخليـج

ساره : هههههههههههههههههههههههههههههه

صعـد مره ثانيه .. وسحر متجمـده .. سمع ؟؟ .. معقوله يكون سمع ؟؟ .. لااااا .. يااا ربي .. يا ربي لا تخليه يكون سامع .. أبيييه .. والله مو وقته اسوي نفسي عنتره ..
ظلّـت سحر مع ساره .. بـ عين مفتوحه والثانيه مسكره .. من كثر ما تسولف الاخت ساره و مو راضيه تسكت .. انتظرت لحد ما طلعـت ساره .. و راحت رتبت البضـاعه الجديده .. عجبتهـا تنـوره مع بلوزه كان شكلهـم غريـب .. راحت عنـد المُوظفـه اللي قالت لها تقول لـ مشعل .. و سألتها عن السعـر .. فتحـت شنطتهـا و تـوها تبـي تطلـع فلوسها

مشعل : والله ما تدفعيـن
ألتفت لـ مصـدر الصـوت شافتـه واقف يلبس النظـاره و كأنه يبـي يطلع ..
سحر : بس ....
مشعل ابتسم : بس أنا حلفت
سحر : لا شكـراً بس كنت اسأل عن السعـر
مشعل : مو مشكله أخذيها .. أنا حالف .. و حرام عليج تخليني أصـوم 3 ايام
سحر : لكـن ...
باصـرار : لكن بتاخذينها .. صح ؟ .. أممم .. أصـلا عليـج عتب ! .. كل الموظفـات ياخذون بدون ما يدفعون شي .. أنتي ولا مره أخذتي .. وبعد تبين تدفعين؟ ..

حرّك ناحيه الباب : رُؤيـا .. إن أخذتـي منها شـي .. ترى ......
رؤيا : لالالا .. ما راح اخذ

طلـع من المحـل .. و سحر واقفـه .. شفيه الأخ؟ .. بكيفه يحلف ..!! .. لكنها اضطرت تاخذها .. مسكينه هالـ رؤيا مُهدده .. فـ لازم تخليها تاخذها .. رجعت سحـر البيـت .. و مثـل الشـي مشعـل

أم مشعل : لالالا .. كذاب ..
مشعل : والله
أم مشعل : كلولولولولولولولولوش
مشعل يمسك أيدها : هههههههههههههه يمه فضحتينا
أم مشعل : لالالالالالا .. ما أصـــــدق .. والله والله ما اصـدق .. أبيـه بديت أبجـي .. ما تتصور فرحتي يا مشعل .. ويا حلو البنت اللي تبيهـا .. دين و أخلاق و أحتشـام .. و جمال لا اله الا الله ! .. و بكـره إن شـاء الله أنا عند باب بيتهـم .. ما تتصور يا مشعل فرحتي .. و شوقي لـ هاليـوم اللي اروح فيه و أخطـب لك .. فرحتني عسى الله يفرحك دوم

فواز سمـع صـوت يباب .. فـ على طول راح عنـدهم
فواز : شصاير؟
أم مشعل : أخوك يبي يتـزوج
فواز فاتح عينه : أوووووووووووووه .. مُعجــــــــــــزه !! .. لأ لأ .. مو مشعل .. أكيـد واحد ثاني
مشعل : هههههههههههه لا تخليني أهوّن
فواز : لا يا شيييييخ .. ما صدقنــــا .. [ راح ضمّـه ] مبــــروك مبـــروك .. والله فرحتني
مشعل : عقباااالك
فواز : صـح ذكرتني .. بعـد عرسـك إن شـاء الله .. بخطب .. و لما ترجع ان شاء الله من شهر العسل العرس ان شاء الله
مشعل : أوووب .. أوووب .. حاط عينـك يعني !!
فواز مسوي فيها مستحي : ايـه
مشعل يغمز لها : هااا .. منـو ؟
فواز : أحم .. اللي قلت لك عنها تذكرها ؟
مشعل : آها .. اللي مو معطتـك وجه ؟
فواز باحراج : ايه
مشعل : هههههههههههههههه .. مبروك .. مبروك ..
أم مشعل : بروح أخبر أبـوك
مشعل : لا يمـه لحظـ ....

[ تحسون إنه يكلم روحه؟ .. ما كمل كلامـه إلا و أمـه مختفيـه من قدامه ]
بـ راحـه قدر ينـام مشعـل .. و طيـف سحـر يلف حولـه ..

----




- الصبح –

[ المحل ]


دخل مشعل و يحس إن الدنيا ما توسعـه .. اليـوم راح يخطبـونها لـه !! .. أخيـراً .. بعـد ما كان يعـد اللحظات و الثواني عشان يتشافى .. و يـروح لهـا يطلب يدهـا .. و يشـوف اليـوم اللي كنت فيـه عروستـه .. و أميـره لـ قلبه .. دخل ينـاظرها بابتسـامه واسعـه و ساحره .. حست فيهـا يحـس بوناسه .. فـ أكتفت بـ إبتسـامه أصدرتها بالاتجاه الثاني ..
قرّب شـوي .. الحيـن يا مشعل الحيـن .. حاول يستجمـع ما فيـه .. عشـان يخبرها إن اليـوم راح تكون أمـه عندهـم .. اليوم أحلـى يوم بحيـاته .. اليـوم أبيـض .. بكل ما فيـه .. اليـوم حلـو .. اليوم راح يتسجـل دوم في بـاله

سكر عينـه و هـو يقـول :
" هـو ذلكَ اليـومُ الذي أنتظـرته ! .. هو ذلك اليـوم الذي يظهـرُ فيـه شجاعتـكَ .. و قـوةُ جاذبيتـك .. وفوق ذلكَ سحـركِ .. فـ من مُنكـرٍ للحبِ .. إلـى غارقٍ في بحـرهِ .. مُلقبـاً .. بـ عاشقٍ مُشتـاق .. سـ أخطو إليـكِ .. و أهمـسُ بـ خبـرٍ يُفجـرُ في نفسـي منـابعَ السعـاده .. لـ يرسمها على خطـاي و وجهـي " ..

أقتـرب شـوي ..

مشعل بصوت خفيـف : سحـ ......

قطع وجودهـم صـوت رفـا اللي داخلـه و هـي الفـرحه ماليتهــا .. راحت عند سحر تلمهـا .. و سحر تناظرها بغرابه و استغراب !!



رفـا : سحووور .. مبـــــــروك .. ولد صاحب شركة أبوي خطبـج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 06 أبريل 2010, 06:22

[ الجزء الثـالث عشـر / الفصـل الأول ]




رفـا : سحووور .. مبـــــــروك .. ولد صاحب شركة أبوي خطبـج !

نبـره الجـديه في صـوت رفـا .. وقفتهـا ..
لكـن .. قبل ما توقف سحـر متجمـده ..
وقف مشعـل ميـت !
حس إنه مو قادر يتـوازن .. ما سمعـت سحر غيـر صوت جوالـه اللي كان ماسكـه بإيده ينكسـر لانه طاح منه ! ..

ألتفـت لـ رفا و هي تمثـل عدم الأهتمام : أممم قولي لـ أبوي .. مصيـره مثل مصير اللي قبـله
رفـا : !! .. سحر؟ .. توقعتـج موافقـه !
سحر رفعت حاجب : وبالله ليش؟
رفا : لأن اللي سمعت إنهـم يتفقـون على موعـد العقـد ! ..
فتحت عينهـا : خيـــــــــــــــــــــر؟؟
رفا : ليش ما تدرين؟
نـزلت راسهـا سحـر .. تحـاول تمتـص غضبهـا .. رفعـت راسهـا مره ثانيه و بنظـرات أنتقـام : أنـــــــــا ما أمشــــــــي علــــى كيفهــــــــــم !! .. لا أمـج و لا أبـوج .. ولا الزبـاله اللي جايبينـه لي .. يتحكـم بـ قرار زواجـي ..
رفـا مسكت ايدها : سحـر
وخـرت إيدها عنهـا و بسـرعه أتجهت ناحيـة البـاب و طلعـت من المحـل .. رفـا تناظرها بانصـدام .. و مشعـل في حالـة وقوف ! .. صحيح إن ريّحـه إعتـراض سحـر .. لكـن ..!!


----


روح واقفه متخصره وباعتراض : شنو يهال عشان نروح نلعب؟؟؟
راشد : شفيهـا يعني ؟ .. ألعاب كبار هي !!
روح التفت : تبي تروح روح بروحك ..
راشد مشـى عنها وهو يمثل الغير مبالاه : كيفج وقفي هنا انتي وانا بروح ..
لحقته قبل ما يمشي عنه : لالالالا اصبر
راشد مسوي نفسه ثقيل : خير؟
روح وهي شوي وتنتف له شواربه وبقهر : باروح يــــــا ...
راشد يقهرها : قلبي؟
روح فاتحه عينها :لاااااا والله
راشد : هههههههههههه .. امشي لا اقطـج بالبحـر
روح : هه خفت عاد
راشد يمثل انه يبي يحملـها : اشهد ان لا اله الا الله
ركضـت بعيـد عنه تتحاشاه : هييييييييي
راشد : ههههههه تعاالي لا تخافين مو بايع عمري عشان اشيلج
روح بنظره على جنب : ما تضحك .. زين؟
راشد مسك ايدها : أمشي يلا
روح وخرت ايدها : كذا أحسن
راشد وقف يناظرها : إذا ضعتي ؟
بدون أهتمام .. روح : مو مشكلـه .. عادي
راشـد بـ برود : طيب ..
راحوا قـرب اللعبـه .. و روح خايفـه تركب ! .. راشـد سبقهـا و جلس بالكـرسي اللي على اليمين .. كانت مقرره إنها تجلس بكرسي بروحها بدون راشد .. لكن لما شافتـه غضت النظـر عن قرارهـا .. عطاها ايده عشـان تركب .. بس ماكو مجال لـ الرفض .. مسكت ايده و ركبـت ..

راشد وهو يناظرها على جنب : لو سمحتي اذا شغلوا اللعبه لا تمسكيني طيب؟
روح فاتح عينها : قطـــــــــــــــــــع .. و منو قال بلمسك؟ .. آخر عمري بس

ربطـت الحزام .. و مسكـت الحديده اللي كانت قدامهـا .. بـدت اللعبه تمشـي .. أبتسمـت .. لأنها تخيلـت إن اللعبه تخـوف .. سنـدت راسها على ورى شـوي .. إلا .. إلا .. إلا سـرعه جنـونيـه يمشـي فيها القطـار .. سكـرت عينهـا عشـان ما تخاف .. لكنها تحـس إن قلبـها طاح بـ بطنهـا .. ما توقعته كذا أبــد .. ما صدر منها غيـر
" آآآآآآآآآآآآآآآآآه "
ناظرها راشد و هـو ميت من الضحك على شكلهـا .. أنحـنى القطـار و هـي مو قـادره تتماسـك .. تحـس إنها راح تطيـح .. تعرفـون المثل اللي يقول " كلام الليل يمحيه النهار " ؟ .. هنا صـار " كلام روح يمحيه القطـار " ..
تركت الحديده و مسكـت راشـد بقـوه و هي تخبي راسها وراه .. لما شافها مسكتـه ضحك أكثـر .. وين الوعود؟ .. طبعـاً صـراخها بط طبلة أذنـه .. و لما شافها ميتـه من الخوف و ترجـف .. حظنها بإيـده اليسـار .. و بإيده اليمين مسـك الحديده .. وهي ماسكه ملابسـه بقـوه و تصـارخ .. مع هذا مو قادر يوقف من الضحـك .. أول مره يشوفها وهي خايفه بهالطريقـه .. لكنـه سكت لما شاف تعابير وجهها تميـل لـ البجـي .. طلعـت خوّافـه و طول الوقت مسويه نفسها عنتـره زمانها ! .. بدأ القطـار يخفف السـرعه إعلان إنه راح يـوقف .. و روح مثل ما هي .. مد إيده الثانـيه يرفع راسها المايل على كتفـه .. شكلهـــا يكســـر الخـاطر !! .. للحين مسكـره عينهـا الصغيـره .. و متمـسكه فيـه بقـوه .. حس فيهـا بريئـه زيـاده عن اللـزوم .. بإيدينـه مسك وجهها .. و باسهـا بوسـه خفيفه على خدهـا .. اللي كان أحمر من كثـر ما تضغط على نفسهـا .. [ و الله لو ما كانت شبه مخدره حصل له كم كف على عينه يخليه يتوب بعدها ] ..
علّا صـوته و هـو يضـرب شـوي على وجهها : رووح .. وقفنـــا ..
فتحت عينها شوي .. و مسكها راشـد يقـومها من مكانها .. ابتعـدوا و هي حاسـه بدوخـه خلتهـا تفقـد توازنهـا و تطيـح على راشـد .. ضربهـا على خدها عشـان تصحـى بس ما يحس إلا بأنفاسها على صدره .. مسك شنطتها و طلع منها علبه الماء الصغيـره .. حط بإيده شـوي .. و مسح على وجهها .. و البـاقي شرّبهـا إيـاه ..
فتحت عين وحده .. ولما شافت إنه ماسكهـا .. تراجعت على ورى بسـرعه .. نزلت راسها وهي تتنهـد و تحاول تثبت .. ناظرتـه بقهـــر
روح بصوت عالي و تنفس سريع : هاذي آخـر مر .........
حط إيده على فمها دليل إنه يسكتها : محد قالج لحقيني ..

--------------------------------------------------------------------------------



سحر : أنـــــــــا ما أنغصــب على زواج .. حتى لو كان الشي يعجبـك .. أوكي؟
بو راشد : تنجعمين .. و تاخذينه غصبا عنـج .. آخر عمري وحده من بناتي تقـول لي لا
سحر : إلا هنا أقـول لك لا .. و أقول لـ الدنيا كلها لا .. مو بكيفكم تغصبوني .. أنا مو غنمه جايبيني اللي بكيفكم تحددون مصيري .. و بعدين أي زواج ؟ .. غصب ؟ .. زواج الغصب باطل ! ..
بو راشد : أقـول لا تسـوين لنا فيهـا حكيمه الحين و مُفتيـه .. لسـانج تحطينه في بوزج و تسكتيـن ..
سحر : لحظة بقول لك .. دامه عاجبك لهدرجه ليش ما تتزوجه؟ .. ولا طلبتـه و رفضـك ؟
مسـكها من شعرهـا و قال لها بصـراخ : أيـــا قليييله الأدب تكلميـن أبوج بهالطريقـه
سحـر وهي تسحب شعرها من ايده : أبـــوي ما يغصبنــي على واحـد ما أبيـــــــه .. و ليتـه في مصلحتي
بو راشد : و منو قـــال أبـي مصلحتـج .. أبـي أفتـك من وجهج بالبيــــــت
عبـد الرحمن يصـارخ و هو يبجي : أنااا ابي أفتــــــــــك من وجهــــــك أنـــــــــــــــت
رفسـه من ظهـره : كـل تبـــن أنت
سحر فتحت عينها و بصـــراخ : حرااااااااام عليـــــــــك
بو راشـد : حرام ؟ .. حرام ؟ .. [ نزلهـا من شعرها على الأرض و كمـل رفـس فيهـا .. أم راشـد حاولت تمسـك بو راشد .. لكـن ما قدرت .. و عبد الرحمن الثـاني اللي كان يمسـك رجلـه .. و يحصل له نصيب من الضـرب .. كان يدافع و سحر اللي تلقـى الضـرب لأنها تمسـك عبد الرحمن عنه .. اللي كان يخلي بو راشد يزيد بالضرب إستفزازها له و هي تصــرخ تعلـن إنه ما يقدر يغصبها ! ..
تعوّرت حيـل .. والسبب إنها كانت ترفـض و بقـوّه كل ما يسألها عن موافقتهـا .. ما قدرت توصـل غرفتهـا إلا و هي شبـه ميتـه من الضـرب اللي حصلته على بطنهـا .. أو بالاصـح ما أنسحبت من شعرها لغرفتها إلا و هي شبـه ميته .. و فـوق هذا .. ما لهـا أمـل بالرفض !
هالمـره ما حزنت ! .. هالمـره ما تضايقـت .. هالمـره بكل ما فيهـا بكـت ..
لكـن .. دموع من دم .. دمـوع قهـر .. ملتويـه على روحهـا طايحـه على الأرض .. تحس بالمذلــــه .. تحس بـ خنقـه .. عمر إيد أنسان ما انمدت عليهـــــا !! .. عوّرهـا .. ألمهــا !! .. و بقـوه .. قدر يجرح هالنعومه؟ .. له قلب ؟ ..


آهٌ .. أفتسمعها ؟
آهٌ .. أفـ توقنها ؟

آهـاتٌ أبثهـا !

ما للدمـعِ كان بعينـاي من مجـــرى ..
أفـ قسـوِ النفـسُ لـ فعل ذلكَ كانت هُـدى ؟
أم أن كـرهاً لـي في قلبـك قد نمــا
أما كان الصمت بيننا يترنما ؟
فـ لِـمَ الحديثُ .. الذي قطَـرَ دمـا

ويحـكَ .. أما أوصاكَ المصطفى بنا ؟
أم إن ضيـا الدينُ حينها أمامك تلاشـى !

لِـم حوّلـت حيـاتي من سعـدٍ إلى قمـةُ الضنـى ؟

وارونـي الثـرى !

سقـرُ العذابـ و ما ورى .. أمام عينـي تراءى !

قتـــــــــلتَ الروحُ فينـــــي .. بعد أن كان دمعي أكبـرُ مُنـى !
لكَ ما حييتُ لا أنســـاها .. أما كفـى إنـكَ بيـن أصـوات القبور جعلتنـي " تركـــى " ..


ركلـتَ العذارى بـ رجليـك !
أهـانَ القلبُ و رقَ لكَ لـ تركي بين شـرِ الضبـاعِ ؟

أبشـر .. قـد صاغنـي العـذاب .. فـ بكَ سـ يلحـقُ يوم الجزاء

فيهـا كنت شيـخَ التجـارةِ .. فـ أهديتنـي لهم سلعـةٌ مغلفـةٌ بـ دم الحسـرةِ

ماذا عسـاي أقـول في لحظـةِ زفِ الخبـر ؟! ..
الحبـرُ ينضـبُ .. و المشـاعرُ حينها تضمحـل !
القلـبُ من هـولِ المُصيبـةِ كـ الهاربِ الشـاردِ .. تركنـي و " أنكســــــــر " ..

قـد صيّـرتها الحادثـةُ بـ لا حيـلٍ ..

الليـل قد قتـل بدرهُ .. و النجـم لـ الهـلالِ مُعـزياً

أسمعنــــــــــــــــــــــــي !!

يـــداكَ جسـدي لامستـه
فـ أتعبتـهُ
و آلمتـهُ

كمـا المُقيـدةُ سـ أعفـي !
و كما المُتصبـره سـ أكظِـم !

و لكـن و الذي لـــهُ الجبـــــــــروتُ و المـــــــــلك
لن يتــــــوقف لســــاني لحظـــــــةٌ واحِـدةٌ من قـــولها
[ حسبنــــا الله و نعــم الوكيـلَ " فِـيكَ " ]
فيـكَ
فيـكَ
فيـكَ

[ أبـي ]

ربـكَ رحيـم
فـ ما أوجـبَ حُبـكَ
بل .. أوجبَ إحتـرامكَ و في المعروفِ طاعتــكَ ..

لـذا

مع سُـريَّ الدم بالشـــريان يســـري كرهــك

دقـاتُ قلبـي .. تخفقُ
أكـرهـك

و الأخـرى
أبغضـك

و ما تليهـا
أزيـدُ عليهـا ضُغنـــا


إيـــهٍ هي الدُنيـا .. اليـومُ مُسيلـةُ الدمِ علـى الأرضٍ مُلقـاةٌ

ما تدري يا أبـي .. ما تدري

ماذا بـي فعـلت !

و لسـتُ أدري .. كيـف ذلكَ لك يطيـب ؟

ما الفـائده !

أتزفنـي إليهـم ميتـه ؟

أم تزفنـي إليهـم لـ الحيـاةِ كارهـه ؟

أم تُهديهـم إيـاي .. نبضـةٌ في الحيـاةِ .. و عشـرٌ من مِثلهـا في قبرهـا ؟

[ روحـي ] .. أيـن أنتـي ؟!


[ ضمّـت لـ صدرها سجادتهـا بقـوّه .. و أختلـت في زاويـة ضيقـه .. متكوّره على نفسـها .. عارفـه إن مالها قـرار .. دافنـه راسها بحظنهـا ] ..

ربـــي يا من علـى هذه السجـادةِ قابلتـك !
أنــت بـ حالي الآن أعلـــم

ربـــي عني أبعــدهم
ربـــي كـن معـي .. ربــي أنا الذليـلة الراجيـةُ عفـوك
أنا المُشتدةُ بي المحـن .. فـ أغرقَ الهـمُ حالـي !


[ ما سمعت غير أحد يدق الباب عليهـا .. و يدخـل .. كان عبـد الرحمن .. واقف قدامها يناظرها ببراءه .. و بايده ماسك توت .. مد لهـا إيـاه يعطيها ]

سحر بصـراخ : أطلـــــــــــــــع بــــــــــرى

وقف مكانه و هو ماد بوزه .. و عينـه تدّمـع .. طاح من ايده التوت .. و ركـض لها و أرتمـى بحظنهـا .. دفن وجهه بكتفهـا و هو يبجي .. بحـرقه .. بقهر

قال و هو يشـاهق : سحر أنا مالي ذنب !! .. سحر أنا كنت جايب توت عشان أقص عليج وتنسين .. سحر أنا آسف .. سامحيني تكفيـن .. [ طوّق إيدينه على رقبتها ] .. آخر مره بس سامحيني

قلبهـا تقطع عليه .. على شنو تعتذر يا عبد الرحمن ؟ ..

ضمّتـه بقـوه لها .. وهو كاسر خاطرها .. يبجي بقـوه .. آخ يا عبد الرحمن .. بدري عليـك كل هذا ..

عبد الرحمن مسك وجهها : سحر حتى أنا أكرهه .. حتى أنا خاطري أقتله [ وقف مصدوم و هو يشوف دمعها ] .. سحر أنتي تبجين ؟؟ .. أنتي بعيونج ماي ؟ .. لاااااااااااااااا .. [ مسك إيدها ] .. قومـي نروح نكسر سيارته المعفنه ..

مسكت إيده : لا عبد الرحمن .. لا تقول كذا .. هذا بابا ..
عبد الرحمن : لااااااااااااا .. هذا مو بابا .. أنا ما أحبه .. أنتي بابا .. أنا بكـره بروح أشتري لج شـوارب .. بس هذا مو أبوووووووووووي



يا هـــذا .. من أنت .. لـ دمـعِ سحـر تكـن نازِفـا ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Aliaks
☆☆☆☆☆
☆☆☆☆☆
Aliaks


مسـآهمـآتـﮯ.. : 11456
تقيـمآتـﮯ.. : 1082
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : سُبحًـان الله 3>

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالسبت 10 أبريل 2010, 05:19

شكل الروزاية هاذي رآآآآآآآآآآآآئــعـــة ..

بس والله انا اقرا روياة دحين ومااحب اقرا روايتين بوقت واحد اتلللخبط -_-

مشكوؤوؤورهـ وكملـيهـآآ انتي ..واول مااخلص الرواية..ان شااء الله اقراها..

استمرري الابــدآآآآآآآع خ"ــيتوؤ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبلة تهبل


هبلة تهبل


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1024
تقيـمآتـﮯ.. : 28
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالسبت 10 أبريل 2010, 23:39

ممشروكه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالإثنين 12 أبريل 2010, 00:19

الر واية ماخلصت بس بكملها عقب ما أشوف راي الباجين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب المحيــط

رواية سحر  عيونها كاملة Aiine11
قلب المحيــط


مسـآهمـآتـﮯ.. : 16761
تقيـمآتـﮯ.. : 2487
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالأحد 18 أبريل 2010, 03:49

ييييييسلموؤوؤو يسسلموؤوؤ ..

انتي قرريتهآأإ ؟!

بس اكيد حلوؤوووؤة .. بس اكمل الروآيـه الي اقرآهآ واجي اقرآ دي

ببسسس بليز مآ احب الانتظآر كمليـهآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالإثنين 19 أبريل 2010, 18:59

لعيونج قلب المحيط ولعيون العضوات والمنتدى بكملها الحين وبنزل كل الاجزء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالإثنين 19 أبريل 2010, 22:04

سبب زواج سحـر من ولد صاحب شركة أبوهـا

[ بـو راشـد كان يدخن بـ أهم مخزن بالشـركه .. اللي فيهـا الأوراق المهمـه .. و فيها أجهـزه وفلوس .. كله على بعضه المخزن لو راح يندفع لها فلـوس .. راح تكون فلوس خياليـه .. و بو راشد نسـى يطفي الزقـاير .. فـ أحترق المخزن .. وقتها ما كان حد بالشركه إلا كم واحد .. منهم ولد صاحب الشركه الكبيـر .. تعاطف معاه لما شافـه خايـف .. خصوصـاً إنه لو ما دفع السالفه فيها سجـن ! .. وطرد .. فـ قال له إنه راح يقـول إن بسببه هو أنحرق المخـزن .. بس بشرط إنه يتزوج بنتـه .. طبعـاً بو راشد على طول وافق ] ..


----


مثـل اللي بداومـه تدور فيـه ! .. كسـر كل اللي قدامـه .. يحس إنه أنشـل عن التفكيـر !! .. مو طايق يكلم أي أحد .. يشـوف أي أحـد .. للحين قدام عينـه المنظـر .. يحرق كل أوراق حياته ..
" سحر ولد صاحب شركة أبـوي خطبج " ..


قلبـه ما كان ينبـض ! .. قلبـه كان ينطعـــــن .. و ينجــــرح .. و يتفتت !

مشعـل بنــــار : تهنـــا بهــــا .. لكــــن بعـــد موتـي .. بعـــــد مــــــــــــــــوتي
نـزل راسـه وهو مستنكر : استغفـر الله


لو كـان برضـاج .. بكون أول واصلين عرسج – عشانج – مع إني وقتها راح أكـون جثه مسحوبه
و الحيـن مغصــــــوبه !! .. يندفن فاعلها .. ولا تسوين شي بدون رضاج !

تــــأخرت .. تــــأخرت .. تـــــأخرت !! .. تأخرت عليـج وايـد يا سحـر .. لـ حد ما اليـوم .. وصـل من يـبي ياخذج ..

نـاظر رجلـه بقهـر و هـو يضـرب عليهـــا بعتاب : كلــــه منــج .. كلــــه منــــج


----


راشد : شفيه صوتج؟
سحر : ما فيني شي .. بس مستعجله أبي روح بسرعه
راشد : أوكي لحظـه

وهو منسـدح على السرير كان ينـاديهـا .. بس ما تـرد عليـه ..
قال بنفسه " يا الله على هالدلع اللي مدري متى بيخلص " !!

طلع من الغرفه يدورهـا .. بالصـاله ؟ .. ما لقاها .. بالمطبخ .. ما لقاها !! .. معقوله من الحين بالغرفه ؟
دق الباب على الغرفه محد يرد !! .. فتـح البـاب .. شافهـا طايحه على السـرير .. ماسكـه راسهـا بقـوه .. وتتأوه .. راح قربهـا .. ولما شـافته جلس على السرير .. حاولت تقـوم من مكانهـا .. وقفـت لكـنها من الدوخه فقـدت توازنهـا وطاحت .. ورجلها إنجرحت لأنها لامسـت طرف السرير .. نـزل لهـا و هي ماسكـه مكان الجرح بقوّه .. كأنها تخبيـه

راشـد : وريني
لفـت عنـه و الدمعه بوسط عينها : مابي
راشـد سحب إيدها : أبشوف
مُصـره إنها ما توريـه .. أضطـر إنـه يمسـك إيدها بقـوه و يشـوف .. رفع التنوره لـ مكان الجرح فوق ركبتها
راشـد ينـاظرها : ليش ما تبيني أشوف الجرح؟
روح كل شـوي تنـزل من التنـوره : بـ .. بـ ..
ناظرها بابتسـام : ما بسوي شـي .. بس بنظف مكان الجرح .. صبري شـوي

راح عنهـا عشـان يجيب لها .. يلتفت لها يشوفها تترنـح من الدوخـه .. الضغـط عندها هبـط .. ظـل يدور بين اغراضهـا .. و شـاف الحبوب اللي تستخـدمـه .. أخـذه معـاه .. و عطـاها إيـاه ..

راشـد : ليش نزلتيـه ؟ .. أنا للحين ما نظفتـه .. رفعي التنـوره شـوي
قاعده مثل ما هي منـزله راسـها .. ومو مستجيبه للي يقـوله
طل بوجهها : روح؟ .. ترفعينه أنتي أو أرفعه؟
رفعتـه شـوي وهي تنـاظره .. طالعها بإحبـاط : بعـد
رفعـت شـوي و مثل الحـال ..
راشـد : وخري إيـدج
رفـعه لها .. أول ما لمسـت إيـده رجلها بعّـدتها بسـرعه
ناظرها وعلى وجهه استفهام : شفيج ؟
طالعته بـ براءه : بـ .. با .. بارده ايدك
راشد : مو مشكله .. الحين أخلص .. دقيقتيـن بس ..

نظـف لهـا إيـاه .. وهي مسكـره عينها لأنه يألمهـا .. بعـد ما خلص ظل يناظرها وهي مسكره عينها و ضاغطه عليهـم .. بالرغم من عنـادها إلا إنها طفـوليـه بشكل كبيـر ..
بـاس بخفـه ركبتهـا .. و رفعـت راسـها بسـرعه .. نـاظرتـه بانصــدام
روح بصـوت عالي : هييييييييييييييييي
راشـد : بلا وحشيـه .. الناس ليـل ..

ناظرته على جنـب .. ومسكت طرف السـرير و الجدار عشـان تقـدر توقف .. إلا وقف لهـا
راشد : وين؟
روح : لا بس شكلك راح تنام هنا .. فـ بروح أنام بالغرفه الثانيه

قرّب منهـا راشـد أكثـر و أكثـر .. لحد ما طاحت على السرير و أنسدحت على ظهرها .. نـزل لهـا .. وقرّب وجهه من وجهها وهو حاط إيده على فمهـا ..
راشـد : بـــــدون ولا كلمــــــه .. اليـوم بنـام هنـا .. لأني مستحيل أخليج و أنتي بهالحالـه .. ولا تفكرين تطلعين بالليل .. لأني راح أقفل الباب و آخذ المفتـاح [ ابتسـم لها ] .. أوكي حبي ؟


-----


سكـرت التلفـون لأن راشـد نساها وطنشهـا !! ..
سمعت صوت البـاب ينفتـح .. شافت أمهـا .. وبعيونها حـزن كبيـر .. تناظر بنتهـا اللي أبوها يبي يجبرها على واحد ما تبيـه .. قرّبـت منهـا .. تواسيـها .. أو تخفف عنهـا ولو شـوي

حطت إيدها على راسهـا وهي منسـدحه على السرير : يمـه سحر .. صدقيني أبـوج ما يقصـد .........

قامت سحر من السـرير و شعـرها متناثر على كتفينهـا .. وخصلة شعـر طايحـه على وجهها .. نـاظرت أمـها


أبتسمــت بخبث : أنـا موافقـه !





[ الجزء الثالث عشـر / الفصـل الأول ]




أبتسمــت بخبث : أنـا موافقـه !


ناظرتهـا باستغـراب على وجهها الف علامة أستفهـام .. معقوله ؟ .. بعد كل اللي سوتـه .. الحيـن تقـول موافقـه !! .. أكيد بالسـالفه إن ! ..

أم راشـد : لا يا يمـ ....
سحر تقاطعهـا و هي متجهه ناحية السـرير : يمـه .. خلاص قلت لج موافقـه .. خبري ابوي !
للحين تشوفها باستنكـار .. لكنها سكتت .. و طلعـت من الغرفه و للحين مو مصدقه .. في شـي بالسالفه ! .. مو معقوله بهالسرعه توافق ..
سحـر انسدحت على السرير و هي تناظر السقف ..
" تهنـــــــــى بــــــــي يا حلــــــو " ..


------


فيصل بصراخ : رفووووووي .. يا وجـع
رفـا فاتحه عينها وهي تسكـر فمه : شـوف جليل الحيـا .. !
فيصـل وخر ايدها : بقـولج نكت
رفا تناظره بإحباط : فاضي؟
فيصل : سمعي سمعي .. أحـم .. عجوز راحت تعزي عند ناس مات ولدهم سألت ام الولد وقالت الا ولدكم وش الي موته ردت ام الولد المتوفي وقالت : اصابته طلقة رصاصة
بين عيونه ومات .. ردت العجوز وقالت اشوه ما دخلت بعينه
ناظـرته بـ نظرة على جنـب .. ألتفت لها و هـو متفـشل و محترق وجهه .. : حياتي لا تطيحين من على الكرسي من الضحك
رفا : ه ه ه ه ه
فيصل : أوكي أوكي .. غيرها .. سمعي .. يقولج مره واحد بخيل سئلوه اذا جا برد ايش تسوي قال أقرب شوي على المدفئه وسئلوه كمان اذا اإجا برد كثير مره إيش تسوي قال أقرب اكثر على المدفئه وكمان سئلوه إذا إجا برد مره بارد للموت إيش تسوي قال ساعتها أشغل المدفئه .. ههههههههههههه [ ناظرها ] .. ههههه ههه هه ه
رفا : ايش تبيني اسوي الحين ؟
فيصل يحك راسـه : تضحكيـن مثلا !
رفا : و اذا ما يضحك ؟
فيصل مسكها من رقبتهـا : بعـد تضحكيــــــــــــــــــن لا أزنطـــج

---

راشـد : أنتي صحيتي ..؟
ألتفت عنـه الجهه الثـاني : ما يدخلك
راشد : بلا يدخلنـي ..
ما سمع منها إجابـه فـ كمل : تلتفتيـن وتكلميني من نفسـج .. ولا أنا اتصـرف ؟
ألتفـت بقهـر .. : أفففففففف يا ربـــــي .. شتبـــــــي أنــــــت
راشـد : أمممم أبي بريـاني والله .. خاطري فيه ..
روح : اذا رجعنـا قول لـ أمـك تسـوي لك
راشـد يسوي نفسه منصـدم : و ليـش مو أنتـي ؟
فتحت عينها : خيـر ؟ .. حلوه هاذي !! ..
راشد مسـوي فيها زعلان : ترضيـن آكل من يد أحـد غيرج ؟
روح بابتسـامه عريضـه : أوف كـــــــــــــــــــــــــورس ارضـى
راشـد بنظره جانبيـه : ما تعرفيـن حتى تجاملين ؟
روح : لأ ما أعـــــــرف
ناظرهـا بخبث : أمــس كنتي تهبليـن ..
لفت وجهها عنـه .. قرّب شـوي : عذبتــــــي قلبـــي وقتهـــا
بلعــت ريقهـا .. و أبتعـدت عنـه .. و قالت باعتـراض : شفيـك أنت ؟
راشـد باستفـزاز : غـــــــــــــارق بهـــــــــواج
ناظرتـه مصدومـه : هيييييييييي
راشـد : ههههههههههههه امووووت فيــــج و أنتــــي معصبــــه
ناظرته باستخـفاف : و أنـا أمووووت فيـك و أنت بـــرى
فتـح عينـــه : آآآآآآآآآآآآآآآه .. يااااااا نااااس سمعتـــــــــوها .. تمــــــــــــوت فينـــــــي .. تمــــــوت فينـــــي .. أخيــــرا أعتــــرفتي .. أنا أدري .. و أسمع صـوت الباب اذا ينفتـح بالليل ادري انج تجيين غرفتي تتطمنين علـي وبعدها تروحين .. و تبجين بالغرفه اذا ما شفتيني
ناظرته بانصـدام و لوعه كبد : وييييييييع .. لاااااااااا
راشد مُصّـر : لا تحاااااوليـــن .. أنا اليــــوم أتصــل عليهـم و أقـــول لهـم .. أنكشفتـي .. يبـه ليش لهدرجه تخبيـن عني ؟ .. أدري إنـج تموتين فينـي .. ما يحتاج تقوليـن .. تـــرى أستحـــي .. على الاقل رحمتـي مشـاعري و حيائي .. ترى والله أستحـي كذا .. حرام عليـج .. بس لا تخافيـن .. أدري إنـج تحبين حب يفوق الوصف .. بس ترى أنا بعد شوي فيني مشـاعر محبه تجاهـج .. طبعا هذه رأفـه لـ حالج .. ولـ عشقـج المجنون لي

روح : ويييييييع .. وييييييع .. ويييييع .. بـــــــــــــــــس

راشد : ههههههههههههههههههههههههههه .. إلا أقـول ياللي تموتين فينـي .. تبين تشوفين معاي تلفزيون ؟
روح بنظره على جنب : لأ ما أبي

راشـد : حاطين توم وجيري بـ Mbc 3
روح : مابي
راشد : حاطيـن النمر الوردي بـ سبيس ستون
روح : مابي
راشد : حاطيـن كونان بقناه ألمانيـه ما أعرف أسمها خخخخ
روح : وتليتابيز اللي كل يوم سهران عليه .. وين يحطونه ؟



مدرسة عبد الرحمن –

المديره : والله يا أم عبد الرحمن مدري شقولج .. بس هاذي مو أول مره !
أم راشد منحرجه : حقـج علي والله .. [ ضـربته على راسـه من ورى ] .. ما يصير خاطرج إلا طيب ..
عبد الرحمن ماسك راسه : هيييي .. لا تسوين نفسـج قويه قدامها .. ترى بقـول لهـا إني قبل يومين سطرتج
وهي تبتسـم سحبت شعـره وهي تمثل إنها تمسح عليـه ..
المديره : سامحينا والله .. بس لأن الكل يشتكي منـه ..

طـول الدرب من المدرسه إلـى البيـت .. عبـد الرحمن يحصـل طراقات و كـم كـف حار يسـوي أهتـزاز بـ خده و كرشتـه .. ما وصـل إلا و هـو يبجـي كالعـاده .. دخلتـه البيت من شعـره .. و هـو دموعه قطرتين قطرتيـن ..
أم راشـد : شسويت لـ الولد ؟
عبد الرحمن : ما سويت شـي
أم راشد بصـوت أعلـى : قلت لك شـسويت
عبد الرحمن خايف : ضـربته
أم راشـد : وبعـد ؟
عبـد الرحمن بصوت متقطـع : سـ .. سـبيت أمـه
فتحت عينها : وبعـــد ؟
عبد الرحمن مغطي وجهه : سـ .. سرقـــت قلمـه
حطت ايدهـا على قلبها : و بعـــــد ؟
عبد الرحمن : قطعت بنطلونـه
وقفـــت تطالعه مصدومـــه وهي مسكر عينه بايده خايف منهـا .. فتـح عينهـا وشافها .. قـال بدافع عن نفسـه ..
عبد الرحمن : يستااااااااااااااهل منـــــو قـــــــال لـــه يعيـــــــب على دفــــاتري اللي على باربـــــي ؟؟
مسكــــته من رقبتــه : الله ياخذك أنت وفيصل اللي شرى لك هالدفاتر .. قول آميـن ..
عبد الرحمن : آميـــــــــــــــــــــــــن

-----

فـواز : حيــــا الله المعـرس .. وينك من أمس ؟
أبتسـم له ابتسـامه باهتـه .. و قال له بصـوت خفيف : لا تقـول معرس
ناظره باستغـراب : ليـش !!!
أختفت ابتسـامته و قال : راحـت العروس ..
فواز كان حاس ان في شي صاير .. مشعل مو على بعضـه .. باين عليه حزيـن بدرجة كبيره .. ماله نفس حتى يتكـلم .. آخ عليك يا خوي يوم جينا نبي نفـرح بعرسك .. راحت العروسه ! .. حاول يغير من نفسيتـه شـوي .. أو يخليه يغير جو ..

فواز : شـرايك نطلـع ؟ .. أنا اليوم عازمـك على حسـابي
مشعل ضرب على كتفه بخفه : تسلـم حبيبي .. ما لي نفس أطلع ..
فواز : بس .....
مشعل ابتسـم : بس هذا اللي كتبه ربـك .. راضـي بالقدر ..
فواز : مشعـل !
مشعل : الا ابيـك تشوف لي اذا احد من اللي تعرفهم هاليومين ناوي على عرس أو خطبـه
فواز يتفحصه : تبي تعرف منو اللي خطبها ؟
ألتفت عنـه : لا .. بس عندي واحد ولد خالته يبـي يتـزوج .. و هـو على ما أظـن تعرفه أو بمثل عمرك .. فـ أبي أروح أبارك له ..
فواز : أكيـــد ؟
و هو للحين ملتفت : أي ..

----

الأحـداث تمشـي بسـرعه مع سحـر .. ما مداهـا وافقـت .. إلا بـ اليـوم مثلـه أهله واصليـن يبـون يشـوفونها .. علـى آخـر كشختهـا نـزلت لهـم .. و علـى وجههـا علامـات غرور ما بعـدها غرور .. خطـت على الارض بـ كبريـاء .. أم المعرس ما كانت متـوقعه إن هذي سحر .. توقعتهـا غيـر .. سلَمـت عليهـا و أم المعرس منعجبـه فيها .. تحـسها ثقيـله .. وهي تحب هذا النوع من البنـات ..

أم المعرس : ما خطى ولدي يوم أختـار
أبتسمـت بخبث و قالت بنفسها " لا والله ما خطـى " ..
بعـد وقـت طويـل من المجامـلات .. بدوا يدخلون بالتفاصيـل .. ويتفقـون .. لحظـة كانت تنتظرهـا سحر !
أم المعرس : والمهر ؟
أم راشد : بنتنـا لكم والله يا ........
سحر تقطعها : 20 ألف .. [ 200 ألف ريـال ] ..
ناظرتها أمها بإنصـدام .. شهالجـرأه .. أو بالاصح مثل ما قالت أم المعرس – شهالوقاحه - ! ..
سحر للحين على موقفها .. ما غيـرت شـي .. أم المعرس ما حبت تبيـن اللي هي تفكر فيه
أم المعرس : قليـــل عليـج يا بنتنــا .. أنتي لج عيونا
سحر بابتسـامه : تسلم عيونج خالتي ..
أم المعرس : إن شاء الله شهر العسـل تتفقـون عليـه بروحكـم ..
حاولت سحر تفكر في بلد بسـرعه مُكلف تقـول أسمـه ما طرى على بالها غير : إن شـاء الله اليابان
أم المعرس حست ان في شي غريب بالموضوع .. البنت هاذي مو طبيعيـه : ما شاء الله .. اليابان ؟
سحر : ايه خالتي .. يقولون عنها حلوه .. اذا تبيين تجين معانا .. حيـاج

حاولت أم المعرس تنهي اللقـاء بسـرعه .. لصدمتها الكبيـره ! .. سحر الثانيه متعجبه من نفسها شـلون قدرت تنطق بكل هذا .. لكـن سحر وقت اللازم .. تنسـى كل شـي .. أرتـاحت مبدأيـاً .. أول خطـوة مرّت بنجاح .. " تشويه صورتي قدام أمه " ..

سكـرت عينهـا تتنهـد .. مو مرتاحه للي تسـويه .. لكـن لازم تكمل .. و لا راح تعيش بجحيم أبـدي .. مو مرتاحه لكل كلمـة و فعل سوته من أول ما قالوا لهـا عن خبر الزواج .. لكـن مو قادره تتحكـم بقهرها ! .. مو قادره تتخيل الموقف اللي حطوها فيه أهلها .. مثـل الغنمه يبون يمشونها ! .. ولا مهتمين .. لازم تضغـط على نفسهـا .. لازم تغير من طباعها شـوي عشـان تغيـر اللي يبون يتفقـون عليـه ..

أم راشـد في حالة ذهول من سحر .. سحر الهادئه اللي تستحي .. كل هذا يطلع منهـا ؟ .. سحر كل هالطمـع فيهـا ؟ .. سحر .. وسحر .. وسحر !! ..

طبعـا بو سحـر سـأل عن اللي صـار .. لمـا سمـع .. حـس بـ براكيـن .. حس نفسـه راح يقتلـها اليـوم .. كـل هذا يطلع منهـا ؟ .. كفايه قهره منهـا المره اللي فاتت .. بعد تزيدهـأ ؟ .. و تفشـله قدام أهل صاحب الشركه .. صـرخ عليـها وناداهـا .. أول ما شافهـا .. سحبهـا من ملابســــها .. و بكـل ما فيـه من قهــر من قــوة .. رفـــع أيــده لـ طراق ..

قبـل ما تنمـــد .. في يـد ثانيـه مسكت أيـــــده المرتفعــــه



راشــد : أعذرني .. حــدودك يا يبــــه .. !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالإثنين 19 أبريل 2010, 22:28

الجزء الثالث عشـر / الفصل الثـاني ]




راشــد : أعذرنـي .. حــدودك يا يبــــه .. !
ألتفت له أبـوه و نـزل ايده منـه .. قال بصـراخ : أحتـرم نفسـك أنت الثـاني ..
راشد : فوق راســي مكانـك يا يبـه [ بابتسـامه ] لكن أحترم نفسـك أنت بعـد ..
بو راشـد أنصـدم .. أول مره يكلمه راشـد بهذا الاسلوب .. زاد قهره .. بـ صراخ قال : أيـــا اللي ما ربتـك أمــــــك [ رفــــــع أيــــده ] ..
مسـك إيـده و باسها باستفـزاز : حبيبـي أنت ..

روح من وراه تنـاظر و هي تعـض على اسنـانها .. بصـوت خفيـف : رشــوود .. كـــف الله يخليك ..
راشـد يكمل و هـو يمسـك الشنـاط و يتجـه لـ الطابق الفوقي : عموماً .. توقعت منك أو حتى من امي اللي واقفه تطالعني كلمـة الحمد لله على السـلامـه .. لكن طلـع الاستقبـال أروع بكثيـر ممـا توقعت
كلماته وقفتهـم كلهـم .. مـرّ عليهـم بسـرعه .. صعـد فوق .. و روح للحين واقفه .. ما همها الهدوء اللي صار .. ركضـت لـ سحر .. و لمتهـا بقـوة .. وحشتهـا حيل ! .. هالكم يوم اللي قضتهـم بعيد عنها تحسهم سنيـن ..

سحـر ما كانت تبـي روح تكون موجوده .. ما حبت تشوفها بهذا الموقف .. لكنها ما بيـنت .. أشـرت لها على أمها عشان تسـلم عليها لأن الأخت باين عليها نست .. راحت لها وسلمت عليها .. و مسكت ايد سحـر و دخلت غرفتهــا .. أول ما دخلت ابتسمت .. تذكرت الوقت اللي قضته مع سحر بهاذي الغرفـه .. تذكرت وقت ما دخلتها مكسوره ! .. وقت ما دخلتها حزينه .. متعذبه .. وقت ما دخلـتها بنت عـاديه .. و طلعـت منها متـزوجه .. وقت ما دخلتها مكسوره الخاطر .. و طلعت منها متقبله الواقع ..

عيونها مليـانه شــــوق .. واقفـه تأشـر : هنـــا .. تقاسمتي خزانتـج .. و وسعتي مكان لـ ملابسي .. [ تأشر على السرير ] .. هذا تركتيـه .. تركتيــــه .. وخليتيـه لي .. هذا هجرتيـه .. و أهديتيني إيـاه .. [ أشـرت على المسجل ] .. تذكرين ؟ .. تذكرين لما كنا نتهاوش عليـه ؟ .. تذكريـن لما كنتي تكسرين أشرطتي لما تشوفيني أشغل اغاني بالمسجل ؟ .. تذكرين لما كنت اعصب عليج و أكسر أشرطة المحاضرات فـ تجيينـي ناصحـه .. مبتسـمه بدل ما تكونين معصبـه .. تلومينـي بـ مدح .. وتعاتبيني بـ مجامله .. و أخرهــا .. تسيّليـن دموعي بـ كلمـة تذكيـر وحده ! ..
[ أشـرت على الشبـاك ] و هنـــا .. كنا أنا والبنت نوقف .. نأشـر لـ مشعل .. نحاول نجذب انتباهه .. و مثل كل مره كلامـج ( مراهقات ) .. و بعدها صدفـة إنا ألتقينـا بـ مثل المحل ! ..
[ أشرت على المرايـه ] تذكرين هنا ؟ .. لما كنت أنام بـ بيتكم أيام المدارس كنا نتهاوش عليها .. اللي تروح لها أسـرع !! ..
[ أشـرت على الورود ] و هنـــا ....

قاطعتهـا سحر و هي تمسـك إيدينهـا وتشوفهـم : و هنــــا .. مكـــــامِــنُ الطُهـــــرِ فُجــِــــرت !



شروق : ايه خالتي .. ؟ .. لا لا قولي لهـم كلهـم يجوون .. حتى روح .. اي .. اي .. خير ان شاء الله .. سلمي عليهـم .. يلا خالتي .. مع السـلامه ..


يوسف : تكلمين منو ؟
شروق : هذي أم راشـد .. أعزمها ..
يوسف و هو يوقف : ناقصكم شي ؟
شروق : على وين ؟
يوسف : بروح الشغـل ..
شـروق فاتحه عينها : بـــدري
يوسف : يا شيخه بروح أشوف هالمشعل هذا .. حالته حاله
شـروق برجا : ايه تكفـى والله .. صاير ما يطيق حتى يكلمني و أنا أقرب الناس له .. تكفـى كلمـه .. وين ضحكه اللي كان يهـز المكان ؟ ..
يوسف : لا إن شاء الله .. يرجع مثل قبل و أحسن .. توصين بشي ؟
شروق : سلامـتك .. دق علي أول ما توصل ..
يوسف و هـو طالع : إن شاء الله ..


----


مسك إيدهـا : على وين ؟
روح بدون نفس : بنزل تحت
راشد : الله !! .. ما صار لج 10 دقايق من رجعتي .. مو تعبانه ؟
روح : أي تعب ؟ .. طول الوقت كنت نايمه بالطياره .. شبعت نوم !
راشد : شفتيهم يعني و نسيتيني ؟
روح : يـــــــس ..
راشد : آهـا .. شكـرا
روح : العفو .. أي طلب ثاني ؟
راشد لاف وجهه : روح .. تكفيـن لو بس هاليومين .. حاولي تغيرين المعامله على الاقل قدام اهلي بس .. مابيهم يحسون بشـي .. راح يحسبوني مضايقـج .. و أنا أبـد مو كذا قصـدي .. أنتي على راسـي و عيني من فـوق

كسـر خاطرها و هـو يتكلـم .. حسـت فيه يداريهـا .. و هـي للحين مو قادره تبلعه .. حست نفسها ظالمـه .. لكن هو سبب هالظلـم .. شكلـه يقطـع القلب و هـو يتكلم .. و كأنه يستأذن منها .. ردت عليه بعيون بريئـه : أنـ .....
راشـد : يعني خفي عليهم شـوي .. قبل كل شي انتي متربيـه وتعرفين الصح .. وتدرين إن عيب .. يعني والله عيب تروحين تقولين لهـم إنج تموتين فيني .. خليه سر بينا ..
ناظرتـه بقهر و هي متحسفه على كل كلمـه قالتها بداخلها : أففففففف .. تجيــــــــــب المـــرض تدري ؟
راشد : أدري بشنو ؟ .. إنج تموتين فيني مثلا ؟
روح بقهـر : لا إني خاطري أذبحـك .. وخـــــر ايدك
راشد يناظره ايده : أووه انا يدي هنا ؟
بنظره على جهه : أيه شدراك .. ماخذ على الوضع زيـادة عن اللزوم
راشد : والله عاد كيفي .. زوجتي و تموت فيني .. حرام ؟
روح شوي وتبجي : بس عــــــــاد !
راشد لما شافها كذا : بس بس خلااص .. بسكت .. كل شي ولا البجي .. تخلين الحين سحر تصير لنا سوبر مان و تجينا فوق ..
روح : أعـذرني .. حدودك يا يبــــــه !
راشد : ههههههههههههههه تستخفين بدمج حضرتج ؟
قالت بعتـاب : بعدين تعال .. صار لي ساعه وراك أقـول لك كف كف .. و أنت مطنشني ؟
راشد : شنو يعني تبين كـف ؟ [ قرّب منها ] رخيصه و الطلب غالي ..
بعّـدت عنـه : لااااااا .. وخـر .. مو أنـا .. أقصـد لك أبـوك يا عبقـري
فتـح عينه دليـل إنهـا خطـأت .. خافت شـوي لمـا قرّب و في عيونـه نظـرات حـاده .. أمسـك ايدها بقـوة
راشد : هذي آخر مره أسمح لج تتكلمين عن ابوي بهذي الطريقـه .. فاهمـه ؟ .. [ بصـراخ ] ولا تقعـدين تقولين لي كف كف كأنـج بـ روضـه .. اذا انتي ياهل أنـــــــا لا .. عدلي اسلوبج .. و تكلمي عدل .. وهالمره قولي بوكس بوكس
روح كانت متخرعه من اسلـوبه لكـن لما قال " بوكس .. بوكس " .. أنفجرت من الضحـك .. ما توقعت هذي نهايتها
راشد فاتح عينه : أووووب .. أنتـي تعرفيـن تضحكيـن بعــد ؟
روح لفـت عنه : ما يدخلك .. ثقيــــــل
راشد : و منو اللي يزيد ثقـاله عن الثقيل ؟ .. السخيف اللي يضحك عليـه
قالت بصدمه : تقصـد إن أنا سخيفـــه !
راشد و هـو ينسـدح على السـرير : أيـه
حذفـته بالمخـده و قالت بقهر : أحتـــرم نفسـك عاد ..
راشـد يعدل بشعره : جك جك جك .. خربتي شعري الحرير
طالعتـه بذهول لثقته الزايده : تكفـــــــــــــى عــــــاد .. مو كأنـي أمــس شايفـــه قملــه تمشـــي على السرير
راشد بخبث : و أنتي شدراج بالقمله اللي تمشي على السـرير ؟ ..
بلعت ريقهـا : ها؟
راشد : كــل هذا و تنكـــــر .. خلصينــــا يبــه و قـولي إنـج تموتين فينـــي ..
روح باستنكار : لااااا .. كنت أكـذب .. ما شفــت شـــــــــي
راشد وهو يتغطـى : لا تحــــاولين خلاص كشفتـج .. أول شي تموت فيني .. و الحين شايفه حتى القمله اللي على السرير طبعا هذا لأنها ما تنام قبل ما تطـل علي و تشـوفني إن كنت نايم أو لأ .. مدري بكره بعد وش بتسوي !!
روح تضغط على اسنانها : لاااا .. لاااا .. !
راشد : شنو الحين قاعده تغنين يعني ولا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مآيؤحشكَ غـآلي ] ..
!! أميـــرة المـــنتدى !!
مآيؤحشكَ غـآلي ] ..


مسـآهمـآتـﮯ.. : 365
تقيـمآتـﮯ.. : 2
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » :
كآإنك ً تبـــي غيييييييري َ !!
بتقلـى ــآإ ~
وكـآإنك ْ تبي مثـــلـــــي .. ؟
ترـآإ ب تبـطططي D×


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالإثنين 19 أبريل 2010, 23:39

مشششششششكـوؤـوره خيتو ..’’

لآهنتي ..
وربي وربي روآيـــه روؤوؤعـه . .
ومن جــد مــإأفي زوآـج يجي بالغصصصصب .. ~

آإهـ مشعول : وربي موسسسسكين . . وسسسسآإرـنه
يلآ ننتظـرـر جدييدك يآ لـغ ـلآإ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 20 أبريل 2010, 00:50

شوفي سـارو .. لا تفشلينا قدام الله و خلقه .. تبين تجيين معانا .. شعـرك !
ساره بنبـره قريبه من البكاء : حرااام عليكــم عذبتوني .. والله كـل أسبـوع أغسـله !
مريم : اييييف .. يا قــــرف أنتي !! .. روحي أغسلي شعرك .. بعـد ساعه أنا عنـدك !
فتحت عينهـا : لو تمـوتين قدامي ما أسـويها .. أمــس غسلتـــــه !
مريم : وين المشكلـه يا حظي ؟ .. روحي أحسن لك ترى والله مالي نفس
ساره بملل : أففففففففف .. انـزين
مريم : كلمتـي لميـاء .. وقلتي لها تسبقنـا لـ بيت شـروق عشان العزيمه ؟
ساره تناظر الساعه : ايـه قلت لهـا .. وقالت لي يمكن بعـد نص ساعه هي هناك .. وقالت لنا نعجل ما تبي تقعد بروحها .. لأن سحر و روح بيجون بعـدها ..
مريم : طيب .. عجلي الله يخليك .. أنا ما بقـى لي شـي
ساره : آآها .. اجل ما بغسل شعري ..
مريم : ما تغسلينـه يعني مافي حفله
ساره بقهر : أففففففف زيييين ..!!

----



سحر تناظر التنوره : ألبس هذي ولا الجينز ؟
مسكتها من عندها وحذفتها على السرير : أنتي هييي كلمينـــي !!
سحر : شنو ؟
روح باستنكار : وش سالفه الخطبه ؟
سحر : شنو وش سالفتها ؟
روح : من جد وافقتي .. ولا جالسه تمزحين معـاي ؟ .. ترى والله ما فيني .. كفايه اخوج رافع لي ضغطي !
رفعت حاجب : شايفتني ياهل عندج عشان أمـزح معاج ؟ .. أكيـد جد !
فتحت عينهـا : سحــــــــر !!
ابتسـمت لها ابتسـامه غير مُريحـه : ما يتفـوت !
قعدت على الكرسي : ما اصــــدق !
سحر : و ليش بالله ؟
روح : على المواصفات اللي سمعتها .. أنتي ما تحبين هالنوعيه .. شنو اللي غير رايج ؟
سحر : تصدقين عاد ؟ .. مدري ليش هذا عجبنـي ..
سحبت ايدها : ما راح تكذبين علي فاهمه ؟ .. قولي لي .. الموضوع فيه شـي ! .. انتي تخططين لشي ؟
سحر : روحو يا شـقول .. تأخرنا على البنت أففف .. يلا عاد خلصينا .. اذا رجعنا يصير خير .. ما قلتي لي شنو ألبس .. أي تنوره ؟ ..
روح ناظرتها بنظره على جنب : التنوره الجينز ..
سحر : أنتي شنو راح تلبسيـن ؟
روح : آآه .. شرايج ألبس مثلج ؟
سحر ابتسمــت : أوووكـي ..


خلصــوا من التعـدّل .. شكل سحر كان أحسـن من روح .. لأن روح وجهها ظاهر عليـه علامات التعب ..

وقفـت سحـر قدام المـرايـه .. أحتـاج شـي زيـاده ؟ ..

لبسـت تنـوره جينـز قصيـره .. و جاكيت جينز قصيـر تحته بادي أسود .. الملابس كانت محدده جسمها بالتفصيـل .. مما زاد جماله عليها .. لبست معاه بـوت طـويل أسود .. و خلت شعرها مفتـوح و رفعت الأطراف بس .. و ثبتتهـم .. بـ أكسسوار للشعر ناعـم لونه أسـود .. حددت عينها بـ كحل غامق .. و كثفـت رموشها بـ ماسكرا .. أما خدودها .. فـ حطت لها بلاشـر خفيـف .. و لمعـت شفايفها بقلوز وردي .. كانت معالم وجهها ناعمـه مع المكيـاج الخفيـف .. خصوصا مع بشرتها البيضـه الصـافيه .. و خدودهـا الحمـره .. صاير شكلهـا بريء ! .. بمـا عدا جهة العين طبعـاً .. كان لازم يشـوفها المعرس و هي بهالصـوره .. على طـول يهـوّن من عيونها .. و يوافق من شكلهـا ! ..

أمـا روح .. فـ كانت مثل الملابس .. الفـرق .. إنها ما استخدمت كحل .. أكتفت بـ الماسكرا و البلاشر .. و شعرها القصير كان مفتـوح بدايتـه سترييت .. و على نهايته بالاطراف كيرلي ..


روح : سحــوووور .. و الله عجيــب .. شرايج نروح نصـور ؟
سحر ناظرتها : شنو نصور ؟ .. راح نتأخر
روح سحبتها : لا يلا عاااد تكفيـــن ..
سحر : أففف أنزين .. قولي لـ ريلج اذا يرضـى ..
روح : ويييع لا تقولين ريلي !!
ناظرتها باحباط : انزين قولي لسواقج اذا يرضى
ابتسمت : كذا أوكي .. بس ما بروح أقوله .. ما فيني على مذلته .. روحي قولي أنتي
سحر : أففف مدري متى راح تتسنعون أنتي وياه

راحت له فوق الغرفـه .. دقت الباب شافته منسدح و للحين فاتح عينه .. كحت شـوي و هي متفشله تطلب منه و روح واقفـه برى تطل عليهم ..

سحر : أحــم .. أخ راشد ؟
راشد فاتح عين وحده : خير ؟
سحر : ممكن تتكرم و تقـوم من مكانـك .. وتسوق سيارتك
راشد : ويييين بعـــــد !!! .. حرام عليكم من رجعت ما ارتحت !
روح تصارخ و هي برى : بــــــلا دلـع
راشد بصوت عالي : أنتـــــــي سكتـــــــي
سحر : مالي خلقكم .. و أنت يلا قوم نبي نروح ..
راشد يناظرها : بتروحين كذا ؟
سحر : لا شدعوه بغطي عيني .. تبيني أطلع بكل هالكحل ؟ ..
روح تصارخ : انا مااني مغطيـــــه شـــي
راشد بصوت عالي : أجــل ما تركبيـــن بسيااارتي
سحر باحباط : بعدين تهاوشوا على كيفكم .. بس الحين خلصـوني عاد .. البنت تنتظرنــــــا !
راشد حذف عليها مفتاح السياره : فتحوا السياره و أنا لاحقكم ..
سحر مسكت المفتاح : أوكــي ..

--------------------------------------------------------------------------------



طلعـوا من عنـده و وقف بملل يغير ملابسـه .. راحو عند السيـاره .. و هنا صارت المُشادات ..

روح : لا أنتي ركبي قدام
سحر : شنووو أنا .. شفيج أنتي ؟
روح : ما فيني شـي .. أنتي ركبي قلت لج !!
سحر : يا شـقول أستحي على ويهج تخيلي أحد يشوفنا .. يقولون أخته قاعده قدام و زوجته ورى !
روح باستنكار : لا تقوووولين زوجتـــــه
سحر : خلاص شغالته
ناظرتها بنظره على جنب : أنتي شغالته
سحر : يا صبر أيووب .. ركبي بسرعه ماني فاضيه لج
روح بانتقـام : بركب لكن بوريج هااا ؟ .. و قولي روح قالت !
سحر باستخفاف : يمـه خفت !

وصل راشـد و هو يناظر روح بتعجـب .. لا أكيد مو هـي .. ركب السيـاره و هو واقف .. وهم ينتظرونـه .. ألتف لها .. رفـع نقابها شـوي ..
راشد : أنتي منو ؟
نزلت النقاب : هييي .. منو يعني .. أنا روح ..
راشد بانصـدام : آآه !! .. شلون معالي المدام روح تتكرم و تقعد مع السايق قدام .. العاده تقعد ورى !
روح بغرور : بعد .. قلنا نتواضع شوي
راشد : وين تبون تروحون ؟
روح : نبي نروح نصور ..
راشد : مدري لو حلوين وش بتسوون !
روح التفت عنه : غيــــــران ..
راشـد فتح عينه : علــــى شنـــو !!

---

المصـــوّر : ..

[ الصـورة الأولى ] روح و سحـر واقفيـن .. لاصقيـن ظهرهم بظهر بعـض ..
[ الصـورة الثانيه ] روح جالسـه و سحـر مثبتـه ايدينها على كتفها
[ الصـورة الثالثه ] واقفـين على جهه حاطين الابهـام بـ جيب التنوره و منزلين راسهم ..
[ الصورة الرابعه ] متكورين بالارض .. و مايلين براسهم تجاه بعض
[ الصورة الخامسه ] صورة مُقرّبـه .. حاطين بوسطهم ورده و كل وحده ماسكـه ورقـه من أوراق الورده و مبتسميـن ابتسـامه تبين من خلالها اسنـانهـم


سحر : خـلاص .. تأخرنـا .. راشد ينتظر بـرى ..
روح : أوكـي يلا أنتي سبقيني أنا بوقف آخذ الصور ..
سحر : أوكـي ..

بعد ما أخذت روح الصور .. ركبت السيـاره .. أخذ من ايدها راشـد الصـور و ظـل يشوفهـم ..
راشـد : هــــــذي حلـــوه ..
سحر : أيهي ؟
راشد : الورده !
روح بغرور : شلون ما تطلع حلوه و أنا فيها ؟
راشد : اي مو هي لو كان النص الثاني اللي فيه أنتي مقطوع تصيـر أحلـى ..


---


فيصل : شـوف إن ما تكلمـت .. ترى كـف على عينـك الحين .. ما تخوفنـي مع هالكم عضله اللي عندك .. ترى عندي أكبر منهم
مشعل : روح كلك على بعضك عظام .. بس أسوي لك " هـف " .. تطيـر ! ..
فيصل رفع كم الثوب : جرّب
مشعل : أنت بديت !
فيصل : و اتحمـل ..
مشعـل : أوووووف .. لحظة .. شنو هذا اللي بيدك !! ..
ناظر ايده : شنو ؟
أستغل مشعل الفرصـه و مسك ايده ضغـط عليهـا و لفهـا على وراه .. بـ ركبـه .. رفسـه على ظهـره .. لفّـه تجاهه .. و بايدينـه رفعـه و حمـله على ظهره .. يعني صـار بطن فيصل علـى كتف مشعل .. و الباقي معلق !
فيصل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. نزلنـــــي
مشعل : ما أخوفك ها ..؟؟
فيصل : بس بس خلااااص !!
نزلـه بقـوه على الكرسـي .. و قرّب منـه : لا تتحـدى حبيبي !
فيـصل مسك إيد مشعل – مسوي فيها بطل – و ضغـط عليهـا بقـوه .. مسـكه مشعـل و ضغط عليه بأقوى .. بدأ يتعور بس ما قـال .. ما حسـوا إلا برفسـه قوية فكـت ايدينهـم ..

راشد : عيب .. عيب .. لا تستقوون على بعض
مشعـل راح لـه ضمـه : حبيبــــــــــــي أنت .. الحمد لله على سلامتــــــــك
راشد : الله يسلمـــك
مشعل : متى رجعت ؟ ..
راشد : اليوم الصبح
مشعل بصدمه : اليـوم الصبح .. وجاي هنـــا !! .. ليش ما نمت ؟
راشد بتعب : وهم يخلوني ؟؟ .. متفرغين يبون يصـورون
مشعل : هههههههههه مسوي فيها يعني المُهـم ؟ .. مو كأنك قبل كل يومين شارد من المدرسه تبي تروح تصور .. عاد لو فيك حلا قلنا مو مشكلـه .. المشكله جيكر .. الحمد لله والشكـر
راشد فاتح عينه : شوف هذا اللي ما يستحي .. مالت عليـك متعب نفسي و جاي لك .. ما تستاهل
مشعل يدفه من ظهره : ايه ايه عفيه .. يلا بـرى ..


---


عبد الرحمن : أنتم ليش كل اللي هنا حلويـن !
سحر : عشان سودان الوجه اللي مثلك يطالعونا
عبد الرحمن : واللي وجهه أبيض ؟ وش يسوي ؟
سحر : يسكت وما يتكلم !!
لمياء : هههههههههه حرام مسكين فشلتيـه
سحر : خخخ غريبه يعني ؟
شـروق تلتف لـ روح : إلا صـح .. أخبـار الزواج معـاج ؟ .. صرتي منا ؟
ابتسمت مجاملـةً وهي شوي وتذبحها : الحمد لله ..
سحر تغمز لها : وينها تغيرت عليهـا .. كل كلمة والثاني قالت راشد و راشد .. كأن مافي بالدنيا غير هالراشد .. مطيَـر عقلها هالراشـد ! ..
فتحـت عينها و هي تحس بقرف .. طبعا مريم ولمياء وساره اللي كانوا يعرفـون جلسـوا يضحكون .. ومسكينه هالشروق فارحه لها .. عبالها تتكلم جد ! ..
روح بخبث : ايه والله حتى سحـر .. ذابحتنا مشـ ....
داست على رجلهـا عشـان تنتبـه .. يا حظـي أنتي تكلميـن أختـــه !! ..
مريم : سمعوا سمعوا .. بقولكم وش صار لي قبل يوميـن ..
شـروق : نسمـعج ..
مريم : أقولك هذا قبل أمس أنا رحت السوبر ماركت .. المهـم تشـريت وخلصـت .. كانت ورايه وحده والله باين عليها هبله مدري ماهي بصاحيه .. المهـم .. دفعت فلـوس وبمثل الوقت هي حطت فلوسها .. ولما جت الموظفة تبي ترجع لي فلوسي بالغلط حطتهم فوق فلوسها .. أنا مـدري .. وما شفتها .. فـ أخذت فلوسي وفلوسهـا .. و كنت متأخره .. فـ مشيت بسـرعه ناحيـة البـاب عشـان أطلـع .. إلا أسمـع صوت صـراخ .. ما عطيتهم وجـه و مشيت أسـرع عشان ما أحصل لي تهزيء من أمي .. ما اشـوف إلا شـرطة ماسكيني .. ويقولون لي لا تهربيـن .. فتحـــت عيني و السعابيل ماليـه فمـي .. ومدري بالسـالفه .. إلا الأخت كانت تصارخ و تقـول لهم إني سارقه فلوسها !!
روح : ههههههههههههههه تكفيـــــن شلون كان شكلج وقتها ؟
مريم : سكتـي .. أدور وين المطافي .. والله طلع النقاب له فوائد عظيمه !
لمياء : والله هذا زين .. مره كنت في بيت جدتي .. والعايله كلها هناك .. المهم .. كنت لابسـه بنطلون ضيييييق ضيييق حيـل .. و وقتها كان بطني يألمنـي .. نزلت آخذ تلفوني لأنه طاح على الارض .. ما أسمـع الا يطلـع مني [ بيييييييييب ] .. أبيـــه أحتــرق وجهـي مدري شلون طلعت .. ولا شافوني وسكتوا .. ما ألتف عنهم إلا أسمعهـم ميتين من الضحـك .. إلا طلـع بنطلونـي أنشـق ! .. وقتها تمنيت الارض تبلعنـــــي !!

ساره : كااااااااااااااااااك فشـــــله والله

شروق : خخخخخ عيل سمعوا شلون تزوجت يوسف .. أقـولج مره كنت أنا و بنت خالي نتهاوش .. وقتها كان يوسف بالصاله مع مشعل على اساس انه قريب من مشعل حيل .. المهـم باب الصاله كان مفتوح لأن مشعل طلع شوي وبيرجع له .. ما حسيت إلا بـ دفه قـويه من بنت خالي من قوتها دخلت الصاله وطحت تحت رجله .. لأن الكرسي اللي كان قاعد عليه قريب من الباب .. عاد وقتها جليل الحيا يحليله مسكني و شالني من الأرض

مريم : ما أقدر أنـــــا على الرومنسيـــه !
سحر : يا عيني على الحركات بس !
لمياء تغمز : أمووت بالغرام أنــا !!
شروق و وجهها تصبغ أحمر : بس عــاد
عبد الرحمن : ليش ما باسج ؟
سحر : ههههههههههههههههههههههه عيييب !
شروق : ما كان فيه وقت والله
عبد الرحمن : آهــا
مريم : هههههههههههه لا تخربين الولد ..


بعـد وقت طويـل قضـوه من الضحـك .. و السوالف .. و الأكـل .. تأخر الوقت و صـار لازم يطلعـون ..

مريم : لا خلاص دلينا البيت كل يوم حنا عندك
شـروق : حياكم الله بس لا تكثرون
مريم : هههههههههههه قليله حيـا ..
سحر : يلا نشوفج على خيـر إن شاء الله .. سلمي على خالتي ..
شروق : إن شاء الله .. عاد لا تقطعونا استانسنا وياكم والله ..
روح : إن شـاء الله ..


أتجهـت سحـر أول وحـده تجـاه البـاب على اسـاس تلحق على راشد اللي واقف برى ينتظرهم .. مع لمستـها لـ المقبـض أنفتــح البـاب ..




" مشعـل " !

--------------------------------------------------------------------------------



[ الجزء الرابع عشـر / الفصل الأول ]






" مشعـل " !



أهتـز قلبه .. لكن ما أهتـز طوله .. بكـل شموخ وثبات ناظرهـا .. باحترام وخـر عنها عشـان تطلـع و هو يحاول إنه يبعـد نظره عنهـا .. سحـر ! .. ما كانت نظراتهـا شفقـه أو حتى إنكسـار قدامـه .. رفعـت بايدها طرف عبايتهـا .. وبكل هدوء نزلت من عتبتيـن الدرج اللي كانوا قدام الباب .. و صـوت كعبها العالي .. دقـه .. دقـه .. ما تعبـت عيونهـا بـ حتـى ألتفـات ..

يبـي يبيـن لهـا إنه واقف ! .. إنه صـامد .. تملّكـه شعـور غريب .. و تنفس هوا تحـدي .. أستغـل فرصـة إن روح كانت وراها عشـان يبيـن إن نفسيتـه طبيعيه .. ومزاجـه عال العال ..

مشعـل بخبث و هو يوجـه صوته تجاه سحر و نظره تجاه روح : أوووه .. العروس هنـا ؟
ابتسمـت سحر لـ الحركه .. وقالت بنفسها " حلوه .. لكن مو علي " .. قصـد كلمة [ عروس ] لأجـل تعتقد سحر إنه يقصدها !

أبتسمـت روح بـ مجاملـه .. و رجـع خطوة على ورى و كمـل : شخبار راشـد ؟ .. شوفي اذا سـوى لج شي قولي لي .. أكسر راسـه .. و أخليـه يطبخ لج الغدا اسبـوعين
روح : أحم أحم .. لا طلع وراي ظهـر ..
قالت شروق وهي رافعه عينها : والله والظهر عاد
ناظرهـا على طرف : أنتي سكتي لا أمسـح القوس قزح اللي فوق عينج و أوريهم حقيقتـج
شروق : حبيــــب قلبـي اخوي
لمياء : أحححح .. حـرام عليكـم .. فطسـت حر .. بسكـم سوالف !
روح تتقـدم : يلا يلا مشينا
مريم : اصبروا .. فين سحر ؟
روح بلهجة سعوديه : بـدري عليـكِ يا شيخـه .. سحر من زمـان بالسيـاره !


-----


[ السيـاره ]

راشـد يناظرهم من المـرايه : يا أنـتو ! .. شسويتوا بمرتي ؟ .. ليش شكلها كأنها داخله مصارعه ؟
الكـل ضحـك إلا روح .. ردت عليـه لميـاء بتصنع الدلـع : حلـوه ..
ابتسـم راشد .. شي كان ينتظـره من أول زواجهم .. و كان يتمنى يلتقي بلمياء وتكون روح معاه .. يبي يشـوف ردة فعل روح تجـاه لميـاء .. أستـانس و ابتسـم ابتسـامة عريـــضه .. وعلى طول ألتفـت لـ روح

روح : zzZZzz
ناظرهـا بإحبـاط وكان شوي ويقتلها .. الأخ متحمس و بالاخيـر الأخت نايمـه و مطنشتهم .. بدا يسوق السياره بملل

ساره : وين أحنا ؟
مريم : لبنان تصدقين ؟
لفـت تشوف الشـارع وهي مستغربه .. مسكتهـا مريم من عبايتهـا .. : يا الله عليـكِ بذكاء !


مـر الوقـت .. و نـزلوا البنـات .. و أخيرا وصلوا عن باب البيـت .. نزلت سحـر .. وبقـى راشد و روح .. هذي كيف أنزلها ؟ .. مايـله على الباب .. لو فتحت الباب راح تطيح ! .. حاول يصحيها .. لكن شكلها مرتاحـه بهالوضعيه مو راضيـه تصحـى .. راح لها عند البـاب و فتحـه .. كلهـا وبكـل جسمها طاحت على صدره .. مسكهـا بإيدينـه .. و وخر عنها النقـاب و الشيـله لأنه دخّـل السياره داخـل البيت .. هزّهـا شوي و هو ينـادي بأسمهـا .. ما صدر منها غير إنها مسكـت ملابسـه و مالت براسها اكثـر عليـه .. ناظرهـا وقال بنفسـه " الحين تأكدت أنها نايمـه " .. تأفف .. ما يدري كيف يصحيها .. ما لقـى حل غيـر ...

راشـد وهو يضرب على خدها : روح .. روح .. ترى سحـر ماتت .. أصحي ..
صحت وهي مخترعه و تمسـك ملابسـه وتهـزه : سحــــر .. سحــــر
روح بعـد ما طلعـت روحه من كثر الهز : لأا .. لااا .. أنا راشـد مو سحـر
رفعت راسها وهي فاتحه عينها : أنت شتبي واقف جنبي !!
ناظرها بطرف عينه : أقول يلا طلعي من السياره .. لا أطلعج بطريقتي الخاصه
ناظرتـه : أحلف بس ؟ .. يمـه خفت عاد !
راشـد قرب منهـا : لا أنتي شكل الطيب ما ينفـع معـاج
حطـت ايدها على وجهها بخـوف و هي تصـارخ : آآآآآآآآآه
سحـب ايدينهـا و ضمهـم لـ صدره .. فتحـت عينه وشافتـه و هي مصدومه وتسحب ايدها : هيييي أترك ايدي
راشد وهو يسوي نفسه يفكر : أمممم .. مابي
روح وهي تسحب ايدها بقـوه : أففففففففف .. أترك ايدي لا اعض ايدك الحين .. أتـــــركها
ابتسـم : عضيهـا
قربت اسنانها من ايده .. لكن .. : أووه .. يـلا عاااد
ناظرها بخبث : ما قلتي تبين تعضيني ؟
روح : ياخي وخر عني و استح على وجهك ..
سحب ايدها و حطهـم على وجهه : كيفــي
حاولت تسحـب ايدها من عنـدها .. فجـأة حسته ترك ايدها .. ناظرت ايدها .. شافت بظفرها دم .. رفعت عينها لوجهه .. شافت انها بظفرها شمخت خده .. ناظرتـه بصدمـه وهي تحاول تبرر .. لكنـه مشـى بسـرعه .. طلعت من السياره و لحقـته .. فتحت باب البيت دخلت بسرعه بدون ما تسـلم على أحد .. ركضـت على الدرج .. وصلـت طابقهـم .. لحقتـه لـ الغرفـه .. شافته واقف وماعطها ظهرها ..
روح : را.....
ألتف لها وقال بتهديد : اذا اليوم اظافرج ما شفتهـم على الصفـر .. أكسـرهم لج .. فاهمـه ؟
روح : أنـا ....
راشد : فاهمــه ؟
روح : بس ..
راشد بصـراخ : فــــــــــاهمـه ؟؟
نزلت راسها و قالت : ايه ..
شافتـه واقف و حاط ايده على مكـان الجرح .. باين ألمـه .. حست بالذنب لأن هي السبب .. خصوصا بمنظر الدم على ظفرها حاسه نفسها مجرمـه
قالت بتقطـع : ألـ ـ ـ ـمك؟
ناظرها بطرف عينه : أنتي مالج دخل .. طلعي برى
فتحت عينها على اسلوبه بالكـلام معاها .. بحركه طفوليه وعناد جلسـت على السرير ..
راشد بنبرة حاده : ما تسمعين ؟ .. قلت لج طلعي برى
نزلت راسها بحزن و أتجهت ناحية الباب بخطـوات بطيئـه .. وقفهـا راشـد اللي طوّقهـا من وراها ..
راشـد : ما أنسـى فضلج علي يا روح .. كنتي معاي لما كنت بـ نفسيـه زفتـه .. وكنتي معاي لما كنت مو قادر اتحكم بتصرفاتي .. وكنتي معاي لما كنت بأشد مصايبي .. مدري ليش يا قلبي احس أن وجهج نحس علي .. ههههههههههههههههههههههههه
دفعتـه على ورى .. وحذفـت عليه علبـه الكلينكس .. : يا سخــــيف يا ثقيــــل .. لو تموت قدامي أظافري ما قصرتهم ..
راشد وهو يضحك : حرام عليج والله جد ألمني
ألتفت عنه : تستــاهل
راشـد قرّب منها وهمس : من قلبج ؟
ألتفت لـه وهي تصـرخ : ومن الصميـــــــــــــــــــم
راشد : روحي روحي زين .. ما بقـى بعد الا اللي يموتون فيني يتكلمـون
ناظرته بصدمه : أنت للحين على هالسالفه؟
راشد : و أنا أقدر اغيرها ؟ .. مشكلتي قلبي رهيف .. ما أتحمل .. للحين أذكر لما كنتي تبكين عندي تعترفين بحبج لي .. مو ذنبي والله يا روح مو ذنبي .. راح أحاول أحبج .. و أوعدج اني ما راح أكلم غيرج بحياتي غير خمس بنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Taamm
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
مشرفة قسم ¬» றobile ρнones ..₪
Taamm


مسـآهمـآتـﮯ.. : 1507
تقيـمآتـﮯ.. : 47
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : طعم البححر مآ يغيرهـ كثر الأمطآر ، مثلي أنا مآهزني حكي عذالي !

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالثلاثاء 20 أبريل 2010, 01:08

------


عيونـه للحين على الشـارع .. الشمس قـويه .. و الحيـرة أمتلت نفسـه .. ناظـر الفراغ حولـه .. يفكـر ! .. بطريقـه يقدر فيها يتخلص من خطيب سحـر .. موضوع العنـاد بدأ يزيد عنـده .. سحـر أول من نبـض لحبها قلبـه .. مو بهالسهوله راح يتنـازل


أصمتـــي ..

صَمـتَ العـذابِ مُزيِّـدِ الأوجاعِ



أسكتـــي ..

سكـوتَ الأصـم غيـرَ قـادرِ السمـاعِ



أقتــلي ..

نفسٌ بالهـوى مُتيّمـةُ .. تيـمُ شُـدِ الألتيـاعِ



صوّبـي ..

سِهـامِ الغـدرِ .. علّ قلبـي يتـوهُ في صدمـةِ الضيـاعِ



شوّهـي ..

صـورةُ عشـقٍ في قلبـي المبنـى .. فقـد أُجـزى ابتعـادٍ بإقتنـاعِ



أنظـري ..

وِسـع عيـونِ الغـرامِ .. مُصـدّرةِ حُـبٍ شُعـاع ِ



أنحـري ..

النفـسُ فيََّ .. لـ ربمـا أُسعـدُ بذاكَ الوداعِ





مسـك مفتـاح السـياره .. و أتجـه لـ سيارته .. وحرّك متجـه لـ الشـركة .. طول الفتـره بين الشـركه و البيـت و قلبـه مو مرتـاح .. يحس إن في شـي بإنتظـاره .. تخطـى السيارات .. تخطـى الموظفيـن .. تخطى المكتـاب .. و أخيـراً .. وصـل لـ مكتبـه .. فتـح البـاب .. شـافه ..

" أحمـد "

ابتسـم بوجهه : حيـا الله السمي .. وينـك يا بعـد قلبي ؟ .. صار لي ساعه أنتظـرك
ناظـره باشمئزاز و تقليل : خيـر ؟
قـال وهو يوقف و يحط ايده بجيب الجينز : أمممم .. جاي أبـارك لك !
رد مشعل بملل : على ؟
قال متظاهر بالتـذكر : أوووه أنت مشعل ؟ .. نسيـت .. كنت ابروح أبارك لـ سحر لخطوبتها !
رفـع راسـه مشعل وبعيون أنتقـام وبصوت عالي : لا تنطـق أسمهـا على لسـانك القـذر
ضحـك باستهـزاء : كل شبـاب البارات ينطقون أسمهـا .. ليـش أنا لأ ؟

بكـل ما فيـه من قهـر وقـوة .. رفـع رجلـه اليميـن .. و رفـس أحمد بوجهه .. لصـق قاع رجلـه بوجهه يبين له مكانته .. وهو يـزيد من قـوة رجلـه ويدفن قاعه أكثـر بوجه أحمد
مشعل : " قـــــــدرك "

مسـك أحمد بإيـده رجـل مشعـل و هـو يبعـدها عنـه .. صـار مشعـل واقف على رجـل وحده بـس .. أبتسـم لـ أحمـد وقال له " قديمـه حبيبي " .. رفـع رجلـه اليسـار ونـزل الثـانيه و هـو يرفسـه علـى تجـاه خـده .. بدأ خشـم أحمـد ينـزف .. ناظر مشعـل شكلـه بانقـراف .. و رفسـه بـ بطنـه تجـاه البـاب .. طـاح أحمـد علـى الأرض بإهـانه .. و بدت نظـراته ترتفـع بـ بطئ تجـاه مشعل بوعيـد ..

قال مشعـل وهو ينـادي : أمـــــــــين
أمين بعد ما سمعت صوته .. أتجـه عنده وهو يناظر أحمد اللي طايح باستغراب : نعم أستاذ
مشعـل يلف ظهره يدخل المكتـب : قولهم في حشـرة عند الباب .. خلهم يبعدونها عن هنا ..


----
المعلمه : عطني يا عبد الرحمن جمله .. فيها كثيـراً
وقف وقـال بعـد ما فكّـر : أكـرهُ أمي كثيـراً .. لأنها تضربني كثيـراً .. فأنا أكرهها كثيـراً كثيـراً
المعلمه : لا ماما لا تقول كذا عن أمـك .. تراها تحبـك ..
عبد الرحمن : لا ابله انتي غبيه .. انا اعرفها .. هي دايما تضربني
المعلمه : طيب ماما لا تقول غبيه لا أدوس ببطنك .. و ماما ما تضربك إلا لأنك مطلع لها قرون
عبد الرحمن ببراءه : لا صدقيني ابله .. دايما انظف لها المطبخ وتضربني .. و أنظف لها المكياج وتضربني .. مدري ايش اسوي بحياتي مدري ..
المعلمه : خلاص اجل لا تنظف لها دامها تضربك
عبد الرحمن : طيب ليش ؟ .. هذا انا انظف لج ما قلتي لي شي ولا ضربتيني !
قالت باستنكار : نظفت لي شنو ؟
عبد الرحمن يمسح دمعته : نظفت طاولتـج .. كل الأوراق رميتهم بالزباله
فتحت عينها : أحلـــــــــف !
قال وهو مستحـي ويبتسـم : والله ..
قـالت بصـراخ : قدامـي روح ورى .. أوقف و ألصق وجهـك بالطوف .. و بس خلني اشوفك مقرّب عند طاولتي
راح ورى و هـو الدمعـه بعينـه .. وقف و رفع ايده وهو لاصق وجهه ..
عبد الرحمن : ابله ما اقدر اتنفس
المعلمه : يا حظي وخر خشمك شوي عن الجدار
ألتف لها : ما قلتي لي الصق وجهي بالجدار ؟ .. اذا وخرت خشمي ما راح يكون وجهي ملصوق !
المعلمه بعصبيه : عبــــــــد الرحمن .. أسكت عني أحسن لك
ناظرهـا بنظرات حـاده .. و مشـى بسـرعه ناحيـة الباب فتـحه بقـوه وهو يهـدد : أنا بطلـع من هالبيـــت .. أنا مالي قعده فيـه .. أهنتـــــي كرامتـي و حرقتـي وجهي قدامهـــــــــم .. عشـان الأوراق السخيفـه .. ترى بقول لهم عن الصور اللي شفتهـم ها ها ها .. بقـولهم تررى ها ها ها
المعلمـه : أطلـــع بـرى ولا توريني وجهك بالصـف .. أطلـــــــع
عبد الله وقف : لا ابله حرام .. خليـه .. هو ما يدري
عبد الرحمن : ايه ابله خليني وطلعيه هو برى .. ترى كلـه يقـول لي ان انتي جيكـره و كأنـج قنبـله .. ودايما يقول لي اسرق جوالها بس انا اقول لا حرام بس نسـرق فلوسها .. لكن [ بدا يبكـي ] لكن أنا أقـوله حرام .. حرام يا عبد الله حرام .. قولي لي أنا شنو ذنبي ؟ .. شنو ذنبــــــــــي ؟


-----


سحر : آآآه .. يا رفـا كنا نقدر نزورج وقت ثاني .. والله تونا طالعين من بيت العبد الله !
رفا : بلا دلع أنتي .. وبعدين تعالي أقولج .. ليش ما تروحين المحل أنتي ؟
سحر و كـأنها ناسيه الموضوع : تصـدقين نسيته !
رفا : كفـو والله ! ..
سحر : رفـا ؟ .. ما رحتي المستشفـى ؟
رفا باستغراب : أي مستشفـى ؟
سحر : مدري ! .. تكشفيـن .. يمكن تطلـعين حامـل ..!
رفا : مدري والله
سحر : شنو مدري .. أنا مو قاعده اخذ رايج .. أنا قاعده اقولج روحي .. المهم .. وينها لولوة .. ما أشوفها !
رفا : لولوة فـوق
سحر وهي توقف متجهه ناحيـة الدرج : برجع .. دقيقه بس
ركبـت الدرج .. سمعت صـوت أغـاني من غرفه .. لكن الأغاني مو طبيعيه ! .. دقـت البـاب .. ما سمعت غير صـوت لولوة الخشن يسمـح لها بالدخول !

أول ما دخلت .. أتجهـت ناحيـة المسجـل .. و سكـرته .. وهي تنـاظر لولوة اللي كانت مستنكره فعل سحر

لولوة : بأمر منو ؟
سحر تبتسـم : بأمـــري طبعـاً

ناظرت لولوة سحـر بنظرات حـاده .. ما كانت من سحر إلا أنهـا تبتسـم بوجهها .. كمـلت وهي تجلس على الكرسي
سحر : ليش ما تنزلين تسلمين ؟
لولوة لفت بوجهها : ما احد يستاهل انزل عشانه
ابتسمـت : يحليلج والله يا لولوة .. كبرتي وصرتي قليله أدب .. أو [ رفعت راسها تناظر لولوه و باستهزاء ] .. عفـواً .. " قليـل أدب " !
مسكـت لولوة سحـر من قميصـها .. تعجّبت سحر من فعل لولوة ! .. هيـام قدرت تلعـب بمخهـا لعـب كبيـر .. ما حاولت تبين إنها منصدمـه لفعلهـا .. ضحـكت و حطّـت يدها على يـد لولوة وهي تبعـدها
سحـر : إنـي " أنثــــى " .. هذا ما يعنـي إني ما أقـدر أدافـع عن نفسـي ! .. [ ابتسمـت ] لذا .. وخـري ايدج اللي حيـل ناعمـه .. عشـان ما أكسـرها لج

وخـرت عنهـا .. و وقفـت تناظر غرفـة لولوة اللي أنعكسـت شخصيتهـا عليهـا .. ناظـرت الصـور .. اللي معلقتهـا ! .. ألتفـت لهـا وهـي تقـول : تصدقيـن ؟ .. حلوه الغرفه لـ مصـارعه .. عنـدي ناس يقدرون يلعبون معاج اذا تبيـن

رفعت عينها وقالت بوقاحه : مشعـل حبيبج مثلا ؟
ناظرتـها سحر : هههههههههه والله ؟ .. تصـدقين عاد ! .. نسيـت إنـج للحينـج من صنـف المُراهِقـات ! .. اللي ماخذين الدنيا حبنـي و أحبـك ! .. عمومـاً أحتـراما مني لـ عقلـج المُناسـب لـ سنج الصغيـر ما راح أرد عليـج ..

أتجهـت ناحيـة الباب و هي تمشـي بـ بطـئ حطـت ايدها على البـاب .. إلا ألتفـت وهي تقـول
سحر : صـح تذكرت يقـولج فيصـل يبي يشـوفج .. شكلـه مشتـاق لـ التسريحه الحلوه


طلعـت من غرفـة لولوة .. اللي ما تركت بنفسهـا إلا قهـر أكبر من اللي فيهـا .. نـزلت لـ رفـا لكنهـا أنصـدمت بإنها تقـول لها إن ابوها يبيهـا ترجـع البيت بسـرعه لأن الخطيب جاي يشـوفها ! .. أستنكـرت سحـر الاستعجال هـذا .. خصوصا انها مو مجهزه نفسهـا .. حسـت بالظلـم .. لكـن ! .. سكتت .. و وصـلت البيـت ! .. أخـذت شـاور .. و لبسـت عبايتهـا و شيلتهـا – نظرة شرعيه - .. نـزلت و أمهـا تأشـر لهـا على المجلـس إنها تدخلـه .. لأن بو راشـد موجود داخل .. حتى ما عطوا راشـد أي أعتبـار ! .. قلبهـا كان يدق ألـف مره .. تحـس إن الدم كله تجمع بوجهها .. مو قادره تتحـرك .. تبي تتخطـى كل هذا .. لازم تطلـع بالمظهر اللي هي مخططه له .. الحيـا راح يخرب كل شـي .. تنهـدت بقـوه .. و حطـت ايدها على مقبـض الباب .. إلا تسمـع صوت أمها ..

أم راشد : سحـــر ؟ .. أبوج قـال إن المعرس يبي يشـوف شعـرج
سحر مالت براسها : هه .. هذا بأحلامه عاد

ما أنتظـرت أي شـي زيـاده على طول فتحت البـاب .. دخلـت كأنها داخلـه أي غرفـه من البيت .. ما عطت لـ المعرس أي أعتبـار ! .. مجـرد دخلت و جلسـت على أبعـد كرسـي ..
بو راشـد أنحرق وجهه من حركتها .. و لأنه متفق معاها إنها تدخل بـ عصيـر ! .. أبتسـم مجاملـةً بوجه المعرس .. و راح لأم راشـد اللي واقفـه عند الباب ماسكـه العصيـر .. أخـذه منهـا .. و حطـه على الطاولة

بو راشد : ههه ههه والله من الحيـا نسـت تجيبـه ..
المعرس : لا عـادي عمي
بو راشد : عاد تصدق يا ولدي .. سحر ما شاء الله عليهـا .. محد يطبخ الغدا بالبيت غيرها .. أصـلاً أنا ما اتغـدى الا اذا هي اللي طابخـه .. ماشاء الله عليهـا فنانه
ناظرتـه سحر و قالت بصوت ناعم : يبه؟ .. أنا عمـري ما طبخت غـدا !!
سكتت شـوي وهي مبهـوره من قدرتهـا على النطق قدامـه ! .. المعرس كانت فيـه الضحكه لكـن أخفاها .. و بو راشـد توعـد بـ سحر ألف مره داخل قلبـه ..
(((((((( بنات الحين بطلع من البيت مع امي واختي واخوي واخوي الصغير واختي ههههههيعني بنروح بيت جدتوووو باجر بكمل الباقي وانشاء الله اكون ما قصرت معاكم)))))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Aliaks
☆☆☆☆☆
☆☆☆☆☆
Aliaks


مسـآهمـآتـﮯ.. : 11456
تقيـمآتـﮯ.. : 1082
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » : سُبحًـان الله 3>

رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالجمعة 30 أبريل 2010, 23:16

يلا اختي نحنا بالانتــظـآآآر ..

وبآآين ان الرواية تجــنن ..

كمليهااا ..~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عسل


عسل


مسـآهمـآتـﮯ.. : 48
تقيـمآتـﮯ.. : 0
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » :
تعبت أرد الموج والموج مجنون،،
وعجزت أطفي النار والجمر غابه...

رجيت بعض الصبر و العزم مدفون،،
بأرض المصير اللي لـحــفــنــي تــرابــه...

لو في يديني شي ((ما عشت من دون))
$الغــالــــي$ اللي <<<ما رحمني غيابه>>>


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالأربعاء 02 يونيو 2010, 08:54




















[أنا فراولة بس هاذا نكي الثاني لان نكي فراولة الرقم السري فية رقم اربعة ورقم اربعة باللابتوب خربان وأن شاء الله بصلح اللابتوب اقرب وقت ووبنزل نص البارتات أن شاء الله لو قدرت او كلها لعيونك بونتة لابشة فشتان منفوش]
طلعـوا من عنـده و وقف بملل يغير ملابسـه .. راحو عند السيـاره .. و هنا صارت المُشادات ..

روح : لا أنتي ركبي قدام
سحر : شنووو أنا .. شفيج أنتي ؟
روح : ما فيني شـي .. أنتي ركبي قلت لج !!
سحر : يا شـقول أستحي على ويهج تخيلي أحد يشوفنا .. يقولون أخته قاعده قدام و زوجته ورى !
روح باستنكار : لا تقوووولين زوجتـــــه
سحر : خلاص شغالته
ناظرتها بنظره على جنب : أنتي شغالته
سحر : يا صبر أيووب .. ركبي بسرعه ماني فاضيه لج
روح بانتقـام : بركب لكن بوريج هااا ؟ .. و قولي روح قالت !
سحر باستخفاف : يمـه خفت !

وصل راشـد و هو يناظر روح بتعجـب .. لا أكيد مو هـي .. ركب السيـاره و هو واقف .. وهم ينتظرونـه .. ألتف لها .. رفـع نقابها شـوي ..
راشد : أنتي منو ؟
نزلت النقاب : هييي .. منو يعني .. أنا روح ..
راشد بانصـدام : آآه !! .. شلون معالي المدام روح تتكرم و تقعد مع السايق قدام .. العاده تقعد ورى !
روح بغرور : بعد .. قلنا نتواضع شوي
راشد : وين تبون تروحون ؟
روح : نبي نروح نصور ..
راشد : مدري لو حلوين وش بتسوون !
روح التفت عنه : غيــــــران ..
راشـد فتح عينه : علــــى شنـــو !!

---

المصـــوّر : ..

[ الصـورة الأولى ] روح و سحـر واقفيـن .. لاصقيـن ظهرهم بظهر بعـض ..
[ الصـورة الثانيه ] روح جالسـه و سحـر مثبتـه ايدينها على كتفها
[ الصـورة الثالثه ] واقفـين على جهه حاطين الابهـام بـ جيب التنوره و منزلين راسهم ..
[ الصورة الرابعه ] متكورين بالارض .. و مايلين براسهم تجاه بعض
[ الصورة الخامسه ] صورة مُقرّبـه .. حاطين بوسطهم ورده و كل وحده ماسكـه ورقـه من أوراق الورده و مبتسميـن ابتسـامه تبين من خلالها اسنـانهـم


سحر : خـلاص .. تأخرنـا .. راشد ينتظر بـرى ..
روح : أوكـي يلا أنتي سبقيني أنا بوقف آخذ الصور ..
سحر : أوكـي ..

بعد ما أخذت روح الصور .. ركبت السيـاره .. أخذ من ايدها راشـد الصـور و ظـل يشوفهـم ..
راشـد : هــــــذي حلـــوه ..
سحر : أيهي ؟
راشد : الورده !
روح بغرور : شلون ما تطلع حلوه و أنا فيها ؟
راشد : اي مو هي لو كان النص الثاني اللي فيه أنتي مقطوع تصيـر أحلـى ..


---


فيصل : شـوف إن ما تكلمـت .. ترى كـف على عينـك الحين .. ما تخوفنـي مع هالكم عضله اللي عندك .. ترى عندي أكبر منهم
مشعل : روح كلك على بعضك عظام .. بس أسوي لك " هـف " .. تطيـر ! ..
فيصل رفع كم الثوب : جرّب
مشعل : أنت بديت !
فيصل : و اتحمـل ..
مشعـل : أوووووف .. لحظة .. شنو هذا اللي بيدك !! ..
ناظر ايده : شنو ؟
أستغل مشعل الفرصـه و مسك ايده ضغـط عليهـا و لفهـا على وراه .. بـ ركبـه .. رفسـه على ظهـره .. لفّـه تجاهه .. و بايدينـه رفعـه و حمـله على ظهره .. يعني صـار بطن فيصل علـى كتف مشعل .. و الباقي معلق !
فيصل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. نزلنـــــي
مشعل : ما أخوفك ها ..؟؟
فيصل : بس بس خلااااص !!
نزلـه بقـوه على الكرسـي .. و قرّب منـه : لا تتحـدى حبيبي !
فيـصل مسك إيد مشعل – مسوي فيها بطل – و ضغـط عليهـا بقـوه .. مسـكه مشعـل و ضغط عليه بأقوى .. بدأ يتعور بس ما قـال .. ما حسـوا إلا برفسـه قوية فكـت ايدينهـم ..

راشد : عيب .. عيب .. لا تستقوون على بعض
مشعـل راح لـه ضمـه : حبيبــــــــــــي أنت .. الحمد لله على سلامتــــــــك
راشد : الله يسلمـــك
مشعل : متى رجعت ؟ ..
راشد : اليوم الصبح
مشعل بصدمه : اليـوم الصبح .. وجاي هنـــا !! .. ليش ما نمت ؟
راشد بتعب : وهم يخلوني ؟؟ .. متفرغين يبون يصـورون
مشعل : هههههههههه مسوي فيها يعني المُهـم ؟ .. مو كأنك قبل كل يومين شارد من المدرسه تبي تروح تصور .. عاد لو فيك حلا قلنا مو مشكلـه .. المشكله جيكر .. الحمد لله والشكـر
راشد فاتح عينه : شوف هذا اللي ما يستحي .. مالت عليـك متعب نفسي و جاي لك .. ما تستاهل
مشعل يدفه من ظهره : ايه ايه عفيه .. يلا بـرى ..


---
عبد الرحمن : أنتم ليش كل اللي هنا حلويـن !
سحر : عشان سودان الوجه اللي مثلك يطالعونا
عبد الرحمن : واللي وجهه أبيض ؟ وش يسوي ؟
سحر : يسكت وما يتكلم !!
لمياء : هههههههههه حرام مسكين فشلتيـه
سحر : خخخ غريبه يعني ؟
شـروق تلتف لـ روح : إلا صـح .. أخبـار الزواج معـاج ؟ .. صرتي منا ؟
ابتسمت مجاملـةً وهي شوي وتذبحها : الحمد لله ..
سحر تغمز لها : وينها تغيرت عليهـا .. كل كلمة والثاني قالت راشد و راشد .. كأن مافي بالدنيا غير هالراشد .. مطيَـر عقلها هالراشـد ! ..
فتحـت عينها و هي تحس بقرف .. طبعا مريم ولمياء وساره اللي كانوا يعرفـون جلسـوا يضحكون .. ومسكينه هالشروق فارحه لها .. عبالها تتكلم جد ! ..
روح بخبث : ايه والله حتى سحـر .. ذابحتنا مشـ ....
داست على رجلهـا عشـان تنتبـه .. يا حظـي أنتي تكلميـن أختـــه !! ..
مريم : سمعوا سمعوا .. بقولكم وش صار لي قبل يوميـن ..
شـروق : نسمـعج ..
مريم : أقولك هذا قبل أمس أنا رحت السوبر ماركت .. المهـم تشـريت وخلصـت .. كانت ورايه وحده والله باين عليها هبله مدري ماهي بصاحيه .. المهـم .. دفعت فلـوس وبمثل الوقت هي حطت فلوسها .. ولما جت الموظفة تبي ترجع لي فلوسي بالغلط حطتهم فوق فلوسها .. أنا مـدري .. وما شفتها .. فـ أخذت فلوسي وفلوسهـا .. و كنت متأخره .. فـ مشيت بسـرعه ناحيـة البـاب عشـان أطلـع .. إلا أسمـع صوت صـراخ .. ما عطيتهم وجـه و مشيت أسـرع عشان ما أحصل لي تهزيء من أمي .. ما اشـوف إلا شـرطة ماسكيني .. ويقولون لي لا تهربيـن .. فتحـــت عيني و السعابيل ماليـه فمـي .. ومدري بالسـالفه .. إلا الأخت كانت تصارخ و تقـول لهم إني سارقه فلوسها !!
روح : ههههههههههههههه تكفيـــــن شلون كان شكلج وقتها ؟
مريم : سكتـي .. أدور وين المطافي .. والله طلع النقاب له فوائد عظيمه !
لمياء : والله هذا زين .. مره كنت في بيت جدتي .. والعايله كلها هناك .. المهم .. كنت لابسـه بنطلون ضيييييق ضيييق حيـل .. و وقتها كان بطني يألمنـي .. نزلت آخذ تلفوني لأنه طاح على الارض .. ما أسمـع الا يطلـع مني [ بيييييييييب ] .. أبيـــه أحتــرق وجهـي مدري شلون طلعت .. ولا شافوني وسكتوا .. ما ألتف عنهم إلا أسمعهـم ميتين من الضحـك .. إلا طلـع بنطلونـي أنشـق ! .. وقتها تمنيت الارض تبلعنـــــي !!

ساره : كااااااااااااااااااك فشـــــله والله

شروق : خخخخخ عيل سمعوا شلون تزوجت يوسف .. أقـولج مره كنت أنا و بنت خالي نتهاوش .. وقتها كان يوسف بالصاله مع مشعل على اساس انه قريب من مشعل حيل .. المهـم باب الصاله كان مفتوح لأن مشعل طلع شوي وبيرجع له .. ما حسيت إلا بـ دفه قـويه من بنت خالي من قوتها دخلت الصاله وطحت تحت رجله .. لأن الكرسي اللي كان قاعد عليه قريب من الباب .. عاد وقتها جليل الحيا يحليله مسكني و شالني من الأرض

مريم : ما أقدر أنـــــا على الرومنسيـــه !
سحر : يا عيني على الحركات بس !
لمياء تغمز : أمووت بالغرام أنــا !!
شروق و وجهها تصبغ أحمر : بس عــاد
عبد الرحمن : ليش ما باسج ؟
سحر : ههههههههههههههههههههههه عيييب !
شروق : ما كان فيه وقت والله
عبد الرحمن : آهــا
مريم : هههههههههههه لا تخربين الولد ..


بعـد وقت طويـل قضـوه من الضحـك .. و السوالف .. و الأكـل .. تأخر الوقت و صـار لازم يطلعـون ..

مريم : لا خلاص دلينا البيت كل يوم حنا عندك
شـروق : حياكم الله بس لا تكثرون
مريم : هههههههههههه قليله حيـا ..
سحر : يلا نشوفج على خيـر إن شاء الله .. سلمي على خالتي ..
شروق : إن شاء الله .. عاد لا تقطعونا استانسنا وياكم والله ..
روح : إن شـاء الله ..


أتجهـت سحـر أول وحـده تجـاه البـاب على اسـاس تلحق على راشد اللي واقف برى ينتظرهم .. مع لمستـها لـ المقبـض أنفتــح البـاب ..




" مشعـل " !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عسل


عسل


مسـآهمـآتـﮯ.. : 48
تقيـمآتـﮯ.. : 0
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » :
تعبت أرد الموج والموج مجنون،،
وعجزت أطفي النار والجمر غابه...

رجيت بعض الصبر و العزم مدفون،،
بأرض المصير اللي لـحــفــنــي تــرابــه...

لو في يديني شي ((ما عشت من دون))
$الغــالــــي$ اللي <<<ما رحمني غيابه>>>


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالأربعاء 02 يونيو 2010, 08:57




بنات أن شاء الله مراح أطول عليكم واتمنى تقروالرواية لانها صدق روعة وهاذ البارت الحين بنزلة


عدل سابقا من قبل عسل في الأربعاء 02 يونيو 2010, 09:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عسل


عسل


مسـآهمـآتـﮯ.. : 48
تقيـمآتـﮯ.. : 0
مخـآإلفـآتــﮯ :
رواية سحر  عيونها كاملة Left_bar_bleue0 / 30 / 3رواية سحر  عيونها كاملة Right_bar_bleue

чσuя sмs » :
تعبت أرد الموج والموج مجنون،،
وعجزت أطفي النار والجمر غابه...

رجيت بعض الصبر و العزم مدفون،،
بأرض المصير اللي لـحــفــنــي تــرابــه...

لو في يديني شي ((ما عشت من دون))
$الغــالــــي$ اللي <<<ما رحمني غيابه>>>


رواية سحر  عيونها كاملة Empty
مُساهمةموضوع: رد: رواية سحر عيونها كاملة   رواية سحر  عيونها كاملة I_icon_minitimeالأربعاء 02 يونيو 2010, 09:02

[ الجزء الرابع عشـر / الفصل الأول ]



" مشعـل " !

أهتـز قلبه .. لكن ما أهتـز طوله .. بكـل شموخ وثبات ناظرهـا .. باحترام وخـر عنها عشـان تطلـع و هو يحاول إنه يبعـد نظره عنهـا .. سحـر ! .. ما كانت نظراتهـا شفقـه أو حتى إنكسـار قدامـه .. رفعـت بايدها طرف عبايتهـا .. وبكل هدوء نزلت من عتبتيـن الدرج اللي كانوا قدام الباب .. و صـوت كعبها العالي .. دقـه .. دقـه .. ما تعبـت عيونهـا بـ حتـى ألتفـات ..
يبـي يبيـن لهـا إنه واقف ! .. إنه صـامد .. تملّكـه شعـور غريب .. و تنفس هوا تحـدي .. أستغـل فرصـة إن روح كانت وراها عشـان يبيـن إن نفسيتـه طبيعيه .. ومزاجـه عال العال ..
مشعـل بخبث و هو يوجـه صوته تجاه سحر و نظره تجاه روح : أوووه .. العروس هنـا ؟
ابتسمـت سحر لـ الحركه .. وقالت بنفسها " حلوه .. لكن مو علي " .. قصـد كلمة [ عروس ] لأجـل تعتقد سحر إنه يقصدها !
أبتسمـت روح بـ مجاملـه .. و رجـع خطوة على ورى و كمـل : شخبار راشـد ؟ .. شوفي اذا سـوى لج شي قولي لي .. أكسر راسـه .. و أخليـه يطبخ لج الغدا اسبـوعين
روح : أحم أحم .. لا طلع وراي ظهـر ..
قالت شروق وهي رافعه عينها : والله والظهر عاد
ناظرهـا على طرف : أنتي سكتي لا أمسـح القوس قزح اللي فوق عينج و أوريهم حقيقتـج
شروق : حبيــــب قلبـي اخوي
لمياء : أحححح .. حـرام عليكـم .. فطسـت حر .. بسكـم سوالف !
روح تتقـدم : يلا يلا مشينا
مريم : اصبروا .. فين سحر ؟
روح بلهجة سعوديه : بـدري عليـكِ يا شيخـه .. سحر من زمـان بالسيـاره !

-----

[ السيـاره ]
راشـد يناظرهم من المـرايه : يا أنـتو ! .. شسويتوا بمرتي ؟ .. ليش شكلها كأنها داخله مصارعه ؟
الكـل ضحـك إلا روح .. ردت عليـه لميـاء بتصنع الدلـع : حلـوه ..
ابتسـم راشد .. شي كان ينتظـره من أول زواجهم .. و كان يتمنى يلتقي بلمياء وتكون روح معاه .. يبي يشـوف ردة فعل روح تجـاه لميـاء .. أستـانس و ابتسـم ابتسـامة عريـــضه .. وعلى طول ألتفـت لـ روح
روح : zzZZzz
ناظرهـا بإحبـاط وكان شوي ويقتلها .. الأخ متحمس و بالاخيـر الأخت نايمـه و مطنشتهم .. بدا يسوق السياره بملل
ساره : وين أحنا ؟
مريم : لبنان تصدقين ؟
لفـت تشوف الشـارع وهي مستغربه .. مسكتهـا مريم من عبايتهـا .. : يا الله عليـكِ بذكاء !

مـر الوقـت .. و نـزلوا البنـات .. و أخيرا وصلوا عن باب البيـت .. نزلت سحـر .. وبقـى راشد و روح .. هذي كيف أنزلها ؟ .. مايـله على الباب .. لو فتحت الباب راح تطيح ! .. حاول يصحيها .. لكن شكلها مرتاحـه بهالوضعيه مو راضيـه تصحـى .. راح لها عند البـاب و فتحـه .. كلهـا وبكـل جسمها طاحت على صدره .. مسكهـا بإيدينـه .. و وخر عنها النقـاب و الشيـله لأنه دخّـل السياره داخـل البيت .. هزّهـا شوي و هو ينـادي بأسمهـا .. ما صدر منها غير إنها مسكـت ملابسـه و مالت براسها اكثـر عليـه .. ناظرهـا وقال بنفسـه " الحين تأكدت أنها نايمـه " .. تأفف .. ما يدري كيف يصحيها .. ما لقـى حل غيـر ...
راشـد وهو يضرب على خدها : روح .. روح .. ترى سحـر ماتت .. أصحي ..
صحت وهي مخترعه و تمسـك ملابسـه وتهـزه : سحــــر .. سحــــر
روح بعـد ما طلعـت روحه من كثر الهز : لأا .. لااا .. أنا راشـد مو سحـر
رفعت راسها وهي فاتحه عينها : أنت شتبي واقف جنبي !!
ناظرها بطرف عينه : أقول يلا طلعي من السياره .. لا أطلعج بطريقتي الخاصه
ناظرتـه : أحلف بس ؟ .. يمـه خفت عاد !
راشـد قرب منهـا : لا أنتي شكل الطيب ما ينفـع معـاج
حطـت ايدها على وجهها بخـوف و هي تصـارخ : آآآآآآآآآه
سحـب ايدينهـا و ضمهـم لـ صدره .. فتحـت عينه وشافتـه و هي مصدومه وتسحب ايدها : هيييي أترك ايدي
راشد وهو يسوي نفسه يفكر : أمممم .. مابي
روح وهي تسحب ايدها بقـوه : أففففففففف .. أترك ايدي لا اعض ايدك الحين .. أتـــــركها
ابتسـم : عضيهـا
قربت اسنانها من ايده .. لكن .. : أووه .. يـلا عاااد
ناظرها بخبث : ما قلتي تبين تعضيني ؟
روح : ياخي وخر عني و استح على وجهك ..
سحب ايدها و حطهـم على وجهه : كيفــي
حاولت تسحـب ايدها من عنـدها .. فجـأة حسته ترك ايدها .. ناظرت ايدها .. شافت بظفرها دم .. رفعت عينها لوجهه .. شافت انها بظفرها شمخت خده .. ناظرتـه بصدمـه وهي تحاول تبرر .. لكنـه مشـى بسـرعه .. طلعت من السياره و لحقـته .. فتحت باب البيت دخلت بسرعه بدون ما تسـلم على أحد .. ركضـت على الدرج .. وصلـت طابقهـم .. لحقتـه لـ الغرفـه .. شافته واقف وماعطها ظهرها ..
روح : را.....
ألتف لها وقال بتهديد : اذا اليوم اظافرج ما شفتهـم على الصفـر .. أكسـرهم لج .. فاهمـه ؟
روح : أنـا ....
راشد : فاهمــه ؟
روح : بس ..
راشد بصـراخ : فــــــــــاهمـه ؟؟
نزلت راسها و قالت : ايه ..
شافتـه واقف و حاط ايده على مكـان الجرح .. باين ألمـه .. حست بالذنب لأن هي السبب .. خصوصا بمنظر الدم على ظفرها حاسه نفسها مجرمـه
قالت بتقطـع : ألـ ـ ـ ـمك؟
ناظرها بطرف عينه : أنتي مالج دخل .. طلعي برى
فتحت عينها على اسلوبه بالكـلام معاها .. بحركه طفوليه وعناد جلسـت على السرير ..
راشد بنبرة حاده : ما تسمعين ؟ .. قلت لج طلعي برى
نزلت راسها بحزن و أتجهت ناحية الباب بخطـوات بطيئـه .. وقفهـا راشـد اللي طوّقهـا من وراها ..
راشـد : ما أنسـى فضلج علي يا روح .. كنتي معاي لما كنت بـ نفسيـه زفتـه .. وكنتي معاي لما كنت مو قادر اتحكم بتصرفاتي .. وكنتي معاي لما كنت بأشد مصايبي .. مدري ليش يا قلبي احس أن وجهج نحس علي .. ههههههههههههههههههههههههه
دفعتـه على ورى .. وحذفـت عليه علبـه الكلينكس .. : يا سخــــيف يا ثقيــــل .. لو تموت قدامي أظافري ما قصرتهم ..
راشد وهو يضحك : حرام عليج والله جد ألمني
ألتفت عنه : تستــاهل
راشـد قرّب منها وهمس : من قلبج ؟
ألتفت لـه وهي تصـرخ : ومن الصميـــــــــــــــــــم
راشد : روحي روحي زين .. ما بقـى بعد الا اللي يموتون فيني يتكلمـون
ناظرته بصدمه : أنت للحين على هالسالفه؟
راشد : و أنا أقدر اغيرها ؟ .. مشكلتي قلبي رهيف .. ما أتحمل .. للحين أذكر لما كنتي تبكين عندي تعترفين بحبج لي .. مو ذنبي والله يا روح مو ذنبي .. راح أحاول أحبج .. و أوعدج اني ما راح أكلم غيرج بحياتي غير خمس بنات
------

عيونـه للحين على الشـارع .. الشمس قـويه .. و الحيـرة أمتلت نفسـه .. ناظـر الفراغ حولـه .. يفكـر ! .. بطريقـه يقدر فيها يتخلص من خطيب سحـر .. موضوع العنـاد بدأ يزيد عنـده .. سحـر أول من نبـض لحبها قلبـه .. مو بهالسهوله راح يتنـازل

أصمتـــي ..
صَمـتَ العـذابِ مُزيِّـدِ الأوجاعِ

أسكتـــي ..
سكـوتَ الأصـم غيـرَ قـادرِ السمـاعِ

أقتــلي ..
نفسٌ بالهـوى مُتيّمـةُ .. تيـمُ شُـدِ الألتيـاعِ

صوّبـي ..
سِهـامِ الغـدرِ .. علّ قلبـي يتـوهُ في صدمـةِ الضيـاعِ

شوّهـي ..
صـورةُ عشـقٍ في قلبـي المبنـى .. فقـد أُجـزى ابتعـادٍ بإقتنـاعِ

أنظـري ..
وِسـع عيـونِ الغـرامِ .. مُصـدّرةِ حُـبٍ شُعـاع ِ

أنحـري ..
النفـسُ فيََّ .. لـ ربمـا أُسعـدُ بذاكَ الوداعِ


مسـك مفتـاح السـياره .. و أتجـه لـ سيارته .. وحرّك متجـه لـ الشـركة .. طول الفتـره بين الشـركه و البيـت و قلبـه مو مرتـاح .. يحس إن في شـي بإنتظـاره .. تخطـى السيارات .. تخطـى الموظفيـن .. تخطى المكتـاب .. و أخيـراً .. وصـل لـ مكتبـه .. فتـح البـاب .. شـافه ..
" أحمـد "
ابتسـم بوجهه : حيـا الله السمي .. وينـك يا بعـد قلبي ؟ .. صار لي ساعه أنتظـرك
ناظـره باشمئزاز و تقليل : خيـر ؟
قـال وهو يوقف و يحط ايده بجيب الجينز : أمممم .. جاي أبـارك لك !
رد مشعل بملل : على ؟
قال متظاهر بالتـذكر : أوووه أنت مشعل ؟ .. نسيـت .. كنت ابروح أبارك لـ سحر لخطوبتها !
رفـع راسـه مشعل وبعيون أنتقـام وبصوت عالي : لا تنطـق أسمهـا على لسـانك القـذر
ضحـك باستهـزاء : كل شبـاب البارات ينطقون أسمهـا .. ليـش أنا لأ ؟
بكـل ما فيـه من قهـر وقـوة .. رفـع رجلـه اليميـن .. و رفـس أحمد بوجهه .. لصـق قاع رجلـه بوجهه يبين له مكانته .. وهو يـزيد من قـوة رجلـه ويدفن قاعه أكثـر بوجه أحمد
مشعل : " قـــــــدرك "
مسـك أحمد بإيـده رجـل مشعـل و هـو يبعـدها عنـه .. صـار مشعـل واقف على رجـل وحده بـس .. أبتسـم لـ أحمـد وقال له " قديمـه حبيبي " .. رفـع رجلـه اليسـار ونـزل الثـانيه و هـو يرفسـه علـى تجـاه خـده .. بدأ خشـم أحمـد ينـزف .. ناظر مشعـل شكلـه بانقـراف .. و رفسـه بـ بطنـه تجـاه البـاب .. طـاح أحمـد علـى الأرض بإهـانه .. و بدت نظـراته ترتفـع بـ بطئ تجـاه مشعل بوعيـد ..
قال مشعـل وهو ينـادي : أمـــــــــين
أمين بعد ما سمعت صوته .. أتجـه عنده وهو يناظر أحمد اللي طايح باستغراب : نعم أستاذ
مشعـل يلف ظهره يدخل المكتـب : قولهم في حشـرة عند الباب .. خلهم يبعدونها عن هنا ..

----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية سحر عيونها كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
 مواضيع مماثلة
-
» رواية سواها قلبي / كاملة
» رواية ذنبي إني لقيط / كاملة
» رواية ذهب مع الريح ((تحميل)) كاملة
» رواية فارس احلامي / كاملة
» رواية لأنني خادمة ( كاملة )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: آدبيـآإت , , , :: |■ عَالِم الَرْوَايَات ■|-
انتقل الى:  
Powered by phpBB
Copyright ©2008 - 2011
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ونـآآسة بنـآت
ولانحلل اخذ اي شيء فكل ماوجد مجهود شخصي